<?xml version='1.0' encoding='UTF-8' standalone='yes'?>
<TEI xmlns="http://www.tei-c.org/ns/1.0" xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xsi:schemaLocation="http://www.tei-c.org/ns/1.0 http://arabic-latin-corpus.philosophie.uni-wuerzburg.de/schema/alc-tei.xsd">
  <teiHeader>
    <fileDesc>
      <titleStmt>
        <title type="short">Book of Religions and Dynasties</title>
        <title xml:lang="la">De magnis coniunctionibus</title>
        <title xml:lang="ar-Latn">Kitāb al-Milal wa-l-duwal</title>
        <title xml:lang="en">Book of Religions and Dynasties</title>
        <author ref="http://d-nb.info/gnd/11914512X">
          <name xml:lang="ar-Latn">Abū Maʿšar</name>
          <name xml:lang="la">Albumasar</name>
        </author>
        <respStmt>
          <resp>transcribed by</resp>
          <name>Samer Alsaj</name>
        </respStmt>
      </titleStmt><editionStmt><edition>0.4.0</edition></editionStmt>
      <publicationStmt>
            <publisher>Institute of Philosophy, University of Würzburg</publisher>
            <address>
               <addrLine>Residenz, Südflügel</addrLine>
               <addrLine>97070 Würzburg</addrLine>
               <addrLine>Germany</addrLine>
            </address>
            <availability status="free">
               <licence target="https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/">Creative Commons
                  Attribution-ShareAlike 4.0 International (CC BY-SA 4.0)</licence>
            </availability>
         </publicationStmt>
         <seriesStmt>
            <title ref="http://arabic-latin-corpus.philosophie.uni-wuerzburg.de">
               Arabic and Latin Corpus
            </title>
            <respStmt>
               <resp>edited by</resp>
               <name ref="https://d-nb.info/gnd/11800638X">Dag Nikolaus Hasse</name>
            </respStmt>
            <respStmt>
               <resp>together with</resp>
               <name ref="http://d-nb.info/gnd/112492051X">Jon Bornholdt</name>
               <name ref="http://d-nb.info/gnd/1139662686">Andreas Büttner</name>
               <name ref="http://d-nb.info/gnd/1162927666">Irina Galynina</name>
            </respStmt>
         </seriesStmt>
         <sourceDesc>
        <bibl>Abū Maʿšar (Albumasar), <hi rend="italic">On Historical Astrology: The Book of Religions and Dynasties (On the Great Conjunctions)</hi>,
          ed. Keiji Yamamoto and Charles Burnett, vol. 1 (Leiden/Boston/Cologne, 2000).</bibl>
      </sourceDesc>
      <sourceDesc>
        <bibl type="secondary" xml:id="linesource" n="lat. ed. Yamamoto">Abū Maʿšar (Albumasar), <hi rend="italic">On Historical Astrology: The Book of
            Religions and Dynasties (On the Great Conjunctions)</hi>, ed. Keiji Yamamoto and Charles Burnett, vol. 2 (Leiden/Boston/Cologne, 2000).</bibl>
      </sourceDesc>
    </fileDesc>
    <profileDesc>
      <langUsage>
        <language ident="ar">Arabic</language>
      </langUsage>
    </profileDesc>
  </teiHeader>
  <text>
<body>
<div>
<div type="tractatus" n="I">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="2"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
</p><p n="2"><lb n="2"/> هذا كتاب في جمل من دلالات الأشخاص العلوية على الأحداث
<lb n="3"/>السفلية الكائنة في عالم الكون والفساد من جهة محلّها عند طوالع البوادئ القرانية
<lb n="4"/>وغيرها وهو ثماني مقالات وثلاثة وستّون فصلا تأليف أبي معشر جعفر بن
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="I.5"/>محمّد وهو المسمّى بكتاب الملل والدول
</p><p n="3"><lb n="6"/> المقالة الأولى في كيفية النظر من جهة القرانات لظهور الأنبياء والمتغلّبين
<lb n="7"/>ولواحقهم وهي أربعة فصول المقالة الثانية في جمل من أمور الدول وانتقالها
<lb n="8"/>وحالات الملوك ولواحقها وهي ثمانية فصول المقالة الثالثة في كيفية معرفة
<lb n="9"/>دلالات اتّصالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في تحاويل السنين وهي
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="I.10"/>ستّة فصول المقالة الرابعة في كيفية معرفة دلالات البروج إذا كانت طوالع
<lb n="11"/>البوادئ التي قدّمنا ذكرها أو انتهت السنون إليها من أحد طوالع البوادىء
<lb n="12"/>المتقدّمة أو من مواضع القرانات وهي اثنا عشر فصلا المقالة الخامسة في كيفية
<lb n="13"/>معرفة خاصّة دلالات الكواكب على الانفراد إذا كان لها الابتزاز على طوالع أحد
<lb n="14"/>البوادىء أو كان لها السالخذاهية أو الجاربختارية أو عند موازاتها أو
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="I.15"/>موازاة مجازي الشمال والجنوب أو موازاة كواكب ذوات ذوائب لسائر
<lb n="16"/>البروج على جهة الامتزاج وهي سبعة فصول المقالة السادسة في كيفية معرفة
<lb n="17"/>الأحداث السفلية عن تأثيرات الأشخاص العلوية في تحاويل السنين من جهة
<lb n="18"/>ممرّات بعضها فوق بعض وهي اثنا عشر فصلا المقالة السابعة في كيفية معرفة
<lb n="19"/>دلالات برج المتنهى أو أحد طوالع التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا
<pb n="4"/>
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="I.20"/>من بيوت أحد أوضاع طوالع البوادىء المتقدّمة أو القرانات أو كان
<lb n="21"/>التسيير أو أحد الاشخاص العلوية فيه أو في الاقسام التحويلية على
<lb n="22"/>الاحداث السفلية وهي اثنا عشر فصلا المقالة الثامنة في جمل من كيفية معرفة
<lb n="23"/>دلالات الأشخاص العلوية على الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين
<lb n="24"/>والقرانات ولواحقها وهي فصلان
</p><p n="4"><lb n="25"/><milestone unit="line" n="I.25"/> المقالة الأولى في كيفية النظر من جهة القرانات لظهور الأنبياء والمتغلّبين
<lb n="26"/>ولواحقهم وهي أربعة فصول الفصل الأوّل في تقديم بوادىء كلّية كثيرة الغناء
<lb n="27"/>الفصل الثاني في معرفة أقوى بروج المثلّثات القرانية وظهور دلالاتها في النواحي
<lb n="28"/>المناسبة لها الفصل الثالث في كيفية معرفة القرانات الدالّة على مواليد الأنبياء
<lb n="29"/>والمتغلّبين وأخلاقهم وخلقهم والعلامات الكائنة فيهم وآيات نبوّتهم ومتائية
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="I.30"/>ظهورهم وأينيّة كلّ واحد منهم ومقدار سنيهم الفصل الرابع في معرفة سننهم
<lb n="31"/>وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم
</p><p n="5"><lb n="32"/> الفصل الأوّل في تقديم بوادىء كلّية كثيرة الغناء
</p><p n="6"><lb n="33"/> إنّ استنباط معرفة دلالات الأشخاص الفلكية على الأحداث السفلية إنّما
<lb n="34"/>يستدلّ عليها من جهة الحركات الطبيعية إذ كانت أقرب إلى الحسّ من
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="I.35"/>دلالات الأشخاص العلوية لأنّها لمّا كانت الحركات الطبيعية لا تخرج عن
<lb n="36"/>ثلاثة أقسام نظر إلى ترتيب نضد أفلاك الكواكب العلوية واختلاف حركاتها
<lb n="37"/>الدورية فإذا هي أيضا تنقسم إلى ثلاثة أقسام أحدها الكواكب العلوية المرتّبة
<lb n="38"/>فوق النيّر الأعظم والقسم الثاني النيّر الأعظم والقسم الثالث الكواكب السفلية
<lb n="39"/>المرتّبة دون النيّر الأعظم فننسب كلّ قسم من أقسام الأشخاص العالية إلى كلّ
<pb n="6"/>
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="I.40"/>قسم من أقسام الحركات الطبيعية لشدّة مناسبتها لها ولتعاقب تأثيراتها في عالم
<lb n="41"/>الكون والفساد
</p><p n="7"><lb n="42"/> ولمّا كانت الحركة الأولى من الحركات الطبيعية تتحرّك على الوسط
<lb n="43"/>والحركة الثانية تتحرّك من الوسط والحركة الثالثة تتحرّك إلى الوسط نسب
<lb n="44"/>القسم الأوّل من الكوكب العلوية وتأثيرها إلى الحركة الأولى الطبيعية التي هي
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="I.45"/>على الوسط لعلوّها وقربها منها وبعدها من الحركة الطبيعية الثالثة التي هي إلى
<lb n="46"/>الوسط فصار لها من هذه الجهة الدلالة على الاشياء المتطاولة المدد والأزمان
<lb n="47"/>لمناسبتها للحركة الأولى وتراخي سيرها فنسب إلى أبعد الكواكب العلوية من عالم
<lb n="48"/>الكون والفساد الذي هو زحل الدلالة على الأمور الابتدائية التي هي كالملل
<lb n="49"/>والدول وكلّما كان في الأزمان المتطاولة إذ كان كالابتداء لسائر الأشخاص الفلكية في
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="I.50"/>العلوّ ونسب إلى الكوكب التالي له في النضد الذي هو المشتري الدلالة على
<lb n="51"/>النواميس وما شاكلها التي هي الانتهاءات في الكمال لسائر الأمور المتقدّمة
<lb n="52"/>والابتدائية ونسب إلى الكوكب الثالث منها في النضد الذي هو المرّيخ الدلالة
<lb n="53"/>على الحروب والمغالبات وما شاكلها التي هي كالانحطاط لانتهاءات الأمور
<lb n="54"/>وأواخرها لأنّ أواخر الأمور دالّة على انتقاض مراتبها بعد كمالها وفساد نظامها
</p><p n="8"><lb n="55"/><milestone unit="line" n="I.55"/> عند اعتراض هذه الأشياء تكون تنقّض الأطراف والمغالبات
<lb n="56"/>والمخارجات المحوجة إلى الحروب والاضطرارات الموجبة لانتظام هذه الحالات
<lb n="57"/>الثلاثة وارتباطها بعضها ببعض ذلك أنّه متى عدم أحدها لحق التقصير لتكامل
<lb n="58"/>الحالتين الآخرتين على حسب ما أوجبته الأمور الطبيعية من الأحوال الثلاثة التي
<lb n="59"/>هي الابتداء والانتهاء والانحطاط لأنّ الحروب لا تكون في الأمر الأكثر إلّا
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="I.60"/>بأسباب النواميس والنواميس لا تكون إلّا بأسباب الملل والدول وإذا رتّبت هذه
<lb n="61"/>الحالات على الانعكاس كان الأمر مضطرّا إلى ارتباطها وانتظامها أيضا لأنّه لا
<pb n="8"/>
<lb n="62"/>يكون الملل والدول إلّا بالنواميس ولا تكون النواميس على الأمر الأكثر إلّا
<lb n="63"/>بالحروب لأنّ الملل والدول والنواميس تعرض منها تغيّّرات يقع بسببها كثرة
<lb n="64"/>الاختلافات وإذا كثرت الاختلافات حدث التباين وإذا حدث التباين وقعت
<lb n="65"/><milestone unit="line" n="I.65"/>الحروب فلهذه العلّة نسبت هذه الحالات الثلاث إلى الكواكب العلوية وكانت
<lb n="66"/>كالأوائل لما يتلوها من الدلالات الثواني
</p><p n="9"><lb n="67"/> ونسسب النيّر الأعظم وتأئيراته إلى الحركة الثانية الطبيعية الوسطى التي هي
<lb n="68"/>من الوسط لقرب مناسبته لها إذ كان متوسّطا للأشخاص الفلكية في النضد وكانت
<lb n="69"/>الحالات المنسوبة إليه متوسّطة بين الحركة الأولى والحركة الثالثة ولاعتدال حركته
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="I.70"/>فصارت له الدلالة على الملوك والمتسلّطين إذ كانوا أشدّ اختصاصا بحالات
<lb n="71"/>الأقسام الأول والثواني على حسب ما سنصف من غيرهم
</p><p n="10"><lb n="72"/> ثمّ نسبت الكواكب السفلية وتأثيراتها إلى الحركة الثالثة الطبيعية
<lb n="73"/>السفلى التي هي إلى الوسط لقربها من الحركة الثالثة وبعدها من الحركة الطبيعية
<lb n="74"/>الأولى التي هي على الوسط فصار لها من هذه الجهة الدلالة على حدوث
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="I.75"/>الأشياء القصيرة المدد والأزمان لمناسبتها للحركة الثالثة ولسرعة سيرها وكانت
<lb n="76"/>أقسام الكواكب السفلية الثلاثة كالتابع للأقسام الثلاثة الأوّلة في الدلالة
<lb n="77"/>لشدّة حاجة الأقسام الأول إليها وارتباطها بها فنسب إلى أعلى الكواكب
<lb n="78"/>السفلية التي هي الزهرة الدلالة على المناكح والملابس وما شاكلها إذ هي مناسبة
<lb n="79"/>للقسم الأوّل الدالّ على الابتداءات ونسب إلى الكوكب التالي له في النضد
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="I.80"/>الذي هو عطارد الدلالة على الكتابة والحساب وما شاكلها إذ هو مناسب للقسم
<lb n="81"/>الثاني الدالّ على الانتهاءات ونسب إلى الكوكب التالي له الثالث منه في النضد
<lb n="82"/>الذي هو القمر الدلالة على الحركة والنقلة والأسفار وما شاكلها إذ هو مناسب للقسم
<lb n="83"/>الثالث الدالّ على الانحطاطات
<pb n="10"/>
</p><p n="11"><lb n="84"/> وإنّما نسبت هذه الدلائل إلى هذه الثلاثة الكواكب لاضطرار حاجة
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="I.85"/>أهل الملل والدول إلى المناكح والملابس إذ الطبيعة باعثة لهم على ذلك
<lb n="86"/>ولحاجة النواميس التي هي الشروط والشرائع إلى الكتابة والحساب إذ كان
<lb n="87"/>إنّما يستكمل جملها بالكتابة وتنتظم ترتيبات أهل أزمانها بالحساب ولحاجة
<lb n="88"/>الحروب إلى الأسفار والتنقّل إذ كانت هذه المهنة إنّما تتمّ بالحركة فلهذه العلّة
<lb n="89"/>نسبت هذه الحالات الثلاثة إلى الكواكب السفلية إذ كانت كالثواني لاتّصالاتها
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="I.90"/>بالحالات الأول واضطرارات الأول إليها
</p><p n="12"><lb n="91"/> ولمّا كانت الأمور المستدلّ بها على تقدمة المعرفة بالأحداث للكلّيات
<lb n="92"/>وجزئياتها في الأزمان المستأنفة تستنبط من ستّة عناصر أحدها من جهة أوضاع
<lb n="93"/>الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين التي يعرض فيها اقتران الكوكبين
<lb n="94"/>العلويين في البرج المنقلب الربيعي الكائن في كلّ تسع مائة وستّين سنة
<lb n="95"/><milestone unit="line" n="I.95"/>شمسية
</p><p n="13"><lb n="96"/> والثاني من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين
<lb n="97"/>الكائن فيها اقترانهما عند انتقالهما من مثلّثة إلى مثلّثة الحادث في كلّ مائتين
<lb n="98"/>وأربعين سنة شمسية
</p><p n="14"><lb n="99"/> والثالث من جهة أوضاع الأشخاس العالية عند طوالع تحاويل السنين
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="I.100"/>العارض فيها اقتران النحسين في السرطان ومن وقت اقترانهما فيه الحادث في كلّ
<lb n="101"/>ثلاثين سنة
</p><p n="15"><lb n="102"/> والرابع من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع تحاويل السنين
<lb n="103"/>الحادث فيها قرانهما في كلّ برج الكائن في كلّ عشرين سنة
</p><p n="16"><lb n="104"/> وقد تزيد سنو اقترانهما في رأس الحمل والمثلّثات وفي كلّ برج
<pb n="12"/>
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="I.105"/>وتنقص وذلك لأنّ زحل والمشتري إذا اقترنا بالوسط في أوّل برج من بروج
<lb n="106"/>المثلّثة فإنّه يكون اقترانهما بعد ذلك على رأس قوس يكون مقدارها مائتين
<lb n="107"/>واثنتين واربعين درجة وخمسا وعشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية وعشر
<lb n="108"/>ثوالث وستّ روابع وإّما يزيدان في كلّ برج يقترنان فيه على حسب ما اقترنا في
<lb n="109"/>البرج الأوّل درجتين وخمسا وعشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية وعشر ثوالث
<lb n="110"/><milestone unit="line" n="I.110"/>وستّ روابع فيكون اقترانهما في بروج المثلّثة على هذه الجهة ثلاثة عشر قرانا
<lb n="111"/>وذلك يكون من الزمان اكثر من المقدار الذي حدّدناه ولا سيّما إن كان اقترانهما في
<lb n="112"/>أوّل برج من بروج المثلّثة التي ينتقلان إليها في أقلّ من أربع وخمسين دقيقة فإنّهما
<lb n="113"/>يقترنان في تلك المثلّثة ثلاث عشرة مرّة وإن كان اقترانهما في أوّل برج من
<lb n="114"/>بروج المثلّثة في أكثر من ستّ وخمسين دقيقة وثلاث وثلاثين ثانية وثماني
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="I.115"/>عشرة ثالثة وثمان وأربعين رابعة فإنّ اقترانهما يكون في تلك المثلّثة اثنتي
<lb n="116"/>عشرة مرّة وإذا اقترنا في مثلّثة اثنتي عشرة مرّة وفي مثلّثة ثلاث عشرة مرّة
<lb n="117"/>كان اقترانهما في مثلّثتين خمسا وعشرين مرّة فيكون اقترانهما في سائر المثلّثات
<lb n="118"/>خمسين مرّة وبين القران والقران تسع عشرة سنة وثلثمائة يوم واربعة وعشر
<lb n="119"/>يوما وأربع عشرة ساعة وكج دقيقة و<hi rend="overline">زّ</hi> ثانية و<hi rend="overline">يح</hi> ثالثة وستّ روابع وثمان
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="I.120"/>وأربعين خامسة بسني وسط الشمس التي هي ثلاثمائة وخمسة وستّون يوما من
<lb n="121"/>غير دخول الربع في ذلك فإذا ضربت هذه الخمسين قرانا فيما بين القران
<lb n="122"/>والقران من الأزمان وكسورها بلغ ذلك تسع مائة سنة وستّ وتسعين سنة
<pb n="14"/>
<lb n="123"/>فتزيد على ما قدّمنا من قدر كميّة الأزمان الكائنة من وقت اقترانهما في رأس
<lb n="124"/>الحمل إلى وقت عودهما إليه وإذا اقترنا في المثلّثة اثنتي عشرة مرّة فإنّ
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="I.125"/>قرانهما يبلغ <hi rend="overline">كط</hi> درجة و<hi rend="overline">جـ</hi> دقائق و<hi rend="overline">كو</hi> ثانية وثالثة واحدة و<hi rend="overline">يب</hi> رابعة
<lb n="126"/>فيكون ما يبقى إلى تمام ثلاثين درجة فإذا اقترنا في أقلّ منه احتاجا إلى <hi rend="overline">يجـ</hi>
<lb n="127"/>قرانا
</p><p n="17"><lb n="128"/> والمثال في ذلك أنّ القران كان في أوّل خامسة من السرطان فإذا زيد
<lb n="129"/>على ذلك ما بين القران والقران من الدرج وكسورها على حسب ما قدّمنا وقع
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="I.130"/>اقترانهما في درجتين من الحوت وكه دقيقة ويز ثانية وي ثوالث وو روابع فإذا
<lb n="131"/>زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين من الدرج وكسورها وقع اقترانهما في أربع
<lb n="132"/>درج من العقرب و<hi rend="overline">ن</hi> دقيقة و<hi rend="overline">لد</hi> ثانية و<hi rend="overline">ك</hi> ثالثة و<hi rend="overline">يب</hi> رابعة وإذا زيد على هذه
<lb n="133"/>هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في سبع درج من السرطان و<hi rend="overline">يه</hi> دقيقة
<lb n="134"/>و<hi rend="overline">نا</hi> ثانية و<hi rend="overline">ل</hi> ثالثة و<hi rend="overline">يح</hi> رابعة فإذا زيد على ذلك ما بين القرانين من الدرج
<lb n="135"/><milestone unit="line" n="I.135"/>وكسورها وقع اقترانهما في تسع درج من الحوت و<hi rend="overline">ما</hi> دقيقة و<hi rend="overline">ح</hi> ثوان و<hi rend="overline">م</hi>
<lb n="136"/>ثالثة و<hi rend="overline">كد</hi> رابعة فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">يب</hi>
<lb n="137"/>درجة من العقرب و<hi rend="overline">و</hi> دقائق و<hi rend="overline">كه</hi> ثانية و<hi rend="overline">ن</hi> ثالثة و<hi rend="overline">ل</hi> رابعة فإذا زيد على
<lb n="138"/>هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">يد</hi> درجة من السرطان و<hi rend="overline">لا</hi> دقيقة ومجّ
<lb n="139"/>ثانية و ᵹ ثوالث و<hi rend="overline">لو</hi> رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع
<lb n="140"/><milestone unit="line" n="I.140"/>اقترانهما في <hi rend="overline">يو</hi> من الحوت ونز دقيقة و ᵹ ثوان وي ثوالث ومب رابعة فإذا
<lb n="141"/>زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">يط</hi> درجة من العقرب
<lb n="142"/>و<hi rend="overline">كب</hi> دقيقة و<hi rend="overline">يط</hi> ثانية و<hi rend="overline">كـ</hi> ثالثة و<hi rend="overline">مح</hi> رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين
<lb n="143"/>القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">كا</hi> درجة من السرطان و<hi rend="overline">مز</hi> دقيقة و<hi rend="overline">لد</hi> ثانية و<hi rend="overline">ل</hi> ثالثة
<pb n="16"/>
<lb n="144"/><hi rend="overline">ند</hi> رابعة فإذا زيد على هذه الأجزاء ما بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">كد</hi> درجة
<lb n="145"/><milestone unit="line" n="I.145"/>من الحوت و<hi rend="overline">يب</hi> دقيقة و<hi rend="overline">نا</hi> ثانية و<hi rend="overline">ما</hi> ثالثة و ᵹ روابع فإذا زيد على هذه الأجزاء
<lb n="146"/><hi rend="overline">ما</hi> بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">كو</hi> درجة من العقرب و<hi rend="overline">لح</hi> دقيقة وح ثوان ونا
<lb n="147"/>ثالثة و<hi rend="overline">و</hi> روابع فإذا زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في <hi rend="overline">كط</hi>
<lb n="148"/>درجة من السرطان و<hi rend="overline">جـ</hi> دقائق وكو ثانية وثالثة واحدة و<hi rend="overline">يب</hi> رابعة فيكون قد تّمّ
<lb n="149"/><hi rend="overline">يب</hi>قرانا ولم يكمل تمام البرج فيدلّ ذلك على أنّّ لهما قرانا ثالث عشر في هذه
<lb n="150"/><milestone unit="line" n="I.150"/>المثلّثة فإن زيد على هذه الأجراء ما بين القرانين وقع اقترانهما في درجة من
<lb n="151"/>الحمل و<hi rend="overline">كح</hi> دقيقة و<hi rend="overline">مجـ</hi> ثانية و<hi rend="overline">يا</hi> ثالثة و<hi rend="overline">يح</hi> رابعة فيكون اقترانهما واقعا في الأجزاء
<lb n="152"/>من البرج العاشر الذي ابتدأنا منه ويكون انتقالهما من المائية إلى النارية وقد
<lb n="153"/>كان يجب أن ينتقل القران إلى الأسد فلمّا وجب لهما <hi rend="overline">يجـ</hi> قرانا انتقلا إلى البرج
<lb n="154"/>العاشر الذي هو من المثلّثة النارية فإذا زيد على ذلك ما يسيرانه في <hi rend="overline">يب</hi> قرانا وهو
<lb n="155"/><milestone unit="line" n="I.155"/><hi rend="overline">كط</hi> درجة و<hi rend="overline">جـ</hi> دقائق و<hi rend="overline">كو</hi> ثانية وثالثة واحدة و<hi rend="overline">يب</hi> رابعة انتقلا إلى الثور التالي
<lb n="156"/>للحمل فكان قرانهما في <hi rend="overline">لب</hi> دقيقة منه <hi rend="overline">وط</hi> ثوان و<hi rend="overline">يب</hi> ثالثة و<hi rend="overline">ل</hi> رابعة وإذا
<lb n="157"/>اقترنا في المثلّثة <hi rend="overline">يجـ</hi> قرانا اقترنا في البرج العاشر من حيث اقترنا وإذا اقترنا في
<lb n="158"/>المثلّثة <hi rend="overline">يب</hi> قرانا اقترنا في الثاني من حيث اقترنا
</p><p n="18"><lb n="159"/> وأمّا معرفة كمّية الأيّام التي بين القرانين فإنّه ينظر إلى مقدار كمّية
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="I.160"/>دور زحل من الدرج في ثلثمائة وستّين ألف سنة شمسية وهو اثنا عشر ألف
<lb n="161"/>دور ومائتان وأربعة عشر دورا وإلى دور المشتري في ذلك وهي ثلاثون
<lb n="162"/>ألفا وثلاثمائة واثنان وخمسون دورا فينقص أقلّ الدورين من اكثرهما
<pb n="18"/>
<lb n="163"/>فيبقى ثمانية عشر ألف دور ومائة وثمانية وثلاثون فتقسم عليه أيّام
<lb n="164"/>ثلثمائة وستّين ألف سنة وهي إحدى وثلاثون ومائة ألف ألف وأربعمائة
<lb n="165"/><milestone unit="line" n="I.165"/>ألف وثلاثة وتسعون ألفا ومائتان وأربعون يوما تكون بالصورة الهندية
<lb n="166"/>۱۳۱٤۹۳۲٤۰ فيكون الخارج منه أزمان ما بين القرانين وتضرب أيّام القران
<lb n="167"/>وأجزاءها فيما يدوره زحل في ثلثمائة وستّين ألف سنة وتقسم عليه ايام ثلثمائة
<lb n="168"/>وستّين ألف سنة فيخرج من ذلك درج القوس وكسروها الكائنة بين
<lb n="169"/>القرانين ذلك على ما قدّمنا مائتان واثنان وأر بعون جزءا و<hi rend="overline">كه </hi>دقيقة و<hi rend="overline">يز</hi> ثانية
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="I.170"/>و<hi rend="overline">ي</hi> ثوالث و<hi rend="overline">و</hi> روابع
</p><p n="19"><lb n="171"/> وأمّا الخامس فمن جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع الأوقات التي
<lb n="172"/>ينتهي فيها البوادىء الاجتماعية أو الامتلائية المتقدّمة لموازاة النير الأعظم لنقطة
<lb n="173"/>رؤوس البروج المنقلبة وفي وقت موازاته لها
</p><p n="20"><lb n="174"/> والسادس من جهة أوضاع الأشخاص العالية عند طوالع الأوقات التي
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="I.175"/>ينتهي فيها البوادئ الاجتماعية أو الامتلائية المتقدمة لموازاة النيّر الاعظم
<lb n="176"/>لرؤوس البروج وفي وقت موازاته لنقطة رؤوسها
</p><p n="21"><lb n="177"/> جعل النظر عند حضور أحد هذه الأوقات التي حددناها إلى طوالع
<lb n="178"/>تلك الأزمان ومحلّ الأشخاص العالية فيها وسائر حالاتها الطبيعية والعرضية من ذاتهّا
<lb n="179"/>ومن الشمس والفلك واستنباط مائية دلالتها من المبتّزات على المواضع الرئيسية
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="I.180"/>ومتائيتها على حسب ما تشير إليه الأدّلة من ذلك ثمّ نظر إلى دلالة هذه
<lb n="181"/>الأصول الستّة
<pb n="20"/>
</p><p n="22"><lb n="182"/> فإذا هي تنقسم بثلاثة أقسام أحدها يختصّ بحالات كلّية كاختصاص أدلّاء
<lb n="183"/>البوادئ العظام الدالّة عند اقتران العلويين في الحمل عند اقترانهما في وقت
<lb n="184"/>انتقالهما من مثلّثة إلى مثلّثة بالأمور الكلّيات كالطوفانات والدول والملل وما أشبه
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="I.185"/>ذلك
</p><p n="23"><lb n="186"/> والثاني يختض بجمل من أبعاض تلك الكلّيات كاختصاص أدلاء اقتران
<lb n="187"/>النحسين في السرطان واقتران العلويين في سائر البروج بحال المرتفعين من
<lb n="188"/>الرؤساء والأشراف في ذلك الممّر
</p><p n="24"><lb n="189"/> والثالث ينقسم بأقسام كثيرة يشترك فيها سائر الأول على أجزاء تلك
<lb n="190"/><milestone unit="line" n="I.190"/>الجمل المتبعّضة من الكلّيات كاشتراك أدلاء السنين والأرباع والشهور على أحوال
<lb n="191"/>الناس والهواء وسائر الأحداث العلوية والخصب والجدب وما أشبه ذلك
</p><p n="25"><lb n="192"/> وقد يشترك أيضا مع هذه الأولّاء صاحب الدور وهو أن ينظر عند
<lb n="193"/>انتقال القران من مثلّثة إلى مثلّثة فإن كان دالا على انتقال الملل والدول جعل ذلك
<lb n="194"/>الوقت ابتداء الأزمان يكون قدرها كقدر كمّية درج الفلك ويجعل صاحب
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="I.195"/>الدور الكوكب الذي يتنهي إليه العدد من صاحب دور القران الدال على الطوفان
<lb n="196"/>أو القران الكائن في رأس الحمل وتجعل الابتداء له بتدبير تلك الأزمان ثم
<lb n="197"/>تقسم تلك الأزمان أرباعا كمّية أرباع السنة و يجعل كلّ ربع من أرباعها ابتداء ما
<lb n="198"/>لعلّة ما يعرض من التغاير عند انقضاء كلّ ربع من الأرباع في الملل والدول
<lb n="199"/>والملوك كتغيير حالات الهواء واختلاف كيفيته عند تنقّل النيّر الاعظم من ربع
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="I.200"/>الى ربع ويجعل صاحب الدور دليلا على الربع الأوّل الذي هو <hi rend="overline">ض</hi> سنة وللربع
<lb n="201"/>الثاني الكوكب الذي تبي إليه الدور من صاحب الربع الأوّل مع متشارك
<lb n="202"/>صاحب الربع الأوّل له ويستعمل الأمر في أدلاء الأرباع على هذه الجهة إلى
<lb n="203"/>انقضائها
<pb n="22"/>
</p><p n="26"><lb n="204"/> ومثال ذلك أنّ القران الدالّ على الطوفان كان قبل القران الدالّ على
<lb n="205"/><milestone unit="line" n="I.205"/>ملّة العرب بثلاثة آلاف سنة وتسعمائة سنة وثمان وخمسين سنة ٣٩٥٠ وكان
<lb n="206"/>والي الدور في ذلك الوقت زحل مع برج السرطان وكان الطوفان بعد ذلك
<lb n="207"/>بمائتين وسبع وثمانين سنة ٢٨٧ فيكون بين أوّل يوم من سنة الطوفان
<lb n="208"/>وبين أوّل يوم من السنة التي كان فيها القران الدالّ على ملّة العرب ثلاثة آلاف
<lb n="209"/>سنة وستّمائة سنة وإحدى وسبعين سنة ۳٦٧١ وقد ذكر ابثنوس وغيره أنّ
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="I.210"/>بين ابتداء خلق آدم صلوات الله عليه وبين ليلة الجمعة التي كان فيها الطوفان
<lb n="211"/>ألفين ومائتين وستّ وعشرين سنة وشهرا واحدا و<hi rend="overline">كجـ</hi> يوما وأربع
<lb n="212"/>ساعات ٢٢٢٦ فيكون على هذه الجهة ما بين خلق آدم عليه السلام وبين
<lb n="213"/>أوّل يوم من السنة التي كان فيها القران الدالّ على ملّة العرب خمسة آلف
<lb n="214"/>وثمانمائة وسبعا وتسعين سنة وشهرا واحدا و<hi rend="overline">كجـ</hi> يوما وأربع ساعات
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="I.215"/>٥٨٩٧ فإذا قسمنا السنين التي بين قران الطوفان والقران الدالّ على ملّة
<lb n="216"/>العرب على ثلثمائة وستّين وأخذنا لكلّ برج سنة وابتدأنا بالطرح من الحمل
<lb n="217"/>انتهت السنة إلى الحوت فإن قسمنا تلك السنين على ثلثمائة وستّين وأخذنا
<lb n="218"/>لكلّ دور برجا وابتدأنا بالإلقاء من البرج المدبّر الذي كان للدور في ذلك
<lb n="219"/>الوقت الدالّ على الطوفان الذي هو السرطان انتهى الدور في القران الدالّ
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="I.220"/>على الملّة إلى الجوزاء وإن أعطينا لكلّ كوكب دورا من الأدوار وابتدأنا بالإلقاء
<lb n="221"/>من الكوكب الذي للدور في القران الدالّ على الملّة انتهى العدد إلى الزهرة وإن
<lb n="222"/>ألقينا من طالع القران الذي كان في رأس الحمل لكلّ درجة سنة انتهى في القران
<pb n="24"/>
<lb n="223"/>الدالّ على الملّة إلى <hi rend="overline">كـ</hi> درجة من الحوت وكان المبتزّ على الدور وعلى صاحب
<lb n="224"/>الطالع وصاحب برج القران المرّيخ وكان التدبير للربع الأوّل الذي هو سنة من
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="I.225"/>ابتداء القران الدالّ على دولة العرب والربع الثاني للشمس والربع الثالث
<lb n="226"/>لعطارد والربع الرابع لزحل وذلك على قدر ابتزازات الكواكب على صاحب الدور
<lb n="227"/>وعلى الطالع وبرج القران ومشاركتهما لصاحب الدور الأوّل الذي هو الزهرة
</p><p n="27"><lb n="228"/> وقد ينظر أيضا إلى القران الكائن عند انقضاء كلّ ربع من الأرباع التي
<lb n="229"/>قدّمنا وصفها ولا يلتفت إلى تقدّمه الربع ولا تأخّره عنه فيجعل من أحد
<lb n="230"/><milestone unit="line" n="I.230"/>الأصول التي وصفنا وقد يجعل أيضا صاحب طالع السنة الكائن فيها القران الدالّ
<lb n="231"/>على حدوث الملل والدول دليلا على الربع الأوّل الذي هو <hi rend="overline">ض</hi> سنة وصاحب
<lb n="232"/>العاشر دليلا للربع الثاني وصاحب السابع دليلا على الربع الثالث وصاحب الرابع
<lb n="233"/>دليلا على الربع الرابع على خلاف ما جرت عليه العادة في القسمة الأولى وقد
<lb n="234"/>يجعل البرج الذي تنتهي إليه السنة عند انتقال الدولة ودالّا على طبيعة أهل
<lb n="235"/><milestone unit="line" n="I.235"/>تلك الدولة ولباسهم وهيئتهم وأعوانهم وصاحب برج الانتهاء دليلا على مددهم
<lb n="236"/>وقوّتهم ويشترك معه صاحب الدور الرابع وقد يجعل أيضا صاحب طالع كلّ ربع
<lb n="237"/>ربع من الأرباع الذي هو <hi rend="overline">ض</hi> سنة صاحب ذلك الربع
</p><p n="28"><lb n="238"/>فأمّا الانتهاءات من طوالع هذه الأزمان ومن مواضع القرانات فإنّه
<lb n="239"/>يظهر لكلّ واحد منها دلالات كثيرة على صنف من الأصناف يختصّ به دون
<lb n="240"/><milestone unit="line" n="I.240"/>غيره كدلالة برج المنتهى من طالع القران الكائن في الحمل على الأمور العامّة
<lb n="241"/>الشاملة كالطوفانات والزلازل والوباء وما أشبه ذلك وكدلالة برج المنتهى من موضع
<lb n="242"/>القران وصاحبه الكائن في الحمل على ما يحدث في سائر الدول المختصرة في
<lb n="243"/>تلك الأزمان وكمّية اعتبار أهلها وما كان منها أميل إلى الأمور الكلّية
<pb n="26"/>
<lb n="244"/>وكدلالة برج المنتهى من طالع قران الملّة ومن برج قران الملّة وصاحبهما على
<lb n="245"/><milestone unit="line" n="I.245"/>ما يحدث في الملل وكدلالة برج المنتهى من طالع الدولة ومن برج قران الدولة
<lb n="246"/>وصاحبهما على ما يحدث في الدول وكدلالة برج المنتهى من طالع انتقال المثلّثة
<lb n="247"/>وصاحبه على ما يحدث في دول ملوك الملّة وكدلالة برج المنتهى من برج قران
<lb n="248"/>المثلّثة وصاحبه على ما يحدث في نفس الدول أيضا وكدلالة برج المنتهى من طالع
<lb n="249"/>القران الكائن فيه في التحويلات السنوية ومن برج القران وصاحبهما على ما
<lb n="250"/><milestone unit="line" n="I.250"/>يحدث في أهل البيوتات المرتفعين في ذلك القران
</p><p n="29"><lb n="251"/> فمتى كانت هذه البروج منوّرة بالسعود أو كان أصحابها سعودا أو
<lb n="252"/>مسعودة دلّت على السعادة في سائر الأصناف المستدلّ بها عليها فإن كانت مشرّقة
<lb n="253"/>دلّت على ظهور دلالتها وسرعة حدوثها فإن كانت وتدية دلّت على قوّتها وسلامتها
<lb n="254"/>وإن كانت متوسّطة الحال دلّت على التوسّط في ذلك وإن كانت على ضدّ ما
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="I.255"/>وصفنا من السعادة والتشريق والوتدية والقوّة دلّت على رداءة تلك الأصناف وخمولها
<lb n="256"/>وإبطاء حدوثها وضعفها واتّضاعها وآفاتها
</p><p n="30"><lb n="257"/> وإن كانت تلك الأوقات من الأزمان الدالّة على زوال صنف من الأصناف
<lb n="258"/>كان ما وصفنا من أقوى الإنذارات بانقطاع مدّته وبواره
</p><p n="31"><lb n="259"/> وقد يستعمل في سائر السنين أصحاب الأدوار والانتهاءات على حسب
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="I.260"/>حسب التسييرات من طوالع البوادئ ومن مواضع القرانات لكلّ برج سنة على
<lb n="261"/>توالي الأبراج
</p><p n="32"><lb n="262"/> وقد يسيّر أيضا من جزء طالع انتقال المثلّثة لكلّ درجة سنة وتنظر أيضا
<lb n="263"/>إلى صاحب ذلك الحدّ الذي فيه القسمة فتجعله القاسم وتنظر إلى شعاعات السعود
<lb n="264"/>والنحوس الكائنة في درج القسمة فتحكم على حسب ذلك
</p><p n="33"><lb n="265"/><milestone unit="line" n="I.265"/> وقد ينظر إلى البرج الذي انتهت إليه سنة العالم من طالع الملّة فيقسم
<lb n="266"/>باثني عشر قسما ويستدلّ بأوّل قسم على حسب طبع البرج وصاحب دلالته
<pb n="28"/>
<lb n="267"/>والقسم الثاني على البرج التالي له وصاحبه ويستعمل هذا التدبير إلى انتهاء آخر
<lb n="268"/>البروج
</p><p n="34"><lb n="269"/> ومتى انتهى التسيير من أحد المواضع التي حدّدناها إلى شعاع كوكب
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="I.270"/>من الشعاعات الكائنة في السنة القرانية دلّ ذلك على حدوث ما دلّت عليه سنة
<lb n="271"/>القران وإن كان ذلك في وقت انتقال الممرّ كان ذلك دليلا على إنجاز ما وعدته سنة
<lb n="272"/>الممرّ بذلك الكوكب الذي انتهى إلى شعاعه وكذلك إذا كان الشعاع الذي انتهى
<lb n="273"/>إليه من شعاع ابتداء الملّة أنجز ما وعد ذلك الكوكب الذي الشعاع له في أوّل
<lb n="274"/>الملّة
</p><p n="35"><lb n="275"/><milestone unit="line" n="I.275"/> فأما كيفية معرفة بروج الانتهاءات من المواضع التي قدّمنا ذكرها في
<lb n="276"/>سائر السنين فإنّا سنأتي به في المواضع الأليق به إن شاء الله تعالى
</p><p n="36"><lb n="277"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنكمل الفصل الأوّل بعون الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="30"/>
<p n="1"><lb n="278"/>الفصل الثاني في معرفة أقوى بروج المثلّثات القرانية وظهور دلالاتها في
<lb n="279"/>النواحي المناسبة لها
</p><p n="2"><lb n="280"/><milestone unit="line" n="I.280"/> فلنخبر في هذا الفصل بأقوى بروج المثلثات الدالّة على كثرة المدد
<lb n="281"/>وقصرها إذ كانت كالدعائم لما نحاول من معرفة كيفية الأشياء التي قدّمنا ذكرها
</p><p n="3"><lb n="282"/>فنقول إنّه إذا وقع القران في المثلّثة النارية دلّ ذلك على قوة أهل المشرق
<lb n="283"/>وأقوى بروجها القوس وأوسطها الأسد وأضعفها الحمل وإذا كان ذلك في المثلّثة
<lb n="284"/>الأرضية دلّ ذلك على قوّة أهل المغرب وأقوى بروجها الجدي وأوسطها السنبلة
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="I.285"/>وأضعفها الثور وإذا كان ذلك في المثلّثة الهوائية دلّ ذلك على قوة أهل الناحية
<lb n="286"/>الشمالية وأقوى بروجها الدلو وأوسطها الميزان وأضعفها الجوزاء وإذا كان ذلك في
<lb n="287"/>المثلثة المائية دلّ ذلك على قوّة أهل الناحية النوبية وأقوى بروجها الحوت وأوسطها
<lb n="288"/>العقرب وأضعفها السرطان وذلك لقوة أصحابها
</p><p n="4"><lb n="289"/> فأما متائية ظهور دلالة المثلثة النارية فإنّ ذلك يدلّ على ثلاثة قرانات
<lb n="290"/><milestone unit="line" n="I.290"/>بعد عود القران الى برج المثلّثة الذي كان انتقال القران إليه وفي الثلّثة الهوائية
<lb n="291"/>والأرضية على أربع قرانات وفي المثلثة المائية على قرانين فيتهيّأ أن يكون
<lb n="292"/>التغاير من جهة أزمان دلالات الانتقال إلى المثلّثة النارية على هذا الترتيب بعد
<lb n="293"/>تسع قرانات من وقت الانتقال وفي الهوائية والأرضية بعد ثمانية قرانات وفي
<lb n="294"/>المثلّثة المائية بعد ستّ قرانات
</p><p n="5"><lb n="295"/><milestone unit="line" n="I.295"/> فأمّا المثلّثات الواقع فيها القران الدالّ على طول أعمار الملوك فالمثلثات التي
<lb n="296"/>لزحل فيها شهادة وقد يستدلّ أيضا على قوة أهل النواحي في وقت انتقال
<lb n="297"/>القران من المثلّثة إلى المثلّثة من جهة استدارات الكواكب على طوالع القرانات
<lb n="298"/>ومواضعها فإن كان ذلك الاستدار لزحل دلّ ذلك على قوّة أهل الإقليم الأوّل ثم
<pb n="32"/>
<lb n="299"/>يتلو زحل سائر الكواكب على ترتيب الأفلاك والإقاليم الأوّل على جهه ترتيب
<lb n="300"/><milestone unit="line" n="I.300"/>الأعداد حتّى ينتهي إلى آخرها
</p><p n="6"><lb n="301"/> فأمّا كمّية أعمارهم في المثلّثة النارية فقصيرة الأزمان إلّا إن يكون
<lb n="302"/>القران في القوس فإنّ ذلك دليل على طول أزمانهم وأمّا في قرانين الحمل والأسد
<lb n="303"/>فإنّ مددهم فيها تكون بقدر زمان قران وفي قران القوس دالّ على زمان
<lb n="304"/>قرانين سواء ما ينوب المشتري في ذلك من الزيادة
</p><p n="7"><lb n="305"/><milestone unit="line" n="I.305"/> فأمّا في المثلّثة الأرضية فإنّ أعمارهم فيها طويلة وأجود ذلك الجدي ومتى قام
<lb n="306"/>قائم في سنة قران الجدي وكان ذلك بمنظر من زحل والمشتري دلّ من المدد على
<lb n="307"/>زمان قرانين سواء ما ينوب زحل والمشتري في ذلك من الزيادة وإن كان القران
<lb n="308"/>في الثور عند قيامه دلّ على زمان قران فإن كان ذلك والقمر والزهرة جيّدي
<lb n="309"/>المواضع زاد في تلك الأزمان وإن كان القران في السنبلة وشهد زحل والمشتري دلّ
<lb n="310"/><milestone unit="line" n="I.310"/>ذلك على زمان قران
</p><p n="8"><lb n="311"/> وإن كان القران في الثلّثة الهوائية دلّ على طول أزمانهم سيّما إن كان
<lb n="312"/>لزحل والمشتري شهادة بحلولهما في الأوتاد أو لأحدهما وكان الدافع منهما في وتد
<lb n="313"/>فإنّ الأمر إذا كان كذلك دلّ على زمان قران ونصف وإن كان قيامه في سنة
<lb n="314"/>قران الجوزاء دلّ ذلك على زمان قرانين سواء ما ينوب زحل والمشتري من
<lb n="315"/><milestone unit="line" n="I.315"/>الزيادة بشهادتهما على تلك الأزمان فإن كان القران في الميزان دلّ على أنّ كمية تلك
<lb n="316"/>الأزمان تكون بقدر ما بين الزهرة وزحل من العد أو بقدر سنيهما وإن كان
<lb n="317"/>قيامه في تحويل سنة قران الدلو وكان لزحل فيها شهادة دلّ ذلك على زمان
<lb n="318"/>ثلاثة قرانات وإن رجع القران إلى الدلو وكان لزحل فيه شهادة كشهادته في
<lb n="319"/>المرّة الأولى دلّ ذلك على زمان ستّ قرانات ويكون الأمر في ذلك على حسب ما
<lb n="320"/><milestone unit="line" n="I.320"/>ذكرنا إلى وقت فساد شهادة زحل والمشتري وقد يتخوّف عند تمام كلّ قران إلى
<pb n="34"/>
<lb n="321"/>أن يجوز من السنين بقدر ما بين محلّ القران إلى طالعه لكلّ برج سنة فإن جاز
<lb n="322"/>ذلك استكمل قرانا وقد يجب أن يستعمل هذا التدبير في كلّ سنة يكون زمانها
<lb n="323"/>أكثر من قران فإذا وقع القران في هذه المثلّثة وشهد زحل والمشتري دلّ ذلك على
<lb n="324"/>طول المدّة إلّا إن يكون القران في الميزان فإنّ ذلك دليل على سرعة الانتقال
<lb n="325"/><milestone unit="line" n="I.325"/>والبوار وكذلك الدلالة عند الاقتران في الجدي
</p><p n="9"><lb n="326"/> وإن كان القران في السرطان ومثلّثته كان دون ما تقدّم ذكره من طول
<lb n="327"/>الأزمان غير أنّ أجود بروج المثلّثة المائية الحوت والعقرب لأنّهما بيتان لكوكبين
<lb n="328"/>علويين إذ بروج الكواكب العلوية أدلّ على طول الأزمان من بروج الكواكب
<lb n="329"/><milestone unit="line" n="I.330"/>السفلية
</p><p n="10"><lb n="330"/> وقد يستدلّ أيضا على مقدار كمّية أعمار أهل الدولة من جهة سني
<lb n="331"/>صاحب الدور وسني صاحب البرج الذي انتهى إليه الدور عند انتقال الأرباع
<lb n="332"/>كما بيّنّا في الفصل الأوّل
</p><p n="11"><lb n="333"/> فأمّا معرفة كيفية جمل من دلالات المثلّثات فإنّ الانتقال إذا كان في
<lb n="334"/>المثلّثة النارية أو الهوائية دلّ ذلك على ظهور الملوك والرؤساء والأشراف والعظماء
<lb n="335"/><milestone unit="line" n="I.335"/>والعلماء وعلوّ أهل هذه الطبقة وإن كان الانتقال إلى المائية أو الأرضية كان
<lb n="336"/>ذلك دليلا على استعلاء العوامّ وأوساط الناس ومساواتهم للرؤساء في المرتبة
</p><p n="12"><lb n="337"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل الثاني</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="36"/>
<p n="1"><lb n="338"/>الفصل الثالث في معرفة القرانات الدالّة على مواليد الأنبياء والمتغلّبين
<lb n="339"/>وأخلاقهم وخلقهم والعلامات الكائنة فيهم وآيات نبوّتهم ومتائية ظهورهم وأينيّة
<lb n="340"/><milestone unit="line" n="I.340"/>كلّ واحد منهم ومقدار كمّية سنيهم
</p><p n="2"><lb n="341"/> وإذ قدّمنا في الفصل الثاني ما يجب تقديمه من كيفية معرفة أقوى
<lb n="342"/>بروج المثلّثات ومتائية ظهور دلالتها فلنذكر في هذا الفصل انتقالات القرانات
<lb n="343"/>الدالّة على مواليد الأنبياء والمتغلّبين وسائر أحوالهم
</p><p n="3"><lb n="344"/> فنقول إنّه متى انتقلت القرانات من مثلّثة إلى مثلّثة وكان أحد الكواكب
<lb n="345"/><milestone unit="line" n="I.345"/>الثلاثة العلوية في التاسع أو الثالث من طالع ذلك القران الدالّ على ظهورهم
<lb n="346"/>وسيّما زحل فإنّ ذلك دليل على مواليد الأنبياء فإن كانت أقسام الطالع أو التاسع
<lb n="347"/>والقمر في البروج المجسّدة دلّ على أنّ مواليدهم تكون في القران الثاني من
<lb n="348"/>ذلك القران و عند انتهاء الدور الثاني من طالع القران إلى موضع القران
</p><p n="4"><lb n="349"/> فأمّا أخلاقهم وخلقهم فإنّ استنباط معرفة ذلك يكون من جهة محلّ
<lb n="350"/><milestone unit="line" n="I.350"/>القمر في تحويل السنة الدالّة على مواليدهم فإن كان ذلك في حلبه أو حيّزه كان
<lb n="351"/>ذلك دليلا على حسن أخلاقهم وخلقهم وإن ان في ضدّ ذلك دلّ على خلافه
</p><p n="5"><lb n="352"/> فأمّا العلامات الكائنة في أبدانهم من الشامات والخيلان وما أشبه ذلك
<lb n="353"/>فإنّ معرفة ذلك يستنبط من جهة محلّ سهم السعادة فإن كان في السنة الدالّة على
<lb n="354"/>مواليدهم في القسم الأيمن من الطالع دلّ على أنّ تلك العلامات كائنة في
<lb n="355"/><milestone unit="line" n="I.355"/>الجانب الأيمن منهم وإن كان في القسم الأيسر ففي الجانب الأيسر
</p><p n="6"><lb n="356"/> وقد ينظر إلى محلّه من بيوت الفلك فإن حلّ في درج الطالع فوق
<lb n="357"/>الأرض دلّ على أنّ تلك العلامة في الجانب الأيمن من جباههم وإن كان حلوله
<lb n="358"/>في الدرج الكائنة تحت الأرض ففي الجانب الأيسر وإن كان في الثاني ففي
<pb n="38"/>
<lb n="359"/>أفواههم وشفاههم أو وجوههم وإن كان في الثالث ففي أعضادهم اليسرى وإن
<lb n="360"/><milestone unit="line" n="I.360"/>كان في الرابع ففي جنوبهم اليسرى وإن كان في الخامس ففي ناحية أوراكهم
<lb n="361"/>اليسرى وإن كان في السادس ففي أفخاذهم وأقدامهم اليسرى وإن كان في السابع
<lb n="362"/>في الدرج التي فوق الأرض دلّ ذلك على أنّ تلك العلامة كائنة في الجانب
<lb n="363"/>الأيمن وإن كان في الدرج التي تحت الأرض ففي الجانب الأيسر منهم وان كان
<lb n="364"/>في الثامن ففي جنوبهم ممّا يلي أوراكهم اليمنى وإن كان في التاسع ففي جنوبهم
<lb n="365"/><milestone unit="line" n="I.365"/>اليمنى أو في صدورهم أو بين أكتافهم وإن كان في العاشر ففي جنوبهم اليمنى أيضا
<lb n="366"/>وإن كان في الحادي عشر ففي ناحية أوراكهم اليمنى وإن كان في الثاني عشر ففي
<lb n="367"/>أفخاذهم وأقدامهم اليمنى
</p><p n="7"><lb n="368"/> وقد نستدلّ أيضا على مواضع علاماتهم الكائنة فيهم من جهة
<lb n="369"/>أخرى وهو بأن ينظر إلى طالع القران الدالّ على مواليدهم فإن كان مذكّرا كانت
<lb n="370"/><milestone unit="line" n="I.370"/>العلامات فيهم في الناحية اليمنى وتكون كيفية لونها مائلة إلى الحمرة والبياض وإن
<lb n="371"/>كان مؤنّثا كانت العلامات منهم في مؤاخرهم من الناحية اليسرى وتكون كيفية
<lb n="372"/>لونها مائلة إلى السواد والخضرة وقد يستنبط أيضا محلّ العلامات من أجسادهم
<lb n="373"/>من السهم المأخوذ من ربّ الساعة إلى الشمس المزاد عليه درج الطالع الملقى منه
<lb n="374"/>فحيث انتهى من البروج فإنّ العلامة في عضو ذلك البرج الذي حلّه السهم من
<lb n="375"/><milestone unit="line" n="I.375"/>جهة ترتيب دلالات البروج على الأعضاء
</p><p n="8"><lb n="376"/> فأمّا آيات نبوّتهم فإنّ استنباط معرفة ذلك يكون من المبتزّ على طوالع
<lb n="377"/>مواليدهم فإن كان المبتزّ على ذلك زحل دلّ على أنّ إظهارهم يكون للأشياء
<lb n="378"/>المعجزة المعجبة وإن كان المشتري دلّ على أنّ إظهارهم يكون للزهد وأمر
<lb n="379"/>الناس باستعمال ذلك ومحاربتهم عليه وإن كان أحد النيّرين وكان في موضع
<lb n="380"/><milestone unit="line" n="I.380"/>محمود من الطالع دلّ على إظهار ما يأتون به وإنارته وعلى تفخيم الآيات
<pb n="40"/>
<lb n="381"/>وظهورها فإن صلحت مواضعها كان أقوى لذلك وسيّما إذا كان الدليل على ذلك
<lb n="382"/>القمر في وقت مفارقته لعقدة الاجتماع فإنّه دليل على تأكيد ما وصفنا
<lb n="383"/>ويكونون ممّن يؤثرون الحكمة في حداثتهم وكذلك إذا انصرف القمر أيضا عن
<lb n="384"/>عقدة الاجتماع واتصل بكوكب يقبله دلّ على أنهم يكونون مع ذلك مقبول
<lb n="385"/><milestone unit="line" n="I.385"/>القول
</p><p n="9"><lb n="386"/> وأما كيفية معرفة الوقت الذي يظهرون فيه فإنه يستنبط من طالع القران
<lb n="387"/>وموضع القران الدالّين على خروجهم فإن كان الطالع أحد بيوت الكواكب
<lb n="388"/>العلوية أوشرف المشتري وبيت القمروكان زحل في وتد بالعدد أو
<lb n="389"/>بالتعديل فإن التسيير يكون من طالع القران إلى موضع القران لكلّ برج سنة
<lb n="390"/><milestone unit="line" n="I.390"/>فإن لم يكن الطالع أحد ما وصفنا فإن التسيير يكون من القران إلى طالع القران
<lb n="391"/>لكلّ برج سنة إلّا إن يكون البرج مجسّدا فإن ذلك دليل على أنّه يكون وقت
<lb n="392"/>ولادتهم في وقت عود الدور من الطالع إلى موضع القران او من موضع القران
<lb n="393"/>إلى موضع الطالع ويكون ظهورهم وقت عود القران إلى البرج الذي كان فيه
<lb n="394"/>القران عند مواليدهم وربما كان في القران التالي لذلك القران كما وصفنا آنفا
<lb n="395"/><milestone unit="line" n="I.395"/>ويكون مقدار كمّية سنيه كمثل الزمن الذي بين وقت ولادتهم إلى وقت
<lb n="396"/>ظهورهم ويكون خروجهم من مدن البرج الذي يقع القران فيه ويكون إحداثهم
<lb n="397"/>في مدن البروج المربعة لطالع القران وتكون أيام مددهم في سلطانهم
<lb n="398"/>بقدر سني صاحب برج المدينة التي تظهر الإحداث الصغرى فيها وتكون
<lb n="399"/>نكبتهم عند فساد صاحب ذلك البرج باحتراق أو بغيره وسيّما إذا كان ذلك في
<lb n="400"/><milestone unit="line" n="I.400"/>أحد أوتاد البروج التي ظهرت أفعالهم فيها
</p><p n="10"><lb n="401"/>والمثال في ذلك أنّ القرن لمّا انتقل من المثلّثة المائية إلى مثلّثة النارية كان
<pb n="42"/>
<lb n="402"/>وقت مولد العلوي البصري في السنة السابعة عشرة من وقت القران وذلك لأنّ
<lb n="403"/>طالع القرن كان الأسد والقران في القوس في برج مجسّد ولو لم يكن مجسّدا لكان
<lb n="404"/>مولده يكون على قدر ما بين طالع القران وموضعه من العدد وهي خمس سنين
<lb n="405"/><milestone unit="line" n="I.405"/>فلمّا كان مجسّدا أدير له دور ثان وكان مبلغ ذلك سبع عشرة سنة فلمّا عاد
<lb n="406"/>القران إلى القوس واستمرّ في المثلّثة ظهر هذا المولود وهو ابن ثلاث وأربعين
<lb n="407"/>سنة ثلاثة منها في ثمام قران القوس وعشرون سنة لقران الأسد وعشرون سنة
<lb n="408"/>لقران برج الحمل فلمّا عاد القران إلى القوس خرج من مدينة السلام التي دليلها
<lb n="409"/>القوس الذي هو برج القران وكان ظهور إحداثه في بلدان البرج المربّع للطالع
<lb n="410"/><milestone unit="line" n="I.410"/>الذي هو العقرب وهي البصرة وكانت مدّته مثل مقدار سني صاحب برج المدينة
<lb n="411"/>التي هي للمرّيخ الموضوعة الصغرى وهي خمس عشرة سنة وكانت نكبته عند
<lb n="412"/>احتراق صاحب البرج الذي هو المرّيخ في الأسد الذي هو وتد من اوتاد برج
<lb n="413"/>المدينة التي ظهر فعله فيها
</p><p n="11"><lb n="414"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="44"/>
<p n="1"><lb n="415"/><milestone unit="line" n="I.415"/>الفصل الرابع في معرفة ستهم وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم
</p><p n="2"><lb n="416"/> فلنخبر في هذا الفصل بستهم وشرائعهم وملابسهم ومراكبهم ونواميس
<lb n="417"/>أهل الملّة المنتقلة إليهم الدولة
</p><p n="3"><lb n="418"/> فنقول إنّه لمّا كان المشتري بالطبع دليلا على الدين وكانت اختلافات
<lb n="419"/>الأديان في الأزمان والملل والدول إنّما تكون من جهة ممازرجته لزحل وممازجات
<lb n="420"/><milestone unit="line" n="I.420"/>سائر الكواكب له كان الأوجب أن ينظر إلى المشتري فإن كان في موضع الدين
<lb n="421"/>من طالع القرن الدالّ على الانتقال والمبتزّ على موضع الدين ممازجه كان القول في
<lb n="422"/>ذلك على حسبه
</p><p n="4"><lb n="423"/> فإن كان ممازجا لزحل دلّ ذلك على أنّ أديان أهل تلك الملّة اليهودية
<lb n="424"/>المشاكلة لجوهر زحل إذ كانت الكواكب تتّصل به ولا يتّصل هو بكوكب منها
<lb n="425"/><milestone unit="line" n="I.425"/>وكذلك اليهودية يقرّ بها أهل الديانات كلّها ولا تقرّ هي لهم ويكون أكثر
<lb n="426"/>استعمالهم لمّا ضارع هذا الدين أو شبهه وإن كان الممازج له المرّيخ دلّ على
<lb n="427"/>عبادة النيران ودين المجوسية وإن كان الممازج له الشمس دلّ على عبادة الكواكب
<lb n="428"/>والأوثان والآبدة وإن كان الممازج له الزهرة دلّ ذلك على الديانة الظاهرة
<lb n="429"/>والتوحيد كالإسلام وشبهه وإن كان الممازج له عطارد دلّ على النصرانية وكلّ دين
<lb n="430"/><milestone unit="line" n="I.430"/>فيه جفاء وشكّ ومشقّة وإن كان الممازج له القمر دلّ على الشكوك والتحيّر والتعطيل
<lb n="431"/>والإلحاد والارتياب في الدين وذلك لسرعة تغيّر القمر وحركته ولقلّة لبثه في
<lb n="432"/>البروج
</p><p n="5"><lb n="433"/> وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة طبع صاحب طالع القران فإن كان
<lb n="434"/>زحل دلّ على شقاء أهل ذلك الدين فإن كان المشتري كانوا أصحاب توحيد
<lb n="435"/><milestone unit="line" n="I.435"/>وورع وإن كان المرّيخ فأصحاب أسفار وسفك دماء وقلّة خضوع واختلاط بعضهم
<lb n="436"/>ببعض وإن كانت الشمس فأصحاب بهاء ولبوس وإن كانت الزهرة فأصحاب لهو
<pb n="46"/>
<lb n="437"/>ونعمة وإن كان عطارد وفأصحاب علوم وخصومات وإن كان القمر فإنّهم يكونون
<lb n="438"/>على قدر الكوكب الذي يمازجه القمر
</p><p n="6"><lb n="439"/> وقد يستعلم ذلك أيضا من جهة محلّ سهم الملك والسلطان المأخوذ من
<lb n="440"/><milestone unit="line" n="I.440"/>المرّيخ إلى القمر المزاد عليه درجات طالع الممرّ الدالّ على الانتقال والملقى منه
<lb n="441"/>فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان موقع هذا السهم من طالع القران في التاسع أو
<lb n="442"/>العاشر فإنّ ذلك دليل على عبادتهم لله بالحقّ وإن كان في الحادي عشر أو الثاني
<lb n="443"/>عشر دلّ على أنّهم يقولون ذلك ولا يفعلونه
</p><p n="7"><lb n="444"/> وقد ينظر إلى محلّ السهم أيضا من بيوت الكواكب إذا لم يكن الانتقال
<lb n="445"/><milestone unit="line" n="I.445"/>يدلّ على الشرائع وكان يدلّ على فساد الدين وانتقاله فإن كان في بيوت زحل دلّ
<lb n="446"/>على أنّ عبادتهم تكون لأصنام الحديد والشبه وإن كان في بيوت المشتري
<lb n="447"/>فلأصنام الذهب وإن كان في بيوت المرّيخ فللنار وإن كان في بيت الشمس
<lb n="448"/>فللأصنام من الخشب وإن كان في بيوت الزهرة فلأصنام الفضّة وإن كان في
<lb n="449"/>بيوت الكاتب وهو عطارد فللكنائس وإن كان في بيت القمر فللقمر وقد
<lb n="450"/><milestone unit="line" n="I.450"/>يجب أن تخرج هذه الدلائل التي وصفناها من عدّة جهات و يحكم على أقواها
<lb n="451"/>دلالة وأظهرها شهادة
</p><p n="8"><lb n="452"/> وقد يستخرج سهم الملك أيضا من جهة أخرى وهو أن يؤخذ من درجة
<lb n="453"/>طالع القران إلى درجة القران ويزاد عليه درجات طالع التحويل ويلقى منه فحيث
<lb n="454"/>انتهى فهناك سهم الملك وقد يستخرج سهم السلطان أيضا بأن يؤخذ من
<lb n="455"/><milestone unit="line" n="I.455"/>درجة وسط سماء الشمس إلى وسط سماء التحويل بالليل والنهار ويزاد عليه
<lb n="456"/>درجات المشتري ويلقى منه فحيث انتهى فهناك سهم السلطان وقد تستعمل هذه
<lb n="457"/>الثلاثة الأسهم في سائر التحويلات القرانية ويحكم عليها على قدر محلّها من
<lb n="458"/>أوضاع الفلك ومن مناظرة السعود والنحوس لها ويقال على حسب ما يظهر من ذلك
<pb n="48"/>
</p><p n="9"><lb n="459"/> فأمّا معرفة ملابسهم فإنّه يستنبط من الكوكب الحالّ في العاشر من
<lb n="460"/><milestone unit="line" n="I.460"/>صاحب الطالع عند انتقال القران فإن لم يكن في عاشره كوكب فصاحب عاشر
<lb n="461"/>الطالع فإن كان الدليل على ذلك زحل دلّ على أنّ أكثر لباس أهل تلك الملّة
<lb n="462"/>السواد من ثياب الشعر والكرابيس الخشنة والثياب الوسخة وإن كان المشتري
<lb n="463"/>فثياب النسّاك كالصوف وما أشبهها وإن كان المرّيخ فالثياب الملوّنة بالحمرة والصفرة
<lb n="464"/>وإن كانت الشمس فالحرير والقزّ وإن كانت الزهرة فالثياب القوهية والمروية وما
<lb n="465"/><milestone unit="line" n="I.465"/>شاكلها من لباس النساء وإن كان عطارد فالوشي والإبريسم وإن كان القمر فالثياب
<lb n="466"/>الغلاظ والأكسية البيض وما أشبه ذلك
</p><p n="10"><lb n="467"/> وأمّا معرفة مراكبهم فإنّ ذلك يستنبط من الكوكب الحالّ في الرابع من
<lb n="468"/>صاحب الطالع عند انتقال القران فإن لم يكن في رابعه كوكب فصاحب رابع الطالع
<lb n="469"/>فإن كان الدليل على ذلك زحل دلّ على أنّ أكثر ركوب أهل تلك الملّة البغال وإن
<lb n="470"/><milestone unit="line" n="I.470"/>كان الدليل المشتري فالفيلة وإن كان المرّيخ فالبراذين وإن كانت الشمس فالخيل
<lb n="471"/>وإن كانت الزهرة فالإبل وإن كان عطارد فالحمير وإن كان القمر فالبقر
</p><p n="11"><lb n="472"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل الرابع من المقالة
<lb n="473"/>الأولى ولنكمل المقالة الأولى إن شاء الله</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="II">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="50"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> المقالة الثانية في جمل من أمور الدول وانتقالاتها وحالات الملولك ولواحقها
<lb n="2"/>وهي ثانية فصول الفصل الأوّل في كيفية معرفة انتقال الدولة من أمة إلى أمة
<lb n="3"/>وإلى أيّ أمّة تصير الفصل الثاني في كيفية معرفة إلى أي النواحي تنتقل الدولة
<lb n="4"/>ومواضع مدن ملوكها الفصل الثالث في كيفية معرفة كمّية لبث الملك في أهل
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="II.5"/>الملة المنتقلة إليهم وقوّتهم وضعفهم وعدد ملوكهم وما يصنع أهل المملكة
<lb n="6"/>المنتقلة إليهم بأهل المملكة المنتقلة عنهم الفصل الرابع في معرفة مواليد ملوك
<lb n="7"/>أهل تلك الملّة على حسب حلول الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية عند
<lb n="8"/>طوالع انتقال القران في المثلّثات وكيفية معرفة ذلك من جهة مواليدهم ومتائية
<lb n="9"/>ذلك ومائية أسنانهم عند قيامهم وجمل من كيفية طبعهم من جهة حلول بعض
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="II.10"/>الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية ومن جهة السهمين الدالّين على ذلك
<lb n="11"/>وغيرهماا الفصل الخامس في كيفية معرفة كمّية مددهم الفصل السادس في كيفية
<lb n="12"/>مائية عللهم الدالّة على نكباتهم الفصل السابع في معرفة كيفية نكباتهم واليوم
<lb n="13"/>الذي يكون ذلك فيه وإلى من يصير الملك من بعدهم الفصل الثامن في دلالة
<lb n="14"/>اقتران النحسين في سائر البروج وحلولهما في المثلّثات على الأحداث السفلية
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="II.15"/>الكائنة عن تأثيراتهما وما شاكل ذلك إن شاء الله
</p><p n="2"><lb n="16"/> الفصل الأوّل في كيفية معرفة انتقال الدولة من أمّة إلى أمّة وإلى أيّ
<lb n="17"/>أمّة تصير
</p><p n="3"><lb n="18"/> فإذ قدمنا في المقالة الأولى ما يجب شرحه من كيفية معرفة أمور الأنبياء
<lb n="19"/>وشرائعهم وما شاكل ذلك فلنذكر في هذه المقالة الثانية كيفية معرفة أمور الدول
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="II.20"/>والملوك ونبتدئ في هذا الفصل بكيفية معرفة انتقال الدولة من أمة إلى أمة وإلى أيّ
<lb n="21"/>أمّة تصير إذ كانت مرتبة الملوك تالية لمرتبة الأنبياء
<pb n="52"/>
</p><p n="4"><lb n="22"/> فنقول إنّه قد يحتاج إلى استنباط معرفة ذلك كما قد بيّنّا في
<lb n="23"/>الفصل الأوّل من المقالة الأولى إلى معرفة طوالع ابتداءات الممرّات التي
<lb n="24"/>كان فيها بدء الدولة وإلى معرفة طوالع القرانات الحادثة فيها وإلى طوالع
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="II.25"/>السنين والأرباع وإلى أن تسيّر لكلّ شيء من موضعه ويقال على حسب
<lb n="26"/>امتزاجاتها وأين يكون انتقال الدولة من أمّة إلى أمّة عند انقضاء الدور إذا
<lb n="27"/>سقط طالع الملّة الأولى عن تثليث طالع القران الذي كان فيه طالع الانتقال من
<lb n="28"/>مثلّثة إلى مثلّثة أو عن تسديسه أو عن وتد من أوتاده فإنّ الأمر إذا كان كذلك
<lb n="29"/>على ما وصفنا دلّ على انتقال الدول وعلى ظهور أهل الشيع الذي دلّ عليه
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="II.30"/>انتقال الممرّ ومصير الدولة إليهم وفيهم فإذا نفد الدور ودلّ على انتقال
<lb n="31"/>الدولة فينظر إلى أيّ برج انتهت السنة عند انتقال القران من مثلّثة إلى مثلّثة
<lb n="32"/>وإلى البرج الذي يقترنان فيه فإنّه دليل على القوم والناحية الذي تنتقل الدولة
<lb n="33"/>إليهم والبرج الذي ينتهي إليه السنة من طالع القران الجديد دليل على السبب
<lb n="34"/>الذي به تنتقل الدولة فإن كان انتهاؤه إلى التاسع أو إلى الثالث فإنّ ذلك يكون
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="II.35"/>بأسباب الدين سيّما إن كان ربّ بيت القران في ذلك البرج وانتهى إلى غير
<lb n="36"/>هذين الموضعين فإنّ الأمر يكون في ذلك على حسب دلالة المكان ويكون أنصارهم
<lb n="37"/>من الناحية التي المرّيخ حالّ فيها من جهة الشمس إن كان شرقيا فأهل المشرق
<lb n="38"/>أو الجنوب وإن كان غربيا فأهل المغرب أو الشمال وإن كان المرّيخ مع ذلك
<lb n="39"/>في الأوتاد قابلا للقران أسرع الأمر الذي دلّ عليه وعجله وإن كان زائلا تأخّرت
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="II.40"/>دلالته وإن كان في السادس دلّ على أنّ أنصارهم يكونون من العبيد والسفلة
<lb n="41"/>وإن كان في مثلّثة برج القران كانوا من أهل بيت القائم وإن كان المرّيخ ساقطا دلّ
<pb n="54"/>
<lb n="42"/>على أنّهم كانوا سقّاطا ثمّ نالوا ملكا فإن كان في وتد دلّ على أنّهم كانوا أهل
<lb n="43"/>قدر وسلطان وأنّهم نالوا الملك بقوّة فإن كان نظر إلى القران من تربيع أضرّ
<lb n="44"/>ذلك بجند الملك وأعوانه وبدار مملكته وعلى قدر موضع النظر وقوّته يكون
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="II.45"/>ضرره وسيّما إن كان المرّيخ في الرابع من القران
</p><p n="5"><lb n="46"/> وينبغي أن تعرف انتهاء السنة عند انتقال القران من مثلّثة إلى مثلّثة فإن
<lb n="47"/>انتهت السنة إلى وتد من أوتاد طالع الملّة وكان طالع السنة ثابتا دلّ على ثبات
<lb n="48"/>الدولة إلى وقت تمام الدور سيّما إن انتهت السنة إلى بيت الكوكب المستولي
<lb n="49"/>على أمر القوم الذي هو صاحب بيت القران ودليل دولتهم ومملكتهم وملّتهم إلّا
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="II.50"/>أنّه ربّما وقع الانتشار في المملكة من وقت انتقال القران من المثلّثة إلى المثلّثة
<lb n="51"/>وكثرت المتغلّبة على الأطراف ويكون زوال نعمتهم عند القران الدالّ على عامّة
<lb n="52"/>المثلّثة على حسب ما قدّمنا آنفا وإذا كان زحل في وقت القران مارّا فوق
<lb n="53"/>المشتري دلّ على أنّ التغايير الكائنة في ذلك الوقت تكون بالسيف والجور
<lb n="54"/>فإن كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ على أنّ تلك التغايير تكون في العدل
<lb n="55"/><milestone unit="line" n="II.55"/>والإنصاف وإن كان صاحب حدّ الاجتماع أو الامتلاء الكائن قبل دخول سنة
<lb n="56"/>القران وقبل تحويل سنة من السنين أو ربع من الأرباع نحسا كان ذلك دليلا على
<lb n="57"/>خروج الخوارج على الملوك والمضادّين لهم في الأزمان المستأنفة وإذا كان قرانهما في
<lb n="58"/>البروج المنقلبة دلّ على التغايير العامّية وإذا كان ذلك في الثوابت دلّ على ثبوت
<lb n="59"/>الحال وما كان من التغايير فإنّه يدول إلى الصلاح وإن كان في المجسّدة كان الأمر
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="II.60"/>في ذلك متوسّطا ويدلّ عند اقترانهما على أنّ أكثر الصلاح يكون في بلدان
<lb n="61"/>المشتري والفساد في بلدان زحل فإذا انتهت السنة إلى السابع من طالع الملّة
<lb n="62"/>وكان صاحب السابع نحسا فإنّ ذلك أيضا دليل على المنازعة فإن كان النحس دليل
<pb n="56"/>
<lb n="63"/>القوم وكانت المنازعة والمفارقة بينهم كانوا هم المفسدين لدولتهم والمنازعين
<lb n="64"/>فيها ثمّ يصلح الأمر في ذلك فإن كان انتقال الممرّ في سنة من السنين ولم تكن
<lb n="65"/><milestone unit="line" n="II.65"/>من السنين الدالّة على انتقال الملّة فليحتفظ بطالع انتقال الممرّ الذي كان فيه
<lb n="66"/>الملّة مع الانتقال الثاني فإن كان انتقال الممرّ دالّا على انتقال الدولة فإنّه <choice><sic>يستغني</sic><corr>يستغنى</corr></choice>
<lb n="67"/>بطالعه عن طالع الممرّ الأوّل لأنّ الانتقال الثاني صار بدءا له
</p><p n="6"><lb n="68"/> وأمّا انتقال الدولة والملك في أمّة واحدة من أهل بيت إلى أهل بيت
<lb n="69"/>آخر فإنّ ذلك يكون إذا ولي الدور أحد الكواكب السفلية ويكون الانتقال إذا بلع
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="II.70"/>الدور إلى أحد الأرباع وإذا دلّ القران على انتقال وكان في برج مجسّد والطالع
<lb n="71"/>كذلك فإنّه دليل على أنّ النقلة تكون عند بلوغ السنة بالتسيير إلى موضع
<lb n="72"/>القران فإن لم يكن في ذلك الوقت ففي القران الثاني ومتى كان القران في أوّل
<lb n="73"/>البرج فإنّ النقلة تكون في القرن الثالث وإن كان في وسطه كان ذلك في القران
<lb n="74"/>الثاني وإن كان في آخره كان ذلك فى القران الأوّل
</p><p n="7"><lb n="75"/><milestone unit="line" n="II.75"/> ولينظر أيضا إلى سهم الملك فإن وقع في أوائل البروج دلّ على مقاتلة
<lb n="76"/>أهل تلك الملّة بعضهم بعضا وإن وقع في أوساطها دلّ على دوام ملكهم وإن وقع
<lb n="77"/>في أواخرها دلّ على خروج قوم عليهم من غير ملّتهم يطلبون الملك
</p><p n="8"><lb n="78"/> وإن أريد معرفة كيفية القوم الذين تنتقل الدولة إليهم فلينظر إلى
<lb n="79"/>سهم الملك إلى أيّ كوكب يدفع تدبيره فإنّ ذلك الملك ينتقل إلى القوم الذين
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="II.80"/>دليلهم ذلك الكوكب المدفوع إليه
</p><p n="9"><lb n="81"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الأوّل</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="58"/>
<p n="1">
<lb n="82"/> الفصل الثاني في كيفية معرفة إلى أيّ النواحي تنتقل الدولة ومواضع مدن
<lb n="83"/>ملوكها
</p><p n="2"><lb n="84"/> وإذ قدّمنا في الفصل الأوّل السبب الموجب لانتقال الدولة إلى غير أهل
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="II.85"/>الملّة وانتقالها من قوم إلى قوم من أهل تلك الملّة فلنخبر بالنواحي التي تنتقل إليها
<lb n="86"/>الدولة ومواضع المدن فيها
</p><p n="3"><lb n="87"/> وأمّا كيفية معرفة استنباط ذلك فإنّه ينظر إلى سهم الملك الذي قدّمنا
<lb n="88"/>ذكره في الفصل الرابع من المقالة الأولى فإن كان في ناحية المشرق كان الانتقال إلى
<lb n="89"/>تلك الناحية وإن كان في ناحية المغرب فإليها وإن كان في وتد الأرض كان
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="II.90"/>الانتقال إلى ناحية الشمال وأقاصي الأرض وبلدان الاعاجم وإن كان في وسط
<lb n="91"/>السماء كان الانتقال إلى ناحية الجنوب مع معونة قوم من أهل الملّة الأولى لهم
<lb n="92"/>وإن كان فيما بين هذه الأوتاد نسب الانتقال إلى الناحية التي هي أقرب إلى أحد
<lb n="93"/>الوتدين منه إلى الآخر
</p><p n="4"><lb n="94"/> فإن أريد كيفية معرفة مواضع مدنهم فلينظر إلى محلّ صاحب سهم
<lb n="95"/><milestone unit="line" n="II.95"/>الملك من الفلك فإن كان في وسط السماء كان في أوسط الأقاليم وإن كان زائلا
<lb n="96"/>زالت مدنهم عن ذلك الحد وعلى حسب موضعه من المشرق والجنوب
<lb n="97"/>والمغرب والشمال أو فيما بينها تكون مدنهم في تلك الناحية فإن كان برجا
<lb n="98"/>مائيا كانت مدنهم على السواحل والأنهار العظام وقد يجب أن ينظر في تحاويل
<lb n="99"/>السنين التي يتهيّأ أن يكون أحد الكواكب في دقيقة شرفه والقمر مجاسدا له فإنّ
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="II.100"/>الأمر إذا كان على ذلك دلّ على ظهور طبيعة ذلك الكوكب في سائر العالم
<lb n="101"/>سيّما إن ولي السنة وربّما نقل مساكن الملوك إلى الأقاليم التي هو دليلها
</p><p n="5"><lb n="102"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="60"/>
<p n="1">
<lb n="103"/> الفصل الثالث في كيفية معرفة كمّية لبث الملك في أهل الملّة المنتقلة إليهم
<lb n="104"/>وقوتهم وضعفهم وعدد ملوكهم وما يصنع أهل المملكة المنتقلة إليهم بأهل المملكة
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="II.105"/>الزائلة عنهم
</p><p n="2"><lb n="106"/> وإذ كان الأوجب أن يكون تاليا لما قدمنا في الفصل الثاني من معرفة
<lb n="107"/>النواحي التي تنتقل إليها الدولة ومواضع مدنهم منها معرفة كمّية لبث الملك فيهم
<lb n="108"/>فنقول إنّ كيفية معرفة ذلك هو أن ينظر إلى موضع سهم الملك من طالع انتقال
<lb n="109"/>القران الدالّ على دولتهم
</p><p n="3"><lb n="110"/><milestone unit="line" n="II.110"/> فإن كان في وتد وصاحبه في وتد دلّ على أنّ مدّتهم تكون بقدر أزمان
<lb n="111"/>الدور الاعظم الذي هو تسعمائة سنة وستّون سنة شمسية وإن كان السهم
<lb n="112"/>زائلا عن الوتد وصاحبه في وتد دلّ على أن مدّتهم تكون بقدر أزمان الدور
<lb n="113"/>الأوسط الذي هو مائتان وأربعون سنة شمسية وإن كانا ساقطين عن الأوتاد لا
<lb n="114"/>بنظر إلى الطالع دلّ ذلك على أنّ مدتهم بقدر أزمان الدور الأصغر الذي
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="II.115"/>هو عشرون سنة شمسية ورّبما زادت مدّتهم على هذه الثلاثة الأزمان أو نقصت
<lb n="116"/>منها على حسب ما يوجبه انتقال القرن من مثلّثة إلى مثلّثة من ثبات الدولة
<lb n="117"/>وزوالها
</p><p n="4"><lb n="118"/> ويستنبط معرفة أزمان قدر مدّتهم من جهة أخرى وذلك أن ينظر إلى
<lb n="119"/>القران ومواضع المبتزّات من الكواكب والقمر خاصّة فإن كانت حالّة في الأوتاد
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="II.120"/>فإنه دليل على أنّ زمان قدر مدتهم تكون بقدر القسم الاعظم أيضا وإن
<lb n="121"/>كانت فيما يلى الأوتار دلّت على القسم الأوسط وإن كانت زائلة عن الأوتاد دلّت
<lb n="122"/>على الأصغر
</p><p n="5"><lb n="123"/>وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة محل القران وصاحبه من الأقسام
<lb n="124"/>الفلكية فإن كان القران الدالّ على دولتهم وصاحبه فى الأوتاد وكان بريئا من
<pb n="62"/>
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="II.125"/>المناحس جيّد المحلّ في الفلك غير منحوس فإنّ ذلك دليل على قوّة أهل تلك
<lb n="126"/>الدولة وظفرهم <choice><sic>ونهاء</sic><corr cert="medium">ونماء</corr></choice> أمورهم وزيادتهم وطول أزمان مدّتهم وإن كان القران
<lb n="127"/>وصاحبه في أوتاد النحوس أو في أوتاد كواكب رواجع سواقط فإنّ ذلك دليل
<lb n="128"/>على قصر مدّتهم وزوال دولتهم وهلاكهم وأكثر ظهور هذه الدلائل يكون في
<lb n="129"/>البلدان التي دليلها برج ذلك القران
</p><p n="6"><lb n="130"/><milestone unit="line" n="II.130"/> فأمّا كيفية معرفة عدد ملوكهم فأن كمّية ذلك يكون بقدر العدد الذي
<lb n="131"/>بين سهم الملك وصاحبه مع الكواكب الكائنة بينهما فإن كان بعض الكواكب في
<lb n="132"/>برج مجسّد أضعف ذلك العدد وقد يعرف كمّية ذلك العدد من جهة مطالع
<lb n="133"/>برج السهم أو من جهة السنين الموضوعة لصاحب السهم ويكون كمّية ذلك على
<lb n="134"/>حسب ما يوجب السهم وصاحبه من طول أزمان مددهم وتوسّطها أو قصرها
</p><p n="7"><lb n="135"/><milestone unit="line" n="II.135"/> فأمّا كيفية معرفة ذلك من جهة السهم فإنّه يستنبط ذلك من جهة الدور
<lb n="136"/>الأصغر وأمّا من جهة مطالع البرج فمن جهة الدور الأوسط وأمّا من جهة السنين
<lb n="137"/>الموضوعة للكواكب من جهة الدور الأعظم وقد يزاد على ما وضع للكواكب من
<lb n="138"/>السنين العظمى الموضوعة لها من دورها الأصغر اذا كان صاحب الدور وصاحب
<lb n="139"/>برج الانتهاء يوجب ذلك
</p><p n="8"><lb n="140"/><milestone unit="line" n="II.140"/> فأمّا معرفة كيفية معاملة أهل الملّة المنتقلة إليهم لأهل الملّة الزائلة عنهم
<lb n="141"/>فإنّ ذلك يستنبط من جهة صاحب سهم الملك فإن كان مناظرا لدليل الملّة الأولى
<lb n="142"/>من شكل محمود كالتثليث والتسديس سلموا من مكارههم فإن كان مناظرا له من
<lb n="143"/>شكل غير محمود كالتربيع والمقابلة دلّ على أنه يجري بيهم حروب وسفك دماء
<lb n="144"/>سيّما إن كان للمرّيخ هناك قوة في أحد الأوتاد فإنّه يدلّ على قوّة الأمر في ذلك
<lb n="145"/><milestone unit="line" n="II.145"/>وشدّته
</p><p n="9"><lb n="146"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="64"/>
<p n="1">
<lb n="147"/> الفصل الرابع في كيفية معرفة مواليد ملوك أهل تلك الملّة على حسب حلول
<lb n="148"/>الأشخاص عند طوالع انتقال القران في المثلّثات وكيفية معرفة ذلك من جهة
<lb n="149"/>مواليدهم ومتائية ذلك ومائية أسنانهم عند قيامهم وجمل من كيفية طبعهم من
<lb n="150"/><milestone unit="line" n="II.150"/>جهة حلول بعض الأشخاص وممازجتها في الأقسام الفلكية ومن جهة السهمين
<lb n="151"/>الدالّين على ذلك وغيرهما
</p><p n="2"><lb n="152"/> فلنذكر في هذا الفصل كيفية معرفة مواليد ملوك أهل بيت الملّة من
<lb n="153"/>جهة حلول الأشخاص العلوية الكائنة في طوالع انتقال القران في المثلّثات ومن جهة
<lb n="154"/>مواليدهم ومتائية ذلك وسائر ما عددناه في هذا الفصل
</p><p n="3"><lb n="155"/><milestone unit="line" n="II.155"/> فنقول إنّه متى كان جرء طالع من يولد من القوم الذين ينتقل إليهم الملك
<lb n="156"/>مثل جزء طالع انتقال الممرّ أو جزأي نيّريهما وسيّما الذي له النوبة أو
<lb n="157"/>جزأي زحل والمشتري أو كان طالعه وتدا من أوتاد موضع الدليل أو أحد الدليلين
<lb n="158"/>واشترك في الدلالة كوكبان دلّ ذلك على تملّكه وهيئته وقدرته ويكون ذلك على
<lb n="159"/>قدر البرج وربّه عند انتقال المثلّثة فإن كان طالعه برج وسط السماء وصاحبه قويّا
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="II.160"/>شرقيا في برج له فيه مزاعمة دلّ على أنّه يكون ملكا ذا صوت وعزّ ومقدرة قاهرا
<lb n="161"/>للأعداء مناويا لهم متغلّبا على كثير من بلدانهم وسلطانهم فإن كان الأمر على
<lb n="162"/>خلاف ذلك كان الأمر على حسب ما يعرض من جهة البرج الذي هو طالعه في
<lb n="163"/>الأصل أو سقوط صاحبه ويكون القول في ذلك على قدر قوّة البرج وصاحبه
<lb n="164"/>وقوّته ونظر الكواكب في الأصل إليه أو ضعفه
</p><p n="4"><lb n="165"/><milestone unit="line" n="II.165"/> فإن أريد كيفية معرفة ذلك من جهة مواليدهم فلينظر إلى طوالع
<lb n="166"/>المولودين الذين يكونون من أهل بيت المملكة فإن كانت الشمس لهم في بيتها أو
<lb n="167"/>شرفها أو وسط السماء أو في أحد الأوتاد وكان أصحاب الطوالع تتّصل بها
<pb n="66"/>
<lb n="168"/>من مواضع محمودة وهي مقبولة وسيّما من أحد الأوتاد ملكوا فإن لم تكن الشمس
<lb n="169"/>على هذه الحال وكانت ضعيفة فلينظر إلى زحل فإن كان على الحال التي وصفت
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="II.170"/>بها الشمس ملكوا أيضا وإن كان ضعيفا ولم يكن بين أصحاب الطوالع وبين
<lb n="171"/>الشمس اتّصال فلينظر إلى أصحاب وسط السماء فإن كانوا من الحال على ما وصفنا
<lb n="172"/>به أصحاب الطوالع من اتّصالهم بالشمس أو زحل ملكوا وإن كان القمر بالليل في
<lb n="173"/>جزء شرفه دلّ على مواليد الملوك وسيّما إذا كان في وسط السماء وإذا انصرف
<lb n="174"/>القمر عن العقدة واتّصل بكوكب شرفي في وسط السماء أو في درجة شرفه دلّ على
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="II.175"/>مواليد الملوك وإذا كان القمر في شرف كوكب وذلك الكوكب في شرف القمر
<lb n="176"/>واتّصل به القمر دلّ على مواليد الملوك وإذا كانت الكواكب الثابتة ذوات القدر
<lb n="177"/>الأوّل والثاني في درجة الطالع أو درجة وسط السماء دلّت على مواليد الملوك وإذا
<lb n="178"/>كان النيّران في دستورية الكواكب دلّا على مواليد الملوك وإذا كان السعدان في
<lb n="179"/>درجتي شرفهما وهما في وسط سماء سهم السعادة وسهم السعادة في وسط سماء
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="II.180"/>الطالع وسيّما إذا كان أحدهما صاحب سهم السعادة دلّ على مواليد الملوك وإذا
<lb n="181"/>كان كوكب الإقليم كزحل للهند والمشتري لبابل والمرّيخ للترك والشمس للروم والزهرة
<lb n="182"/>للعرب وعطارد لمصر والقمر للصين ربّ وسط السماء في طوالع المواليد واتّصل
<lb n="183"/>بربّ الطالع وهما في شرف أنفسهما شرقيان كان ذلك دليلا على أنّه يكون ذلك
<lb n="184"/>المولود يملك ذلك الإقليم وإذا كان ربّ وسط السماء والقمر وسهم السعادة مسعودة
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="II.185"/>وأصحابها في حلبها دلّ على السلطان الأعظم وإذا كان النيّر الأعظم في دقيقة
<lb n="186"/>الطالع من الأسد أو الحمل أو كان القمر في دقيقة الطالع من الثور أو السرطان
<lb n="187"/>دلّ على مواليد الملوك وإذا كان النيّران في المواليد في درجتي شرفهما وكان القمر
<lb n="188"/>في حلبه دلّ على مواليد الملوك
</p><p n="5"><lb n="189"/> فإن أريد معرفة متائية ذلك بعد ظهور الدلالة بالأسباب التي ينال
<pb n="68"/>
<lb n="190"/><milestone unit="line" n="II.190"/>بها الملك فلينظر إلى أصحاب الطوالع فإن اتّصلت بأحد الثلاثة التي وصفناها وهي
<lb n="191"/>الشمس وزحل وصاحب وسط السماء وكانت اتّصالاتها اتّصالات قريبة فإنّهم
<lb n="192"/>يملكون في أوائل أعمارهم وكلّما كان أقرب اتّصالا كان أسرع تمليكا فإن اتّصل
<lb n="193"/>أصحاب الطوالع بكواكب غير الثلاثة التي وصفناها ولم تكن تلك الكواكب تتّصل
<lb n="194"/>بالشمس ولا بزحل ولا بصاحب وسط السماء كان ذلك في وسط أعمارهم وسيّما
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="II.195"/>إن كان بينهما كوكب واحد فإن كان بينهما وبين زحل كوكبان كان في أواخر
<lb n="196"/>أعمارهم ومتى انتهى التسيير لأحدهم من طالع مولده إلى برج من البروج الدالّة
<lb n="197"/>على ذلك وسيّما برج وسط السماء وتهيّأ أن يكون الانتهاء من طالع الملّة إلى ذلك
<lb n="198"/>البرج دلّ على أنّ الأمر يصير إلى المولود في ذلك الوقت إن كان قد بلغ إلى السنّ
<lb n="199"/>التي يقوم مثله فيها فإن وقف على عدّة مواليد أنّ أصحابها يملكون فأردت
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="II.200"/>معرفة أيّهم يملك قبل صاحبه فإنّ الذي يكون صاحب طالعه أقرب اتّصالا
<lb n="201"/>وأوّلهم اتّصالا هو الذي يملك أوّلا ثم الأقرب فالأقرب في الاتّصال ومتى عقد
<lb n="202"/>لأحدهم ولم يكن طالع العقد الذي عقد أحد أوتاد الدولة الدالّ على ملكهم
<lb n="203"/>لم يتمّ له ذلك العقد
</p><p n="6"><lb n="204"/> فإن أريد معرفة متائية سنّه عند قيامه فلينظر إلى صاحب سهم الملك
<lb n="205"/><milestone unit="line" n="II.205"/>فإن كان مقارنا لسهم الملك دلّ ذلك على حداثة سّنه فإن كان في تثليثه دلّ
<lb n="206"/>ذلك على استكماله وإن كان في تربيعه دلّ على اكتهاله فإن كان في مقابلته
<lb n="207"/>دلّ على كبره وشيخوخته
</p><p n="7"><lb n="208"/> فإن أريد معرفة كيفية حاله وطبعه من جهة حلول بعض الأشخاص
<lb n="209"/>وممازجتها في الأقسام الفلكية فلينظر إلى صاحب السهم الأوّل الذي هو زحل
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="II.210"/>فإن كان مقبولا بريئا من النحوس وهو ناظر إليه كان ذلك دليلا على حسن
<lb n="211"/>حال القائم وصلاحه وعدله مع صلاح حال الرعيّة وحسن طاعتهم له وكذلك إن
<pb n="70"/>
<lb n="212"/>كان زحل في موضع محمود فإن كان غير مقبول أو في مكان غير موافق له دلّ ذلك
<lb n="213"/>على فظاظته وجوه وفساده وإن كان صاحبه فاسدا دلّ على فساد رعيتّه
<lb n="214"/>وبغضهم له وثقله عليهم وإذا كان صاحبه مقارنا لنحس عند التحويل الدالّ على
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="II.215"/>قيامه فإنّ ذلك دليل على صلاح حالاته في ابتداءات أموره وعلى رداءة عواقبه
<lb n="216"/>وفساد آخره فإن كان محصورا بين سعد ونحس وكان السعد بين يديه
<lb n="217"/>والنحس من خلفه فذلك دليل على رداءة حالاته في ابتداءات أموره وصلاح
<lb n="218"/>عواقبه وإن كان النحس بين يديه والسعد من خلفه كان دليلا على أنّ الفساد
<lb n="219"/>في أوائل أموره والصاح في أواخرها وإن كان صاحب بيته متصلا به من غير
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="II.220"/>المقابلة دلّ على حسن طاعة الرعيّة له فإن كان منصرفا عنه دلّ على إيثاره
<lb n="221"/>للخير وذكره له وعزّته به وقلّة وفائه بذلك وإن كان انصرافه عنه من
<lb n="222"/>مقابلة دلّ ذلك على قلّة انتفاع رعيّته به وإذا كان صاحب بيت زحل مقارنا له دلّ
<lb n="223"/>على اقتداره على رعيّته وظفره بالأعداء وإن كان منصرفا عنه دلّ على ضعفه وقوّة
<lb n="224"/>أعدائه عليه وإن كان معه في برج وكان اتّصاله بغيره من غير برجه ثمّ اتّصل بزحل
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="II.225"/>من قبل أن يخرج من برجه دلّ على كثرة الخوارج عليه من أهل بيته ولقائه من
<lb n="226"/>ذلك شدّة وظفره بهم فإن لم يتّصل بزحل قبل أن يخرج من برجه كان
<lb n="227"/>أضعف لذلك وخيف عليه خروج الملك فإذا دفع صاحب سابع زحل تدبيره إلى
<lb n="228"/>كوكب تحت الشعاع دلّ على هلاك أعدائه على يدي غيره فإن كان الكوكب
<lb n="229"/>المدفوع إليه خارجا من الشعاع كان أقوى للعدوّ مع قلّتهم إلّا إن يكون
<lb n="230"/><milestone unit="line" n="II.230"/>ذلك الكوكب يتّصل بكوكب شرقي خير الموضع فإنّ الأمر إذا كان كذلك دلّ
<lb n="231"/>على كثرتهم وعلى أنّ بدء أمرهم واجتماعهم يكون من ناحية المشرق وإذا دفع
<lb n="232"/>صاحب سابع زحل إليه التدبير من تسديس أو تثليث دلّ على قلّة أعدائه
<lb n="233"/>وعلى معافاته من الحروب وحاجة أعدائه إليه ومهادنتهم له وإذا كان صاحب
<pb n="72"/>
<lb n="234"/>سابع زحل في موضع قويّ ودفعت إليه الكواكب التدبير دلّ على كثرة الخوارج
<lb n="235"/><milestone unit="line" n="II.235"/>عليه والمنازعين له والمتغلّبين عليه مع كثرة جمعهم وعلى استمالتهم لأكثر أعوان
<lb n="236"/>القائم وتخوّف الهلاك عليه لذلك السبب وإذا كان صاحب سابع زحل أحد
<lb n="237"/>النيّرين أو صاحب العاشر دلّ على أنّ الخوارج على القائم والمحاربين له قوم من
<lb n="238"/>أهل بيته فإذا كان زحل في التحويلات النهارية في شرفه بمنظر من المشتري دلّ
<lb n="239"/>على عمارته للبلدان وقهره بأعدائه
</p><p n="8"><lb n="240"/><milestone unit="line" n="II.240"/> وقد يستدلّ على ذلك أيضا من جهة صاحب سهم الملك فإنّه إذا كان في
<lb n="241"/>تثليث زحل أو في تسديسه أو كان أحدهما يقبل صاحبه دلّ على حبّ الرعيّة
<lb n="242"/>له في ذلك الوقت وإن كان في تربيعه كان الأمر متوسطا وإن كان في مقابلته
<lb n="243"/>دلّ ذلك على محاربتهم له
</p><p n="9"><lb n="244"/> وقد يستدّل على ذلك أيضا من جهة أوضاع الكواكب وذلك أنّه إذا كان
<lb n="245"/><milestone unit="line" n="II.245"/>المشتري مشرفا على الشمس أو القمر أو الطالع من برج ملوكي وسيّما إن كان
<lb n="246"/>منقلبا في التحويل الدالّ على قيامه دلّ ذلك على جمعه للأموال وحبّه لها وإن كان
<lb n="247"/>ذلك من ذوات الأجساد كان أوكد لذلك وأكثرلحرصه عليها أو على جمعها وإن
<lb n="248"/>كان من الثابتة دلّ على ثباته وطول مدّته وبعد صيته وضبطه لسلطانه وقوّته
<lb n="249"/>على ذلك وإذا كان المشتري ساقطا عن مناظرة النيّرين والطالع كان ذلك غير
<lb n="250"/><milestone unit="line" n="II.250"/>طائل مع قلّة مدّته وإذا كان المشتري في تحويل السنة التي قام فيها القائم تحت
<lb n="251"/>الشعاع دلّ على حبّه لجمع الأموال فإن اتّصل به المرّيخ أو الشمس كان مع جمعه
<lb n="252"/>للأموال مفرّقا لها وسيّما إن كان في السابع واذا كان المشتري زائلا والمرّيخ يتّصل
<lb n="253"/>به كان دليلا على تفريقه للأموال في الحقّ والباطل مع قلّة قدرها عنده وإن كان
<lb n="254"/>المشتري مع ذلك في بيته دلّ على إخراجه للأموال في وجوه يعود صلاحها على
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="II.255"/>الرعيّة وإذا كان المشتري في بيت موافق له في موضع قويّ من الطالع
<pb n="74"/>
<lb n="256"/>بريئا من النحوس دلّ على جمعه للأموال وطلبه لها وإن كان على خلاف ذلك
<lb n="257"/>دلّ على تفريقه لها وإذا كان المرّيخ في موضع جيّد محمود وهو في بيت
<lb n="258"/>المشتري والمشتري في بيته كان ذلك دليلا على حدّته وطاعة أهل مملكته له
<lb n="259"/>وضبطه له مع بعد صوته واقتداره على أعدائه وبلدانهم سيّما إن كان التحويل
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="II.260"/>نهارا أو الشمس ناظرة إليها من وتد أو من بعض الأماكن المحمودة وكذلك
<lb n="261"/>إذا كان المرّيخ بالليل في بيته أو في بيت شرفه أو في بيت المشتري بمنظر
<lb n="262"/>من المشتري كان ذلك دليلا على عزّه وبعد صوته وكثرة معروفه فإن كان
<lb n="263"/>المرّيخ مقارنا لسهم السعادة فإنّه دليل على إنهاكه في إراقة الدماء وقتل الأقران
<lb n="264"/>مع شّدة حبّه للسلاح والأسفار وإذا كان الرأس مقارنا للسعود في طالع تحويل
<lb n="265"/><milestone unit="line" n="II.265"/>السنة الدالّة على قيامه دلّ ذلك على قوّته واقتداره على سائر الرؤساء والرعيّة
<lb n="266"/>ومتى اتّصلت الشمس عند قيام القائم بالمرّيخ وكان خالي السير غير مناظر
<lb n="267"/>لزحل دلّ على وثوب الجند عليه وشدّة إفسادهم وعبثهم عليه مع كثرة الخوارج
<lb n="268"/>وانتقاص أطرافه وشدّة غمّه فإن كان المرّيخ متّصلا بزحل دلّ على سكون الجند
<lb n="269"/>وحسن طاعتهم له وعلى ضعف الخوارج وقلّة لبثهم سيّما إن كان زحل نقيّا وهو
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="II.270"/>في بيته فإن اتّصلت الشمس بالمشتري بغير منظر من زحل دلّ على كثرة الخوارج
<lb n="271"/>عليه سيّما من رعيّته وأهل بيته وتناله بذلك السبب الغموم فإن نظر المشتري إلى
<lb n="272"/>زحل دلّ على هدوء ذلك وسكونه واتّساق الأمور له وضعف الخوارج والظفر
<lb n="273"/>بهم وخاصّة إن كان زحل نقيّا في بيته فإن اتّصلت الشمس بزحل دلّ على سلامة
<lb n="274"/>القائم وظفره وقوّته وأوكد لذلك إذا كان زحل بريئا من المناحس فإن انصرفت
<lb n="275"/><milestone unit="line" n="II.275"/>الشمس عن المشتري واتّصلت بالمرّيخ ثم اتّصلت بزحل من قبل أن تخرج من
<lb n="276"/>موضعها الحالّة فيه دلّت على خروج خارج عليه من أهل بيته أو ممّن هو
<pb n="76"/>
<lb n="277"/>بمنرلته ويناله بذلك السبب غموم ثمّ يظفر به وإن كان زحل مسعودا في بيته
<lb n="278"/>فإن لم تتّصل الشمس بزحل من قبل أن تخرج عن موضعها الحالّة فيه دلّت على
<lb n="279"/>قوّة الخوارج وشدّة ما يلقى منهم والخوف عن ملكه فإن انصرف المرّيخ عن
<lb n="280"/><milestone unit="line" n="II.280"/>المشتري واتّصل بزحل خرج عليه داعية من أهل النبوّة فإن كان المشتري متّصلا
<lb n="281"/>بزحل أذعنوا بعد ذلك وخضعوا له فإن انصرف المرّيخ عن زحل واتّصل
<lb n="282"/>بالمشتري دلّ على تغييره لبعض أهل بيته وخروجه بذلك السبب عليه وعصيانه له
<lb n="283"/>فإن اتّصل المشتري بزحل ظفر به ولا سيّما إن كان في بيته نقيّا فإن خلا سير
<lb n="284"/>المشتري وكان سليما من النحوس في نور نفسه <choice><sic>قويّ</sic><corr>قوي</corr></choice> الخارج واشتدّ أمره وإذا
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="II.285"/>كان أحد الكواكب في السابع من الطالع في شرفه دلّ على تشدّد الملك على
<lb n="286"/>رعيّته وسوء حالهم في زمانه فإن كان في السابع في هبوط دلّ على ضعفه وحسن
<lb n="287"/>حال الرعيّة وقوّتهم
</p><p n="10"><lb n="288"/> وقد ينبعي أن ينظر أيضا إلى العاشر من الطالع أو العاشر من
<lb n="289"/>الشمس فإن كان في بروج ثابتة وحلّت فيها السعود دلّ ذلك على سعادته
<lb n="290"/><milestone unit="line" n="II.290"/>وكثرة فضله وطوله وإن كانت الكواكب في <choice><sic>ذينّك</sic><corr>ذينك</corr></choice> الموضعين في أشرافهما أو
<lb n="291"/>كانت شرقية أو في حيّزها أو كانت شمالية العرض زائدة في السير كان أفضل لذلك
<lb n="292"/>وإذا كان صاحب الرابع أو السابع في الطالع أو في وسط السماء دلّ ذلك على
<lb n="293"/>خضوع أعدائه له وإن كان صاحب الطالع أو صاحب وسط السماء في الرابع أو
<lb n="294"/>السابع دلّ على خضوعه لأعدائه
</p><p n="11"><lb n="295"/><milestone unit="line" n="II.295"/> ولينظر إلى سهم الملك فإن كان في حدّ سعد دلّ على استعماله العدل
<lb n="296"/>وإن كان في حدّ نحس دلّ على استعماله الظلم وإن كان صاحب سهم الملك
<lb n="297"/>منصرفا عن صاحب بيت المال دلّ على تبذيره للأموال فإن كان ربّه متّصلا به دلّ
<pb n="78"/>
<lb n="298"/>على جمعه وإن كان غير مناظر دلّ على أنّه لا قدر للمال عنده ولا قيمة
</p><p n="12"><lb n="299"/> وأمّا كيفية معرفة طبيعته من جهة السهمين الدالّين على ذلك الواقعين في
<lb n="300"/><milestone unit="line" n="II.300"/>بيتي كوكب فإنّ كيفية معرفة محلّهما أن يؤخذ في وقت قيامه من الشمس إلى <hi rend="overline">يه</hi>
<lb n="301"/>درجة من الأسد ويطرح من موضع القمر فحيث انتهى فهناك السهم الأوّل ثمّ
<lb n="302"/>يؤخذ من القمر إلى <hi rend="overline">يه</hi> درجة من السرطان ويلقى من الشمس فحيث انتهى
<lb n="303"/>فهناك السهم الثاني فإن وقعا في بيتي زحل دلّ ذلك على استعماله للبناء وحفر
<lb n="304"/>القنى والأنهار والعمارات وما أشبه ذلك وإن وقعا في بيتي المشتري دلّ ذلك
<lb n="305"/><milestone unit="line" n="II.305"/>على استعماله للنسك والصلاح والعفّة وما أشبه ذلك فإن وقعا في بيتي المرّيخ
<lb n="306"/>دلّ ذلك على نظره في أمر الجند واستعماله للحرب والسلاح وإن وقعا في
<lb n="307"/>بيتي الزهرة دلّ ذلك على استعماله للأمور الزهرية كالأغاني واللهو والعطر
<lb n="308"/>والتمتّع وما أشبه ذلك وإن وقعا في بيتي عطارد دلّ ذلك على استعماله النظر في
<lb n="309"/>أمر الخراج والحساب والعلوم والكتابة وما شاكل ذلك والأوجب أن يضاف إلى
<lb n="310"/><milestone unit="line" n="II.310"/>دلالة السهمين دلالة دليل القائم وذلك أن ينظر إلى القران الدالّ على الملّة
<lb n="311"/>الحادثة أو الدولة وإلى صاحب البرج الذي انتهت إليه السنة فاجعل الدليل
<lb n="312"/>الأوّل قائما يقوم بذلك الأمر وتجعل الذي يتلوه في الفلك دليل القائم الثاني
<lb n="313"/>على جهة ترتيب أصحاب الساعات ثم تشرك دلالة الكوكب الدالّ على القائم مع
<lb n="314"/>دلالة السهمين وتقول على حسبه
</p><p n="13"><lb n="315"/><milestone unit="line" n="II.315"/> والمثال في ذلك أنّ السنة التي كان فيها القران الدالّ على الملّة انتهت إلى
<lb n="316"/>الجوزاء وكان دليل النبيّ عليه السلام عطارد صاحب برج المنتهى الذي هو الجوزاء
<lb n="317"/>ودليل أبي بكر القمر الذي هو التالي لعطارد في النضد وعلى هذه الجهة
<pb n="80"/>
<lb n="318"/>كان التدبير في ذلك إلى أن انتهى إلى أبي العبّاس فكان دليله القمر ثمّ يفعل
<lb n="319"/>كذلك في المستأنف على هذه الجهة
</p><p n="14"><lb n="320"/><milestone unit="line" n="II.320"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الرابع إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="82"/>
<p n="1">
<lb n="321"/> الفصل الخامس في كيفية معرفة كمّية مددهم
</p><p n="2"><lb n="322"/> إنّ استنباط معرفة كمّية مددهم ينقسم بالنظر فيه إلى قسمين أحدهما
<lb n="323"/>من جهة تحاويل سني العالم والقرانات والثاني من جهة قيامهم
</p><p n="3"><lb n="324"/> فأمّا النظر من جهة تحاويل سني العالم والقرانات فهو أن ينظر إلى
<lb n="325"/><milestone unit="line" n="II.325"/>تحويل سنة العالم التي قام فيها القائم ثمّ ينظر إلى زحل فإن كان في بيته فإنّ
<lb n="326"/>معرفة كمّية عمر القائم يستنبط من خمسة مواضع أحدها ما بين زحل والطالع
<lb n="327"/>من مقدار كمّية الدرج لكلّ ثلثين درجة سنة والثاني ما بين الطالع وبيته من
<lb n="328"/>مقدار كمّيّة الدرج والثالث ما بين موضعه إلى موضع القران من مقدار كمّية
<lb n="329"/>الدرج والرابع ما بين طالع القران إلى موضع القران من مقدار كمية الدرج
<lb n="330"/><milestone unit="line" n="II.330"/>والخامس إلى تمام ذلك القران فإن كان زحل في أحد بيتيه وقد جاوز خمس
<lb n="331"/>درج إلى تمام <hi rend="overline">كه</hi> درجة كان التخوّف عليه في وقتين أحدهما السنة التي
<lb n="332"/>يكون فيها القران والوقت الثاني بقدر كمّية ما بين طالع القران إلى موضع
<lb n="333"/>القران لكلّ برج سنة كان له وقتان أيضا أحدهما بلوغه إلى سني القران التي
<lb n="334"/>هي <hi rend="overline">كـ</hi> سنة والثاني بلوغه إلى عمر الملة التي هو لها <hi rend="overline">كه</hi> سنة ويعلم أنّ ذلك
<lb n="335"/><milestone unit="line" n="II.335"/>يكون من انتهاء الدور لكلّ برج سنة إلى أوتاد القران أو تثليث أو إلى بلوغ
<lb n="336"/>الدور إلى النحوس أو إلى أوتادها وإن كان زحل كما وصفنا في أحد بيتيه
<lb n="337"/>فكان من دقيقة إلى تمام خمس درج أو من <hi rend="overline">كه</hi> درجة إلى تمام <hi rend="overline">ل</hi> درجة فإنّ
<lb n="338"/>ذلك دليل على قلّة مدّة القائم
</p><p n="4"><lb n="339"/> ومعرفة ذلك الوقت يستنبط من كمّية ما ساره في برجه وكمّية ما بقي له
<lb n="340"/><milestone unit="line" n="II.340"/>فيجعل لكلّ درجة سنة ولكلّ خمس دقائق شهرا ولكلّ اثنتي عشرة ثانية يوما
<lb n="341"/>ويستعان مع ذلك بانتهاء الدور من سنة القران إلى أوتاد النحوس لكلّ برج سنة
<pb n="84"/>
<lb n="342"/>فلينظر فإن كان زحل حالّا في بيوت الكواكب العلوية وهو وصاحب بيته
<lb n="343"/>في أحد الأوتاد فليعدّ من صاحب بيته إليه بدرج السواء لكلّ ثلثين درجة سنة
<lb n="344"/>ولكلّ درجتين ونصف شهرا ولكلّ خمس دقائق يوما فما اجتمع من ذلك فهو
<lb n="345"/><milestone unit="line" n="II.345"/>مقدار كمّية العمر وإن كان زحل وصاحبه فيما يلي الأوتاد فليؤخذ من صاحب
<lb n="346"/>بيته إليه ويعمل كالعمل الأوّل وإن كان أحدهما في وتد أو فيما يلي وتدا والآخر
<lb n="347"/>زائلا فليعدّ من الذي في وتد أو فيما يلي وتدا إلى الزائل عن الوتد ويوقّت
<lb n="348"/>ذلك على حسب ما قدّمنا آنفا فإن كان بين زحل وبين صاحبه أقلّ من <hi rend="overline">س</hi> درجة
<lb n="349"/>فليجعل لكلّ درجة شهرا ولكلّ دقيقتين يوما فإنّ بقدر ذلك يكون مقدار كمّية
<lb n="350"/><milestone unit="line" n="II.350"/>المدّة وإن كان بينهما اكثر من س إلى سص درجة فلينقص ذلك من ثلاث مائة
<lb n="351"/>وستّين فما بقي بعد النقصان فليجعل لكلّ درجة شهرا ولكلّ دقيقتين يوما
<lb n="352"/>فما كان فهو مقدار كمّية المدّة فإن كان زحل حالّا في أحد بيوت الكواكب
<lb n="353"/>السفلية أو القمر وهي ناظرة إليه فليعمل في ذلك كالعمل الأوّل وهو أن يأخذ
<lb n="354"/>من الكوكب الذي في الوتد إلى الكوكب الذي فيما يلي الوتد أو من الكوكب
<lb n="355"/><milestone unit="line" n="II.355"/>الذى فيما يلي الوتد إلى الكوكب الزائل عن الوتد ويعطي لكل <hi rend="overline">ل</hi> درجة
<lb n="356"/>سنة على حسب ما قدّمنا في الباب الأوّل وإن كانت لا تنظر الى زحل فيلقى
<lb n="357"/>من الدرج التي بينهما النصف وليؤخذ لكلّ ثلثين درجة من النصف سنة ولنبدأ
<lb n="358"/>من العدد من أضعفهما موضعا إلى أقواهما موضعا فإن استويا في القوّة
<lb n="359"/>الموضعية فليعدّ إلى الذي هو منهما في الحلية فإن كان صاحبه قابلا له لم يقطع
<lb n="360"/><milestone unit="line" n="II.360"/>عليه وكانت كمّية المدّة إلى وقت القران وله وقت آخر وهو أن يجعل لكلّ درجة
<lb n="361"/>يبنهما شهرا ويعمل كالعمل الأوّل بعد ان يلقى من ذلك النصف إن كانت لا
<pb n="86"/>
<lb n="362"/>تناظره وإن كان زحل في حيّز النيّر الأعظم وكان التحويل نهارا فليؤخذ ما بين
<lb n="363"/>النيّر الأعظم وزحل ويعمل به كالعمل الأوّل وله وقت آخر وهوأن يجعل
<lb n="364"/>لكلّ درجة بينهما شهرا كان بينهما أقلّ من <hi rend="overline">س</hi> وإن كان أكثر من <hi rend="overline">س</hi> فلينقص
<lb n="365"/><milestone unit="line" n="II.365"/>ذلك من <hi rend="overline">سص</hi> ويعمل به كالعمل الأوّل وإن كان التحويل ليلا فليؤخذ من
<lb n="366"/>زحل إلى النيّر الأعظم ويعمل به كالعمل الأوّل فما كان فهو مقدار المدّة وإن كان
<lb n="367"/>زحل في هذه الحالات مقبولا وكان في برج ذي جسدين فلنضعف ما يخرج
<lb n="368"/>من السنين والشهور والأيّام ومتى كان زحل في تحويل السنة التي قام فيها القائم
<lb n="369"/>محترقا لم يستكمل القائم سنة ويستعمل هذا أيضا في المشتري وصاحبه ويجعل
<lb n="370"/><milestone unit="line" n="II.370"/>لكلّ برج بينهما شهرا على خلاف ما جعل لزحل من كلّ برج سنة ويضاف إلى
<lb n="371"/>ما خرج من العدد الكائن بين زحل وبين صاحبه وبينه وسيّما إن كان زحل
<lb n="372"/>والمشتري في الأوتاد إلّا أن يكون زحل في بيت كوكب سفلي وصاحبه لا ينظر إليه
<lb n="373"/>فإنّه لا يستدلّ بالمشتري وصاحبه على شيء من الزيادة في المدّة وينظر أيضا إلى
<lb n="374"/>المشتري في وقت التحويل فإن كان مناظرا لزحل وهو في وتد أو فيما يلي وتدا
<lb n="375"/><milestone unit="line" n="II.375"/>رديء الحال فإنّه يزيد في مقدار المدّة <hi rend="overline">يب</hi> شهرا أو <hi rend="overline">يب</hi> يوما أو <hi rend="overline">يب</hi> ساعة ومتى كان
<lb n="376"/>في تحويل السنة أحد النحسين في العاشر فليحفظ ما خرج من السنين إلى
<lb n="377"/>الشهور والأيّام فإن كان أحدهما في الحادي عشر كان أطول للمدّة وهذه الدلالة
<lb n="378"/>قويّة في مثلّثة السرطان
</p><p n="5"><lb n="379"/> وأمّا سائر المثلّثات الباقية فإذا كان فيها ابتداء ناموس أو ملك فربّما دلّت
<lb n="380"/><milestone unit="line" n="II.380"/>الكوكب من كميّة المدّة على قدر ما بين الدليلين من الدرج شهورا اذا كان
<lb n="381"/>بينهما <hi rend="overline">سص</hi> درجة وربّما دلّت الكواكب على سنيها من كمّية المدّة
</p><p n="6"><lb n="382"/> فأمّا قدر كمّية مددهم من جهة قيامهم فإنّه يستنبط من البعد الكائن بين
<lb n="383"/>المرّيخ وصاحبه في تحاويل السنين التي يقومون فيها كمّية ما يستعمل في زحل
<lb n="384"/>والمشتري لكلّ برج بيهما شهرا أو سنة على قدر قوّته وضعفه
<pb n="88"/>
</p><p n="7"><lb n="385"/><milestone unit="line" n="II.385"/> وأمّا ملوك الفتن ومن قام منهم عند انتقال الممّر من مثلّثة إلى مثلّثة فإنّه
<lb n="386"/>لا ينظر إلى كمّية أعمارهم من جهة زحل وصاحبه والمشتري وصاحبه وأكثر
<lb n="387"/>المعتمد على استنباط معرفة كمّية أعمارهم في ذلك من جهة البعد الكائن بين
<lb n="388"/>طالع القران وبرج القران لكلّ برج سنة فإن جاوز ذلك فإلى مقابلة القرن إلّا إن
<lb n="389"/>يكون بلوغ التسيير إلى المقابلة أقرب منه إلى برج القران فيكون التوقيت على
<lb n="390"/><milestone unit="line" n="II.390"/>حسب ذلك إن شاء الله فإن استتمّت القسمة المخوفة فلينظر إلى البرج
<lb n="391"/>الذي انتهت إليه السنة فإذا فسد في تحويل السنة مع النيّر الأعظم بتربيع
<lb n="392"/>المرّيخ أو زحل فليحكم بالقطع فإن سلم فليدر دورا آخر وليحكم عليه
<lb n="393"/>بالقطع إذا انتهى الدور إلى تربيع النحوس أو عند فساد البرج الذي انتهت إليه
<lb n="394"/>السنة من النيّر الأعظم أو من زحل فإن فسد أحدهما وصلح الآخر فليحكم
<lb n="395"/><milestone unit="line" n="II.395"/>بالأمراض وما أشبهها فاذا انتهت السنة إلى البرج الذى هو طالع القران أو إلى
<lb n="396"/>موضع القران أو إلى مقابلته بالتسيير أو بعض مثلّثاته فإنه يخاف على القائم في
<lb n="397"/>تلك السنة وإن وافى سعد إلى ذلك المكان أبطل المخافة إلى أن يوافي ذلك الموضع
<lb n="398"/>نحس في منقلب السنين
</p><p n="8"><lb n="399"/> وأمّا المنحسة فإنّها تكون في تربيع النحوس في تحويل السنة والانتهاء
<lb n="400"/><milestone unit="line" n="II.400"/>إلى تربيعها في أصل الملّة أو القران أو إلى تربيع القران نفسه وإذا كان زحل في
<lb n="401"/>بيوته فليدر من موضعه كما تدار الشمس
</p><p n="9"><lb n="402"/> وقد يعلم ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر إلى طالع تحويل سنة
<lb n="403"/>القران فإن كان أحد بيتي زحل أو شرفه أو بيت القمر فليعدّ من الطالع إلى
<lb n="404"/>موضع القران لكل برج سنة إذا كان زحل والقمر بالعدد أو بالتعديل في وتد
<lb n="405"/><milestone unit="line" n="II.405"/>وإن كان الطالع هو أحد هذه البروج أو غيرها ولم يكن زحل ولا القمر في
<pb n="90"/>
<lb n="406"/>الأوتاد فليعدّ من موضع القران إلى الطالع فإن كان القران في بيوت الكواكب
<lb n="407"/>السفلية وكان في الثالث أو في التاسع فليعدّ من موضع القران إلى الطالع وإن كان
<lb n="408"/>طالع سنة القران أحد بيوت الكواكب العلوية وكان في الثالث أو التاسع وسيّما
<lb n="409"/>إزا كان في الدلو فإنه إن كان لم يخف على القائم إذا بلغت السنة إليه وإن
<lb n="410"/><milestone unit="line" n="II.410"/>كان زحل في بيته فإن مقدار كمية عمر القائم قران وإن كان في بيت المشتري أو
<lb n="411"/>المرّيخ فليعدّ من موضع زحل إلى موضع صاحبه ويجعل لكلّ <hi rend="overline">يب</hi> درجة سنة
<lb n="412"/>ولينظر أيضا إلى ما بين جزء الطالع في تحويل سنة قيام القائم وبين جزء
<lb n="413"/>القران الأصغر فيجعل لكل ثلثين درجة سنة فإن جاوزها فإنّ نكبته تكون
<lb n="414"/>عند انتهاء التسيير إلى موضع المرّيخ أو مقابلة درجته لكلّ برج سنة
</p><p n="10"><lb n="415"/><milestone unit="line" n="II.415"/> وقد يستعمل ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر إلى زحل فإن كان في
<lb n="416"/>العاشر أو في الحادي عشر من الشمس دلّ ذلك على أنّ كميّة أعمارهم تكون
<lb n="417"/>بقدر سني الشمس الصغرى فإن كان بين زحل وبينها <hi rend="overline">له</hi> درجة دلّ ذلك على
<lb n="418"/>ربع سنيها وكلّما انتقص من كمّية القوس التي بينها وبين زحل درجة نقصت
<lb n="419"/>سنة إلى تمام ثلثين درجة وإذا كان بينها وبينه <hi rend="overline">صو</hi> درجة دلّ ذلك على
<lb n="420"/><milestone unit="line" n="II.420"/>ربع سنيها وكلّما نقص من ذلك درجة نقصت سنة إلى درجة فإن زاد على
<lb n="421"/>ذلك لم يعمل على قدر كميّة أعمارهم من هذه الجهة فإذا كان زحل في العاشر أو
<lb n="422"/>في الحادي عشر من الشمس كان ذلك دليلا على أنه ربّما امتدّت أعمارهم إلى أن
<lb n="423"/>يقترن العلويان في جرء واحد فإذا كان زحل في وتد تحويل السنة التي قام
<lb n="424"/>فيها القائم في بيته وهو يريد الانتقال أو غير متمكن منه وهو أن يكون في
<lb n="425"/><milestone unit="line" n="II.425"/>أوّله أقلّ من خمس درجات وفي أخره مجاوزا للخمس والعشرين درجة فإنّ ذلك
<lb n="426"/>دليل على أنّ القائم يكون بقاؤه من الأزمان بقدر ما بقي لزحل في برجه
<pb n="92"/>
<lb n="427"/>كهيئة ما وصفنا لكلّ درجة سنة وسيّما إن كان الجدي أو الدلو فإن جاز ذلك
<lb n="428"/>فليلقى درج زحل من ثلثين وما بقي بعد ذلك فهو مقدار مدّة العمر فإذا كان
<lb n="429"/>زحل في السابع من الشمس في الوجه الأوّل من البرج فإنّ ذلك دليل
<lb n="430"/><milestone unit="line" n="II.430"/>على أنّه يكون مقدار كمّية أعمارهم نصف سني الشمس وإذا كان زحل في تثليثها
<lb n="431"/>الأيمن والمشتري في الحادي عشر منها دلّ على ثلاثة أخماس سنيها فإن كان زحل
<lb n="432"/>في السادس منها والمرّيخ معها دلّ على سنيها الصغرى وإذا كان في تثليثها الأيسر
<lb n="433"/>دلّ ذلك على أنّ مقدار كمّية أعمارهم يكون كمقدار نصف سنيها وإذا كانت
<lb n="434"/>الشمس متّصلة بالمشتري وهو في العاشر منها أو في الحادي عشر مقبول دلّ ذلك
<lb n="435"/><milestone unit="line" n="II.435"/>على مقدار سني المشتري أو بقدر عدد ما بين الشمس والنحس وكلّ قائم لا
<lb n="436"/>يوجد له في تحويل سنة قيامه أوضاع الكواكب على ما وصفنا فليقدّر وقت
<lb n="437"/>نكباتهم على قدر ما بين الشمس وزحل أو المرّيخ لكلّ برج سنة فإن سلم من
<lb n="438"/>ذلك فليزد له على هذه الجهة فإنّ القطع يكون عند ذلك
</p><p n="11"><lb n="439"/> وقد يستنبط معرفة ذلك من جهة أخرى وهو أن ينظر في السنة التي قام
<lb n="440"/><milestone unit="line" n="II.440"/>فيها القائم أو من وقت قيامهم فيعدّ من أقوى الكوكبين أو المشرّق منهما أعني
<lb n="441"/>زحل والمشتري إلى النيّرالأعظم ومن النيّر الأعظم إلى الأضعف منهما
<lb n="442"/>والمغرب لكلّ برج سنة ثمّ يجمع العددين فما كان فهو مدّة القائم وأصدق
<lb n="443"/>لذلك إذا كان النيّر الأعظم مسدّسا للكوكبين أو مثلّثا فإنّ الحكم على ذلك يصدق
<lb n="444"/>ويستكمل العددين اللذين وصفنا وقد يطول أعمارهم من جهة القرانات في
<lb n="445"/><milestone unit="line" n="II.445"/>بعض بروج المثلّثات وذلك أنّه قد يتهيّا أن يكون مقدار مدّة العمر <hi rend="overline">م</hi> سنة وأكثر
<lb n="446"/>من ذلك وسيّما في فردارات الكواكب العلوية لأنّ الشمس إذا دلّت على الأعمار
<lb n="447"/>بأدوار الكواكب التي لها معها شركة في أمر الملوك طوّلت المدّة وجازت سنيها
<pb n="94"/>
<lb n="448"/>الصغرى إلى الوسطى أو الكبرى
</p><p n="12"><lb n="449"/> فأمّا في أدوار الزهرة وعطارد والقمر فإنّها لا تدلّ في أدوارها على أكثر من
<lb n="450"/><milestone unit="line" n="II.450"/>سنيها الصغرى وربّما زادت الثلث أو الربع حتّى يلقاها النحس فإنّ النحس إن
<lb n="451"/>يلقاها أو اتّصل بها كان في ذلك الوقت القطع لأنّ الكواكب السفلية لا شركة
<lb n="452"/>لها معها في أمر الملوك كمشاركتها للكواكب العلوية في سنيها الكبرى ويزيدها
<lb n="453"/>كلّ كوكب ينظر إليها بقدر سنيه الصغرى فكان العمر يطول من هذه الجهة
<lb n="454"/>وأما في فردارات الكواكب السفلية فإنّها لا تدلّ على ذلك لما قدّمنا
</p><p n="13"><lb n="455"/><milestone unit="line" n="II.455"/> وإذا كان زحل في بيوت الكواكب العلوية مقبول ونظرت إليه الكواكب
<lb n="456"/>أو لم تنظر فإنّ ذلك دليل على طول عمر القائم وإن كان في بيوت الكواكب
<lb n="457"/>السفلية وكانت تنظر إليه وكان مقبولا دلّ على طول أعمارهم وإن لم تنظر إليه
<lb n="458"/>وكان غير مقبول كان دليلا على قصر أعمارهم
</p><p n="14"><lb n="459"/> وقد يستنبط معرفة كمّية أعمارهم أيضا من سهم العمر يؤخذ من
<lb n="460"/><milestone unit="line" n="II.460"/>المشتري إلى زحل بالنهار وبالليل مخالفا ويلقى من طالع تحويل السنة التي يقوم
<lb n="461"/>فيها القائم فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان المشتري في برج مجسّد وكان
<lb n="462"/>التحويل نهارا وهو ساقط عن الأوتاد فليؤخذ من زحل إليه ويزاد على الحساب
<lb n="463"/>برجا واحدا ويلقى من الطالع فحيث انتهى فهناك السهم وإن كان الحساب ليلا وكان
<lb n="464"/>المشتري في وتد فليؤخذ منه إلى زحل ويلقى من الطالع فحيث انتهى فهناك السهم
<lb n="465"/><milestone unit="line" n="II.465"/>وإن كان زحل والمشتري متقابلين وهما ساقطان عن الطالع فلينصّف ما خرج
<lb n="466"/>بينهما ويلقى من الطالع وإن كان المشتري في شرفه وكان التحويل ليلا
<lb n="467"/>فليحسب منه إلى زحل ويطرح من الطالع ثمّ ينظرالى وقت انتهاء
<lb n="468"/>الشمس إلى موضع السهم وقد يؤخذ مقدار ما بين الشمس والسهم من البروج
<lb n="469"/>وتجعل لكلّ برج سنة إلى وقت النكبة فإن قابل زحل والمشتري لموضع السهم
<lb n="470"/><milestone unit="line" n="II.470"/>فلينظر إلى النيّرين فإنّه متى فسد النيّر الأعظم بزحل والنيّر الأصغر بالمرّيخ كان
<pb n="96"/>
<lb n="471"/>وقت النكبة وينظر أيضا إلى دخول الشمس إلى برج المنتهى فإن ذلك أدلّ
<lb n="472"/>على النكبة من السهم إذا بلغت الشمس وقتا يتخوّف أيضا من السنة التي يتحوّل
<lb n="473"/>القمر في طالعها أو في وسط سمائها عند مبلغ الشمس إلى البرج الثاني من الطالع
<lb n="474"/>إلا إن يكون القمر في بيت زحل بمحلّ محمود من الطالع وصاحبه بريئان من
<lb n="475"/><milestone unit="line" n="II.475"/>الاحتراق والمنحسة فإنّ النكبة تتجاوز مقدار ستّة أشهر وتكون النكبة عند
<lb n="476"/>بلوغ الشمس إلى الثاني من الطالع ويستعملان مع ذلك أيضا بمطالعهم
<lb n="477"/>السهم ومنحسة جزء الاجتماع ويقال على حسب ذلك
</p><p n="15"><lb n="478"/> وقد يستنبط أيضا مقدار كمّية أعمارهم من محلّ السهمين عند تحويل
<lb n="479"/>السنة التي يقومون فيها وكيفية معرفة عملها أن ينظر إلى البرج الذي انتهت إليه تلك
<lb n="480"/><milestone unit="line" n="II.480"/>السنة من طالع الملّة وإلى البرج الذي انتهت إليه السنة من القران الأصغر ثمّ
<lb n="481"/>يؤخذ من الكوكب الشرقي من زحل والمشتري إلى موضع درجة انتهاء الملّة من
<lb n="482"/>طالعه ويزاد عليه درج طالع التحويل ويلقى منه فحيث انتهى فهناك السهم الأوّل
<lb n="483"/>ثمّ يوخذ من الكوكب الغربي منهما إلى درجة الانتهاء من طالع القران الأصغر
<lb n="484"/>ويزاد عليه درجات طالع التحويل ويلقى منه فحيث اتتهى فهناك السهم الثاني فإن
<lb n="485"/><milestone unit="line" n="II.485"/>كان زحل والمشتري شرقيين أو غربيين فليبدأ بالسهم الأوّل من زحل والثاني من
<lb n="486"/>المشتري ثمّ يعدّ ما بين الكوكب الشرقي والشمس من الدرج والدقائق
<lb n="487"/>فيضرب ذلك في اثني عشر ويقسم على ما سار الكوكب الشرقي من
<lb n="488"/>الدرج والدقائق في برجه فما خرج فهو مقدار مدّة القائم كمّية كلّ ثلثين درجة
<lb n="489"/>سنة فإذا أردت معرفة ذلك من السهم الثاني فليضرب ما بين الشمس والكوكب
<lb n="490"/><milestone unit="line" n="II.490"/>الغربي من الدرج والدقائق في اثني عشر ويقسم على ما سار الكوكب الغربي
<lb n="491"/>من الدرج والدقائق في برجه وتزاد عليه درجات الطالع ويلقى من الطالع فحيث
<pb n="98"/>
<lb n="492"/>اتتهى فليعدّ من تلك الدرجة إلى جزء الكوكب الشرقي منهما فما كان فهو عمر
<lb n="493"/>القائم كقدركلّ ثلثين درجة سنة
</p><p n="16"><lb n="494"/> وقد يعمل هذان السهمان على جهة أخرى وهي أقرب إلى الأمور
<lb n="495"/><milestone unit="line" n="II.495"/>الدالّة على أحوال الملوك لاشتراك السهمين فيه وهو أن يؤخذ من جرء النيّر
<lb n="496"/>الأعظم إلى درجة زحل ويزاد عليه جرء اقترانهما عند انتقالهما من مثلّثة إلى مثلّثة
<lb n="497"/>ويلقى من ذلك البرج فحيث انتهى فهنا السهم الأوّل فأمّا السهم الثاني فإنّه يؤخذ
<lb n="498"/>من درجة المشتري إلى درجة زحل ويزاد عليه درجات اقترانهما الكائن في ذلك
<lb n="499"/>الوقت ويطرح من ذلك البرج فحيث انتهى فهناك السهم الثاني ثمّ ينظر كم من
<lb n="500"/><milestone unit="line" n="II.500"/>كل واحد من السهمين إلى صاحبه أو من صاحبه إليه أو من كلّ واحد منهما إلى
<lb n="501"/>المرّيخ أو من المرّيخ إليهما فيجعل لكلّ ثلثين درجة منها سنة
</p><p n="17"><lb n="502"/> فأمّا على جهة الاستقصاء في معرفة كمّية ما يدلّ عليه السهمان فإنّه
<lb n="503"/>موجود في كتاب السهمين ممّا أعادته في هذا الموضع ضرب من الإكثار إذ
<lb n="504"/>كان غرضنا فيه الجمل
</p><p n="18"><lb n="505"/><milestone unit="line" n="II.505"/> فأمّا الذي كان يذهب إليه المنجّمون في أمر السهمين ويدفعون
<lb n="506"/>الحكم عليه في أعمار الملوك فإنّما كانوا يذهبون إلى أنّ السهم الأوّل زحل والثاني
<lb n="507"/>المشتري ويعملون في الحكم عليها على حسب ما كان يعمل به في السهمين
<lb n="508"/>اللذين قدّمنا ذكرهما
</p><p n="19"><lb n="509"/> فأمّا معرفة كمّية أعمارهم من جهة القسم الثاني وهو من وقت قيامهم فإنّه
<lb n="510"/><milestone unit="line" n="II.510"/>ينظر لذلك من الطالع ومن وسط السماء ويستخرج له الهيلاج والكدخذاه كما
<lb n="511"/>يعمل في المواليد ثمّ يسيّر درجة الطالع لبدنه ووسط السماء لسلطانه وتدار
<lb n="512"/>الأدوار منهما جميعا فإذا انتهى التسيير والدور منهما جميعا إلى المنحسة حكم
<pb n="100"/>
<lb n="513"/>بالقطع وإذا كان الفساد من أحدهما دون الأخر فليحكلم على ذلك بالفساد فإن
<lb n="514"/>اتتهت درجة الطالع إلى النحوس وكانت منحسة شديدة فليحكم عليه بالقطع وإن
<lb n="515"/><milestone unit="line" n="II.515"/>كانت دون ذلك فليحكم عليه بالمرض وإن صلح التسيير من درجة وسط
<lb n="516"/>السماء وإن كان الفساد من جهة تسييرها دون الطالع حكم بالفساد على السلطان
<lb n="517"/>فإذا كان الفساد منهما حكم بالقطع ويستشهد على ذلك بطالع الملّة وطالع القران
<lb n="518"/>وانتهاء التسييرات والأدوار إلى تربيع النحوس في تلك المواضع وربّما حدث
<lb n="519"/>الحادث الذي تدلّ عليه السنة إذا اتتهى التسيير من برج الانتهاء أو من الطالع إلى
<lb n="520"/><milestone unit="line" n="II.520"/>تربيع ذلك الدليل أو موضع الدليل أو قدر ما بينهما من الدرج وينظر في
<lb n="521"/>السنة التي قام فيها القائم إلى أي برج انتهت السنة وإلى أين انتهت القسمة من
<lb n="522"/>الحدّ والدرجة وهل في ذلك الحدّ شعاع الكوكب فى الأصل أو فى القران
<lb n="523"/>الذي كان في السنة التي كان فيها بدء الدولة وهل وافق ذلك ربما من الأرباع
<lb n="524"/>أو لم يوافق ثمّ ينظر إلى صاحب المنتهى في تلك السنة وصاحب القسم الأوّل
<lb n="525"/><milestone unit="line" n="II.525"/>وإلى درجة التسيير كم بينهما وبين شعاع النحوس فيحكم على قدر ذلك
</p><p n="20"><lb n="526"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل ان شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="102"/>
<p n="1">
<lb n="527"/> الفصل السادس في مائية عللهم الدالّة على نكباتهم
</p><p n="2"><lb n="528"/> فإذ قدّمنا في الفصل الخامس كيفية معرفة طبعهم فلنذكر في هذا الفصل
<lb n="529"/>مائية عللهم الدالّة على نكباتهم
</p><p n="3"><lb n="530"/><milestone unit="line" n="II.530"/> فنقول إنّه إذا أريد معرفة ذلك نظر إلى طالع السنة الدالّة على قيامهم
</p><p n="4"><lb n="531"/> فإن كان ذلك في بيوت زحل دلّ ذلك على أنّ العلل المخوفة عليهم
<lb n="532"/>منها تكون بأسباب البرودات والرطوبة والاستطلاق والسلّ سيّما إن كان في
<lb n="533"/>الجدي وإن كان في الدلو فبأسباب البرودة والرياح
</p><p n="5"><lb n="534"/> وإن كان في بيوت المشتري دلّ على أنّ منيتهم تكون منيّة محمودة
<lb n="535"/><milestone unit="line" n="II.535"/>فإن كان في القوس فأسباب الحرارة والرياح وإن كان في الحوت فبالأسباب
<lb n="536"/>الريحية كالأورام في البطن وما أشبه ذلك
</p><p n="6"><lb n="537"/> وإن كان في بيوت المرّيخ فبأسباب الحرارة وإن كان في الحمل فإنّ الأمراض
<lb n="538"/>أكثر ما يكون في رؤوسهم وإن كان في العقرب كان مع الحرارة رطوبة وتكون
<lb n="539"/>العلل في أسافلهم
</p><p n="7"><lb n="540"/><milestone unit="line" n="II.540"/> فإن كانت في بيت الشمس دلّ على أنّ عللهم تكون بأسباب
<lb n="541"/>الحرارة واليبوسة وأشدّ لذلك إذا كانت الشمس منحوسة بالمرّيخ
</p><p n="8"><lb n="542"/> فإن كان في بيوت الزهرة كان ذلك بأسباب الأدوية والسموم ويكون
<lb n="543"/>ما كان من ذلك وحيّا فإن كان في الثور فبأسباب البرودة واليبوسة وبأسباب
<lb n="544"/>الدوابّ وإن كان في الميزان فبأسباب الحرارة والرطوبة ومن جهة أوجاع الحلق
<lb n="545"/><milestone unit="line" n="II.545"/>سيّما إذا كانت الزهرة في الحمل
<pb n="104"/>
</p><p n="9"><lb n="546"/> وإن كان في بيوت عطار وسيّما الجوزاء كان ذلك بأسباب الحرارة
<lb n="547"/>والرطوبة وأوجاع الكبد والبرسام وما أشبه ذلك وذهاب العقل وإن كان في
<lb n="548"/>السنبلة فبأسباب فساد الكبد والمرارة والأمعاء
</p><p n="10"><lb n="549"/> وإن كان في بيت القمر فبأسباب البرودة والرطوبة وينبعي أن تمزج
<lb n="550"/><milestone unit="line" n="II.550"/>الكواكب الناظرة إليه أيضا ويقال على حسب ذلك فإن كانت الكواكب الناظرة
<lb n="551"/>إليه مشاكلة لما وصفنا كان أصدق للدلالة وإن لم تكن مشاكلة فليمزج طبع
<lb n="552"/>الكواكب الناظرة إليها ويقال على حسب ذلك
</p><p n="11"><lb n="553"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل بيمن الله وعونه</p>
</div>
<div type="differentia" n="7">
<pb n="106"/>
<p n="1">
<lb n="554"/> الفصل السابع في معرفة كيفية نكباتهم واليوم الذي يكون ذلك فيه وإلى
<lb n="555"/><milestone unit="line" n="II.555"/>من يصير الملك من بعدهم
</p><p n="2"><lb n="556"/> وإذ قدّمنا في الفصل السادس معرفة مائية عللهم فلنذكر في هذا الفصل
<lb n="557"/>كيفيات نكباتهم واليوم الذي يكون ذلك فيه وإلى من يصير الملك من بعدهم
<lb n="558"/>والفقتن العارضة بتلك الأسباب
</p><p n="3"><lb n="559"/> فإذا أريد معرفته فلينظر في طالع تحويل السنة التي قام فيها القائم إلى
<lb n="560"/><milestone unit="line" n="II.560"/>موضع زحل والمرّيخ منه فإن كان المرّيخ مقارنا لزحل ومتّصلا به من التربيع أو
<lb n="561"/>المقابلة أو ناظرا إليه من أحد الأشكال النظرية دلّ على قتله سيّما إن كان
<lb n="562"/>المرّيخ لا يقبله زحل وهو ضعيف في موضعه فإن كان زحل مقبولا في مكان
<lb n="563"/>قويّ والمرّيخ في مكان ضعيف في غير حظّ من حظوظه دلّ على أنّه يراد به
<lb n="564"/>ذلك ويعافي منه ويعرض بتلك الأسباب فتن وإن كان زحل تحت الشعاع محترقا
<lb n="565"/><milestone unit="line" n="II.565"/>والشمس تدفع إليه كان ذلك دليلا على قتلهم وإن كان المرّيخ منصرفا عن زحل
<lb n="566"/>من تربيع أو مقابلة ونقل القمر ببينهما من غير نور كوكب قاطع له وكان زحل
<lb n="567"/>ساقطا عن الطالع والمرّيخ جيّد الموضع دلّ على قتله وكذلك إذا نقل القمر
<lb n="568"/>بينهما دلّ على مثل ذلك ومتى كان زحل ساقطا عن الأوتاد والمرّيخ قويّا في مكانه
<lb n="569"/>أو في وتد واتّصلا من تسديس من غير أن يقطع بينهما نور كوكب سعد أو غيره
<lb n="570"/><milestone unit="line" n="II.570"/>دلّ على قلّة بقائه وعلى أنّ نكبته تكون بالحديد وربّما ناله ذلك في الأسفار
<lb n="571"/>وسيّما إن كان مناظرا له من تسديس في سنة انتقال المرّ من مثلّثة إلى مثلّثة
<lb n="572"/>وإذا كان المشتري صاحب بيت زحل وهو فاسد بمقارنة المرّيخ أو تربيعه أو
<lb n="573"/>مقابلته من غير نظر السعود إليه دلّ على قتله وإذا قارن المرّيخ المشتري
<lb n="574"/>في هبوط المرّيخ أو في وباله أو في آخر البرج من غير أن يقطع نورهما كوكب
<pb n="108"/>
<lb n="575"/><milestone unit="line" n="II.575"/>لى ان يتمّ اتصالهما دلّ على مثل ذلك وإذا كان المرّيخ مع الشمس أو في البرج
<lb n="576"/>الثاني منه وهي منصّبة عليه أو في الحادي عشر أو الثاني عشر منها وهو
<lb n="577"/>منصّب عليها فإنّه دليل على قتله وكان بعده فتنة في دارده فإن كان بينهما ثلثون
<lb n="578"/>درجة فإنّ بقاءه ثلثون شهرا وتدوم الفتنة بعده <hi rend="overline">يه</hi> شهرا بقدر سني المرّيخ
<lb n="579"/>شهورا وإن كان بينهما أكثر من <hi rend="overline">ل</hi> درجة بمقدار <hi rend="overline">يه</hi> درجة فإنّ ذلك دليل على
<lb n="580"/><milestone unit="line" n="II.580"/>أنّ مدّته تكون بقدر ضعف تلك الدرج وتكون بعده فتنة تدوم على
<lb n="581"/>حسب ما قدّمنا إلّا أنّها أسهل منها إذا كان مقدار البعد بينهما <hi rend="overline">ل</hi> درجة فإن لم
<lb n="582"/>تكن حالة الشمس من المرّيخ على ما وصفنا في وقت تحويل السنة التي قام
<lb n="583"/>فيها فلينظر ما بين الشمس وزحل فليجعل لكلّ برج سنة فإن قطع المرّيخ
<lb n="584"/>بينهما بمناظرته لها فليجعل لكلّ برج نصف سنة
</p><p n="4"><lb n="585"/><milestone unit="line" n="II.585"/> وينبعي أيضا ان ينظر في سنة القران أو في السنة التي تنتهي إليها
<lb n="586"/>السنة من طالع القران إلى موضع القران أو إلى بعض مثلّثاته فإن اتّفق أن يكون
<lb n="587"/>نحس في ذلك المكان كان الخوف قاطعا وإن كان مكان النحس سعد كان الخوف
<lb n="588"/>زائلا فإن كان نحسا وكان القران في الربع الأوّل خيف على القائم في أوّل تلك
<lb n="589"/>السنة وكذلك إن كان في سائر الأرباع حكم بالخوف في سائر أرباع السنة على
<lb n="590"/><milestone unit="line" n="II.590"/>هذه الجهة وإذا عرض انتقال من مثلّثة إلى مثلّثة وكان القران في بيت المشتري أو
<lb n="591"/>شرفه دلّ ذلك على كثرة الأسفار عليه وقتله وإذا كان زحل محترقا مجاسدا
<lb n="592"/>لجزء الشمس لم تتمّ له سنة ويكون ذلك منذرا بقتله وإذا كان صاحب وسط
<lb n="593"/>السماء في البرج الذي انتهى إليه أمر السنين دلّ ذلك على موته فإن نحسه
<lb n="594"/>المرّيخ دلّ على قتله وإذا قام قائم في سنة قران المثلّثة ونظر المرّيخ إلى موضع
<lb n="595"/><milestone unit="line" n="II.595"/>القران من سائر الأشكال بغير نظر من السعود كان ذلك دليلا على القتل وإن لم
<pb n="110"/>
<lb n="596"/>ينظر ذلك دلّ على الموت وربما دلّ على هربه فإذا قام قائم في سنه ولم يكن
<lb n="597"/>زحل بمنظر من المشتري في وقت التحويل دلّ على عدم الخوارج في طول مدّته
<lb n="598"/>فإن لم ينظر المريخ دلّ على عدم الحروب في طول مدّته فإن كان المرّيخ يناظر
<lb n="599"/>زحل وهو مقبول في سنة قيامه كانت الحروب ضعيفة في طول مدّته فإن
<lb n="600"/><milestone unit="line" n="II.600"/>كان زحل قابلا له كان ذلك له أشدّ تاكيدا في الضعف وإن كان مقابلا له في
<lb n="601"/>وقت التحويل ولم يكن بينهما قبول دلّ ذلك على كثرة الحروب والفتن فإن كان
<lb n="602"/>مع ذلك زحل والمشتري المولى على ذلك الإقليم كان دليل وثوب العوامّ عليه
<lb n="603"/>وقتله ووقوع الفتن بعده وأكثر ما يعرض الفتن وسيّما في دولة العرب قبل
<lb n="604"/>حلول الأرباع أو بعدها بمقدار سبع سنين أو أقلّ من ذلك أو أكثر
</p><p n="5"><lb n="605"/><milestone unit="line" n="II.605"/> ومثال ذلك أنّ التسيير في سنة الملّة انتهى إلى درجة الحادي والعشرين
<lb n="606"/>من الحوت فلما انتهى التسيير إلى <hi rend="overline">كـ</hi> درجة من الجوزاء قتل عثمان بن عفّان
<lb n="607"/>رضي الله عنه وذلك سنة <hi rend="overline">فا</hi> من تحويل سنة انتقال المثلّثة ولمّا اتتهى التسيير إلى
<lb n="608"/>كـ درجة من السنبلة على رأس ض سنة من مقتل عثمان بن عفّان قتل
<lb n="609"/>مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم ولمّا انتهى التسيير إلى كـ درجة من برج
<lb n="610"/><milestone unit="line" n="II.610"/>القوس وذلك في آخر خلافة الواثق قتل المتوكّل بعد استيفاء الربع ووقعت الفتن
<lb n="611"/>وكثرت الاختلافات
</p><p n="6"><lb n="612"/> فإذا نحس صاحب برج الشمس والقمر في برج مجسّد دلّ على موت
<lb n="613"/>قائمين في ذلك القران فإذا نحس في برج وسط السماء دل على موت القائم وإذا
<lb n="614"/>احترق صاحب وسط السماء وكان بإزاء درجات الشمس دل على موته وإن كان
<lb n="615"/><milestone unit="line" n="II.615"/>قد جاوز درجاتها لم يمت ودخل عليه غمّ وحزن ثمّ ينجلي ذلك فإذا كان ربّ
<lb n="616"/>وسط السماء في برج مجسّد نكب ملكان في ذلك القران إلّا أن يكون الكوكب
<lb n="617"/>نحسا فإنه يدلّ على طول لبث ذلك وشدّته ويتخوّف أن تكون نكبته على قدر
<pb n="112"/>
<lb n="618"/>جوهر البرج الذي فيه النحس من أرباع الفلك إن كان في برج المرض فمرض
<lb n="619"/>وإن كان في برج الموت فموت وإن نظرت إليه السعود نجا ولينظر لذلك أيضا
<lb n="620"/><milestone unit="line" n="II.620"/>مجامعة الدليل للنحس ويقال على قدر ذلك وإذا كان النحس ناظرا إلى دليل
<lb n="621"/>القائم من المقارنة أو التربيع أو المقابلة خيف عليه الموت وإن كان ذلك في وتد
<lb n="622"/>وصاحبه ذاهب إلى الاحتراق ووافقه نحس في موضع الدليل أو وسط السماء أو
<lb n="623"/>الطالع خيف عليه إلّا أن يشاركه سعد في النظر ويكون النحس عونا له في
<lb n="624"/>الجوهر وإذا رجع المرّيخ في الثور أو في العقرب عند تحويل سنة القائم خيف
<lb n="625"/><milestone unit="line" n="II.625"/>عليه الموت في تلك السنة وإن رجع في أحدهما بعد دخول السنة خيف
<lb n="626"/>عليه أيضا والأوّل أوكد من الثاني ومتى تردّد المرّيخ في برج ملّة قوم أو
<lb n="627"/>دولتهم أو في مقابلته وكانت تلك السنة قريبة من تمام مدّة القائم كان هلاكه
<lb n="628"/>فيها وإذا قارن زحل لصاحب بيته واتّصل صاحب بيته ببهرام وكان عطارد
<lb n="629"/>مع بهرام أو مناظرا له أو مناظرا لزحل وصاحبه فإنّ ذلك دليل على أنّ القائم
<lb n="630"/><milestone unit="line" n="II.630"/>يعتال بالسموم ويقتل ولينظر أيضا إلى الكوكب الذي يستدلّ به على حال القائم
<lb n="631"/>وإلى قبوله للنور ودفعه ويخبر بما يكون من حاله وما يحدث له يوما فيوما
<lb n="632"/>من الشدّة والرخاء والخير والشرّ وما تصيب منه الرعيّة وما يصيب منهم
<lb n="633"/>وإذا انتهى تسيير درجة الطالع أو جزء وسط السماء أو صاحبه إلى نحس
<lb n="634"/>خيف على القائم أيضا وحدوث حروب وانتقاض وإذا رجع النحس المضرّ
<lb n="635"/><milestone unit="line" n="II.635"/>بالسنة دلّ على مثل ذلك
</p><p n="7"><lb n="636"/>وقد يستنبط معرفة ذلك أيضا من جهة أخرى وسيّما في ملوك الاستقامة
<lb n="637"/>أعني الأمور التي يكون بسببها القتل لأنّه قد يتهيّأ ذلك عند فساد القسمة في
<pb n="114"/>
<lb n="638"/>بيت عطارد أو المريخ باتّفاق شعاع المرّيخ أو زحل أو عند انتهاء السنة التي
<lb n="639"/>قاموا فيها إلى عطارد والقسمة إلى زحل ويكون أحدهما فاسدا بصاحبه في سنة
<lb n="640"/><milestone unit="line" n="II.640"/>القران بغير شعاع المشتري في الحدّ الذي هما فيه أو البرج ويكون قيامهم في
<lb n="641"/>السنة التي ينتهي فيها الدور إلى المرّيخ وتكون القسمة لعطارد أو المرّيخ في بيت
<lb n="642"/>زحل وسيّما في الدلو ووصول التسيير إلى شعاع المرّيخ أو جسد زحل في
<lb n="643"/>بيت المرّيخ فيكون ذلك الشعاع وجسد النحس في أصل الدولة أو الربع
<lb n="644"/>أو في القران الحادث فإن وقع في الصورة ولم يبلغ الحدّ فقد يتهيّأ ذلك
<lb n="645"/><milestone unit="line" n="II.645"/>أيضا
</p><p n="8"><lb n="646"/> وأمّا ملوك انقضاء الفصل فإنّه إذا اتّصل التسيير بشعاع المرّيخ في أصل
<lb n="647"/>الملّة وكان له شعاع أيضا في القرن الحادث دلّ على قتله وسيما إذا كان الاتّصال
<lb n="648"/>في بيوت عطارد أو حدوده وهذه الإشارات كلّها دالّة على ما وصفنا ومن أشرّ
<lb n="649"/>الأمور أيضا على قطع أعمارهم إذا كانت الأصول التي قدّمنا قد أنذرت بذلك
<lb n="650"/><milestone unit="line" n="II.650"/>مثل كسوف الشمس في الأسد أو في الحمل فإنّه يدلّ على هلاك القائم وإن كان
<lb n="651"/>ذلك في القران وكان كسوفها بالرأس دلّ على هلاكه أيضا وإذا انكسفت
<lb n="652"/>الشمس في الميزان وزحل في الجدي والمرّيخ في السرطان دلّ على أنّه يقتل أو
<lb n="653"/>يسمّ أو يغدر به ويكون ذلك عند مقارنة الشمس لزحل في الجدي والمرّيخ في
<lb n="654"/>السرطان فإذا كسف بعض الكواكب النيّر الأعظم وظهر النحس دلّ ذلك على
<lb n="655"/><milestone unit="line" n="II.655"/>نكبة القائم في وقت انتهائه إلى آخر جزء من برج المثلّثة التي وقع الكسوف
<lb n="656"/>فيها وإلى أن تنتهي من البرج التالي لآخر بروج المثلّثة بمثل ما وقع له
<pb n="116"/>
<lb n="657"/>الكسوف من درجة برج المثلّثة وإذا كسف القمر في الحمل وزحل في
<lb n="658"/>السرطان والمرّيخ في مقابلة زحل دلّ على هلاك القائم عند انتهاء الشمس إلى برج
<lb n="659"/>الحمل في تلك السنة
</p><p n="9"><lb n="660"/><milestone unit="line" n="II.660"/> وينبغي إذا قربت المدّة التي يتخوّف فيها على القائم أن تحوّل له السنين
<lb n="661"/>لتعرف كيفية حاله فيها بأن تنظر في التحويلات النهارية إلى الشمس وإلى
<lb n="662"/>سهم العلوّ والظفر والفلح المأخوذ بالنهار من درجة سهم الغيب إلى المشتري
<lb n="663"/>وبالليل مخالفا ويلقى من الطالع وإلى صاحب حدّ وسط السماء وإن كان ليلا
<lb n="664"/>فإلى القمر وإلى سهم العلوّ وصاحب حدّ وسط السماء فأيّ هذه كان في وتد أو
<lb n="665"/><milestone unit="line" n="II.665"/>في مكان محمود قويّ كان دليل القائم في تلك السنة فإن كان سليما من المنحسة
<lb n="666"/>والمضرّة وسيّما من صاحب رابعه وسادسه وسابعه وثامنه وثاني عشره دلّ ذلك
<lb n="667"/>على سلامته في تلك السنة فإن كان منحوسا بأحدها وكان الناحس له صاحب
<lb n="668"/>الرابع وسيّما إن كان المرّيخ فإنّ ذلك دليل على أنّ نكبته تكون بالقتل في
<lb n="669"/>المجالس وإن كان صاحب السادس فإنّه يناله علل من الخراجات والبثور وما
<lb n="670"/><milestone unit="line" n="II.670"/>أشبه ذلك وليحكم على كلّ بيت بحالة النحس على ما يشاكل كلّ طبيعة وينظر
<lb n="671"/>أيضا إلى البيوت الاثني عشر فأيّ بيت حلّه نحس فإنّ أعداءه يكونون
<lb n="672"/>من تلك الناحية ويهيج عليه القتال من أقوام على قدر طبيعة النحس وحيث ما
<lb n="673"/>كانت السعود فإنّ المنفعة والسرور تأتيه من تلك الجهة على قدر طبع ذلك السعد
<lb n="674"/>وإن كانت النحوس ساقطة سيّما تحت الأرض فإن أعداءه يدول أمرهم إلى
<lb n="675"/><milestone unit="line" n="II.675"/>الضعف والذلّ وليفعل كذلك أيضا إذا كان صاحب الطالع وصاحب وسط السماء
<lb n="676"/>في وتد وإذا انتهت السنة إلى برج في آحاد السنين فإنّ ذلك دليل على
<lb n="677"/>قوّة أهل بلدان ذلك البرج الذي انتهت إليه السنة ويدلّ على ظفرهم وغلبتهم
<pb n="118"/>
<lb n="678"/>لمن ناواهم وقلّة اقتدار القائم عليهم
</p><p n="10"><lb n="679"/> فأمّا كيفية معرفة اليوم الذي تكون فيه نكبتهم فإنّه يستنبط من
<lb n="680"/><milestone unit="line" n="II.680"/>موضع القمر عند تحويل السنة التي يقوم فيها القائم ومحلّه من البروج فحيث ما
<lb n="681"/>كان منها فإنّه ينكب في يوم صاحب ذلك البرج الذي كان فيه فإن كانت له ممازجة
<lb n="682"/>مع صاحب بيته كان أوكد لدلالته وأصدق لها وسيّما إن كان في بيت
<lb n="683"/>الكوكب الموافق له
</p><p n="11"><lb n="684"/> وأمّا كيفية معرفة المتولّي للأمر من بعده فإنّه يستنبط من الكوكب
<lb n="685"/><milestone unit="line" n="II.685"/>الذي يدفع إليه دليل الملك فإن كان يدفع إلى كوكب رديء في برج مناسب
<lb n="686"/>لجوهره فإنّ الأمر يصير إلى بعض أهل بيته وإن كان من الكواكب ذوات البرجين
<lb n="687"/>فلينظر إلى ايّهما هو أجود نظر فإنّه البرج المستدلّ به وإن كان يدفع
<lb n="688"/>التدبير إلى كوكب في برج لا يناسب جوهر برجه كان دليلا على أنّ الملك
<lb n="689"/>يصير إلى غير أهل بيته ويخرج من أمّة إلى أمّة فإن لم يكن دليل الملك يدفع
<lb n="690"/><milestone unit="line" n="II.690"/>التدبير إلى كوكب فإنّ الملك يصير إلى الذي وقع سهم الملك في برجه فإن كان
<lb n="691"/>البرج الذي وقع فيه مناسبا لجوهرية دليل الملك فإنّ الذي يصير إليه من أهل
<lb n="692"/>بيته وإن كان غير ذلك فإلى غيرهم وإن ظهر ممّا قدّمنا إنّ الملك صائر إلى أهل
<lb n="693"/>بيته وأريد أن يعلم إلى من يصير ذلك منهم فلينظر إلى الكوكب الذي تدفع
<lb n="694"/>الشمس إليه عند التحويل فإن كانت تدفع إلى صاحب الخامس فإنّه صائر إلى
<lb n="695"/><milestone unit="line" n="II.695"/>ولده وإن كان صاحب الثالث فإلى إخوته وكذلك فلنقل على قدر دلالة البيت
<lb n="696"/>من جهة أوضاع الفلك فإن كان الدليل على ذلك صاحب بيت الولد ويريد أن
<lb n="697"/>يعلم أيّهم هو فلينظر إلى أرباب مثلّثات بيت الولد أيّهم أكثر حظّا في بيت
<lb n="698"/>الولد فهو الذى يتولّى الأمر من بعده فإن كان الأوّل من الأكابر وإن كان
<pb n="120"/>
<lb n="699"/>لثاني فمن الأوساط وإن كان الثالث فمن الأصاغر وبالجملة فإن كان طالع
<lb n="700"/><milestone unit="line" n="II.700"/>مولده بيت الأولاد هو المتولي لذلك الأمر وكذلك فلنقل في الإخوة وغيرهم
</p><p n="12"><lb n="701"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل السابع بعون الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="8">
<pb n="122"/>
<p n="1">
<lb n="702"/> الفصل الثامن في دلالات اقتران النحسين في سائر البروج وحلولهما في
<lb n="703"/>المثلّثات على الأحداث السفلية الكائنة عن تأثيراتهما وما شاكل ذلك
</p><p n="2"><lb n="704"/> فإذ قد أتينا بجمل من حالات اقتران زحل والمشتري في المثلّثات والمرّيخ
<lb n="705"/><milestone unit="line" n="II.705"/>من أحد الكواكب العلوية وله الدلالة القويّة على الملوك والدول عند مقارنته لزحل
<lb n="706"/>وإن لم يكن لمقارنته لزحل من القوّة كقوّة مقارنة المشتري لزحل على التغايير فإنّ
<lb n="707"/>دلالته من أحد الأشياء المحتاج إليها في الاستشهاد على حسب ما دلّت عليه مقارنة
<lb n="708"/>المشتري لزحل وإذا كان الأمر كذلك فلنخصّ دلالتهما في هذا الفصل ليكون من
<lb n="709"/>إحدى المهمّات لتقدمة المعرفة على أحوال الدول والملل من جهة القرانات
<lb n="710"/><milestone unit="line" n="II.710"/>بيمن الله
</p><p n="3"><lb n="711"/> فنقول إنّ أظهر الدلالات الكائنة عن تأثير اقتران زحل والمرّيخ في برج
<lb n="712"/>السرطان إذ كان هذا البرج وبالا لزحل وهبوطا للمرّيخ ولمّا كانت الدلالة لهذا
<lb n="713"/>البرج على العراق مع المشتري والعقرب مع الزهرة على العرب والميزان مع زحل
<lb n="714"/>على الروم والجدي مع عطارد على الهند والأسد مع المرّيخ على الترك والشمس ومع
<lb n="715"/><milestone unit="line" n="II.715"/>الدلو على تخوم الروم والسنبلة مع القمر على تخوم الترك كما قد بيّنّا في الفصل
<lb n="716"/>الخامس من هذه المقالة وكان كلّ برج له دلالة على ناحية من النواحي لأنّه ربّما
<lb n="717"/>كانت المدينة تنسب إلى أحد البروج والمبتّز عليها غير صاحب ذلك البرج
<lb n="718"/>كدلالة السرطان مع المشتري على العراق لأنّ المشتري هو المبتزّ على البرج الدالّ
<lb n="719"/>على العراق وذلك من <hi rend="overline">يط</hi> درجة إلى <hi rend="overline">كو</hi> درجة منه لأنّ مقداركمّية هذه الدرج
<lb n="720"/><milestone unit="line" n="II.720"/>من برج السرطان حدّ المشتري الدالّ على العراق فمتى حلّت السعود هذا المكان
<lb n="721"/>أو نظرت إليه من التثليث أو التسديس دلّ ذلك على حسن حال أهل العراق
<lb n="722"/>وعلى قوّة ملكهم وخصب بلادهم وحلول النحوس فيه ونظرها إليه من التربيع
<lb n="723"/>أو المقابلة دلّ على الشرّ وانتقال الملك وإراقة الدماء إذا كانت المثلّثة التي انتقل
<lb n="724"/>القران إليها قد أوجبت ذلك وخاصّة إذا اجتمع النحسان من غير مناظرة
<lb n="725"/><milestone unit="line" n="II.725"/>السعود
<pb n="124"/>
</p><p n="4">
<lb n="726"/>وقد اختلف المتقدّمون في أوضاع العناصر المستنبطة منها قدر كمّية
<lb n="727"/>أزمان الدول وعملوا على مثل ذلك فمنهم قوم عملوا على اقتران النحسين مثالا
<lb n="728"/>فقالوا إنه لمّا كانت هجرة النبي عليه السلام يوم الأربعاء لثماني عشرة ليلة
<lb n="729"/>خلون من ربيع الأوّل من سنة إحدى وكان تحويل سنة العالم يوم الأحد
<lb n="730"/><milestone unit="line" n="II.730"/>لثلاث ليال خلون من شهر رمضان في أخر الساعة الخامسة من النهار وذلك
<lb n="731"/>قبل سنة الهجرة بثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما وكان لهما قران في هذه
<lb n="732"/>السنة وكان طالعها ونجومها على مثل هذه الصورة
<table>
    <lb n="t1.1"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell> الحوت درجة في الدلو يط ن  </cell><cell>العاشر</cell><cell>الثور في الحمل</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.2"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>زهرة يح كز</cell><cell>شمس ᵹ ᵹ ا </cell><cell>كم جـ </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.3"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>       </cell><cell>عطارد ز نح </cell><cell>قمر و لا </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.4"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>        </cell><cell>الحمل في الحوت يد لز </cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.5"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>دلو في الجدي       </cell><cell>   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>الجوزاء في الثور</cell></row>
    <lb n="t1.6"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>كه مز </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  كط يح  </cell></row>
    <lb n="t1.7"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>المشتري يح كه   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.8"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>ذنب </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.9"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>ط كب  </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.10"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>جدي   </cell><cell>    </cell><cell> تحويل سنة  العالم   </cell><cell>   </cell><cell>سرطان جـ</cell></row>
    <lb n="t1.11"/><row role="label"><cell>   </cell><cell>السابع جـ</cell><cell>        </cell><cell>في سنة الهجرة </cell><cell>        </cell><cell>زحل كـ طالع </cell></row>
    <lb n="t1.12"/><row role="label"><cell>   </cell><cell>    </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>مرّيخ كـ  </cell></row>
    <lb n="t1.13"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>قوس في العقرب </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>      الأسد    </cell></row>
    <lb n="t1.14"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>كط يح </cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell>  درجة في السرطان </cell></row>
    <lb n="t1.15"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>    </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  كه مز  </cell></row>
    <lb n="t1.16"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>      </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  الرأس ط كب  </cell></row>
    <lb n="t1.17"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>    </cell><cell>  عقرب في الميزان </cell><cell>الميزان في السنبلة </cell><cell>سنبلة درجة </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.18"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>  كو جـ </cell><cell>يد لز </cell><cell>في الأسد يط ن</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t1.19"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>      </cell><cell>الرابع </cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
    </table>
<pb n="126"/>
</p><p n="5"><lb n="733"/> فلمّا كان للنحسين قران في هذا الوقت في الموضع الدالّ على العراق من
<lb n="734"/>السرطان وكان الكوكب المبتزّ على العراق الذي هو المشتري ساقطا عن مناظرتهم دلّ
<lb n="735"/><milestone unit="line" n="II.735"/>ذلك على فساد ملك فارس وعلى ظهور العرب وكان المبتزّ على بيت القمر
<lb n="736"/>المعين للدولة الزهرة لأنّها صاحبة بيت القمر فنقل القمر الملك ودفعه إلى الزهرة
<lb n="737"/>لأنّه كان في حظوظها وكان متّصلا بها من حيث تقبله ولم يكن المشتري مناظرا
<lb n="738"/>لموضع المزاج ولو نظر لكان ينقص شرّهما وكانت الزهرة في برج شرفها في
<lb n="739"/>المكان التاسع الدالّ على الدين وهي دليلة العرب بالطبع فأعطتهم الملك ونقلته
<lb n="740"/><milestone unit="line" n="II.740"/>إليهم وإلى أرضهم لابتزازها على المكان الدالّ من برج العقرب على العرب وذلك
<lb n="741"/>من سبع درجات إلى إحدى عشرة درجة منه لأنّ مقدار كمّية هذه الدرج
<lb n="742"/>من برج العقرب حدّ الزهرة ولأنّها كانت في المكان التاسع الدالّ على الدين
<lb n="743"/>دلّت على أنّ ظهورهم إنّما يكون بأسباب الدين وكان الذي بقي للزهرة في برجها
<lb n="744"/>الذي هي حالّة فيه إحدى عشرة درجة وثلاثا وثلثين دقيقة فكان ذلك دليلا
<lb n="745"/><milestone unit="line" n="II.745"/>أنّ الملك يلبث فيها بقدر ما بقي للزهرة في برجها من الدرج والدقائق لكلّ
<lb n="746"/>دقيقة سنة تكون جملة ذلك ستّمائة وثلاثا وتسعين سنة وكان قتل ملك
<lb n="747"/>فارس على رأس أربعة وسبعين شهرا وذلك أنّ القمر كان في ستّة أجزاء
<lb n="748"/>من الثور وكان اقتران النحسين في عشرين جزءا من السرطان وكان مقدارالقوس
<lb n="749"/>التي بينهما أربعة وسبعين جزءا ولأنّ التسيير كان من برج ثابت لدى برج
<lb n="750"/><milestone unit="line" n="II.750"/>منقلب جعل لكل جزء شهرا وكان هلاك ملك أهل فارس بعد ذلك
<lb n="751"/>بعشرين سنة لأنّ القران كان في عشرين جزءا من السرطان وكانا في وتد من
<lb n="752"/>أوتاد الطالع فدلّا على السنين
<pb n="128"/>
</p><p n="6"><lb n="753"/> وفي دور سنة إحدى وثلثين اجتمعا في السرطان في تسع وعشرين
<lb n="754"/>درجة وكان القمر في الجوزاء في ستّة أجراء وكان بينهما ثلاثة وخمسون جرءا
<lb n="755"/><milestone unit="line" n="II.755"/>فقتل عثمان بن عفّان رضي الله عنه على رأس ثلاثة وخمسين شهرا وانتقل الملك
<lb n="756"/>إلى المغرب لدفع القمر إلى عطارد الذي هو صاحب البيت الدال على ناحية
<lb n="757"/>المغرب وفي دور سنة إحدى وستّين اجتمعا في السرطان ونظر إليهما المشتري فلم
<lb n="758"/>يغيّر الملك غير أنّه كانت فتنة ابن الزبير وفي دورإحدى وتسعين اجتمعا في
<lb n="759"/>السرطان وكانت فتنة ابن المهلّب بعد عشرين سنة وفي دورإحدى وعشرين
<lb n="760"/><milestone unit="line" n="II.760"/>ومائة اجتمعا في السرطان ولم ينظر المشتري إليهما وكان القمر في القوس
<lb n="761"/>يدفع التدبير إلى صاحب بيته الذي هو المشتري ويقبله وكانت القتنة بعد ذلك
<lb n="762"/>بخمس سنين وينقل الملك إلى العراق وكان في ذلك الوقت قتل الوليد بن
<lb n="763"/>يريد وخروج أبي مسلم بعد قتله بسنين وهلاك بني أميّة وتنتقل الدولة إلى
<lb n="764"/>أهل السود وفي دور إحدى وخمسين ومائة اجتمعا في السرطان وكان المشتري في
<lb n="765"/><milestone unit="line" n="II.765"/>الحوت في تثليثهما فلم يغيّر الملك ولكن دلّا على الحروب والقتال وفي دور
<lb n="766"/>إحدى وثّمانين ومائة اجتمعا في السرطان وكان المشتري ساقطا عنهما وكان القمر
<lb n="767"/>في الحوت فلم يفسد الملك ولكن دلّا على أنّ الملك ينتقل في أخر الدور من
<lb n="768"/>مكان إلى مكان بعد ذلك بعشر سنين فكانت فتنة ابن زبيدة وخروج الخوارج
<lb n="769"/>وانتقال الملك إلى ناحية المشرق وفي دور اثنتي عشرة ومائتين اجتمعا في
<lb n="770"/><milestone unit="line" n="II.770"/>السرطان فدلّا على قوّة أمر الترك وعلى تقلّدهم لتدبير الدولة ونقل الملك من
<lb n="771"/>مكان إلى مكان وفي دور اثنتين وأربعين ومائتين اجتمعا في السرطان فدلّا على
<lb n="772"/>فتنة المستعين وعلى حروب وإراقة الدماء وعلى ظهور رجل يتبعه كلّ من
<lb n="773"/>يدعي الربوبية والوحي وما أشبه ذلك ولا يتمّ أمره ويكون مكثه بقدر دور المريخ
<pb n="130"/>
<lb n="774"/>الأصغر وفي دور اثنتين وسبعين ومائتين يجتمعان في السرطان فيدلّان على
<lb n="775"/><milestone unit="line" n="II.775"/>أمور هائلة عظيمة وموت ملوك ورؤساء وفي دور ثلاث وثلثمائة يجتمعان في
<lb n="776"/>السرطان فيدلاّن على فساد وانتقاض يكون بناحية المغرب وفي دور سنة ثلاث
<lb n="777"/>وثلثين وثلثمائة يجتمعان في السرطان فيدلّان على فتن وحروب كثيرة وعلى أنّ
<lb n="778"/>الإسلام يظهرون على أكثر الأديان
</p><p n="7"><lb n="779"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه تمام ذكرنا من دلالتهما على الاعتبار
<lb n="780"/><milestone unit="line" n="II.780"/>بمقارنتهما في برج السرطان فنأتي بذكر دلالة مقارنتهما في سائر البروج على
<lb n="781"/>النسسق مع ممازجة بعض الكواكب لها
</p><p n="8"><lb n="782"/> فنقول إنّهما إذا اقترنا زحل والمرّيخ في الحمل دلّ ذلك على كون فتنة
<lb n="783"/>وحروب تكون بين الروم والعرب فإن كان المشتري والقمر مشاهدان لهما دلّ
<lb n="784"/>ذلك على القحط وظهور العدل ورجوع الناس إليه وعلى ظهور آية تعرض في
<lb n="785"/><milestone unit="line" n="II.785"/>الجوّ في آخر النهار او في آخر الليل
</p><p n="9"><lb n="786"/> وإن كان في الثور دلّ على وقوع الفتن بين أهل الجبال والعرب وإن
<lb n="787"/>كان معهما المشتري دلّ على موت القائم وسفر يتهيّأ للملوك مع أمراض
<lb n="788"/>تعرض لهم ولسائر الأشراف والعوامّ وكثرة الموت في النساء وغلبة المرار عليهم فإن
<lb n="789"/>كان ذلك بمشاهدة النيّرين والمشتري والزهرة دلّ ذلك على كثرة الإفك والكذب في
<lb n="790"/><milestone unit="line" n="II.790"/>الناس والأراجيف وعلى زيادة المياه وهلكة الأشراف من الملوك وذلّ السفلة
<lb n="791"/>وخروج قوم من أهل الجبل على الملوك مع طول مدّتهم ثمّ يقتلون بعد ذلك
<lb n="792"/>وعلى جرأة النساء على الرجال وكثرة الزناء ونفوق الدوابّ وكثرة الدماء
<lb n="793"/>ونقص في الشجر والنبات مع كثرة هبوب الرياح
<pb n="132"/>
</p><p n="10"><lb n="794"/> فإن كان ذلك في الجوزاء دلّ على وقوع الفتن بين أهل المغرب فإن
<lb n="795"/><milestone unit="line" n="II.795"/>كان ذلك بمشهد من النيّرين والزهرة وعطارد دلّ ذلك أيضا على نكبات تعرض
<lb n="796"/>للكتّاب والحسّاب ويشعب الجند على الملوك وفساد الطير وقلّته ورخص الأسعار
</p><p n="11"><lb n="797"/> وإن كان ذلك في السرطان دلّ على وقوع حروب بين أهل أرمينية
<lb n="798"/>والعرب وإن كان ذلك بمشاهدة النيّرين والمشتري لهما دلّ ذلك على القحط
<lb n="799"/>في جميع الآفاق
</p><p n="12"><lb n="800"/><milestone unit="line" n="II.800"/> وإن كان ذلك في الأسد دلّ على وقوع الشرّ بين الترك والعرب
<lb n="801"/>وعلى شدّة رهبة الناس من السلطان وخوف بعضهم من بعض وعلى وقوع
<lb n="802"/>يعرض لهم بسبب آيات سماوية وزلازل مع فساد ينال الثمار والحيوانات وإن
<lb n="803"/>كان معهما القمر دلّ ذلك على قتل الملوك بعضهم بعضا وعلى ضرر ينال
<lb n="804"/>الناس من جهة السباع مع إفراط الحرّ والسحاب
</p><p n="13"><lb n="805"/><milestone unit="line" n="II.805"/> وإن كان ذلك في السنبلة دلّ ذلك على فتن تعرض بين القبط والنوبة
<lb n="806"/>والعرب فإن كان عطارد مشاهدا لهما دلّ ذلك على آفات تعرض في الزرع فإن
<lb n="807"/>كان النيّران مشاهدين لهما فإنّ ذلك دليل على فساد الغلّات ومكابرة الملوك
<lb n="808"/>للناس على أموالهم مع فساد يظهر في النساء
</p><p n="14"><lb n="809"/> وإن كان ذلك في الميزان دلّ على فتن تعرض بين الروم والعرب
<lb n="810"/><milestone unit="line" n="II.810"/>أيضا وإن كان المشتري مشاهدا لهما دلّ على سوء حال يعرض لأهل الشرف
<lb n="811"/>واللهو والغناء وعلى حمرة تعرض في الجوّ في تلك السنة
</p><p n="15"><lb n="812"/> وإن كان ذلك في العقرب دلّ على حروب تعرض للعرب فيما بينهم
<lb n="813"/>فإن كان معهما المشتري والقمر فإنّ ذلك دليل على كثرة الأمطار في أكثر
<pb n="134"/>
<lb n="814"/>المواضع واهتياج البحار وإن كانت معهما الزهرة دلّ على لسع الهوامّ لبعض
<lb n="815"/><milestone unit="line" n="II.815"/>الملوك وعلى مخالفة أبنائهم لهم وعلى ظهور الظلم وكثرته وإن كان معهما
<lb n="816"/>عطار دلّ على حدوث الأمراض في أهل بابل وعلى نكبة تنال ملك فارس
</p><p n="16"><lb n="817"/> وإن كان ذلك في القوس دلّ على حروب تعرض بين الترك
<lb n="818"/>والعرب أيضا فإن كان ذلك بمشاهدة من المشتري وعطارد والقمر دلّ ذلك
<lb n="819"/>على كثرة الحروب وتحيّر الملوك وارتفاع الأشراف والكتّاب وأهل العلوم والسحر
<lb n="820"/><milestone unit="line" n="II.820"/>والرقا وما أشبه ذلك
</p><p n="17"><lb n="821"/> وإن كان ذلك في الجدي دلّ على حروب تعرض بين الحبشة والزنج
<lb n="822"/>والهند والبربر وأهل تلك النواحي فإن كانت الشمس وعطارد مشاهدين لهما دلّ
<lb n="823"/>ذلك على أمراض مهلكة للملوك وعلى أنّها تنالهم خراجات وبطّ وكيّ
<lb n="824"/>بأسبابها مع كثرة الرياح والبروق والغيوم والحريق وقلّة النبات وكثرة اللصوص
</p><p n="18"><lb n="825"/><milestone unit="line" n="II.825"/> وإن كان ذلك في الدلو دلّ على فتن تقع بين أهل السواد
<lb n="826"/>والكوفة فإن كان القمر مشاهدا لهما دلّ ذلك على قلّة الأمطار وكثرة الغيوم
<lb n="827"/>والسحاب وموت النساء شبيها بأربعين ليلة وقطع الطريق على المسافرين
</p><p n="19"><lb n="828"/> وإن كان ذلك في الحوت دلّ على حروب تعرض بين أهل الصين وأهل
<lb n="829"/>البحار والعرب وإن كان المشتري مشاهدا لهما دلّ على موت الأشراف
<lb n="830"/><milestone unit="line" n="II.830"/>والعظماء فإن كانت الشمس منحوسة ببهرام دلّ ذلك على قتل الملوك وإن
<lb n="831"/>كانت المنحسة من مقارنة دلّ ذلك على قلّة الأنداء وكثرة الحيوان البحري والجراد
</p><p n="20"><lb n="832"/> وقد ينظر إلى اقترانهما في سائر البروج ذوات الشرف فإن اتّفق أن
<pb n="136"/>
<lb n="833"/>يكون ذلك في درجة شرف كوكب فإنّ ذلك دليل على أنّه ينال أهل الإقليم
<lb n="834"/>الذي دليله ذلك الكوكب الشرّ والقتال والفساد سيّما إن نظر صاحب الشرف
<lb n="835"/><milestone unit="line" n="II.835"/>إليهما فإن كان نظره إليهما من برج ثابت دلّ ذلك على طول ذلك الشر
<lb n="836"/>وثباته وإن كان مجسّدا دلّ على توسّط الأمر في ذلك وإن كان منقلبا دلّ على
<lb n="837"/>سرعة انقضائه وقلّة ثباته فإن لم ينظر إلى تلك الدرجة وردّ كوكب نورهما إليه
<lb n="838"/>دلّ ذلك على أنّه ينال أهل إقليمه عسر وفساد بسبب قوم منكورين يلجؤون
<lb n="839"/>إليهم أو بسبب أقوام من غير أقاليمهم ومدنهم فإن لم ينظر إليهما ولم يردّ
<lb n="840"/><milestone unit="line" n="II.840"/>كوكب نورهما إليه أدخل على أهل ذلك الإقليم الغموم ثمّ ينجلي ذلك عنهم
<lb n="841"/>من غير أن ينالهم مكروه
</p><p n="21"><lb n="842"/> وقد يستنبط كيفية معرفة دلالة النحسين من جهة حلولهما في سائر
<lb n="843"/>المثلّثات على الأحداث السفلية لأنّه متى كان أحدهما في الأوتاد أو في غير
<lb n="844"/>الأوتاد ظهرت له خاصّية من الدلالة على حالة من الحالات ويكون ذلك في
<lb n="845"/><milestone unit="line" n="II.845"/>الشدّة والضعف والاختصاص بأحد الأصناف على حسب أوضاعهما
<lb n="846"/>واستقامتهما في سيرهما أو رجوعهما
</p><p n="22"><lb n="847"/> فمتى كان زحل موازيا في البوادىء التحويلية للحمل أو لأحد مثلّثاته
<lb n="848"/>وكان المبتزّ مستقيم السير في وتد دلّ على انتقاص يعرض في إقليم بابل وعلى
<lb n="849"/>كثرة الأمطار وقلّة البرد وتنازع بين الملوك فإن كان المرّيخ دافعا إليه قوّته دلّ ذلك
<lb n="850"/><milestone unit="line" n="II.850"/>على منازعة الرعيّة للملوك وأشدّ لذلك إذا كان في وسط السماء فإن كان زحل
<lb n="851"/>راجعا كان أضعف لذلك وأشدّه بناحية خراسان والترك مع سوء حال الناس وغموم
<lb n="852"/>وشرّ يعرض لهم فإن كان في غير الأوتاد وهو ناظر إلى الطالع دلّ على فساد
<pb n="138"/>
<lb n="853"/>بيوت الأموال وإخرابها وأشدّ ذلك إذا كان يقبل تدبير القمر والمرّيخ لأنّ الأمر إذا
<lb n="854"/>كان كذلك دلّ على شدّة البرد المتلف للبهائم مع شدّة الحروب والفتن وإذا كان
<lb n="855"/><milestone unit="line" n="II.855"/>في غير الأوتاد وهو ناطر إلى الطالع مستقيم السير دلّ على شدائد تنال أهل
<lb n="856"/>الشرف وإن كان ساقطا لا ينظر إلى الطالع وهو مستقيم السير والمرّيخ ساقطا
<lb n="857"/>عنه دلّ على حدوث برد شديد متلف للبهائم وإن كان راجعا والمرّيخ ناظرا إليه
<lb n="858"/>كانت منازعة بين الرعيّة على جهة العصبية وإن سقط عنه المرّيخ كان دون ذلك
</p><p n="23"><lb n="859"/> وإن كان المرّيخ في هذه المثلّثة وهو صاحب السنة مستقيم السير في وتد
<lb n="860"/><milestone unit="line" n="II.860"/>دلّ على أمراض حارّة يابسة تعرض للناس ومنازعة الملوك بعضهم بعضا وكثرة
<lb n="861"/>الخصومات في أكثر الأقاليم وإن كان راجعا كان أقوى لذلك ويدلّ على كثرة
<lb n="862"/>الأكراد واللصوص والسفلة وتكون منازعة بإقليم بابل وضرّ ينال البهائم وأشدّ
<lb n="863"/>لذلك في ذوات الوبر وآفات تعرض للسباع مع دوام الحرّ وشدّته إلى أن ينتقل
<lb n="864"/>عن موضعه وإن لم يكن في وتد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير دلّ على
<lb n="865"/><milestone unit="line" n="II.865"/>ظلم الناس بعضهم بعضا وينال بلدان البرج الذي هو فيه وتربيعه ومقابلته
<lb n="866"/>ضرر على حسب ما قدّمنا وإن كان راجعا كان أشدّ لذلك وإن سقط عن مناظرة
<lb n="867"/>الطالع وهو مستقيم السير دلّ على كثرة الحرّ وإن كان راجعا دلّ على شدّته
<lb n="868"/>وأضرّ بأهل بلدان البروج التي ينظر إليها من التربيع والمقابلة على قدر
<lb n="869"/>جوهر البرج وطبيعته
</p><p n="24"><lb n="870"/><milestone unit="line" n="II.870"/> وإن كان زحل في الثور ومثلّثته وهو صاحب السنة في وتد مستقيم
<lb n="871"/>السير دلّ ذلك على المنازعة والحروب وموت الغنم والبقر في البلدان التي هو
<lb n="872"/>في برجها وإن كان راجعا دلّ على فساد الزروع وقلّة زكاة النبات وعلى كون
<lb n="873"/>الحروب في غير ما مكان وموت الصبيان والأحداث وأشدّ لذللك وأعمّه واذا كان
<pb n="140"/>
<lb n="874"/>في وسط السماء فإن لم يكن في الأوتاد إلّا أنّه ناظر إلى الطالع وهو مستقيم السير
<lb n="875"/><milestone unit="line" n="II.875"/>فإنّ ذلك دليل على قلّة ما يعرض للنبات من الفساد وإن كان القمر في البرج
<lb n="876"/>الثالث منه دلّ على موت ملك إن كان التسيير يشهد ذلك وإن كان راجعا دلّ
<lb n="877"/>على فساد النبات وقلّة الزروع وموت الأحداث وإن لم يكن ينظر إلى الطالع
<lb n="878"/>وهو مستقيم السير والمرّيخ ساقط عنه دلّ على ضعف الشرّ وأهله وظهور الخير
<lb n="879"/>وإن كان راجعا وهو في منظر من المرّيخ دلّ على فساد الزروع وكثرة الموت
<lb n="880"/><milestone unit="line" n="II.880"/>وسيّما في الأرضين التي هو في برجها وفي تربيعه ومقابلته
</p><p n="25"><lb n="881"/> وإن كان المرّيخ في هذه المثلّثة وهو صاحب السنة وهو مستقيم السير في
<lb n="882"/>وتد دلّ ذلك على فساد الثمر وموت البهائم ومنازعة وقتال يعرض للناس وإن
<lb n="883"/>نظر إلى صاحب السنة عمّ ذلك الناس وإن نظر إلى دليل الملك خصّ ذلك
<lb n="884"/>الملك وإن كان مواصلا لزحل كان أشدّ وأطول لذلك وإن كان المرّيخ راجعا لأنّه
<lb n="885"/><milestone unit="line" n="II.885"/>قد يدلّ على مناصبة الأعداء للملك مع كثرة الضرر والمنازعة وإراقة الدماء بذلك
<lb n="886"/>السبب وإن لم يكن في وتد وكان ناظرا إلى الطالع وهو مستقيم السير ساقطا عن
<lb n="887"/>زحل دلّ على النقص في كلّما وصفنا إلّا انّه ينال الأرضين التي هو مواز
<lb n="888"/>لبرجها وأرضي البروج المربّعة له وأرضي الكواكب الناظرة إليه ضرر فإن
<lb n="889"/>كان راجما دلّ ذلك على الشدّة العارضة لأهل أرض برجه وتربيعه من
<lb n="890"/><milestone unit="line" n="II.890"/>اللصوص ونفوق الدوابّ وفساد الزروع وأشدّ لذلك إن كان يدفع
<lb n="891"/>التدبير إلى زحل فإنّه يدلّ على ذهاب النبات وإن كان لا ينظر إلى الطالع وهو
<lb n="892"/>مستقيم السير ساقطا عن زحل فإنّ ذلك دليل على السلامة من أكثر ما وصفنا
<lb n="893"/>وإن كان راجعا دلّ على نقص أحوال الأرضين التى هو في برجها وتربيعه وأشدّ
<pb n="142"/>
<lb n="894"/>لذلك إن دفع تدبيره إلى زحل
</p><p n="26"><lb n="895"/><milestone unit="line" n="II.895"/> وإن كان زحل موازيا لبرج الجوزاء أو مثلّثتها وهو صاحب السنة في وتد
<lb n="896"/>مستقيم السير دلّ على هبوب رياح الشمال وعصوفها وعلى شدّة البرد وقلّة
<lb n="897"/>الأمطار وأمراض زحل تعرض للناس مع كثرة المنازعة والحروب وإراقة
<lb n="898"/>الدماء وإن كان راجعا دلّ على منازعة الملوك بعضهم بعضا ونكباتهم وعلى
<lb n="899"/>حدوث الزلازل وأشدّ لذلك إن كان في الوتد الرابع فإن لم يكن صاحب السنة
<lb n="900"/><milestone unit="line" n="II.900"/>وكان في الوتد الرابع قابلا لتدبير صاحب الطالع مات كثير من الناس بأسباب تلك
<lb n="901"/>الزلازل وإن قبل تدبير صاحب وسط السماء دلّ على المنازعة والحروب والفتن
<lb n="902"/>باسباب الملك وطلبه وإن لم يكن في وتد وكان ناطرا إلى الطالع وهو مستقيم
<lb n="903"/>السير دلّ على كثرة هبوب رياح الصبا والدبور وعلى كثرة اشتداد برد الشتاء
<lb n="904"/>وحدوث الزلازل فإن كان راجعا دلّ على أمراض تعرض للناس من الرياح والرطوبة
<lb n="905"/><milestone unit="line" n="II.905"/>وعلى حدوث الزلازل وإن لم يكن ينظر إلى الطالع وهو مستقيم السير دلّ على
<lb n="906"/>هبوب الرياح ولينها وعلى شدّة البرد في بلدان البرج الذي هو مواز له وإن
<lb n="907"/>كان راجعا دلّ على تواتر هبوب الرياح الجنائب وعصوفها وينال أهل بلدان
<lb n="908"/>البرج الموازي له الأمراض والانتقاض والعصبية وتكون عامّة ذلك في ذوي
<lb n="909"/>الدناءة والسفل
</p><p n="27"><lb n="910"/><milestone unit="line" n="II.910"/> وإن كان المرّيخ في هذه المثلّثة وهو صاحب السنة مستقيم السير في وتد
<lb n="911"/>دلّ ذلك على المنازعة والقتال والحروب والفتن وإراقة الدماء ويكون ذلك
<lb n="912"/>بأسباب العدل وطلبة الحقّ وإن كان راجعا دلّ على أنّ تلك الحروب تكون
<lb n="913"/>بأسباب الظلم والاعتداء وطلب ما لا يجب فإن لم يكن في الأوتاد وكان ناظرا
<lb n="914"/>إلى الطالع مستقيم السير دلّ ذلك على أنّه يعرض للناس أمراض من جهة
<pb n="144"/>
<lb n="915"/><milestone unit="line" n="II.915"/>الرياح والدم وأشدّ ذلك في البلدان التي هو مواز لبرجها وتربيعه
<lb n="916"/>ومقابلته فإن كان راجعا كان ذلك دليلا على الطواعين وإن لم ينظر إلى الطالع
<lb n="917"/>وهو مستقيم السير دلّ على كثرة الحريق والضرر من النيران وعلى علل تعرض
<lb n="918"/>للناس من الدم وعلى فساد النبات بسبب عصوف الرياح وإن كان راجعا دلّ
<lb n="919"/>على نكبات تعرض للناس بالأسباب التي قدّمنا
</p><p n="28"><lb n="920"/><milestone unit="line" n="II.920"/> وإن كان زحل في السرطان ومثلّثته وهو صاحب السنة في وتد مستقيم
<lb n="921"/>السير والمرّيخ ساقط عنه دلّ ذلك على شدّة البرد وعلى أمراض تعرض
<lb n="922"/>لأهل بلدان البرج الموازي له وفي تربيعه ومقابلته وعلى كثرة الجراد وإن كان
<lb n="923"/>راجعا دلّ على كثرة الموت فإن ناظره المرّيخ وسقطت السعود عنه دلّ ذلك على
<lb n="924"/>حدوث فتنة عظيمة وموت يعرض للناس ذريع مع كثرة الشدائد وإن لم يكن في
<lb n="925"/><milestone unit="line" n="II.925"/>وتد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير دلّ على كثرة الأمطار والمياه والبرد فإن
<lb n="926"/>اتّصلت به السعود قلّلت من ذلك الشرّ وإن كان زحل في الحادي عشر من طالع
<lb n="927"/>التحويل والقمر في الطالع متّصلا به فإنّه يتخوّف عند ذلك على الملك وإن كان
<lb n="928"/>راجعا والمرّيخ مناظرا له فإنّ ذلك دليل على هلاك وفساد يعرض في أهل
<lb n="929"/>بلدان البرج الذي هو مواز له وتربيعه ومقابلته وعلى كثرة الجراد فإن كان
<lb n="930"/><milestone unit="line" n="II.930"/>ساقطا عن مناظرة الطالع وهو مستقيم السير والمرّيخ ساقط عنه فإنّ ذلك دليل
<lb n="931"/>على ظهور الخير وقلّة الشرّ وكثرة الأمن وكذلك إن كان قد جاوز نصف البرج
<lb n="932"/>الذي هو مواز له إلّا أنّه يحدث مع ذلك أمراض لأهل بلدان البرج الموازي
<lb n="933"/>له ويعافون منها وإن كان راجعا وهو ينظر من المرّيخ والسعود ساقطة عنه
<lb n="934"/>دلّ ذلك على أنّ الأشراف يلقون من السفل شدّة وبلاء ويشتدّ البرد وتكثر
<lb n="935"/><milestone unit="line" n="II.935"/>المياه والجراد
<pb n="146"/>
</p><p n="29"><lb n="936"/> وإن كان المرّيخ في هذه المثلّثة وهو صاحب السنة في وتد مستقيم السير
<lb n="937"/>غير دافع إلى زحل فإنّ ذلك دليل على منازعة تحدث بأرض العرب وعلى
<lb n="938"/>ظهور جور السلطان بأرض طبرستان والديلم وإن كان راجعا وهو دافع إلى زحل
<lb n="939"/>دلّ على قتال يعرض بأرض العرب وعلى إراقة الدماء وحدوث الطواعين
<lb n="940"/><milestone unit="line" n="II.940"/>وكثر الموت ويتخوّف على الملك في ذلك التحويل وإن كان أمر السنين
<lb n="941"/>قد شهد بذلك وإن لم يكن في الأوتاد وهو ناظر إلى الطالع مستقيم السير بريء
<lb n="942"/>من زحل دلّ ذلك على تحرّك الترك وحروب تعرض لأكثر أهل التخوم
<lb n="943"/>وذهاب الشرّ عن أكثر أهل الأقاليم وسكونه وإن كان راجعا نال أهل بلدان
<lb n="944"/>البرج الذي هو مواز له ولتربيعه ومقابلته الضرر والقتال والشرّ من قبل
<lb n="945"/><milestone unit="line" n="II.945"/>الملوك سيّما إن كان في الحادي عشر فإن كان لا ينظر إلى الطالع وهو مستقيم
<lb n="946"/>السير بريء من زحل دلّ على ضعف الشرّ وأهله غير أنّه يعرض للبلدان التي
<lb n="947"/>للبرج الذي هو مواز له علل سليمة وإن كان راجعا وهو يدفع إلى زحل
<lb n="948"/>وزحل في وتد فإنّ ذلك دليل على حدوث شرّ يعرض فيما بين الناس ويكون
<lb n="949"/>ابتداء ذلك بأسباب ضعيفة ثمّ يشتدّ وتراق دماء كثيرة و يحدث أمراض
<lb n="950"/><milestone unit="line" n="II.950"/>شديدة وموت عارض وإن كان زحل ساقطا عنه حدث في بلدان البرج الذي
<lb n="951"/>هو مواز له أمراض من حرارة ورطوبة كالحصبة والجدري مع أمراض شبيهة
<lb n="952"/>بجوهر ذلك البرج
</p><p n="30"><lb n="953"/> وإذ قد أتينا على جمل من دلالات اقتران النحسين في البروج والمثلّثات
<lb n="954"/>فلنخبر بدلالتهما عند اقترانهما في سائر الأقسام الفلكية في وقت التحويل
<pb n="148"/>
</p><p n="31"><lb n="955"/><milestone unit="line" n="II.955"/>فنقول إنّه إذا اقترنا زحل والمريخ في الطالع دلّ ذلك على ضرر
<lb n="956"/>شامل عام للرعيّة وإن كان ذلك في الثاني أو الثامن دل على فساد الأموال وعلى
<lb n="957"/>خمول ذكر الأغنياء وظهور الحاجة والفقر والضعف في العوامّ وإن كان في الثالث
<lb n="958"/>أو في التاسع دلّ على ظهور العاهة في المساجد وبيوت العبادة والأعراض
<lb n="959"/>المكروهة مع النوازل بالبنيان والعبادة وإن كان ذلك في الرابع والعاشر دلّ على
<lb n="960"/><milestone unit="line" n="II.960"/>أنّه يعرض للبنيان في المدائن الخراب وإن كان ذلك في الخامس أو في الحادي
<lb n="961"/>عشر دلّ على فساد الولدان وعلى كثرة الجند والسلاح وإن كان ذلك في
<lb n="962"/>السادس أو في الثاني عشر دلّ على كثرة الظباء والدوابّ واتّخاذها وربّما عرض
<lb n="963"/>|في هذين الصنفين الآفة وإن كان ذلك في السابع دلّ على خروج الأعداء والمضرّين
<lb n="964"/>بأكثر النواحي وإن كان ذلك في وسط السماء دلّ على موت أعظم الملوك في
<lb n="965"/><milestone unit="line" n="II.965"/>الأقالم سيّما ملوك البلدان الدالّ عليها البرج الذي يقترنان فيه
</p><p n="32"><lb n="966"/> وقد يكون اقتران النحسين في كلّ ثلثين سنة ويستدلّ أيضا على ضعف
<lb n="967"/>هذه الثلثين سنة التي يقترنان فيها على أمور الدولة على حسب ما قدمنا وذلك
<lb n="968"/>من جه رجوع القران إلى البرج الذي انتقل إليه من المثلّثة الأولى لانّه كلّما
<lb n="969"/>حدثت دولة بسبب انتقال القران من مثلّثة إلى مثلّثة ثم عاد القران إلى البرج
<lb n="970"/><milestone unit="line" n="II.970"/>الذي كان إليه الانتقال دلّ على الانتقال من أهل تلك الدولة إلى قوم آخرين فإن
<lb n="971"/>لم يكن الانتقال كان الاضطراب في أهل تلك الدولة وذلك كدلالة انتقال القران
<lb n="972"/>من الميزان إلى العقرب ومثلّثتها على ميلاد النبي عليه السلام فلمّا عاد القران
<lb n="973"/>بعد ستّين سنة إلى العقرب دلّ على وفاته صلى الله عليه وسلم وكانت وفاته
<lb n="974"/>في السنة الثالثة من وقت رجوع عود القران إلى البرج الذي كان إليه الانتقال ثمّ
<pb n="150"/>
<lb n="975"/><milestone unit="line" n="II.975"/>عاد القران إلى العقرب بعد عشرين سنة ومائة سنة فكان في تلك السنة هدم
<lb n="976"/>الكعبة وقتل عبد الله بن الزبير ثمّ عاد القران إلى العقرب بعد ثمانين ومائة سنة
<lb n="977"/>فكان خروج أبي مسلم وانتقال الملك إلى السواد ثمّ انتقل القران إلى القوس
<lb n="978"/>بعد ثمان وثلثين ومائتي سنة من سنة القران الدالّ على الملّة وكلّما عاد
<lb n="979"/>القران إلى القوس دلّ عل أمر يحدث
</p><p n="33"><lb n="980"/><milestone unit="line" n="II.980"/> وقد ذكر صنف منهم آخرون أنّ قدر أزمان لبث الدولة في كلّ ملّة من
<lb n="981"/>الملل يكون على قدركمّية عشرة أدوار زحلية وأتوا على ذلك بمثل وذلك قريب
<lb n="982"/>من الأزمان التي قدّمنا ذكرها من الدور من جهة القرانات في الفصل الأوّل من
<lb n="983"/>المقالة الأولى فقالوا إنّ الانتقال يكون عند استكمال عشر دورات زحلية ولا
<lb n="984"/>سيّما إن وافق ذلك انتقال زحل إلى البروج المنقلبة وكانت طوالع تلك الأزمان
<lb n="985"/><milestone unit="line" n="II.985"/>بروجا منقلبة فإنّه يسرع الانتقال وربّما حدثت في هذه الأوقات التي ينتقل
<lb n="986"/>فيها آيات علوية وسفلية مثل انقضاضات الكواكب والزلازل وما أشبه ذلك
<lb n="987"/>وسيّما إن سقط عنه المشتري فإنّه يغيّر الأحوال وربّما انتقل الملك من رجل
<lb n="988"/>إلى رجل وقد ينظر إلى السنة التي ينتقل فيها زحل إلى البروج المنقلبة فإن كان
<lb n="989"/>المشتري ناظرا إليه أو كان معه في ذلك البرج طفئ كثير من الشرّ فإن سقط
<lb n="990"/><milestone unit="line" n="II.990"/>المشتري عنه وضعف وقوي المرّيخ بحلوله في أوتاد الطالع دلّ على انتقال
<lb n="991"/>أكثر الحالات وانتقاضها وإنّما يكون حلوله في رؤوس البروج المنقلبة في كلّ سبع
<lb n="992"/>سنين ونصف
</p><p n="34"><lb n="993"/> وقد تعرض عند استكماله عشر دورات من دوراته أحوال وتغايير
<lb n="994"/>كثير من ظهور النبوّة وانتقال الدول والملل والسير على حسب ما سنصف
<lb n="995"/><milestone unit="line" n="II.995"/>ليكون معتبرا به في الأزمان المستأنفة وهو أنّه لمّا استكملت لزحل عشر
<pb n="152"/>
<lb n="996"/>دورات في أيّام دارا بن دارا دورات كان ظهور الإسكندر بن فليش اإلينا
<lb n="997"/>وذهاب دولة الفرس ولمّا استكملت له عشر دورات آخر من دوراته ظهر أردشير
<lb n="998"/>بن بابكان فردّ دولة الفرس وقوّم أمورهم فلمّا استكملت له عشر دورات آخر
<lb n="999"/>من دوراته ظهر عيسى بن مريم عليه السلام بتغيير الملّة ولمّا استكملت له
<lb n="1000"/><milestone unit="line" n="II.1000"/>عشر دورات آخر من دوراته ظهر ماني وأتى بدين ما بين المجوسية والنصرانية
<lb n="1001"/>ولمّا استكملت له عشر دورات آخر من دوراته أتى النبيّ عليه السلام بدين
<lb n="1002"/>الإسلام الواضح وربّما تقدّمت الأحداث قبل استكمال عشر دورات فيكون الحدث
<lb n="1003"/>في الدور التاسع وربّما تأخرت عن عشر دورات فيكون الحدث في الدورة
<lb n="1004"/>الحادية عشرة وذلك على قدر ما توجبه القرانات المتقدّمة لذلك من طول المدّة
<lb n="1005"/><milestone unit="line" n="II.1005"/>أو قصرها
</p><p n="35"><lb n="1006"/> وقد ذكر صنف منهم آخرون أنّ مقدار كمّية أزمان الدولة تكون
<lb n="1007"/>على قدر كمّية الأزمان الموضوعة للكوكب الدالّ على أهل الدولة وأتوا على
<lb n="1008"/>ذلك بمثال فقالوا إنّ زحل لمّا كانت له الدلالة على الخلفاء كان لبث الدولة
<lb n="1009"/>فيهم <hi rend="overline">رصه</hi> سنة التي هي دور زحل بالتقريب ولمّا كانت الدلالة للمشتري
<lb n="1010"/><milestone unit="line" n="II.1010"/>على الفرس كان لبث الدولة فيهم أربعمائة سنة وسبعا وعشرين سنة ومن
<lb n="1011"/>مثل هذه الجهة يجب أن تكون مدّة دولة الروم على قدر ما لكوكبها الذي
<lb n="1012"/>هو النيّر الأعظم الدالّ عليها من الأزمان الموضوعة وهي ألف وأربعمائة سنة وستّون
<lb n="1013"/>سنة وعلى هذا يجب أن تكون مدّة دولة العرب على قدر ما لكوكبها الذي هو
<lb n="1014"/>الزهرة الدالّ عليها من الأزمان الموضوعة التي هي خمسمائة سنة وأربع
<lb n="1015"/><milestone unit="line" n="II.1015"/>وثمانون سنة وهو قريب ممّا ذكرنا
<pb n="154"/>
</p><p n="36"><lb n="1016"/> وقد ذكر أصحاب الطلسمات أنّ للفلك حركة ثماني درجات يقبل
<lb n="1017"/>فيها ويرجع وأنّ إقباله في كلّ درجة ورجوعه فيها يكون في كلّ ثمانين سنة
<lb n="1018"/>وإنّه متى استكمل في قباله أو في رجوعه درجة وكان ذلك عند انتقال
<lb n="1019"/>زحل من برج الى برج ولا سيّما إلى البروج المنقلبة فإنّه إذا كان ذلك دلّ على
<lb n="1020"/><milestone unit="line" n="II.1020"/>انقضاضات الكواكب وتغيير الدول وكذلك كلّما انتقل زحل من برج إلى برج دلّ
<lb n="1021"/>على كون الأحداث في العالم والآيات السماوية والأرضية وتحويل الملل وانتقال
<lb n="1022"/>المملكة من قوم إلى قوم ووقوع الحروب والأسقام وكون الزلازل في الأقاليم
<lb n="1023"/>وأصدق لذلك إذا كان في وقت تمام الثمانين سنة عند إقبال الفلك درجة
<lb n="1024"/>تامّة أو عند رجوعه مثلها وقد يكون أيضا التغير الأعظم العامّ عند استكمال
<lb n="1025"/><milestone unit="line" n="II.1025"/>حركة الفلك هذه الثماني درجات مقبلا كان أو مدبرا فذلك يعرض في كلّ
<lb n="1026"/>ستّ مائة سنة وأربعين سنة
</p><p n="37"><lb n="1027"/> فإذا أريد معرفة إقباله أو رجوعه في أيّ الأزمان كان ذلك وكمّية درجة
<lb n="1028"/>المقبلة أو الراجعة فليزد على سني يزدجرد التامّة سبع مائة سنة وتسع
<lb n="1029"/>وثمانين سنة ويقسم ما اجتمع على ستّمائة وأربعين وينظر إلى ما خرج من القسم
<lb n="1030"/><milestone unit="line" n="II.1030"/>ويلقى واحدا واحدا ويبتدئ برجوع الفلك ثمّ بإقباله وينظر أين ينتهي فإن
<lb n="1031"/>كان انتهاؤه إلى الإقبال فالفلك مقبل وإن كان انتهاؤه إلى الرجوع فالفلك راجع ثمّ
<lb n="1032"/>ينظر إلى ما بقي من العدد ممّا لا يقسم فيقسم على ثمانين فما خرج من
<lb n="1033"/>القسم فدرج وما بقي أقلّ من ثمانين فأجزاء من درجة وكان انتهاء الفلك في
<lb n="1034"/>الإقبال في أوّل سنة خمس وستّين ومائتين ليزدجرد إلى خمس درجات واثنتي
<lb n="1035"/><milestone unit="line" n="II.1035"/>عشرة دقيقة وخمس وأربعين ثانية وقد يراد كمّية درج ما يخرج من حركة
<pb n="156"/>
<lb n="1036"/>الفلك على مواضع الكواكب المتحيّرة ومجازي الشمال والجنوب والكواكب الثابتة إن
<lb n="1037"/>كان الفلك مقبلا وإن كان راجعا فينقص ما يخرج من درج رجوعه ودقائقه من
<lb n="1038"/>ثماني درجات ويزاد ما بقي على مواضع الكواكب لتصحّ مواضعها على التحقيق
<lb n="1039"/>بحسب ما يظهر من الرصد والذي يلحق الكواكب من الزيادة في وقتنا هذا قدر
<lb n="1040"/><milestone unit="line" n="II.1040"/>كمّية الدرج التي وقف عليها من حركة الفلك في الوقت الذي حدّدناه على
<lb n="1041"/>القانون أو قريبا منه
</p><p n="38"><lb n="1042"/> والمتّفق عليه ممّا قدّمنا ذكره من اختلاف أقاويلهم في العنصر المستنبط منه
<lb n="1043"/>قدر كمّية أزمان الدول ما كان من جهة ما دلّت عليه القرانات لأنّ الأقوال التي
<lb n="1044"/>اتّفقت في ذلك إلى الإخبار هو ما وقع من اتّفاق دلالات الاّفاقات عن
<lb n="1045"/><milestone unit="line" n="II.1045"/>دلالات القرانات في تلك الأزمان التي وضعوها فاّخذوا تلك الاتّفاقات أصولا
<lb n="1046"/>دون الأصل الذي فيه كانت الدلالة على ذلك فعرض لهم الاختلاف
<lb n="1047"/>واعتقادهم إنّما اعتقدوه من هذه الجهة
</p><p n="39"><lb n="1048"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الثامن من المقالة الثانية
<lb n="1049"/>لأنّه تمامها وبالله التوفيق
</p><p n="40"><lb n="1050"/><milestone unit="line" n="II.1050"/> انتهت المقالة الثانية يتلوها المقالة الثالثة إن شاء الله وهو المستعان</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="III">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="158"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم
</p><p n="2"><lb n="2"/> المقالة الثالثة من كتاب القرانات تأليف أبي معشر في معرفة كيفية
<lb n="3"/>اتّصالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في تحاويل السنين وهي ستّة فصول
<lb n="4"/>الفصل الأوّل في ممازجات الكواكب لزحل الفصل الثاني في ممارجاتها للمشتري
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="III.5"/>الفصل الثالث في ممازجاتها للمرّيخ الفصل الرابع في ممازجاتها للشمس الفصل
<lb n="6"/>الخامس في ممازجاتها للزهرة الفصل السادس في ممازجات القمر لعطارد
</p><p n="3"><lb n="7"/> الفصل الأوّل في ممازجات الكواكب لزحل
</p><p n="4"><lb n="8"/> وإذ قدّمنا جملا من دلالات حالات الملوك من جهة انتقال القرانات في
<lb n="9"/>المثلّثات وقران الكوكبين العلويين فيها ومقارنة النحسين في سائر البروج وكان
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="III.10"/>لسائر الكواكب عند ممازجتها في طوالع سني انتقالات القرانات حالات وظهر
<lb n="11"/>عليها في أهل الملل والدول من جهة امتزاجاتها لأنّه إذا كان وضع بعضها عند بعض
<lb n="12"/>على شكل من الأشكال في وقت انتقال القران من مثلّثة إلى مثلّثة دلّ ذلك على
<lb n="13"/>استعمال أهل تلك الملّة لأكثر الأشياء المشاكلة لتلك الدلالات فإن كان ذلك في
<lb n="14"/>وقت تحويل سنة من السنين أو ربع من الأرباع دلّ ذلك على استعمالهم لمثل
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="III.15"/>تلك الأشياء المناسبة لتلك الدلالات في ذلك الزمان أيضا غير أنّه لمّا كانت
<lb n="16"/>دلالات الكواكب السفلية تكون في أقصر زمان من دلالات الكواكب العلوية
<lb n="17"/>فكانت دلالات الكواكب العلوية في وقت طوالع انتقالات القرانات في
<lb n="18"/>المثلّثات وانتهاءات التسيير من طوالع قرانات الممرّات الكائنة عند الأرباع
<lb n="19"/>على حسب ما وصفنا أظهر أفعالا منها في تحاويل الأرباع فإن الكواكب
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="III.20"/>السفلية ملازمة لدلالات تحاويل السنين والأرباع بقصر زمان دلالاتها كانت
<pb n="160"/>
<lb n="21"/>دلالات العلوية أقوى وأظهر أفعالا في الأزمان المتطاولة وأدوم تأثيرات من
<lb n="22"/>السفلية إلّا أنّ السفلية وإن كانت تدلّ على الأحداث الكائنة في الأزمان القصيرة
<lb n="23"/>فإنّ دلالاتها تظهر أيضا في آخر الأزمان المتطاولة وقتا بعد وقت إذ كانت
<lb n="24"/>اتّصالاتها تختلف في الوضع في سائر الأزمان وكانت الدلائل في سائرها تهيّأ
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="III.25"/>في تواتر وتعاقب ودوائر كان أوجب أن نأتي بدلالاتها على الأحداث في
<lb n="26"/>وقت تحويلات الأزمان التي وصفنا من جهة محلّ وضع بعضها عند بعض على
<lb n="27"/>سائر جهات الأشكال ليكون من إحدى المعينات على الإيضاح بتأثيرات
<lb n="28"/>الأشخاص العالية في الأحداث السفلية على حسب ما قدّمنا فلنذكر في هذه
<lb n="29"/>المقالة أيضا دلالات الكواكب وممازجات بعضها بعضا في دلالاتها
</p><p n="5"><lb n="30"/><milestone unit="line" n="III.30"/> فنقول إنّه متى كان قران الكوكبين العلويين يوجبان أمرا من الأمور في
<lb n="31"/>انتقالات الملل والدول وانتقالات الشرائع والسنن وحدوث الأمور العظام
<lb n="32"/>وانتقال المملكة وموت الملوك وحدوث الأنبياء والوحي وأعاجيب في الملل
<lb n="33"/>والدول كما قدّمنا كان لممازجة سائر الكواكب واتّصالات بعضها ببعض من
<lb n="34"/>سائر الأشكال دلالات كثيرة على أمور تظهر في آخر السنين الكلّية الدالّة على
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="III.35"/>الملل والدول من أفعال الملوك والرعيّة
</p><p n="6"><lb n="36"/> فأمّا سائر اتّصالات المشتري بزحل والكواكب من سائر الأشكال فإنّا
<lb n="37"/>نذكره في هذا الفصل
</p><p n="7"><lb n="38"/> فنقول إنّه إذا اتّصل المشتري بزحل من تسديس أو تثليث دلّ ذلك على
<lb n="39"/>ظهور الرعاة والملوك والأشراف والنبوّة والوحي والأسرار وإذا كان ذلك من
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="III.40"/>تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على استتار الرعاة وطالبي الملك وتغيّر أمور
<lb n="41"/>كثيرة من أمور الملك والدين وإن كان ذلك من السابع دلّ على كثرة الخصومات
<pb n="162"/>
<lb n="42"/>من أهل المملكة والأمم وكثرة الأهوال فإن كان ذلك من العاشر دلّ على كثرة
<lb n="43"/>الخصومات بين الملوك والسلاطين والقضاة
</p><p n="8"><lb n="44"/> فإذ قدّمنا في الفصل الثامن من المقالة الثانية دلالات اقتران المرّيخ
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="III.45"/>وزحل في سائر البروج وكان من خاصّة إفراط حدوث الجدري والقروح
<lb n="46"/>والخراجات والمكر والخداع والمخاريق وتجدّد الملك لرجل في أرض ذلك البرج
<lb n="47"/>الذي يقترنان فيه مع ما خصّنا من ذلك في كلّ برج من البروج على الانفراد
<lb n="48"/>فلنذكر في هذا الفصل دلالات سائر اتّصالاته به ومقارنة الكواكب لزحل
<lb n="49"/>واتّصالاتها به
</p><p n="9"><lb n="50"/><milestone unit="line" n="III.50"/> فنقول إنّه إذا اتّصل المرّيخ بزحل من تثليث أو تسديس دلّ ذلك على
<lb n="51"/>دخول الغشّ في أمور الناس المتديّنين والملوك وعلى تخليطات تعرض فيما
<lb n="52"/>بين الناس بسبب أمور الديانات فإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ على
<lb n="53"/>كثرة السرق واللصوص واستتار أكثر ذلك فإن كان من السابع دلّ ذلك
<lb n="54"/>على مضادّة الناس بعضهم بعضا وعلى تباعدهم وتعاديهم وتنازعهم وإن كان من
<lb n="55"/><milestone unit="line" n="III.55"/>العاشر دلّ ذلك على أنّه ينال الرعيّة من السلطان شدّة وثقل طاعتهم له
</p><p n="10"><lb n="56"/> وإذا قارنته الشمس دلّ ذلك على بطلان الشرّ وذهاب الباطل والغشّ
<lb n="57"/>وإن اتّصلت به من تسديس أو تثليث دلّ على افتقار الملوك إلى رعيّتهم
<lb n="58"/>وحاجتهم إليهم وإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على نشر الملوك
<lb n="59"/>لكثير من الأسرار والأمور وإن كان من السابع دلّ ذلك على منازعة الملوك
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="III.60"/>لقوم من الرعيّة كالرهبان والفقراء وما شاكل ذلك وإن كان ذلك من العاشر دلّ
<lb n="61"/>ذلك على شدائد وخوف وفزع ينال الملوك من رعيّتهم مع كثرة استعمالاتهم
<lb n="62"/>للحبوس وآلاتها كالقيود والأغلال وما أشبهها
<pb n="164"/>
</p><p n="11"><lb n="63"/> وإذا قارنته الزهرة دلّ على فساد أحوال النساء وشدّة الشبق في
<lb n="64"/>الرجال وعلى كثرة الأولاد والأراجيف في الناس والهموم وتكون سنة شديدة
<lb n="65"/><milestone unit="line" n="III.65"/>على أهل السواحل ومصر ويكثر فيهم الجلاء مع رخص الجواهر المائية كاللؤلؤ وما
<lb n="66"/>أشبهه وعلى ضيقة تنال العوامّ وشدائد فإن اتّصلت به من تثليث أو تسديس
<lb n="67"/>دلّ ذلك على فساد يعرض للأولاد والحمل وعسر الولادة على النساء وإن
<lb n="68"/>كان من تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على وقوع النساء في التخليطات من
<lb n="69"/>أهاليهنّ وأزواجهنّ وفساد حالاتهنّ لهذه الأسباب وإن كان من السابع دلّ على
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="III.70"/>كثرة خاصمة النساء لأزواجهنّ وإن كان من العاشر دلّ ذلك على أنّه يقع
<lb n="71"/>للنساء خصومات يرتفعن بأسبابها إلى السلطان ويفتضحن بذلك وتفسد
<lb n="72"/>الأمور الزهرية كالعطر وما شاكله
</p><p n="12"><lb n="73"/> وإن قارنه عطارد دلّ ذلك على استعمال الناس للرقا والسحر
<lb n="74"/>وعلى نكبات تعرض للكتّاب والاستبدال بهم وآفات تعرض للقهارمة وعلى أنّه
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="III.75"/>يعرض للناس موت وجوع وحدوث أمور عظام فإن اتّصل به من تثليث أو
<lb n="76"/>تسديس دلّ ذلك على كثرة النظر في كتب الملل وما شاكلها وإن ان من تربيع
<lb n="77"/>وكان من الرابع دلّ ذلك على ظهور أسرار العلم والسحر والرقا وما أشبه ذلك وإن
<lb n="78"/>وإن كان ذلك من السابع دلّ ذلك على اختراعات الناس للمخاريق
<lb n="79"/>وتزويرات في اختراعات الكتب وما شاكلها وإن كان من العاشر دلّ ذلك على
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="III.80"/>إظهار الكتب واستعمال السحر والرقا كرقا الحيّات وما أشبهها
</p><p n="13"><lb n="81"/> وإن قارنه القمر دلّ ذلك على تعذّر الأمور ونكدها وضرر ينال الناس
<lb n="82"/>بسبب الحبوس والوثاق والآفات والبلايا وخراب القرى والمدن وجلاء أهلها
<pb n="166"/>
<lb n="83"/>وقلة ماء العيون والأنهار وإن اتّصل به من ثليث و تسديس دلّ ذلك على
<lb n="84"/>استعمال الناس الأيمان الكاذبة والزور والوثاق والحبوس وضرب السياط والجور
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="III.85"/>والاهتمام بأسباب ذلك وعلى هيج المرّة السوداء وكثرة الأمراض بذلك السبب
<lb n="86"/>وظهور الهدم فى أكثر البلدان وإسقاط الحبالى من كثرة الثلوج وهلاك قوم
<lb n="87"/>بسببها ودفنهم فيها واستعمال الغروس والنبات وحفر الأسوار والبنيان بالصخر
<lb n="88"/>واللبن وكثرة الأبنية وتشييدها وكثرة مزاولة الناس للمقابر والمحابس وما شاكل
<lb n="89"/>ذلك وإن كان من تربع وكان من الرابع دلّ على كثرة أحلام الناس وفزعهم في
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="III.90"/>منامهم وكثرة التخييلات المفزعة المهوّشة لهم وإن كان من السابع دلّ على
<lb n="91"/>الخصومات والفكر والاهتمام بأسبابها ووقوع بعض الناس في المكاره وما أشبه
<lb n="92"/>ذلك وإن كان من العاشر دلّ ذلك على وقوع خصومات بين الملوك ورعيّتهم
<lb n="93"/>وعلى ظلمهم إيّاهم وغشّهم لهم وكثرة فزعهم منهم ومن أسبابهم
</p><p n="14"><lb n="94"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل الأوّل بعون الله وتأييده</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="168"/>
<p n="1">
<lb n="95"/> الفصل الثاني في ممازجات الكواكب للمشتري<milestone unit="line" n="III.95"/>
</p><p n="2"><lb n="96"/> وإذ قد قدّمنا في الفصل الأوّل اتّصالات الكواكب بزحل فلنذكر في هذا
<lb n="97"/>الفصل اتّصالاتها بالمشتري
</p><p n="3"><lb n="98"/> فنقول إنّه إذا قارن المرّيخ المشتري دلّ ذلك على أكثر استعمالات
<lb n="99"/>الناس للغزو والحروب وكثرة الخوارج والشراة وكثرة الخصومات وعلى وقوع
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="III.100"/>الطواعين في بعض الأقاليم ونفوق بعض الدوابّ ودويّ مفزع يعرض في
<lb n="101"/>الجوّ مع خصب أوّل ذلك الزمان وقحط آخره وعلى موت ملك في ذلك
<lb n="102"/>التحويل فإن اتّصل به من تثليث أو تسديس دلّ ذلك على كثرة الجهاد
<lb n="103"/>والغزو بأسباب الدين فإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ على كثرة الدعاة
<lb n="104"/>والقتال والتغلّب واللصوص ويكون استعمالهم لذلك في سرّ وخفيّة وإن كان
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="III.105"/>السابع دلّ ذلك على وقوع الخصومات وكثرة اتّهام الناس بعضهم بعضا
<lb n="106"/>باللصوصية وإن كان من العاشر دلّ أنّه يصيب الناس من السلطان بليّة وفزع
<lb n="107"/>وشدّة
</p><p n="4"><lb n="108"/> وإذا قارنته الشمس دلّ على هلاك العدول والقضاة وفساد بعض الدين
<lb n="109"/>وغموضه وإن اتّصلت به من تسديس أو تثليث دلّ ذلك على ظهور الدين والعلم
<lb n="110"/><milestone unit="line" n="III.110"/>والفقه وإن كان من تربيع وكان ذلك من الرابع دلّ على ظهور قوّة القضاة
<lb n="111"/>واستعمالهم للغشّ فإن كان من السابع دلّ ذلك على كثرة الخصومات
<lb n="112"/>والدعاة إلى الظلم وظهوره فإن كان من العاشر دلّ على قوّة الحكّام وإظهارهم
<lb n="113"/>للعدل واستعمالهم الإنصاف
</p><p n="5"><lb n="114"/> وإذا قارنته الزهرة دلّ ذلك على عفاف النساء وتمنّعهنّ وحسن حالهنّ
<pb n="170"/>
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="III.115"/>وغلاء العطر واللؤلؤ وعلى أنّه ينال بلدان البرج الذي يقترنان فيه خير
<lb n="116"/>وخصب ويصافي النساء أزواجهنّ ويظهر منهنّ العفّة في أكثر الأقاليم وينالهنّ
<lb n="117"/>الرفاهية وحسن العيش وإن اتّصلت به من تسديس أو تثليث دلّ على تزيّن
<lb n="118"/>النساء وتزهّدهنّ وثباتهنّ في اليقين والدين وإن كان من تربيع وكان من الرابع
<lb n="119"/>دلّ على حسن سيرتهنّ وثباتهنّ وإن كان من السابع دلّ على أنّ النساء يكثرن
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="III.120"/>بالخصومات بأسباب الديانات ويظهرن ذلك وعلى أنّه يصلح ما بينهنّ وبين
<lb n="121"/>أزواجهنّ وإن كان من العاشر دلّ على أنّ نساء الملوك يستعملن الأمور
<lb n="122"/>الخيرية والعطر ويكثر طلبهنّ للعطر وأصناف الرياحين والأدهان وما أشبه
<lb n="123"/>ذلك
</p><p n="6"><lb n="124"/> وإذا قارنه عطارد دلّ ذلك على طلب الناس للعلم والكتابة والحكمة
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="III.125"/>وتعلّم الفقه والدين والأسرار وعلى الطاعون وشدّة حرّ الهواء وإن اتّصل به من
<lb n="126"/>تسديس أوتثليث دلّ على كثرة خصومات الناس في الديانات واستعمالهم
<lb n="127"/>الجدال وإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ على اختصام الفقهاء وظهور أسرار
<lb n="128"/>كثيرة وإن كان من السابع دلّ على وقوع الخصومات في سبب الأشرية
<lb n="129"/>والمعاملات والشروط المستعملة بين الناس وما أشبه ذلك فإن كان من العاشر دلّ
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="III.130"/>على كثرة طلب الناس للمنفعة مع كثرة طلب الملوك للعلوم والكتب والصناعات
<lb n="131"/>والأعمال
</p><p n="7"><lb n="132"/> وإذا قارنه القمر دلّ على كثرة استعمال الناس الصلاح والقصص وعمران
<lb n="133"/>المساجد وطلب الديانات والفقه والتسبيح والذكر فإن اتّصل به من تسديس أو
<lb n="134"/>تثليث دلّ ذلك على ظهور أمور الربوبية والديانة والنبوّة والحكمة وإن كان من
<lb n="135"/><milestone unit="line" n="III.135"/>تربيع وكان من الرابع دلّ على كتمان الأسرار والديانات فإن كان من السابع دلّ
<pb n="172"/>
<lb n="136"/>ذلك على الخصومة في الديانات والفقه والنظر في ذلك وما أشبهه فإن كان
<lb n="137"/>من العاشر دلّ على ارتفاع القضاة والعبّاد والتشييد في بناء المساجد وبيوت
<lb n="138"/>العبادة وما أشبه وذلك
</p><p n="8"><lb n="139"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول بعون الله وتأييده</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="174"/>
<p n="1">
<lb n="140"/> الفصل الثالث في ممازجات الكواكب للمرّيخ<milestone unit="line" n="III.140"/>
</p><p n="2"><lb n="141"/> وإذ قد قدّمنا في الفصل الثاني اتّصالات الكواكب بالمشتري فلنذكر في
<lb n="142"/>هذا الفصل اتّصالاتها بالمرّيخ
</p><p n="3"><lb n="143"/> فنقول إنّه إذا قارنت الشمس المرّيخ دلّ ذلك على كثرة القتل في أهل
<lb n="144"/>السرق والمتلصّصة وإن اتّصلت به من تثليث أو تسديس دلّ ذلك على إظهار الملوك
<lb n="145"/><milestone unit="line" n="III.145"/>الشرائع والنواميس وإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على قلّة الخصومات
<lb n="146"/>والجدال واستتار ما كان فيه منه وإن كان من السابع دلّ على كثرة الحروب
<lb n="147"/>والقتال وما أشبه ذلك وإن كان من العاشر دلّ ذلك على كثرة الظلم والغشم من
<lb n="148"/>السلاطين وظهور الحريق وما أشبهه
</p><p n="4"><lb n="149"/> وإذا قارنته الزهرة دلّ ذلك على كثرة الزناء والفجور والشرّ في النساء
<lb n="150"/><milestone unit="line" n="III.150"/>وعلى هلاك ملك الروم ومصائب تنالهم وبلايا وإن اتّصلت به من تسديس أو
<lb n="151"/>تثليث دلّ ذلك على كثرة الأولاد وسهولة الولادة على النساء وإن كان من تربيع
<lb n="152"/>وكان من الرابع دلّ على كثرة الزناء والفجور والمصادقات وكتمان ذلك وإن كان من
<lb n="153"/>السابع دلّ ذلك على شدّة تنال الناس وإن كان من العاشر دلّ ذلك على كثرة
<lb n="154"/>افتضاح النساء عند السلاطين ويلقين منهم بلايا ومكاره
</p><p n="5"><lb n="155"/><milestone unit="line" n="III.155"/> وإذا قارنه عطارد دلّ ذلك على كثرة استعمال الناس لضرب الدراهم
<lb n="156"/>وفلوس النحاس والكيمياء وما أشبه ذلك وعلى وقوع الخوف والفزع في
<lb n="157"/>التجّار وأهل الأدب وإن اتّصل به من تثليث أو تسديس دلّ ذلك على طلب
<lb n="158"/>الناس للكيمياء والصناعات التي تعمل بالنار وإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ
<lb n="159"/>ذلك على كثرة استعمال الناس الكيمياء والسلاح وكتمانهم له وإن كان من
<pb n="176"/>
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="III.160"/>السابع دلّ ذلك على كثرة الخصومات والخداع والجدال والمخاريق في العلاج
<lb n="161"/>والأعمال وعلى القتل والمكر والسرق وما أشبه ذلك فإن كان من العاشر دلّ
<lb n="162"/>ذلك على استعمال السلاطين لأهل الصناعات والكيمياء والجواهر والسلاح
</p><p n="6"><lb n="163"/> وإذا قارنه القمر دلّ ذلك على استعمال الناس للكذب وسفك الدماء
<lb n="164"/>مع كثرة الطلّاب والزينة فإن اتّصل به من تثليث او تسديس دلّ ذلك على
<lb n="165"/><milestone unit="line" n="III.165"/>قلّة النظر في أهل الديانات واستعمال الجهل مع كثرة الذبائح في الأعياد
<lb n="166"/>والولائم وإن كان ذلك من تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على مقابلة
<lb n="167"/>السلطان للرعيّة بالجور والظلم وإن كان ذلك من السابع دلّ ذلك على كثرة
<lb n="168"/>الحروب والقتال والمنازعات والقسم بالزور وإن كان من العاشر دلّ ذلك على
<lb n="169"/>استعمال السلاطين والعمّال وقادة الجيوش للحروب والجور والظلم
</p><p n="7"><lb n="170"/><milestone unit="line" n="III.170"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="178"/>
<p n="1">
<lb n="171"/> الفصل الرابع في ممازجات الكواكب للشمس
</p><p n="2"><lb n="172"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثالث ذكر ممازجات الكواكب واتّصالاتها بالمرّيخ
<lb n="173"/>فلنذكر في هذا الفصل دلائل اتّصالاتها بالشمس
</p><p n="3"><lb n="174"/> فنقول إنّه إذا قارنت الزهرة الشمس دلّ ذلك على ضرر ينال الحبالى مع
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="III.175"/>كثرة الخصومات بينهنّ وإن اتّصلت بها من تسديس دلّ ذلك على ارتفاع النساء
<lb n="176"/>وشرفهنّ
</p><p n="4"><lb n="177"/> وإذا قارنها عطارد دلّ ذلك على كتمان الأمور وأسرارها واستتار العلم
<lb n="178"/>والحكمة ودفن الكتب والأخبار
</p><p n="5"><lb n="179"/> وإذا قارنها القمر دلّ ذلك على كثرة الأمور السرّية وكتمانها وعلى
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="III.180"/>كثرة الشرّ بين السلاطين والعوامّ وكثرة الأبّاق من العبيد وغيرهم وعلى
<lb n="181"/>سهولة عمل الكيمياء على الناس فإن اتّصل بها من تثليث أو تسديس دلّ ذلك
<lb n="182"/>على ظهور الأسرار وإفشائها وإن كان من تربيع وكان من الرابع دلّ ذلك على
<lb n="183"/>شدّة الغشّ في الأمور والأعمال وإبطائها وإن كان من السابع دلّ على كثرة
<lb n="184"/>المضادّات والخصومات وعلى دحوض الخصماء في السنتهم بالحجج وإن كان
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="III.185"/>من العاشر دلّ ذلك على ظهور الأسرار وإعلانها وإفشاء أخبار الملوك
</p><p n="6"><lb n="186"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="180"/>
<p n="1">
<lb n="187"/> الفصل الخامس في ممازجات الكواكب للزهرة
</p><p n="2"><lb n="188"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الرابع اتّصالاتها بالشمس فلنذكر في هذا الفصل
<lb n="189"/>دلائل اتّصالاتها بالزهرة
</p><p n="3"><lb n="190"/><milestone unit="line" n="III.190"/> فنقول إنّه إذا قارن عطارد الزهرة دلّ على ظهور الأخبار والكتب وعلى
<lb n="191"/>استعمال الناس للأمور الشنيعة القبيحة وافتضاحهم بتلك الأسباب مع كثرة
<lb n="192"/>سرورهم بالنساء ولهوهم بهنّ وعلى كثرة الأراجيف مع إراقة الدماء والفتوح
<lb n="193"/>العظام الكائنة في العالم وإن اتّصل بها من تسديس دلّ ذلك على ظهور
<lb n="194"/>المصادقات ومكاتبات النساء وما أشبه ذلك
</p><p n="4"><lb n="195"/><milestone unit="line" n="III.195"/> فإن قارن القمر الزهرة دلّ ذلك على كثرة استعمال الناس للأغاني
<lb n="196"/>والنغم والطرب والاستمتاع بالنساء والاستعمال للأشياء العطريّة فإن اتّصل بها
<lb n="197"/>من تثليث أو تسديس دلّ ذلك على استعمال الناس الملاهي كالرقص والزمر
<lb n="198"/>والأغاني والخروج إلى المنتزهات والبساتين وما أشبه ذلك فإن كان من تربيع
<lb n="199"/>وكان من الرابع دل ذلك على كثرة استعمال الناس للتزويج والمتعة وكتمانهم
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="III.200"/>ذلك وإن كان من السابع دلّ على خصومات النساء لأزواجهنّ وعلى كثرة عدوهنّ
<lb n="201"/>ومساعدتهنّ لهم تخليطا بهم وما أشبه ذلك وإن كان من العاشر دلّ على ظهور
<lb n="202"/>الفجور وكثرة الزناء وإعلان ذلك
</p><p n="5"><lb n="203"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="182"/>
<p n="1">
<lb n="204"/> الفصل السادس في ممازجات القمر لعطارد
</p><p n="2"><lb n="205"/><milestone unit="line" n="III.205"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الخامس ذكر دلالات ممازجات الكواكب للزهرة
<lb n="206"/>فلنذكر في هذا الفصل ذكر ممازجات القمر لعطارد ليكون ما بيّنّا من ذلك تامّا
<lb n="207"/>بعون الله
</p><p n="3"><lb n="208"/> فنقول إنّه إذا قارن القمر عطارد دلّ ذلك على طلب العلم والكتب
<lb n="209"/>والرقا والسحر والتنجيم وكلّ شيء يستر ويكتم وإن اتّصل به من تسديس أو
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="III.210"/>تثليث وكان مسعودا دلّ ذلك على النظر في العلوم وطلبها ونفوق كلّما يطلب
<lb n="211"/>من ذلك والقبول له وإن كان منحوسا دلّ على ضدّ ذلك وإن كان من تربيع وكان
<lb n="212"/>من الرابع دلّ ذلك على قلّة الأراجيف والمناظرة في العلوم وإن كان من السابع
<lb n="213"/>وكان مسعودا دلّ ذلك على المجادلات والمخاصمات في طلب الحقّ والانتصاف
<lb n="214"/>وإن كان منحوسا دلّ على طلب الأشياء المخالفة واستعمال التعدّي في
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="III.215"/>المخاطبات والجور في الحكم وإن كان من العاشر وكان مسعودا دلّ على نفوق
<lb n="216"/>كتب الديانات وإن كان منحوسا دلّ على كتب السوفسطانية والمرموزة وما أشبه
<lb n="217"/>ذلك
</p><p n="4"><lb n="218"/> ومتى لم يكن على أحد هذه الكواكب في الأزمان التي حدّدناها أحد
<lb n="219"/>الاتّصالات من هذه الأشكال وكان بعضها منصرفا عن بعض دلّ ذلك على قلّة
<lb n="220"/>استعمال الناس لدلائل ذينّك الكوكبين من تلك الأصناف واطّراحهم لها
<lb n="221"/><milestone unit="line" n="III.220"/>ويكونون مستعملين لمّا أوجبه الاتّصال من بعضها ببعض ومهملين
<lb n="222"/>الأشياء التي وقع إزالتها بسبب الانصراف من الدليلين الدالّين على الأشياء
<lb n="223"/>الكائنة ومتى كانت مسعودة دلّت على الزيادة فيما دلّت عليه من أمور السعادة
<lb n="224"/>والنقص من أمور المنحسة وإن كانت على خلاف ذلك دلّت على ضدّ ما وصفناه
</p><p n="5"><lb n="224"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل بعون الله وتأييده
</p><p n="6"><lb n="225"/><milestone unit="line" n="III.225"/> كملت المقالة الثالثة والحمد لله كثيرا</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="IV">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="184"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> المقالة الرابعة في كيفية معرفة دلالات البروج إذا كانت طوالع البوادىء التي
<lb n="2"/>قدّمنا ذكرها أو انتهت السنون إليها من أحد طوالع البوادىء المتقدّمة أو من مواضع
<lb n="3"/>القرانات وهي اثنا عشر فصلا الفصل الأوّل في دلالات الحمل على الأحداث
<lb n="4"/>السفلية إذا كان طالع أحد الأزمان التحويلية أو انتهت السنون إليه من أحد
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="IV.5"/>طوالع البوادىء المتقدّمة أو من مواضع القرانات الفصل الثاني في دلالات الثور على
<lb n="6"/>مثل ذلك الفصل الثالث في دلالات الجوزاء على مثل ذلك الفصل الرابع في
<lb n="7"/>دلالات السرطان على مثل ذلك الفصل الخامس في دلالات الأسد على مثل ذلك
<lb n="8"/>الفصل السادس في دلالات السنبلة على مثل ذلك السابع في دلالات الميزان على
<lb n="9"/>مثل ذلك الثامن في دلالات العقرب على مثل ذلك التاسع في دلالات القوس على
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="IV.10"/>مثل ذلك العاشر في دلالات الجدي على مثل ذلك الحادي عشر في دلالات الدلو
<lb n="11"/>على مثل ذلك الثاني عشر في دلالات الحوت على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="12"/> الفصل الأوّل في دلائل الحمل على الأحداث السفلية إذا كان طالع أحد
<lb n="13"/>الأزمان التحويلية أو انتهت السنون إليه من أحد طوالع البوادىء المتقدّمة أو
<lb n="14"/>من مواضع القرانات
</p><p n="3"><lb n="15"/><milestone unit="line" n="IV.15"/> وإذ قد قدّمنا في المقالة الثالثة اتّصالات الكواكب وممازجات بعضها
<lb n="16"/>لبعض فلنأتي في هذه المقالة بذكر دلائل البروج على الانفراد إذا كانت طوالع
<lb n="17"/>الأزمان التي قدّمنا ذكرها أو كانت السنون قد انتهت إليها من طوالع البوادىء
<lb n="18"/>المتقدّمة أو من مواضع القرانات
</p><p n="4"><lb n="19"/> فنقول إنّه إذا كان طالع أحد الأزمان التحويلية الحمل أو انتهت إليه
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="IV.20"/>السنون من أحد المواضع التي قدّمنا ذكرها دلّ ذلك على أنّه يظهر في المدن
<lb n="21"/>المستولى عليها الملوك الجبابرة المسلّطون مع استعمال أهلها لآلات الحديد
<pb n="186"/>
<lb n="22"/>والسلاح وما أشبهها والقتل والقتال والحرق بالنيران والمثلة بالناس والتلوّن في
<lb n="23"/>الأفاعيل وسرعة الانتقال من حال إلى حال ويكثر في أهلها الفرقة والاغتراب
<lb n="24"/>والأسفار ووجع العيون والصداع ويفشو الموت فيهم وكثرة نفوق الدوابّ
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="IV.25"/>مع هبوب رياح الصبا والدبور وتماسك هواء الربع الربيعي وطيب هواء
<lb n="26"/>الصيف ويكون الخريف مشابها له في الكيفية وعلى شدّة برد الشتاء ووقوع
<lb n="27"/>الثلوج وسيّما عند موافاة الشمس لبرج الميزان وكثرة العشب ومراعي المواشي
<lb n="28"/>وتوسّط الثمار ونقصان الإرفاع مع غلظ مطالبة الناس بأسباب الخراج وينال
<lb n="29"/>الطعام فساد بسبب الأندية وتقلّ الزروع الرملية مع حسن دنوّ سائر
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="IV.30"/>الغلّات وعلى أنّه يكون الغالب عليهم لباس الحمرة من الألوان ويدلّ مع
<lb n="31"/>ذلك على سفر يعرض لملك بابل وظفره بأعدائه وعلل تناله بقدر دور
<lb n="32"/>الشمس الأصغر ويموت بعض من يكرم عليه من نسائه وينال أهل بلده فرح
<lb n="33"/>وطمأنينة ويدلّ على موت ملك الهند وتولية ابنه الأمر من بعده وينال أهل
<lb n="34"/>فارس وأهل المشرق آفات مع الموت فيهم ونفوق البقر وقلّة الطعام ومدود
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="IV.35"/>الأنهار ويكون بأرمينية قط وجوع شديد ويقع الموت في أرض الروم مع
<lb n="36"/>مهادنتهم لأعدائهم ويعرض لهم هموم وأحزان شديدة وتتهيّأ حروب بين
<lb n="37"/>العرب
</p><p n="5"><lb n="38"/> واذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="39"/>أحد المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على كثرة الرعود والبروق والرياح وإن كان
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="IV.40"/>في الثلث الأوسط منه دلّ على امتزاج الهواء وإن كان في الآخر منه دلّ
<pb n="188"/>
<lb n="41"/>على حرارته وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دلّ على حرارة الهواء ورطوبته وإن
<lb n="42"/>كان في الجنوبية دلّ على برودته
</p><p n="6"><lb n="43"/> فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="190"/>
<p n="1">
<lb n="44"/>الفصل الثاني في دلائل الثور على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="45"/><milestone unit="line" n="IV.45"/>فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ ذلك على أنه يظهر في
<lb n="46"/>المدن المستولى عليها آفات تعرض للناس مع المثلة بهم وثبات الأشياء على حال
<lb n="47"/>واحدة ويعرض لهم أوجاع الحلق والنفخة والاسترخاء ووقوع الطواعين
<lb n="48"/>وكثرة الموت والخوف وتكثر الرغبة في النساء والتمتّع بهنّ وطلب كلّ ذي أربع
<lb n="49"/>قوائم ممّا يؤكل ويستعمل مع نفاق البقر وتكون السنة متوسّطة وربّما وقع فيها
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="IV.50"/>القحط ويكثر الطعام والشراب والثمارويكون الغالب عليهم لباس الصوف
<lb n="51"/>والشعر والبياض من الألوان ويدلّ على انّه يكون بأرض فارس أمراض وكثرة
<lb n="52"/>موت الحيوانات المستعملة وهبوب الرياح والدبور والصبا مع شدّة برد
<lb n="53"/>الربع الربيعي وحسن امتزاج هواء الربع الخريفي ويكون الربع الشتوي دفئا
<lb n="54"/>ويكثر الثلوج في وسطه ويشتذّ البرد وتقل الامطار والرعود والبروق مع وقوع
<lb n="55"/><milestone unit="line" n="IV.55"/>البرد المفسد وكثرة مدود البحار وينال أهل بابل أفزاع وأراجيف وشرّ
<lb n="56"/>ويحسد الرؤساء بعضهم بعضا ويأتمرون بالملك ليقتلوه ويظفر بهم ويراق
<lb n="57"/>لذلك السبب دماء كثيرة
</p><p n="3"><lb n="58"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="59"/>أحد المبتزّات أوبلغ الانتهاء إليه دلّ ذلك على كثرة الرجفات وهبوب
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="IV.60"/>الرياح وإن كان في الثلث الثاني دلّ ذلك على كثرة الرطوبات والبرودة فإن
<lb n="61"/>كان في الثلث الأخر منه دلّ على شدّة الحر وكثرة البروق والصواعق وإن كان
<lb n="62"/>ذلك في أجزائه الشمالية دلّ على حسن امتزاج الهواء وإن كان في الجنوبية دلّ
<pb n="192"/>
<lb n="63"/>على تغيّر الهواء وتنقّله
</p><p n="4"><lb n="64"/> فإذ قد اتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="194"/>
<p n="1">
<lb n="65"/> الفصل الثالث في دلائل الجوزاء على مثل ذلك<milestone unit="line" n="IV.65"/>
</p><p n="2"><lb n="66"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في المدن
<lb n="67"/>المستولى عليها كثرة النظر في علوم ما فوق الطبيعة كالربوبية والعلوم السماوية
<lb n="68"/>العلوية وحالات الديانات والفلسفة وعلم النجوم والطبّ وتأليف اللحون وسائر
<lb n="69"/>الرياضات ويغلب عليهم حسن الصورة وسخاء الأنفس والعمل بالرفق والتدبير
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="IV.70"/>والتلوّن في الأعمال ونقل الأشياء بعضها إلى بعض والاشتراك فيها واستعمال
<lb n="71"/>الصور والنقوش والتزويق والأصباغ وبناء المدن المشهورة والقصور المشيّدة
<lb n="72"/>الفاخرة والعمارات ويعرض فيه الأمراض والصداع والقيء والشدّة والفناء
<lb n="73"/>وفشو الموت في المواشي مع كثرة هبوب الرياح في الربع الربيعي مع هبوب
<lb n="74"/>السمائم في الربع الصيفي وتمسّك الهواء في الربع الخريفي وكثرة الأمطار في الربع
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="IV.75"/>الشتوي ويكون الغالب لباس الخضرة من الألوان ويدلّ على أنّه ينال ملك بابل
<lb n="76"/>مرض ثمّ يسلم منه ويتغيّر لوزرائه ويغلب على بعضهم ويكون ظهور الخوارج
<lb n="77"/>بأرمينية ويقاتل بعضهم بعضا ويهربون إلى غير مدنهم وتتغيّر أمورهم ويقوى
<lb n="78"/>عليهم أعداؤهم ويظفرون بهم وينال الروم آفات ويقع فيهم الموت من غير
<lb n="79"/>علّة واحدة وتكثر أحزانهم بتلك الأسباب وتكثر الأمطار هناك ويدلّ على آفات
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="IV.80"/>تعرض لأهل إصبهان من القتال والأمراض وعلى كثرة الرعود والبروق والرياح
<lb n="81"/>الصبائية المفسدة للغلّات وسيّما ناحية الجنوب ويكثر الزروع في أكثر
<lb n="82"/>الأقاليم مع إسقاط الحوامل ووقوع الموت في الصبيان والشباب وعلى كثرة
<lb n="83"/>الحنطة والشعير والتمر والخصب ووقوع اليرقان في الكروم مع سلامة الشجر
</p><p n="3"><lb n="84"/> وإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو أحد
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="IV.85"/>المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ ذلك على رطوبة الهواء وإن كان في الثلث
<pb n="196"/>
<lb n="86"/>الأوسط دلّ على حسن امتزاجه وإن كان في الثلث الآخر دلّ على اختلاطه
<lb n="87"/>وتغييره وإن كان في أجزائه الشمالية دلّ على رجفات ورياح وإن كان في
<lb n="88"/>أجزائه الجنوبية دلّ على اليبوسة والحرارة
</p><p n="4"><lb n="89"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="198"/>
<p n="1">
<lb n="90"/> الفصل الرابع في دلائل السرطان على مثل ذلك<milestone unit="line" n="IV.90"/>
</p><p n="2"><lb n="91"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في الدن
<lb n="92"/>المستولى عليها كثرة النكاح والتوليد والأسفار والنقلة وانقلاب الأشياء من حال إلى
<lb n="93"/>حال وعلى أنه ينالهم الجوع والمسكنة بسبب القحط ويكثر خوفهم من أعدائهم
<lb n="94"/>ويقع فيهم الطاعون والموت وتكون سنة غير طائلة على الناس لكثرة ما
<lb n="95"/><milestone unit="line" n="IV.95"/>يعرض فيها من القتال وكثرة الجراد المفسد وحيوانات الماء والهوام وعلى أضرار
<lb n="96"/>السباع للناس وعلى احتقار الأنهار وزيادة المياه مع برد الربع الربيعي وتوسط
<lb n="97"/>هواء الربع الصيفي وكثرة هبوب الرياح الدبورية والسيول وشدّة البرد في الربع
<lb n="98"/>الشتوي واعتدال هواء الربع الخريفي وزكاء الغروس والزروع ويكون الغالب
<lb n="99"/>عليهم لباس الثياب التي تشبه ألوانها لوان الدخان وتوزع ملك بابل وقلة
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="IV.100"/>حركته وأسفاره وتطرق الأعداء والخوارج لكثر بلدانه ويناله بتلك الأسباب
<lb n="101"/>هموم كثيرة وتراق دماء ويكون دوام ذلك أربعة شهور وتخصب أرض
<lb n="102"/>الروم وتعرض لهم اوجاع العيون والحلقوم ويقع النفوق في الخيل والحمير
<lb n="103"/>والموت في المواشي ويكثر الماكل والمشارب
</p><p n="3"><lb n="104"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="IV.105"/>احد المبتزات أو بلع الانتهاء إليه دلّ على رجفات وحرّ الهواء وإن كان في
<lb n="106"/>الثلث الأوسط منه دلّ على حسن تمريج الهواء وإن كان في الثلث الاخر منه دلّ
<lb n="107"/>على هبوب الرياح وإن كان في أجرائه الشمالية دلّ على شدّة الحرّ وإن كان فى
<lb n="108"/>الجنوبية دلّ على مثل ذلك
</p><p n="4"><lb n="109"/> فإذ قد أتينا ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="200"/>
<p n="1">
<lb n="110"/> الفصل الخامس في دلا|ثل الأسد على مثل ذلك<milestone unit="line" n="IV.110"/>
</p><p n="2"><lb n="111"/> فنقول إنه إذا كانت له الدلاثل التي وصفنا دلّ على أنه يظهر في المدن
<lb n="112"/>المستولى عليها كثرة ولادة الملوك والسلاطين وظهورهم وتدبيرهم مع القوّة والجلد
<lb n="113"/>والشجاعة والبطش والهيبة وكثرة الغضب وعظم الهمة وحب الذكر وبعد الغرر
<lb n="114"/>والحيل والمكروالخداع والغموم والهموم والمثلة بالناس والرغبة في الذهب
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="IV.115"/>والفضّة والجواهر النفيسة ويعرض للناس الأمراض ولا سيّما في المعدة
<lb n="116"/>والأفواه والأفئدة مع وقوع الطواعين وكثرة الموت وتشتدّ على الحبالى
<lb n="117"/>الولادة ويكثر السباع المضرّة بالناس ويظلم الجوّ في الوقت بعد الوقت مع
<lb n="118"/>توسّط هواء الربع الربيعي وميله إلى البرد وشدّة الحرّ في الربع الصيفي وتواتر
<lb n="119"/>هبوب الرياح الدبورية وشدّة حركتها في آخره وكثرة الأمطار وشدّة البرد في الربع
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="IV.120"/>الشتوي وقلّة الرياح في آخره ويقلّ حمل الشجر وتجود الغروس وتنقص مياه
<lb n="121"/>العيون ويكون الغالب عليهم لباس الأدكن من الثياب المختلفة الألوان
<lb n="122"/>كالبياض والصفرة والحمرة
</p><p n="3"><lb n="123"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="124"/>أحد المبتزات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على شدّة الحر والغمّ وإن كان في الثلث
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="IV.125"/>الأوسط دلّ على حسن تمريج الهواء وإن كان في الثلث الآخر منه دلّ على
<lb n="126"/>الرطوبات والأنداء وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دلّ على تغيّر الهواء وسخونته
<lb n="127"/>وإن كان في الجنوبية دلّ على رطوبة الجوّ
</p><p n="4"><lb n="128"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه كمل الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="202"/>
<p n="1">
<lb n="129"/> الفصل السادس في دلائل السنبلة على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="130"/><milestone unit="line" n="IV.130"/> فنقول إنّه إذا كانت لها الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في المدن
<lb n="131"/>المستولى عليها ملوك حسان الصور ذو جمال مع استعمالهم الباءة على غير الشريعة
<lb n="132"/>ويكون استعمالهم من العلوم لما فوق الطبيعة والبلاغة في المنطق وحسن الخلق
<lb n="133"/>وطيب النفس والحيل والمكر والدهاء والرفق والحذق بالأشياء والعطر والطيب
<lb n="134"/>واستعمال الملاهي والبطالة والبناء والزروع والغروس والمشاركة في الأشياء ويكثر بها
<lb n="135"/><milestone unit="line" n="IV.135"/>الجوع والأمراض والقتل ويطول دوام ذلك مع وجع الحلق ويكون أكثر أولاد
<lb n="136"/>تلك السنة الإناث ويكون أكثر نسل ذوات الأربع الإناث أيضا مع عسر
<lb n="137"/>الولادة لها ويكون الهواء مظلما في الوقت بعد الوقت ويكون الربع الربيعي
<lb n="138"/>كثرة الأمطار والثلوج مع تواتر هبوب الرياح الشمالية وشدّتها ويطيب هواء
<lb n="139"/>الربع الصيفي ويكون الربع الخريفي متوسّطا وأوّل الربع الشتوي معتدلا وآخره
<lb n="140"/><milestone unit="line" n="IV.140"/>شديد البرد وتهبّ فيه رياح شمالية مع مدود الأنهار وزكاء الغلاّت وسيّما ثمر
<lb n="141"/>الزيتون ويكون الأغلب عليهم لباس الخضرة والثياب المختلفة الألوان الكثيرة
<lb n="142"/>الأصباع كالوشي وما أشبهه ويعرض لملك بابل علل وسيّما عند موازاة الشمس
<lb n="143"/>لبيتها ويكون ذلك بقدر دور المشتري الأصغر وتكثر الجراد والطعام والشراب
<lb n="144"/>ببابل
</p><p n="3"><lb n="145"/><milestone unit="line" n="IV.145"/> فإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو أحد
<lb n="146"/>المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ ذلك على حرارة الهواء وإن كان في الثلث
<lb n="147"/>الأوسط دلّ على حسن تمزيجه وإن كان في الثلث الآخر منه دلّ على رطوبة
<lb n="148"/>الجوّ وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دلّ على هبوب الرياح فإن كان في
<lb n="149"/>الجنوبية دلّ على حسن تمزيج الهواء
</p><p n="4"><lb n="150"/><milestone unit="line" n="IV.150"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="7">
<pb n="204"/>
<p n="1">
<lb n="151"/> الفصل السابع في دلائل الميزان على مثل ذلك
</p><p n="22"><lb n="152"/> فإذا قد قدّمنا في الفصل السادس معرفة كيفية دلائل السنبلة فلنذكر في
<lb n="153"/>هذا الفصل معرفة كيفية دلائل الميزان
</p><p n="3"><lb n="154"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في أهل
<lb n="155"/><milestone unit="line" n="IV.155"/>المدن المستولى عليها سنن الأنبياء وشرائعهم والديانات والكلام فيها وبناء المساجد
<lb n="156"/>وبيوت العبادة وخدّامها والقائمون عليها مع حسن الصور والجمال فيهم والسخاء
<lb n="157"/>والعدل والإنصاف والصدق في القول والإبانة والحقّ والأخذ والعطاء والشراء
<lb n="158"/>والبيع والحساب والهندسة والعلوم المختلفة من تأليف اللحون وحلاف
<lb n="159"/>النكاح واللهو والسرور والفرح ويسرّ الناس بعضهم ببعض وتكثر الأموال في
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="IV.160"/>أيديهم ويبنون المدن والقصور والبساتين والمنتزهات والعمارات مع التلوّن في
<lb n="161"/>الحالات وسرعة انقلاب الأشياء من حال إلى حال والاشتراك فيها وتصيبهم
<lb n="162"/>البلايا والشدائد مع سلامة الحبالى وأولادهنّ ويظلم الهواء في الوقت بعد
<lb n="163"/>الوقت وتكثر هبوب الرياح في الربع الربيعي وهبوب السمائم في الربع الصيفي
<lb n="164"/>واعتدال الربع الخريفي وتوسّط الربع الشتوي ويكون الأغلب على أهلها لباس
<lb n="165"/><milestone unit="line" n="IV.165"/>السواد من الالوان ويعرض لملك بابل فرح عند موازاة النيّر الأعظم لسائر
<lb n="166"/>برج السرطان وتطيب نفسه ويرى ما يسرّ به وتكثر الحركة والصيد ويقع
<lb n="167"/>الموت في رعيّته
</p><p n="4"><lb n="168"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو أحد
<lb n="169"/>المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على حسن امتزاج الهواء وكذلك الثلث الثاني
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="IV.170"/>منه والثالث وإن كان ذلك في أجرائه الشمالية دلّ على هبوب الرياح وإن كان
<pb n="206"/>
<lb n="171"/>في الجنوبية دلّ على كثرة الانداء
</p><p n="5"><lb n="172"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="8">
<pb n="208"/>
<p n="1">
<lb n="173"/> الفصل الثامن في دلائل العقرب على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="174"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل السابع معرفة كيفية دلائل الميزان فلنذكر في هذا
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="IV.175"/>الفصل معرفة كيفية دلائل العقرب
</p><p n="3"><lb n="176"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلالة التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في المدن
<lb n="177"/>المستولى عليها ملوك حسان الصور وأسخياء باذلون الأموال الكثيرة والنكاح
<lb n="178"/>ويكثر الأطبّاء والمعالجون والأدوية ويقلّ حيل الناس فيما يطالبون من
<lb n="179"/>الأشياء وتكثر الفتن والحروب والغضب والحدّة والطيش والحزن والحبوس
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="IV.180"/>والمحبوس والهموم والغموم والغدر والنميمة والسعاية والقتال والأمراض
<lb n="181"/>ويحدث في الهواء ظلمة في الوقت بعد الوقت وتكثر الأمطار ويكون الربع
<lb n="182"/>الربيعي حارّا ويقلّ فيه الغيوم والأمطار والرياح والبرد ويكون الصيف والخريف
<lb n="183"/>معتدلين ويشتدّ برد الشتاء وتهبّ في وسطه رياح دبورية وتكثر فيه الأمطار
<lb n="184"/>والسيول العظام ويدلّ على كثرة الطعام والزروع وفساد المراعي لسبب إفساد
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="IV.185"/>الثلج لذلك وعلى كثرة دوابّ الماء وحيوانه وخرشة الأرض وتأذّى بها الناس
<lb n="186"/>ويكون الأغلب عليهم لباس السواد ويدلّ على كثرة الفزع في أكثر الأرض
<lb n="187"/>وقلّة القتال وكثرة الموت في الصبيان والنساء وموت كلّ ذي أربع قوائم
<lb n="188"/>وكثرة الآفات في المواشي وظهور المعادن المختلفة من الحديد وغيره وتكون السنة
<lb n="189"/>صالحة للحبالى
</p><p n="4"><lb n="190"/><milestone unit="line" n="IV.190"/> فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو أحد
<lb n="191"/>المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على كثرة الغيوم وإن كان في الثلث الثاني منه
<lb n="192"/>دلّ ذلك على حسن تمزيج الهواء وإن كان في الثلث الثالث دلّ على
<pb n="210"/>
<lb n="193"/>الرخاوة والحرارة وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دلّ على حرارة الجوّ وإن كان
<lb n="194"/>في الجنوبية دلّ على مثل ذلك
</p><p n="5"><lb n="195"/><milestone unit="line" n="IV.195"/> فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="9">
<pb n="212"/>
<p n="1">
<lb n="196"/> الفصل التاسع في دلالات القوس على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="197"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفا دلّ على أنّه يظهر في
<lb n="198"/>المدن المستولى عليها قوّة الملولك والأشراف وظهور تدبيرهم على تدبير غيرهم من
<lb n="199"/>العوامّ وكثرة الفروسية والسلاح والحديد وآلات الحرب وسياسة الجند والمكر
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="IV.200"/>والحيل والسخاء وجمع الأموال وبذلها والنظافة في الطعام والشراب واللباس وسائر
<lb n="201"/>الأشياء وينال الناس الأمراض وهيج الدم ويشتدّ وجع الحبالى وتكثر السباع
<lb n="202"/>والدوابّ ويكون الربع الربيعي كثير الغيوم والأمطار والرياح ويكون الربع الخريفي
<lb n="203"/>معتدل الرياح والربع الشتوي باردا نديّا ويكثر الخير والطعام وخرشة الأرض وربّما
<lb n="204"/>دلّ على فساد السبل ويكون الغالب على لباس أهلها الدخاني من الألوان
<lb n="205"/><milestone unit="line" n="IV.205"/>وينال ملك بابل مرض الحمّى ووجع الرأس ويدوم ذلك <hi rend="overline">كب</hi> يوما ويتطوّف الأعداء
<lb n="206"/>ببلاد الروم ويغلظ ذلك عليهم وينال أرض الديلم الخير والشرّ وربّما نالهم
<lb n="207"/>وجع المفاصل ويكون ذلك زائلا عنهم
</p><p n="3"><lb n="208"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو أحد
<lb n="209"/>المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على رطوبة الهواء وإن كان في الثلث الأوسط
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="IV.210"/>دلّ على حسن مزاجه وإن كان في الثلث الآخر دلّ على حرارته وإن كان ذلك في
<lb n="211"/>أجزائه الشمالية دلّ على هبوب الرياح وإن كان في الجنوبية دلّ على رطوبة
<lb n="212"/>الجوّ وسرعة تغيّره
</p><p n="4"><lb n="213"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="10">
<pb n="214"/>
<p n="1">
<lb n="214"/> الفصل العاشر في دلائل الجدي على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="215"/><milestone unit="line" n="IV.215"/> وإذ قد قدّمنا في الفصل التاسع دلائل القوس فلنذكر في هذا الفصل
<lb n="216"/>دلائل الجدي
</p><p n="3"><lb n="217"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في المدن
<lb n="218"/>المستولى عليها كثرة الرغبة في النساء والشهوة والنكاح والصيد والحدّة والطيش
<lb n="219"/>والغضب والهموم والكذب والظلم والمكر والشرّ وقطع الطريق مع شدّة
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="IV.220"/>حدّة الناس بعضهم على بعض وربّما نالهم الطاعون وكثرة الأمطارفي الربع
<lb n="221"/>الربيعي وطيب الهواء في الربع الصيفي وهبوب الرياح الصبائية فيه مع دفاء
<lb n="222"/>الربع الخريفي ودماثته وتوسّط البرد في أوّل الربع الشتوي وشدّته في آخره
<lb n="223"/>وفساد التمر والنبات وتكون السنة متوسّطة وزيادة الماء معتدلة ويكون الغالب
<lb n="224"/>على أهلها لباس السواد من الألوان ويتخوّف على ملك بابل من بعض أعدائه
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="IV.225"/>وتعرض المصائب في مدينته من فزع وموت وأراجيف ويقع بين الناس شحناء
<lb n="226"/>شبيها بأربعين يوما ثمّ يصلح الملك بينهم ويراق دماء حول بابل ويكون ذلك
<lb n="227"/>عند موازاة الشمس للوجه الثالث من العقرب
</p><p n="4"><lb n="228"/> وإذا كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="229"/>أحد المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على حرارة الهواء وإن كان في الثلث
<lb n="230"/><milestone unit="line" n="IV.230"/>الأوسط دلّ على حسن تمزيجه وإن كان في الثلث الآخر منه دلّ على مثل ذلك
<lb n="231"/>وإن كان في أجرائه الشمالية دلّ على رطوبة الجوّ وإن كان في الجنوبية دلّ على
<lb n="232"/>مثل ذلك
</p><p n="5"><lb n="233"/> وإذ كمل الفصل فلنقطعه</p>
</div>
<div type="differentia" n="11">
<pb n="216"/>
<p n="1">
<lb n="234"/> الفصل الحادي عشر في دلائل الدلو على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="235"/><milestone unit="line" n="IV.235"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا دلّ على أنّه يظهر في المدن
<lb n="236"/>المستولى عليها استعمال بناء المدن والقصور المشيّدة وحفر الأنهار وغرس
<lb n="237"/>الأشجار والفكرة في الموتى وحال السلف واستعمال الزجاج وما أشبه ذلك من
<lb n="238"/>الجواهر الرخوة ويعرض للمواشي الآفات ويكون الربع الربيعي متوسّطا في البرد
<lb n="239"/>مع شدّة الحرّ في الربع الصيفي مع ميل الربع الخريفي إلى الحرّ وتكثر فيه
<lb n="240"/><milestone unit="line" n="IV.240"/>البروق والرعود والأمطار ويشتدّ البرد في الربع الشتوي مع كثرة الثلوج
<lb n="241"/>وهبوب الرياح الصبائية وتضرّ الأنداء بالكروم وتكون السنة خصيبة ويزكو
<lb n="242"/>الطعام والتمر وغرس الأشجار ويكثر الجراد المضرّ بها وينال كلّ أرض على سواحل
<lb n="243"/>البحار أو شاطئ الفرات والدجلة آفات كالقحط والأمراض وما أشبه ذلك
<lb n="244"/>ويكثر في أرض العرب الخير والفرح ومحاربة الروم لأعدائهم
</p><p n="3"><lb n="245"/><milestone unit="line" n="IV.245"/> فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو كان التسيير فيه أو
<lb n="246"/>أحد المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على رطوبة الجوّ وإن كان في الثلث
<lb n="247"/>الأوسط دلّ على تمزيج الهواء وإن كان في الثلث الآخر دلّ على تواتر هبوب
<lb n="248"/>الرياح فإن كان في أجزائه الشمالية دلّ على هبوب الرياح وإن كان في الجنوببة
<lb n="249"/>دلّ على كثرة الغيوم
</p><p n="4"><lb n="250"/><milestone unit="line" n="IV.250"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="12">
<pb n="218"/>
<p n="1">
<lb n="251"/> الفصل الثاني عشر في دلائل الحوت على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="252"/> فإذ قد قدّمنا ما يحتاج إليه فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا
<lb n="253"/>دلّ على أنّه يظهر في المدن المستولى عليها النظر في أمر الربوبية مع استعمال
<lb n="254"/>النظافة والتفقّه في الديانات والتنوّق في الأشياء وكثرة استعمال المناكح وانبساط
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="IV.255"/>الناس وأنس بعضهم لبعض والثقة والطمأنينة والنسك وصحّة المعاملة فيما
<lb n="256"/>بينهم وكثرة استعمال الأدب والحيل والمثلة بالناس وتنالهم الأمراض وتكثر
<lb n="257"/>ظهور سباع البرّ والبحر والأمطار والمياه وحفر الأنهار وغرس الأشجار مع كثرة
<lb n="258"/>الجواهر المائية كاللؤلؤ ويكون الأغلب عليهم البياض من الألوان وما أشبه ذلك
<lb n="259"/>ويعرض لسائر بلدان الدلو وسيّما لأهل الكوفة العلل في وقت الربع
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="IV.260"/>الربيعي وتكون سنة خصيبة ويقلّ الطعام بأرض الثور والميزان والعقرب
<lb n="261"/>وتفشو الأمراض والعلل والقروح وينال الحبالى ضرر في وقت الولادة مع
<lb n="262"/>كثرة العدوّ في أكثر الآفاق وتكون سنة شديدة وينال الناس فيها الحرب حتّى
<lb n="263"/>ينتقلوا عن مواضعهم إلى مواضع آخر ويكثر القتال ويكون موت وفزع
<lb n="264"/>وأراجيف في أكثر الأقاليم ويدلّ على كثرة هبوب الرياح الدبورية وكون
<lb n="265"/><milestone unit="line" n="IV.265"/>الأمطار في الربع الربيعي وعلى شدّة الحرّ في الربع الصيفي وتوسّط هواء الربع
<lb n="266"/>الخريفي وشدة البرد في الربع الشتوي ويصلح الحرث ويكثر الثمار والطعام
<lb n="267"/>مع قلّة رفع الغلّات
</p><p n="3"><lb n="268"/> فإن كان أجزاء الطالع في الثلث الأوّل منه أو إن كان التسيير فيه أو
<lb n="269"/>أحد المبتزّات أو بلغ الانتهاء إليه دلّ على حسن تمزيج الهواء وإن كان في الثلث
<pb n="220"/>
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="IV.270"/>الأوسط دلّ على رطوبته وإن كان في الثلث الاخر منه دلّ على سخونة
<lb n="271"/>الجو وإن كان ذلك في أجزائه الشمالية دلّ على هبوب الرياح وإن كان في الجنوبية
<lb n="272"/>دلّ على رطوبة الجوّ
</p><p n="4"><lb n="273"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول
</p><p n="5"><lb n="274"/> كملت المقالة الرابعة</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="V">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="222"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله
</p><p n="2"><lb n="2"/> المقالة الخامسة في كيفية معرفة خاصّات دلالات الكواكب على
<lb n="3"/>الانفراد إذا كان لها الابتزاز على طوالع أحد البوادئ أو كان لها السالخذاهية أو
<lb n="4"/>الجاربختارية أو عند موازاتها أو موازاة مجازي الشمال والجنوب أو
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="V.5"/>أحد الكواكب ذوات الذوائب لسائر البروج على جهة الامتزاج وهي سبعة
<lb n="6"/>فصول الفصل الأوّل في معرفة كيفية دلالات زحل على الانفراد إذا كان له
<lb n="7"/>الابتزاز على طوالع أحد البوادئ أو كان له السالخذاهية أو الجاربختارية
<lb n="8"/>أو عند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاج الفصل الثاني في كيفية
<lb n="9"/>معرفة دلائل المشتري على مثل ذلك الفصل الثالث في دلائل المرّيخ على مثل ذلك
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="V.10"/>الفصل الرابع في دلائل الزهرة على مثل ذلك الفصل الخامس في دلائل عطارد على
<lb n="11"/>مثل ذلك الفصل السادس في دلائل القمر على مثل ذلك الفصل السابع في مجازي
<lb n="12"/>الشمال والجنوب والكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج على
<lb n="13"/>جهة الامتزاج
</p><p n="3"><lb n="14"/> الفصل الأوّل في معرفة دلالات زحل على الانفراد إذا كان له الابتزار
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="V.15"/>على طوالع أحد البوادئ أو كان له السالخذاهية أو الجاربختارية أو عند
<lb n="16"/>موازاته لسائر البروج عل جهة الامتزاج
</p><p n="4"><lb n="17"/> فإذ قد أتينا في المقالة الرابعة بكيفية معرفة دلالات البروج على
<lb n="18"/>الانفراد إذا كانت طوالع أحد البوادئ المتقدّمة التي قدّمنا ذكرها أو انتهت
<lb n="19"/>السنون إليها من أحد طوالع البوادئ المتقدّمة أو من مواضع القرانات فلنذكر في
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="V.20"/>هذه المقالة معرفة خاصّية كيفية دلالات الكواكب على الانفراد إذا كان لها
<pb n="224"/>
<lb n="21"/>الابتزاز على طوالع أحد البوائ أو كان لها السالخذاهية أو الجاربختارية أو
<lb n="22"/>عند موازاتها أو موازاة مجازي الشمال والجنوب أو الكواكب ذوات
<lb n="23"/>الذوائب لسائر البروج على جهة الامتزاج
</p><p n="5"><lb n="24"/> فنقول إنّه إذا كان لزحل الدلائل التي وصفنا وكان مختصّا بدلالته على النوع
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="V.25"/>الإنسي فإنّ ذلك دليل على أنّه يعرض لهم الأمراض المتطاولة والسلّ والذوبان
<lb n="26"/>والتأذّي بالرطوبات وانصباب الفضول وحمّيات الربع والهرب والحيرة والفتن
<lb n="27"/>والحروب والموت والضيق وسيّما لمن طعن في السنّ وعلى قتل الملوك وآفات
<lb n="28"/>تعرض لهم بأسباب السباع ويملك بابل ملك غير محمود ويكثر الشرّ بها ويبعد
<lb n="29"/>طلب المعاش والأرزاق ويفتقر الأغنياء ويموت الفقراء ويجور الأشراف فإن
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="V.30"/>كان ذلك في النوع البهيمي الذي يستعمله الناس دلّ على أنّه يعرض لهم آفة
<lb n="31"/>مع قتل ويعرض لما كان منها على ضدّ ذلك فساد أجسامها مع أمراض
<lb n="32"/>تعرض للمستعملين لتلك البهائم مشابهة لعللها ويكون ذلك سببا لبوارهم وإن
<lb n="33"/>كانت دلالته على العنصر الهوائي يدلّ ذلك على شدّة البرد وكثرة الجمد
<lb n="34"/>وفساد الأشياء مع تكاثف الضباب والوباء ورداءة مزاج الهواء وكثرة
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="V.35"/>الغيوم والبخارات والصعق والرعود والبروق وشدّة سيل الثلوج مع ما يتولّد
<lb n="36"/>من ذلك الهواء من الهوامّ المؤذي لطبيعة الناس فإن كانت طبيعته دالة على العنصر
<lb n="37"/>المائي دلّ ذلك على أنّه يعرض في الأنهار والبحار شدّة البرد والغرق مع صعوبة
<lb n="38"/>ركوب البحار وقلّة الحيوان المائي وكثرة الجزر والمدّ والزيادة المفرطة في المدّ
<lb n="39"/>والجزر وإذا كانت دلالته على الثمار دلّ ذلك على فسادها وعوزها وسيّما
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="V.40"/>تلك التي الحموضة إليها مائلة ويكون ذلك بأسباب دود عارض لها وجراد
<pb n="226"/>
<lb n="41"/>أو لكثرة الأمطار والبرد
</p><p n="6"><lb n="42"/> فأمّا دلالته على جهة الامتزاح لبرج الحمل عند موازاته له فوقوع
<lb n="43"/>الموت في الشباب وكثرة السبي والقتال والفتن وسيّما في ناحية الجنوب
<lb n="44"/>والمشرق مع كثرة اللصوص وقطّاع الطرق وحدوث الشرّ مع كثرة الأراجيف
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="V.45"/>والهرج والإزراء بالولاة مع كثرة هوامّ الأرض وهبوب الرياح وحسن امتزاج
<lb n="46"/>الهواء وربّما عرض شدّة حرّ وفساد في الجوّ مع عوز الطعام والشراب والأدهان
<lb n="47"/>فإن كان عرضه شماليا دلّ على شدّة الحرّ وقلّة الخير وإن كان جنوبيا دلّ على
<lb n="48"/>شدّة البرد وكثرة الجليد والطلّ وإن كان مشرّقا دلّ على أحزان تعرض للملوك
<lb n="49"/>بأسباب الأراجيف فإن كان مغربا دلّ على قتال يعرض بين الناس بسبب الآباء
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="V.50"/>مع الأوجاع وامتناع الأمطار وقلّة استواء مزاج الهواء وإن كان راجعا دلّ على كون
<lb n="51"/>الرعود والبروق والصواعق فإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دلّ ذلك على كثرة
<lb n="52"/>الحروب والفتن في ناحية المشرق وعلى كثرة اللصوص وفساد الأرضين مع كثرة
<lb n="53"/>الخرشة ووقوع الموت في السباع وقلّة الطعام والشراب في ناحية المغرب
</p><p n="7"><lb n="54"/> وإن كان موازيا لبرج الثور دلّ على كثرة القتال في ناحية المشرق والمغرب
<lb n="55"/><milestone unit="line" n="V.55"/>وضعف ذوي الأسنان من الناس وكثرة أمراضهم واختلاف حالاتهم مع كثرة موت
<lb n="56"/>البقر وظهور الهوامّ ووقوع الثلوج وتواتر الأمطاروشدّة البرد وكثرة المآكل
<lb n="57"/>والمشارب والأدهان ويختلف الربيع عن حرّه وفساد الزرع وربّما غلاء
<lb n="58"/>الطعام بسبب ذلك وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على حسن امتزاج الهواء
<lb n="59"/>وإن كان جنوبيا دلّ على وسواس يعرض في الناس مع كثرة الوباء وقلّة اعتدال
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="V.60"/>الهواء فإن كان شرقيا دلّ ذلك على تحريك الأمطار وعرض يعرض في بعض
<lb n="61"/>الأماكن وإن كان غربيا دلّ ذلك على رداءة سير الملوك مع كثرة التخليطات
<pb n="228"/>
<lb n="62"/>العارضة في الناس والأراجيف والتهتّك والتلصّص وظهور الجدري وإن كان راجعا
<lb n="63"/>دلّ على همّ يعرض للملوك وموت إنسان عظيم وسيّما في ناحية الجنوب مع نقصان
<lb n="64"/>الخراج وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دلّ ذلك على شدّة البرد في المشرق
<lb n="65"/><milestone unit="line" n="V.65"/>والمغرب وعلى كثرة الأمطار وهبوب الرياح ووقوع الموت في الإبل والبقر مع
<lb n="66"/>فساد الثمار وقلّة الطعام والشراب وسيّما في ناحية المغرب
</p><p n="8"><lb n="67"/> وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دلّ ذلك على كثرة الموت العارض في الرجال
<lb n="68"/>مع عجزهم عمّا يحاولونه وإبطاء الحركة فيها وتحرّك الجيوش ومعاداتهم
<lb n="69"/>وإفسادهم بذلك السبب لأرضين كثيرة مع وقوع الثلوج وشدّة السيل من
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="V.70"/>دونها وتواتر هبوب الرياح العواصف وغزارة الامطاروحسن امتزاج الهواء
<lb n="71"/>وفساد الحرث وإن كان عرضه شماليا دلّ على حدوث الزلازل وعصوف
<lb n="72"/>الرياح وإن كان جنوبيا دلّ على يبس الهواء وشدّة الحرارة وقلّة الثمار وإن كان
<lb n="73"/>شرقيا دلّ على مرض الملوك وإن كان غربيا دلّ على غلظ الهواء وقلّة الأمطار وإن
<lb n="74"/>كان راجعا دلّ على تبديد الملوك لما في خزائنهم من الأموال فإذا ظهر فيه
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="V.75"/>من تحت الشعاع دلّ ذلك على شدّة البرد وعصوف الرياح وكثرة المياه وفساد
<lb n="76"/>الطعام ووقوع الوباء والموت في ناحية الشمال
</p><p n="9"><lb n="77"/> وإن كان موازيا لبرج السرطان دلّ ذلك على ظهور الأمراض العارضة
<lb n="78"/>للناس بأسباب الرياح والنزلات العارضة والسعال والبرسام واغتراب الناس كثيرا
<lb n="79"/>من أوطانهم بأسباب الحوادث الرديئة بينهم من التخليطات مع أمراض تعرض
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="V.80"/>لذوي الأسنان من الناس لإفراط كمّية الدم في أجسادهم ويدلّ على كثرة الجليد
<lb n="81"/>والأمطار والمياه وإن كان عرضه شماليا دلّ على تخليط الأمور وقلّة استوائها وإن كان
<lb n="82"/>جنوبيا دلّ على كثرة الأمطار وإن كان شرقيا دلّ على غزارة الأمطار وزيادة مياه
<lb n="83"/>الأنهار وإن كان غربيا دلّ على أوجاع تعرض للناس في العيون والزكام وكثرة الموت
<pb n="230"/>
<lb n="84"/>الواقع في النساء مع منفعة تنال أهل الحرب وإن كان راجعا دلّ على موت
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="V.85"/>يعرض للأشراف وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دلّ ذلك على أمراض تعرض للناس
<lb n="86"/>في الصدور مع شدّة السعال وعلى كثرة الخوارج وغاراتهم على من يليم مع
<lb n="87"/>كثرة الحروب وسفك الدماء وركود الرياح ووقوع الآفات في الطعام وقلّة العصير
<lb n="88"/>والزيت
</p><p n="10"><lb n="89"/> وإن كان موازيا لبرج الأسد دلّ ذلك على كثرة الأمراض العارضة للنساء
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="V.90"/>كالحصبة وحمّى الورد والمثلّثة ووقوع الموت فيهنّ وكثرة اللصوص والبلاء
<lb n="91"/>والحروب وسيّما في ناحية المشرق وتواتر هبوب السمائم وقلّة الأمطاروشدّة
<lb n="92"/>اليبس ويكون ذلك أيضا في ناحية المشرق مع حسن تمزيج الهواء وربّما عرض
<lb n="93"/>وباء وإن كان عرضه شماليا دلّ على تخليطات الأشياء وقلّة استوائها وإن كان جنوبيا
<lb n="94"/>دلّ على كثرة الأمطار وإن كان شرقيا دلّ على زيادة الأنهار وفيضها وإن كان
<lb n="95"/><milestone unit="line" n="V.95"/>غربيا دلّ على مرض يعرض للنساء سيّما نساء الملوك مع ضعفهنّ بذلك السبب
<lb n="96"/>وربّما نالتهنّ الحمّيات المثلّثة وإن كان راجعا دلّ على فساد الهواء وحدوث الوباء
<lb n="97"/>وشدّة الحرّ والسمائم وإذا ظهر فيه من تحت الشعاع دلّ ذلك على وقوع الفتن
<lb n="98"/>والحروب وكثرة الحمّيات والموت العارض للناس مع ما يعرض لهم من الآفات
<lb n="99"/>والسموم ولسع الحيّات مع شدّة الحرّ ودوام السمائم وقلّة الأمطار وكثرة العطش مع
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="V.100"/>عصوف الرياح وإذا كان المشتري والقمر قريبين منه انحلّ ما بيّنّا من الموت
<lb n="101"/>والمرض والوباء وإن كان المرّيخ والزهرة قريبين منه دلّ على شدّة القتال بناحية
<lb n="102"/>المشرق وإن كان عطارد قريبا منه دلّ على موت العظماء
</p><p n="11"><lb n="103"/> وإن كان موازيا لبرج السنبلة دلّ ذلك على فساد يعرض للناس وأراجيف
<lb n="104"/>كثيرة وينال الأشراف بلاء مع حدوث الطواعين العارضة للنساء وسيّما الأحداث
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="V.105"/>منهنّ مع فساد الهواء وتوسّط الأمطار وربّما كثرت وإن كان عرضه شماليا دلّ
<lb n="106"/>على حسن امتزاج الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإن كان شرقيا دلّ على
<pb n="232"/>
<lb n="107"/>كثرة الأمطار والرعود والبروق وزيادة المياه في الأنهار وإن كان غربيا دلّ على
<lb n="108"/>أمراض تعرض للملوك بسبب أوجاع العيون والنزلات مع قلّة الأمطار وإن كان
<lb n="109"/>راجعا دلّ على كثرة مخالفة الرعيّة لولاتهم وإن ظهر فيه من تحت الشعاع ومعه
<lb n="110"/><milestone unit="line" n="V.110"/>الزهرة دلّ على وقوع الموت في النساء وسيّما العذارى منهنّ وقلّة الأمطار
<lb n="111"/>وحدوث حمّيات حادّة وقتال يعرض بين الغرب والجنوب وآيات تعرض
<lb n="112"/>في الجوّ وإن كان المرّيخ هناك حدثت الحروب وإن كان عطارد هناك تكدّر
<lb n="113"/>الهواء وعصفت الرياح وإن كان المشتري هناك دلّ على قلّة الموت ووقوع الجراد
<lb n="114"/>الغلّات مع ما يظهر من الآفات والمضرّة
</p><p n="12"><lb n="115"/><milestone unit="line" n="V.115"/> وإن كان موازيا لبرج الميزان دلّ ذلك على أنّه يعرض للناس أوجاع
<lb n="116"/>الأفئدة والبطون وأمراض من جهة الرطوبات وكثرة مفارقة النساء لأزواجهنّ
<lb n="117"/>وينالهنّ مع تلك الأسباب الضرر والبلايا مع تواتر هبوب السمائم وحسن تمزيج
<lb n="118"/>الهواء وقلّة الطعام والشراب وإذا كان عرضه شماليا دلّ ذلك على كثرة هبوب
<lb n="119"/>الرياح وعصوفها وإن كان جنوبيا دلّ على ظهور الوباء في الناس وإن كان شرقيا
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="V.120"/>دلّ على أنّه يعرض للناس أمراض وتخليطات مضرّة بهم وإن كان غربيا دلّ على
<lb n="121"/>يبوسة الهواء وقلّة الأمطار وشدّة البرد وإن كان راجعا دلّ على حدوث الأمراض
<lb n="122"/>المتطاولة في الناس وسيّما في الأفواه والآذان مع قلّة استواء امتزاج الأبدان وإن
<lb n="123"/>كان ظهوره فيه دلّ على حدوث الحروب وإن كان المرّيخ هناك اشتدّ ذلك
<lb n="124"/>وعرض للناس أفزاع وخشية وإن كان ينظر المشتري أو القمر بطلت الحروب ودلّ
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="V.125"/>ذلك على وقوع وباء يعرض للناس وموت مع كثرة الفتن وظلمة الجوّ وتكدّر
<lb n="126"/>الهواء وعصوف الرياح وشدّة الحرّ وعلى مفارقة كثير من الناس لنسائهم وقلّة
<lb n="127"/>الطعام والعصير والزيت
</p><p n="13"><lb n="128"/> وإن كان موازيا لبرج العقرب دلّ ذلك على قلّة استواء أمزجة الناس
<lb n="129"/>ووقوع الموت فيهم وسيّما في الفتيان ويكثر الأمراض في كهول الناس مع المضرّة
<pb n="234"/>
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="V.130"/>من الأعداء وشدّة برد الشتاء مع كثرة الثلوج المفسد للزروع فإذا كان عرضه
<lb n="131"/>شماليا دلّ ذلك على شدّة الحرّ والرمد وإن كان جنوبيا دلّ ذلك على كثرة الأمطار
<lb n="132"/>والرطوبات وإن كان شرقيا دلّ على منازعة الأعداء للملوك واغتمامهم بتلك الأسباب
<lb n="133"/>وإن كان غربيا دلّ على مرض يعرض للملوك ولبعض نسائهم مع طلب الجند للراحة
<lb n="134"/>وثقل الحركة عليهم وقلّة طاعتهم بتلك الأسباب وإن كان راجعا دلّ على
<lb n="135"/><milestone unit="line" n="V.135"/>تعذّر الأمور وإبطاء الحركة وكثرة الأراجيف ويبس الهواء والهرجة وإن ظهر
<lb n="136"/>دلّ على سفك الدماء فيما بين ناحية الشمال والمغرب وعلى كثرة الموت في
<lb n="137"/>العجائز مع موت الولدان وإن كان المشتري والقمر قريبين منه دلّ ذلك على
<lb n="138"/>وجع العيون ووقوع الحصى في مثاناتهم وعلى كثرة البروق والسيول وعصوف
<lb n="139"/>الرياح وشدّة البرد ووقوع الثلوج وإن كان المرّيخ بالقرب منه دلّ على
<lb n="140"/><milestone unit="line" n="V.140"/>فساد الثمار والزروع وقلّة منافع الأرضين وإن كان المشتري قريبا منه دلّ على قلّة
<lb n="141"/>قلّة الوباء وصفاء الهواء وعلى علل تعرض للناس في أعينهم
</p><p n="14"><lb n="142"/> فإن كان موازيا لبرج القوس دلّ ذلك على حدوث الطواعين الحادثة
<lb n="143"/>للناس وسيّما لأشرافهم ووجوههم مع شدّة أوجاع العيون ويكون قتال في
<lb n="144"/>ناحية المشرق مع كثرة هموم تعرض للنساء وسقوط الجراد ووقوع الموت في
<lb n="145"/><milestone unit="line" n="V.145"/>الطير وحسن تمزيج الهواء وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على هبوب الرياح
<lb n="146"/>وإن كان جنوبيا دلّ على قلّة ثبات الأمور وسرعة انتقالها وإن كان شرقيا دلّ على
<lb n="147"/>كثرة الحمّيات العارضة للناس وإن كان غربيا دلّ على وقوع البلايا والأحزان في
<lb n="148"/>الناس واتّضاع من طعن في السنّ منهم والتهاون بهم مع تعذّر الأمور عليهم
<lb n="149"/>وضعفها وحسن تمزيج الهواء وإن كان راجعا دلّ على غلاء الطعام وإن ظهر فيه
<lb n="150"/><milestone unit="line" n="V.150"/>دلّ على وقوع الموت في العظماء وعلى حدوث الحروب في ناحية المغرب وإن
<lb n="151"/>كان قرب منه المرّيخ والزهرة دلّ ذلك على قلّة الموت مع كثرة أمراض تعرض
<pb n="236"/>
<lb n="152"/>للناس من أوجاع العين والنزلات والوباء وذوات الجنب والحمّيات وأوجاع
<lb n="153"/>الأفخاذ وموت الطير وانتشار الجراد مع قلّة الطعام والعصير والزيت
</p><p n="15"><lb n="154"/> وإن كان موازيا لبرج الجدي دلّ على كثرة انتقاص الأمور المبرمة
<lb n="155"/><milestone unit="line" n="V.155"/>ووقوع الخوف في الناس والأراجيف مع كثرة الأمطار وحدوث الزلازل وفساد
<lb n="156"/>الحرث والغلّات بسبب كثرة المياه والأنداء وإن كان عرضه شماليا دلّ على كثرة
<lb n="157"/>وقوع الثلوج والجليد وشدّة البرد وفرط الرطوبات وإن كان جنوبيا دلّ ذلك
<lb n="158"/>على مثل الأوّل وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الموت العارض للنساء وإن كان
<lb n="159"/>غربيا دلّ على ظهور الأعداء ووقوع الهرج في الناس وفساد المواشي مع كثرة
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="V.160"/>صعوبة ركوب البحار وإن كان راجعا دلّ على كثرة الهرجة والتشويش مع تبذير
<lb n="161"/>الأموال وكثرة وقوع المصادقات بين الناس وإن ظهر فيه دلّ على وقوع البرد
<lb n="162"/>مع كثرة شدّة الأمطار وعصوف الرياح وإن كان المشتري قريبا منه دلّ على
<lb n="163"/>حدوث الحروب في ناحية المشرق وكثرة الآفات العارضة في الأرضين مع كثرة
<lb n="164"/>العصير والزيت
</p><p n="16"><lb n="165"/><milestone unit="line" n="V.165"/> وإن كان موازيا لبرج الدلو دلّ ذلك على وقوع الموت في الناس
<lb n="166"/>والأراجيف وشدّة الخوف لذلك السبب واغتراب أكثرهم عن أوطانهم وكثرة الجراد
<lb n="167"/>وغزارة الأمطار والسيول المضرّة بالناس وتواتر هبوب الرياح العواصف وحدوث
<lb n="168"/>الزلازل وربّما عرض للثمار والطعام والشراب نقص في تلك السنة فإن كان عرضه
<lb n="169"/>شماليا دلّ ذلك على وقوع الفساد في الثمار وإن كان جنوبيا دلّ ذلك على كثرة
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="V.170"/>السحاب وغزارة الأمطار وإن كان شرقيا دلّ ذلك على أنّه يعرض للملك أحزان
<lb n="171"/>وهموم وإن كان غربيا دلّ ذلك على كثرة الشدائد العارضة للناس ووقوع
<lb n="172"/>الموت فيمن طعن في السنّ منهم مع حدوث الرطوبات وفساد الأبدان وإن
<lb n="173"/>كان راجعا دلّ على وقوع الثلوج وشدّة البرد وإن كان ظهوره في الدلو دلّ على
<pb n="238"/>
<lb n="174"/>حدوث الأفزاع في الناس وكثرة البخارات في العالم وكثرة الفتن ومخالفة
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="V.175"/>بعض أهل الأقاليم لبعض ملوكهم وسلاطينهم وإزعاجهم عن بلدانهم ووقوع
<lb n="176"/>الموت والوباء في شبّان النساء وإن كان النيّران قريبين منه دلّ ذلك على قلّة
<lb n="177"/>الزيت مع ما يعرض للناس من الهموم والإرجاف وأوجاع تعرض في الأعضاء
<lb n="178"/>مع سطوة المياه ونقص الغلّة وانتشار الجراد وفساد العصير والزيت
</p><p n="17"><lb n="179"/> وإن كان موازيا لبرج الحوت دلّ على أنّه يعرض للناس موت
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="V.180"/>بسبب وقوع الهرجة فيهم ولا سيّما الأشراف والولاة مع شدّة الحرّ والبرد في
<lb n="181"/>أوانهما وقلّة الزفع للغلّات وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على تواتر هبوب
<lb n="182"/>الرياح وإن كان جنوبيا دلّ على كثرة الأمطار وزيادة الأنهار وإن كان شرقيا دلّ
<lb n="183"/>على قلّة الأمطار وتوسّط الهواء وكثرة التخليط وإن كان غربيا دلّ على أنّه
<lb n="184"/>يعرض للملوك غموم وأحزان بسبب تحرّك الأعداء وكثرة الأمراض العارضة
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="V.185"/>من النزلات وإن كان راجعا دلّ على موت يعرض للأشراف وإن ظهر فيه دلّ
<lb n="186"/>على كثرة المياه والسيول واشتداد البرد وحدوث شرّ يعرض للناس وإن كان المرّيخ
<lb n="187"/>والزهرة قريبين منه أو في المقابلة أو كان القمر مقابلته فإنّ ذلك دليل على أنّه
<lb n="188"/>يعرض للناس أوجاع العيون مع قلّة الأمطار والطعام وسلامة الأشجار وكثرتها ولا
<lb n="189"/>سيّما شجر الزيتون
</p><p n="18"><lb n="190"/><milestone unit="line" n="V.190"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول</p>
</div>
	<div type="differentia" n="2">
<pb n="240"/>
<p n="1">
<lb n="191"/> الفصل الثاني في كيفية معرفة دلائل المشتري على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="192"/> فإذ قد بيّنّا في الفصل الأوّل معرفة خاصّية دلائل زحل على الانفراد إذا
<lb n="193"/>كان له الابتزاز على طوالع البوادئ أو كانت له السالخذاهية أو الجاربختارية
<lb n="194"/>وعند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاج فلنذكر في هذا الفصل كيفية
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="V.195"/>معرفة خاصّية دلائل المشتري على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="196"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصّا بها على النوع
<lb n="197"/>الإنسي دلّ ذلك على عظم شأن الملوك وعلوّ أمورهم وكثرة عطاياهم ورفعة
<lb n="198"/>مراتبهم واتّهامهم لبعض أصحابهم وانتفاعهم بهم لتلك الأسباب مع صلاح
<lb n="199"/>حال ملك بابل والعرب وتكون فتنة عظيمة في الروم وهلاك رجل عظيم منهم
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="V.200"/>بأسباب المحابس ووفور بيوت الأموال وخفّة المؤونة على أهل البلدان في
<lb n="201"/>الخراج واستعمال الناس للصدق في كلامهم وظهور الخير وصحّة الأبدان
<lb n="202"/>والأنفس وصلاح حال التجّار وجودة الكسب والأرباح وكثرة حمل النساء وسيّما
<lb n="203"/>الذكور وبلوغ المولودين الكمّال فإن كان ذلك على النوع البهيمي وسيّما الذي
<lb n="204"/>يستعمله الناس دلّ ذلك على كثرته وزيادته ويعرض لما كان منه على ضدّ
<lb n="205"/><milestone unit="line" n="V.205"/>ذلك فساد وهلاك وإن كانت دلالته على العنصر الهوائي دلّ ذلك على كثرة
<lb n="206"/>الأمطار وهبوب الرياح ورطوبة الهواء وحسن اعتداله وإن كانت دلالته على العنصر
<lb n="207"/>الأرضي دلّ ذلك على عمرانه مع كثرة الثمار وصلاح الحنطة والشعير وربّما وقع
<lb n="208"/>اليرقان في الزرع فأفسده وإن كانت دلالته على العنصر المائي دلّ ذلك على
<lb n="209"/>سلامة الركّاب في البحر وكثرة مدود الأنهار والسمك
</p><p n="4"><lb n="210"/><milestone unit="line" n="V.210"/> فأمّا دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدالّ
<pb n="242"/>
<lb n="211"/>على وقوع المحاربات والخوف بين أهل خراسان وأرمينية مع صحّة أجسام الناس
<lb n="212"/>وربّما كثرت الأمراض والصداع والسعال ويكون أشدّ ذلك في الربع الخريفي
<lb n="213"/>وشدّة الحرّ في أوّله والبرد في آخره وشدّة البرد في الربع الشتوي وكثرة
<lb n="214"/>الأمطار والسيول والأنداء مع كثرة زكاء ونماء الطعام والغروس والأشجار
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="V.215"/>والكروم وإذا كان عرضه شماليا دلّ على شدّة الحرّ وكثرة السمائم وإذا كان
<lb n="216"/>جنوبيا دلّ على شدّة برودة الهواء وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الرطوبات وسيّما في
<lb n="217"/>الربع الخريفي وإن كان غربيا دلّ على إكرام الملوك لذوي السنّ من أهل بيته
<lb n="218"/>وعمّاله مع كثرة الأمطار ورطوبة الهواء وإن كان راجعا دلّ على الضرر في كلّ ما
<lb n="219"/>يدلّ عليه وإن ظهر فيه دلّ على الأمراض وأوجاع الرأس والسعال يكون
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="V.220"/>مع حركة المرّة في أبدانهم وعلى كثرة الطير ودوام هبوب الرياح الشمالية وطول
<lb n="221"/>الشتاء وكثرة الاستكانة ووقو ع الثلوج ومدود الأنهار وطيب الصيف وسلامة الغلّات
<lb n="222"/>السهلية وكثرة العصير
</p><p n="5"><lb n="223"/> وإن كان موازيا لبرج الثور دلّ على موت يعرض للوزراء والأشراف وكثرة
<lb n="224"/>تديّن الناس ووقارهم وربّما عرضت لهم أوجاع العيون مع قلّة الطير ويدلّ
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="V.225"/>على شدّة البرد المضرّ وكثرة الأمطار والزلازل في أوّل الربع الشتوي وكثرة الثلوج
<lb n="226"/>في وسطه ويكون الربع الصيفي معتدلا وربّما اشتدّ الحرّ واليبس في الربع الخريفي
<lb n="227"/>مع كثرة الطعام والشراب ونقص الثمار مع شدّة ما يلقى الركّاب في البحر من
<lb n="228"/>البلايا وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على حسن تمزيج الهواء وإن كان جنوبيا
<lb n="229"/>دلّ على اختلاط مزاجه وقلّة استوائها وإن كان شرقيا دلّ على غزارة الأمطار وإن
<lb n="230"/><milestone unit="line" n="V.230"/>كان غربيا دلّ على موت بعض نساء الملوك وبعض ذوي السنّ من الأشراف مع
<lb n="231"/>إفراط رطوبة الهواء وإن كان راجعا دلّ على هيج الأعداء على الملوك وإن ظهر
<pb n="244"/>
<lb n="232"/>فيه دلّ على موت بعض العلماء المشهورين ودوام الأمطار في الشتاء مع امتزاج
<lb n="233"/>الهواء ووقوع الثلوج في وسطه وعصوف الرياح ودوام شدّة البرد في آخره مع طيب
<lb n="234"/>طيب القيظ وبرودته وفساده
</p><p n="6"><lb n="235"/><milestone unit="line" n="V.235"/> وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دلّ على كثرة الأوجاع العارضة للناس في
<lb n="236"/>العيون وسيّما الصبيان والنساء وكثرة الموت فيهم ويكون سبب ذلك شدّة الحرّ
<lb n="237"/>ووقوع الموت في البهائم ويكون الربع الصيفي معتدلا مع شدّة البرد في الربع
<lb n="238"/>الشتوي وقلّة ضرره وتواتر هبوب الرياح الدبورية ويكثر الطعام والشراب وسيّما
<lb n="239"/>في ناحية المغرب مع فساد الزروع ونقصان المياه وربّما زادت مياه العيون وإن
<lb n="240"/><milestone unit="line" n="V.240"/>عرضه شماليا دلّ على هبوب الرياح واعتدالها وإن كان جنوبيا دلّ على شدّة
<lb n="241"/>الصيف وكثرة سمائمه ويبسه وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الأمطار وشدّة البرد وإن
<lb n="242"/>كان غربيا دلّ على كثرة الأحزان العارضة للملوك وقلّة استعماله للجند وإن كان
<lb n="243"/>راجعا دلّ على كثرة الأراجيف والفزع فإن ظهر فيه دلّ على كثرة أوجاع
<lb n="244"/>العيون العارضة للناس وكثرة الموت في النساء وكثرة العلل في الصبيان وفساد ثمار
<lb n="245"/><milestone unit="line" n="V.245"/>الأشجار وقلّة مياه العيون
</p><p n="7"><lb n="246"/> وإن كان موازيا لبرج السرطان دلّ على غيرة الملوك وعظمهم وكثرة
<lb n="247"/>الأمراض العارضة للناس في الأفواه والشفاه وربّما صحّت الأبدان في الربع
<lb n="248"/>الخريفي مع كثرة الحرّ وشدّة البرد وسيّما في ناحية المشرق مع كثرة الأمطار
<lb n="249"/>والضباب والثلوج في الربع الشتوي وإن كان عرضه شماليا دلّ على شدّة الحرّ وكثرة
<lb n="250"/><milestone unit="line" n="V.250"/>السمائم وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الأمطار
<lb n="251"/>وشدّة البرد وإن كان غربيا دلّ على كثرة أسفار الملوك وانتقالهم وتبذير الأموال
<lb n="252"/>ووقوع الأراجيف والهمرجة والتشويش في الناس وإن كان راجعا دلّ على أحزان
<lb n="253"/>تدخل على الملك من موت بعض الأشراف فإن ظهر فيه دلّ على شدّة البرد
<lb n="254"/>وهبوب رياح شمالية باردة مع كثرة الرعود والبروق ومدود الأنهار وحسن الغلاّت
<pb n="246"/>
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="V.255"/>وسلامة السنة غير أنّه يعرض للناس في الربع الربيعي أوجاع في أفواههم
<lb n="256"/>وشفاههم
</p><p n="8"><lb n="257"/> وإن كان موازيا لبرج الأسد دلّ على آفات تعرض للملك وأحزان وضجر مع
<lb n="258"/>كثرة الأوجاع العارضة للناس من السعال والرياح العارضة من جهة البر ويموت
<lb n="259"/>بعض الأشراف المذكورين ويصلح السباع وتكثر الأمطار في الربع الربيعي
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="V.260"/>وقلّة الحرّ في الربع الصيفي وشدّة البرد في الربع الشتوي مع عصوف الرياح
<lb n="261"/>المقلّعة للشجر وقلّة البرد في وسطه مع زيادة العيون وإن كان عرضه شماليا دلّ
<lb n="262"/>على كثرة هبوب الرياح وشدّة حركتها وإن كان جنوبيا دلّ على رطوبة الهواء وإن
<lb n="263"/>كان شرقيا دلّ على كثرة الأمطار ونفعها مع حسن امتزاج هواء الشتاء واعتداله وإن
<lb n="264"/>كان غربيا دلّ على كثرة ما ينال الملوك من الهموم والأحزان وربّما عرض لهم أمراض
<lb n="265"/><milestone unit="line" n="V.265"/>مع موت بعض الأشراف وإن كان راجعا دلّ على كثرة الأسفار العارضة للملوك
<lb n="266"/>وإن ظهر فيه دلّ على أنّه يعرض للناس رياح البواسير والنزلات والسعال
<lb n="267"/>من شدّة البرد وعلى كثرة الحوادث في الدوابّ مع آفات تعرض لها مع شدّة
<lb n="268"/>البرد في الشتاء وكثرة المياه وعصوف الرياح وانتقاص مياه العيون مع سخونة
<lb n="269"/>الربيع وعلى حسن الغلّات والكروم والزيتون
</p><p n="9"><lb n="270"/><milestone unit="line" n="V.270"/> وإن كان موازيا لبرج السنبلة دلّ على أنّه يعرض للناس صداع وتكون
<lb n="271"/>سنة شديدة على الحبالى مع اعتدال الهواء في الربع الربيعي وطيب هواء الربع
<lb n="272"/>الصيفي وشدّة الحرّ في الريبع الخريفي وربّما حسن امتزاج الهواء فيه وعلى كثرة
<lb n="273"/>الأمطار والثلوج وشدّة البرد في الربع الشتوي وإن كان عرضه شماليا دلّ على
<lb n="274"/>حسن امتزاج الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على اعتدال الأمطار ونفعها وإن كان شرقيا
<lb n="275"/><milestone unit="line" n="V.275"/>دلّ على قلّة الأمطار وإن كان غربيا دلّ على أمراض تعرض للملوك مع كثرة ما
<lb n="276"/>ينال الناس من الهموم والأحزان ونقصان اللحم وإن كان راجعا دلّ على قلّة الأمطار
<lb n="277"/>مع طيب الهواء واعتداله وإن ظهر فيه دلّ على شدّة برد الشتاء في أوّله
<pb n="248"/>
<lb n="278"/>وآخره وامتزاج وسطه وكثرة وقوع الجليد والأمطار ومدود الأنهار وسيل الأودية
<lb n="279"/>واشتداد البرد في عدّة مواضع وعلى كون أمطار ودوى في الربع الصيفي مع حسن
<lb n="280"/><milestone unit="line" n="V.280"/>العشب وكثرة حمل الكروم وفساد الأشجار
</p><p n="10"><lb n="281"/> وإن كان موازيا لبرج الميزان دلّ على كثرة استعمال الناس للجبروّة
<lb n="282"/>والنخوة والعظمة مع فشو الموت في البقر واعتدال هواء الربيع وميله إلى
<lb n="283"/>البرد وربّما حدث في الربع الصيفي أمطار مفسدة للطعام مع كثرة الرعود والبروق
<lb n="284"/>وكثرة الثلوج في أوّل الربع الشتوي إلى النصف منه مع سخونة الجوّ في آخره
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="V.285"/>وإذا كان عرضه شماليا دلّ ذلك على تواتر هبوب الرياح واعتدال حركتها ونفعها
<lb n="286"/>وإن كان جنوبيا دلّ على كثرة الأو جاع العارضة للناس وسيّما في العيون من
<lb n="287"/>الزكام والنزلات وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الأو جاع العارضة للناس في الربع
<lb n="288"/>الربيعي مع آفات تعرض للسفن مع كثرة العشب وتوسّط الزروع وإن كان
<lb n="289"/>غربيا دلّ على أمراض تعرض للملوك مع قلّة الأمطار ويبوسة الهواء وبرودته وإن
<lb n="290"/><milestone unit="line" n="V.290"/>كان راجعا دلّ على تزويج الملك امرأة ملكة وإن ظهر فيه دلّ ذلك على أمراض
<lb n="291"/>تعرض للناس في الرؤوس وآفات تعرض للحبالى وتكون الأمطار في أوّل
<lb n="292"/>الشتاء ويكون في وسطه ممتزجا مع هبوب الرياح فيه وتكون الأنداء والجليد
<lb n="293"/>امتزاج الربع الربيعي وعلى كثرة العشب في الربع القيظي ونقصان المياه
</p><p n="11"><lb n="294"/> وإن كان موازيا لبرج العقرب دلّ على صحّة أبدان الناس وانتفاعهم
<lb n="295"/><milestone unit="line" n="V.295"/>بالأشياء مع قلّة المضارّ وكثرة الأمطار المفسدة في جميع النواحي وشدّة البرد في
<lb n="296"/>أوّل الربع الشتوي إلى نصفه ثمّ يزداد ويغلظ الهواء ويكثر الضباب مع صلاح
<lb n="297"/>الكروم والحرث وجودة غرس الأشجار وإن كان عرضه شماليا دلّ على شدّة
<lb n="298"/>الحرّ وإن كان جنوبيا دلّ على رطوبة الهواء وحرّه وإن كان شرقيا دلّ على
<lb n="299"/>تخليطات تعرض للرؤساء وإن كان غربيا دلّ على أمراض تعرض للملوك أو موت
<pb n="250"/>
<lb n="300"/><milestone unit="line" n="V.300"/>يعرض لبعض أقربائهم مع قلّة حركة الجيوش وإن كان راجعا دلّ على قلّة
<lb n="301"/>الأمطار وتواتر هبوب الرياح النافعة وإن ظهر فيه دلّ على كثرة الأو جاع
<lb n="302"/>العارضة للناس في الربع الربيعي مع آفات تعرض للسفن ويكون أوّل الشتاء
<lb n="303"/>باردا ووسطه ليّنا وعلى كون الأمطار والرعود والبروق ونقصان مياه العيون
<lb n="304"/>وكثرة العشب وتوسّط الزروع وحسن الكروم والزيتون وحدوث أنهار
<lb n="305"/><milestone unit="line" n="V.305"/>عظام
</p><p n="12"><lb n="306"/> وإن كان موازيا لبرج القوس دلّ ذلك على كثرة الأمراض العارضة للناس
<lb n="307"/>من الصداع والرمد وسيّما في الربع الخريفي ووقوع الموت في البهائم وخاصّة في
<lb n="308"/>البقر وعلى كثرة الأمطار وتوسّط البرد في أوّل الشتاء وشدّته في وسطه ووقوع
<lb n="309"/>الثلوج وفساد الطعام وأكثر الثمار مع شدّة الحرّ في الربع الصيفي ودوام هبوب
<lb n="310"/><milestone unit="line" n="V.310"/>الرياح الصبائية وإن كان عرضه شماليا دلّ على هبوب الرياح ونفعها وإذا كان
<lb n="311"/>جنوبيا دلّ ذلك على ظهور الخير والمنافع في الناس مع هدوئهم وسكونهم وإذا
<lb n="312"/>كان شرقيا دلّ ذلك على أوجاع تعرض للناس وسيّما في العيون وإن كان غربيا
<lb n="313"/>دلّ على هموم وأحزان تعرض للملوك والرؤساء وعلى موت بعض الأشراف وإذا
<lb n="314"/>كان راجعا دلّ على كثرة سرور الرعيّة بما يظهر من عدل الملوك مع غزارة
<lb n="315"/><milestone unit="line" n="V.315"/>الأمطار في آخره وامتزاج هواء الصيف وعلى كثرة العشب وإن ظهر فيه دلّ
<lb n="316"/>على موت رجل عظيم وعلى آفات تعرض للكلاب وعلى اعتدال هواء الشتاء مع
<lb n="317"/>حدوث هبوب الرياح وأمطار في آخره وامتزاج الصيف وكثرة العشب واستواء ثمار
<lb n="318"/>السهل والجبل وتأخّر قطاف العنب وحسن حال الشجر
</p><p n="13"><lb n="319"/> وإن كان موازيا لبرج الجدي دلّ ذلك على غضب الملك على بعض
<lb n="320"/><milestone unit="line" n="V.320"/>عمّاله وموت الأشراف مع صحّة أجسام الناس وكثرة الأمطار وتواتر الرياح في الربع
<pb n="252"/>
<lb n="321"/>الربيعي وقلّة الحرّ في الربع الصيفي وكثرة الرياح الصبائية وربّما عرض موت
<lb n="322"/>الكلاب مع وجود الثمار والطعام والشراب وقلّتها وإذا كان عرضه شماليا دلّ
<lb n="323"/>ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإن كان شرقيا دلّ
<lb n="324"/>كثرة الأمراض العارضة في الناس سيّما في العيون وإن كان غربيا دلّ على
<lb n="325"/><milestone unit="line" n="V.325"/>أمراض تعرض للملوك والرؤساء مع كثرة وقوع الموت والأراجيف والهمرجة في
<lb n="326"/>الناس وإذا كان راجعا دلّ على تخليطات تعرض للملوك والرعيّة وإذا ظهر فيه
<lb n="327"/>دلّ على أنّه يعرض للناس الحكّة وأوجاع الرؤوس والعيون ويكثر اهتياج
<lb n="328"/>الرياح وعلى هلاك ما لطف من الحيوان مع امتزاج هواء أوّل الربع الشتوي
<lb n="329"/>وحدوث البرد والرطوبة في وسطه وشدّة البرد وكثرة المياه وهبوب الرياح ووقوع
<lb n="330"/><milestone unit="line" n="V.330"/>الثلوج في آخره وكثرة الرعود وطيب أوّل الربع القيظي وشدّة الحرّ في آخره مع
<lb n="331"/>اعتدال الغلّات وكثرة الخصب وفساد العصير
</p><p n="14"><lb n="332"/> وإن كان موازيا لبرج الدلو دلّ ذلك على موت بعض الأشراف وكثرة
<lb n="333"/>الأوجاع العارضة للناس ولا سيّما في الشبّان وربّما صحّت أجسامهم مع هلاك
<lb n="334"/>الطير والسباع وعلى كثرة الأمطار والثلوج وشدّة البرد في الربع الربيعي ويكون
<lb n="335"/><milestone unit="line" n="V.335"/>الربع الصيفي كثير الرياح سيّما رياح الصبا وتكثر الأمطار والرياح في الربع
<lb n="336"/>الخريفي ويكون أوّل الشتاء كثير الأمطار والرياح والأنداء وأفسد ذلك الطعام
<lb n="337"/>في وقت كيفية الثمار والكروم مع كثرة غرق السفن في البحار وإن كان
<lb n="338"/>عرضه شماليا دلّ ذلك على يبس الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على كثرة الضباب وإن
<lb n="339"/>كان شرقيا دلّ على قلّة الرياح وإن كان غربيا دلّ ذلك على أمراض تعرض لنساء
<lb n="340"/><milestone unit="line" n="V.340"/>الملوك وموت بعض الأشراف وقلّة الأمطار وإذا كان راجعا دلّ على مرض يعرض
<lb n="341"/>لبعض الملوك وإن ظهر فيه دلّ على هرب بعض العظماء وكثرة الأمراض
<pb n="254"/>
<lb n="342"/>العارضة للناس وهلاك الطير ودوابّ البحر مع غرق السفن في البحر وعصوف
<lb n="343"/>الرياح النافعة للزروع مع كون الأمطار ووقوع الجليد والثلوج فى أوّل الشتاء
<lb n="344"/>وكثرة الرياح الطيّبة في الربع الربيعي مع أضرارها بالثمار وعلى امتزاج الربع
<lb n="345"/><milestone unit="line" n="V.345"/>القيظي واعتدال هبوب الرياح فيه وربّما عرضت فيه أمطار ووقوع الثلوج مع
<lb n="346"/>إفساد المطر للعشب في أماكن كثرة وحسن الزروع
</p><p n="15"><lb n="347"/> وإن كان موازيا لبرج الحوت دلّ ذلك على كثرة ما ينال الناس من الضرر
<lb n="348"/>وسيّما الشبّان والنساء والصبيان وكثرة أوجاع الحبالى وتواتر هبوب الرياح الباردة في
<lb n="349"/>الربع الربيعي وشدّة الحرّ في الربع القيظي وحسن تمزيج الهواء في الربع الخريفي
<lb n="350"/><milestone unit="line" n="V.350"/>وغزارة الأمطار في أوّل الربع الشتوي وكثرة هبوب الرياح في وسط ووقوع الثلج
<lb n="351"/>في آخره مع فساد المطر للثمار والزروع ولا سيّما الكروم والزيتون وإذا كان
<lb n="352"/>عرضه شماليا دلّ ذلك على هبوب الرياح ونفعها وإن كان جنوبيا دلّ على كثرة
<lb n="353"/>الأمطار ومدود الأنهار وإن كان شرقيا دلّ على قلّة الأمطار وتوسّط الهواء وإن كان
<lb n="354"/>غربيا دلّ على كثرة حركة الملوك وانتقالهم وخروج بعض الجيوش إلى أطراف
<lb n="355"/><milestone unit="line" n="V.355"/>المملكة وإن كان راجعا دلّ على رداءة الأشياء وإن ظهر فيه دلّ ذلك على
<lb n="356"/>وقوع الرغبة في قلوب الناس والخوف والزلازل والرجفات وعلى أمراض
<lb n="357"/>تعرض للنساء والصبيان في الربع الربيعي وآفات تعرض للحبالى وشدّة الكرب
<lb n="358"/>وعسر الولادة وعلى كثرة الأمطار في أوّل الربع الشتوي وكثرة الرياح في وسطه
<lb n="359"/>وتواتر هبوب الرياح الشمالية وشدّة البرد ووقوع الثلج في آخره مع شدّة حرّ
<lb n="360"/><milestone unit="line" n="V.360"/>الربع القيظي وعلى فساد يعرض للغنم مع حسن حال الزرع
</p><p n="16"><lb n="361"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="256"/>
<p n="1">
<lb n="362"/> الفصل الثالث في كيفية معرفة دلائل المرّيخ على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="363"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثاني كيفية معرفة خاصّية دلائل المشتري
<lb n="364"/>فلنذكر في هذا الفصل كيفية معرفة خاصّية دلائل المرّيخ على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="365"/><milestone unit="line" n="V.365"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصّا بها على النوع
<lb n="366"/>الإنسي دلّ ذلك على كثرة الحروب والفتن والخوارج على الملوك وغضب الرؤساء
<lb n="367"/>ويعرض لبعض الناس من هذه الأسباب موت الفجأة الوحيّ العنيف وأمراض
<lb n="368"/>تكون مع حمّيات الغبّ وسيّما من كان طاعنا في السنّ ويصاب بعضهم
<lb n="369"/>بالعقوبة والهوان والتعدّي والخروج عن الشريعة مع كثرة قطّاع الطرق
<lb n="370"/><milestone unit="line" n="V.370"/>وسفكهم للدماء ووقوع الحريق مع الطواعين في أكثر الأقاليم وإن دلّ على
<lb n="371"/>النوع البهيمي وسيّما الذي يستعمله الناس دلّ على قلّته وإن كانت دلالته على
<lb n="372"/>العنصر الهوائي دلّ على قلّة الأمطار وشدّة الحرّ والزلازل وكثرة الصواعق وتواتر
<lb n="373"/>الرياح الحارّة الجنوبية وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دلّ على فساد الثمار
<lb n="374"/>بسبب إحراق الحرّ إيّاها وإمّا من إتيان الرياح العواصف لها وإمّا من احتراقها
<lb n="375"/><milestone unit="line" n="V.375"/>بالنيران في المواضع التي تحرق فيها وإن كانت دلالته على العنصر المائي دلّ ذلك
<lb n="376"/>على غرق السفن بغتة من رياح مضطربة مختلقة أو من صواعق وما أشبه ذلك
</p><p n="4"><lb n="377"/> وأمّا دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته إيّاه فدالّ على
<lb n="378"/>قتال في ناحية المشرق مع كثرة أوجاع العيون وسرعة الأشياء ونجاحها في ابتدائها
<lb n="379"/>وكثرة هبوب الرياح وشدّة سمائمها وقلّة الأمطار وإذا كان عرضه شماليا دلّ ذلك
<lb n="380"/><milestone unit="line" n="V.380"/>على يبوسة الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دلّ ذلك
<lb n="381"/>على أحزان تعرض للناس وضجر وإذا كان غربيا دلّ على كثرة نفقات الملك
<lb n="382"/>وتبذيره وقلّة حركة الجيوش مع إسقاط النساء الحوامل وإن كان راجعا دلّ على كثرة
<lb n="383"/>ما يعرض للناس من الأحزان والمضارّ وإن ظهر فيه دلّ على كثرة الحروب في
<pb n="258"/>
<lb n="384"/>ناحية المشرق وعلى أمراض تعرض للناس في عيونهم مع شدّة هبوب الرياح وحسن
<lb n="385"/><milestone unit="line" n="V.385"/>الغلّات
</p><p n="5"><lb n="386"/> فإن كان موازيا لبرج الثور دلّ على قتال يعرض بين أهل ناحية الشمال
<lb n="387"/>وأهل ناحية الجنوب وعلى كثرة أوجاع العيون مع موت النساء وضرر ينال
<lb n="388"/>المتزوّجات منهنّ وعلى رداءة الأمورالزهرية وموت البقر وكثرة الغنم مع غزارة
<lb n="389"/>الأمطار وشدّة الرعود والبروق والضباب وقلّة المعاش وكثرة الماء وإن كان عرضه
<lb n="390"/><milestone unit="line" n="V.390"/>شماليا دلّ على كثرة أمراض الجدري والحصبة وإن كان جنوبيا دلّ على رداءة
<lb n="391"/>امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دلّ على قلّة المياه وكثرة القحط وإن كان غربيا دلّ
<lb n="392"/>على أمراض النساء الحوامل بسبب استسقاطهنّ مع فساد الزروع والشجر سيّما
<lb n="393"/>الكروم والزيتون وإن كان راجعا دلّ على ضرر يعرض للبهائم مع هلاكها فإن ظهر
<lb n="394"/>فيه ذلك دلّ على حروب تعرض بين ناحية الجنوب والشمال وسفك الدماء
<lb n="395"/><milestone unit="line" n="V.395"/>وينال أهل ناحية الشمال وجع العيون ويقع الموت في ذوات الأربع قوائم
<lb n="396"/>وأكثر ذلك في البقر والغنم وتكثر البخار والضباب والمياه والأمطار ويقلّ
<lb n="397"/>الطعام
</p><p n="6"><lb n="398"/> وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دلّ ذلك على كثرة ما يعرض للناس من
<lb n="399"/>أوجاع الآذان والجدري والحصبة وقتال يكون في ناحية الشمال مع كثرة
<lb n="400"/><milestone unit="line" n="V.400"/>المتلصّصة والظفر بهم وإعلان أمرهم وينال الناس ضرر بسبب الصواعق والبروق
<lb n="401"/>وشدّة البرد وإن كان عرضه شماليا دلّ على كثرة الزلازل وإن كان جنوبيا دلّ
<lb n="402"/>على حرارة الهواء وركوده وإن كان شرقيا دلّ على اختلاط أمور العامّة من قبل
<lb n="403"/>ولاتهم وإن كان غربيا دلّ على موت بعض الأشراف وربّما عرض لبعض نساء
<lb n="404"/>الملوك العلل ووقوع الحريق في بعض المواضع وإن كان راجعا دلّ على كثرة
<lb n="405"/><milestone unit="line" n="V.405"/>أمراض الجدري والحصبة وإن ظهر فيه دلّ على أنّه يعرض للناس الموت وكثرة
<pb n="260"/>
<lb n="406"/>الحريق والقتال في ناحية الشمال مع ضرر اللصوص وإن كان النيّران قريبين منه
<lb n="407"/>دلّ على أنّه ينال الناس خراجات وأوجاع العيون ويعرض نقصان في النبات
</p><p n="7"><lb n="408"/> وإن كان موازيا لبرج السرطان دلّ ذلك على قتال يعرض في ناحية
<lb n="409"/>المغرب أو المشرق ويظهر عليهم ويوردون الخراج وتفشو أمراض البرسام
<lb n="410"/><milestone unit="line" n="V.410"/>والصدور وحمّى الورد والمثلّثة ووجع الحلق ويقع بين الرؤساء مضادّات
<lb n="411"/>ويفشو الموت في ناحية الجبل خاصّة وسيّما في كلّ ذي أربع قوائم مع قلّة
<lb n="412"/>الأمطار وشدّة الحرّ وإن كان عرضه شماليا دلّ على حرارة الهواء ورطوبته وركوده
<lb n="413"/>وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الهموم العارضة
<lb n="414"/>في الناس مع ركود الهواء ويبسه وإن كان غربيا دلّ على كثرة الأمراض العارضة
<lb n="415"/><milestone unit="line" n="V.415"/>للحبالى بسبب إسقاطهنّ وربّما دلّ على مضرّة وفساد من قبل الحركة وإن كان
<lb n="416"/>راجعا دلّ ذلك على فساد الجوّ وشدّة الحرّ وهبوب السمائم وإن ظهر فيه دلّ
<lb n="417"/>على بليّة تعرض للناس من أوجاع الحلوق والصدور والزمانات العارضة في
<lb n="418"/>أعضائهم وعلى حمّى الربع ويقع في الدوابّ النفوق ويقلّ المطر وتهبّ السمائم
<lb n="419"/>وينتشر الجراد ويفسد العصير ويقلّ الزيت
</p><p n="8"><lb n="420"/><milestone unit="line" n="V.420"/> وإن كان موازيا لبرج الأسد دلّ ذلك على كثرة الحروب الكائنة في ناحية
<lb n="421"/>المشرق مع فشو الموت وسيّما في الصبيان وكثرة الأوجاع في البطون ووقوع
<lb n="422"/>النفوق في الدوابّ وقلّة الأمطار والطعام وسيّما في ناحية المشرق فإن كان
<lb n="423"/>عرضه شماليا دل ّ على هبوب الرياح مع شدّة سمائها وإن كان جنوبيا دلّ
<lb n="424"/>على يبوسة الهواء وإن كان شرقيا دلّ على قلّة الأمطار فإن كان غربيا دلّ على
<lb n="425"/><milestone unit="line" n="V.425"/>ضجر الملك وقلّة نشاطه وقطع الرجاء في أكثر الأمور وظهور العدوّ مع شدّة
<lb n="426"/>الحرّ والسمائم وإن كان راجعا دلّ على وقوع التحاسد والبغي في الروم وإن ظهر
<pb n="262"/>
<lb n="427"/>فيه دلّ على وقوع الموت في العظماء وكثرة الأوجاع العارضة للشبّان وينال
<lb n="428"/>الصبيان والأطفال الكرب وأوجاع البطون ويشتدّ برد الشتاء وتقلّ الأمطار
<lb n="429"/>والطعام
</p><p n="9"><lb n="430"/><milestone unit="line" n="V.430"/> وإن كان موازيا لبرج السنبلة دلّ على كثرة أوجاع العيون وكثرة القتال
<lb n="431"/>وسفك الدماء في ناحية الجنوب وكثرة الموت في النساء وفشو الخوارج وسقوط
<lb n="432"/>بعض الأشراف عن مراتبهم مع فساد الهواء ويبوسته وكثرة الزلازل والطعام والشراب
<lb n="433"/>وإن كان عرضه شماليا دلّ على قلّة الأمطار وإن كان عرضه جنوبيا دل على رداءة
<lb n="434"/>مزاج الهواء وإن كان شرقيا دلّ على موت الملوك وإن كان عربيا دلّ على أحزان
<lb n="435"/><milestone unit="line" n="V.435"/>وهموم تدخل على الكتّاب مع إسقاط الحبالى وتعب يعرض للحواش وإن
<lb n="436"/>كان راجعا دلّ على يبس الهواء وإن ظهر فيه دلّ على انّه ينال الناس أوجاع
<lb n="437"/>العيون وأوجاع متطاولة عسرة البرء مع شدّة البرد وقلّة هبوب الرياح وإن كان
<lb n="438"/>النيّران قريبين منه دلّ ذلك على كثرة المطر وشدّة البرد وعلى حدوث الحروب
<lb n="439"/>وسفك الدماء في ناحية الجنوب وعلى جلبة ومخاوف وأفزاع تعرض للعظماء
<lb n="440"/><milestone unit="line" n="V.440"/>والأشراف وانتزاع بعضهم عن سلطانه مع وقوع الموت الكثير في أهل الشمال
<lb n="441"/>والجنوب وموت الغنم
</p><p n="10"><lb n="442"/> وإن كان موازيا لبرج الميزان دلّ على قلّة الآفات وظهور السلامة في الناس
<lb n="443"/>وربّما ظهر اللصوص وقطّاع الطرق وكثرة الخوف والأراجيف والشرّ في الناس
<lb n="444"/>وهلاك ناس كثيرة بأسباب الطواعين وسيّما في ناحية الجنوب مع قلّة الأمطار
<lb n="445"/><milestone unit="line" n="V.445"/>والغيوم والرياح والضباب فإن كان عرضه شماليا دلّ على كثرة تواتر الرياح وإن
<lb n="446"/>كان جنوبيا دلّ على قلّة امتزاج الهواء وإن كان شرقيا دلّ على كثرة الأمطار والرعود
<lb n="447"/>وإن كان غربيا دلّ على سكون الجند وقلّة حركاتهم وأمراض تعرض لذوي الأسنان
<lb n="448"/>مع شدّة يبس الهواء في الخريف وقلّة الأمطار وإن كان راجعا دلّ على موت
<pb n="264"/>
<lb n="449"/>بعض الأشراف فجأة وإن ظهر فيه وزحل قريب منه دلّ على كثرة الموت
<lb n="450"/><milestone unit="line" n="V.450"/>وكلب اللصوص وعلى الأفزاع والوباء الكائن في العالم مع كثرة الأمطار والضباب
<lb n="451"/>والسحاب وعلى قلّة الثمار ونماء العشب والزيتون
</p><p n="11"><lb n="452"/> وإن كان موازيا لبرج العقرب دلّ على كثرة اوجاع العيون في الناس
<lb n="453"/>وظهور الطواعين والأمراض في الناس وسيّما في الشباب ويكون ذلك في ناحية
<lb n="454"/>الشمال مع كثرة اللصوص وقطّاع الطرق وعلى شدّة البرد في الربع الشتوي
<lb n="455"/><milestone unit="line" n="V.455"/>والخريفي والربع الصيفي وشدّة يبس الهواء وأضرار ذلك بالطعام والشراب
<lb n="456"/>والشجر والزيتون والزروع وإن كان عرضه شماليا دلّ على شدّة يبس الهواء
<lb n="457"/>وكثرة القحط وإن كان جنوبيا دلّ على اعتدال الهواء وإن كان شرقيا دلّ على قلّة
<lb n="458"/>الأمطار وإن كان غربيا دلّ على سكون الجند وقلّة حركاتهم وأوجاع تعرض في
<lb n="459"/>العيون مع إسقاط يعرض للحبالى وهلاك البهائم وإن كان راجعا دلّ على مرض
<lb n="460"/><milestone unit="line" n="V.460"/>يعرض للملك يشرف منه على التلف وإن ظهر فيه دلّ على أفزاع ومخاوف تقع
<lb n="461"/>في الناس وعلى موت يقع في النساء وسيّما العجائز وخاصّة في بلاد الشمال مع
<lb n="462"/>أوجاع تعرض للناس كثيرة مختلفة من أسباب البرد والمرّة السوداء مع كثرة الفقر
<lb n="463"/>والسرق والأحزان في الناس وتمرّد اللصوص وعلى قلّة العصير والزيت
</p><p n="12"><lb n="464"/> فإن كان موازيا لبرج القوس دلّ على وقوع الموت في ناحية المغرب
<lb n="465"/><milestone unit="line" n="V.465"/>وأرمينية وكثرة القتال هناك مع مرض وشدّة سعال وأوجاع العيون وأكثر ما يكون
<lb n="466"/>في سواحل البحر ويكون الربع الربيعي رديء الهواء فاسدا مع قلّة الأمطار
<lb n="467"/>ويكثر البرد في الربع الشتوي حتّى يعرض من ذلك للطعام والشجر فساد مع
<lb n="468"/>كثرة غروس النخل وإن كان عرضه شماليا دلّ على كثرة هبوب الرياح مع يبسها
<lb n="469"/>وقلّة رطوبتها فإن كان جنوبيا دلّ على تغيّر بعض الأشياء وتنقّلها وإن كان
<lb n="470"/><milestone unit="line" n="V.470"/>شرقيا دلّ على شدّة الحرّ وإن كان غربيا دلّ على معاداة تعرض للناس مع
<pb n="266"/>
<lb n="471"/>غضب الملك على بعض الأشراف وكثرة إسقاط الحبالى وإن كان راجعا دلّ على
<lb n="472"/>بلاء وشرّ يعرض للجند وإن ظهر فيه دلّ على وقوع الحروب والقحط في
<lb n="473"/>ناحية المغرب وعلى موت يعرض للملوك ويعرض للناس في ناحية الشمال الشرا
<lb n="474"/>واليرقان وأوجاع العيون مع كثرة الموت وعلى غور مياه العيون وقلّة الأمطار
<lb n="475"/><milestone unit="line" n="V.475"/>ووقوع الجليد وإفساد البرد للثمار وعلى قلّة العصير
</p><p n="13"><lb n="476"/> وإن كان موازيا لبرج الجدي دلّ على كثرة الموت والبلاء في ناحية
<lb n="477"/>الجنوب سيّما في شباب الناس ويكون قتال وسيّما فيما يلي ناحية المشرق
<lb n="478"/>والجنوب وقلّة الأمطار ويبس الهواء مع كثرة الغلّة وقلّة الثمر وإن كان عرضه شماليا
<lb n="479"/>دلّ ذلك على فساد مزاج الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك فإن كان شرقيا
<lb n="480"/><milestone unit="line" n="V.480"/>دلّ على فساد الكروم وإن كان غربيا دلّ على موت يعرض للأشراف مع هموم
<lb n="481"/>وأحزان تعرض للناس وعلى كثرة الأمطار فإن كان راجعا دلّ على مثل ذلك
<lb n="482"/>وإن ظهر فيه دلّ على حروب تقع بين أهل المشرق والجنوب وعلى وقوع
<lb n="483"/>موت الشبّان والصبيان مع قلّة العصير والزيت
</p><p n="14"><lb n="484"/> فإن كان موازيا لبرج الدلو دلّ ذلك على قتل ملك المشرق أو موته مع
<lb n="485"/><milestone unit="line" n="V.485"/>كثرة الشدائد والبلايا العارضة في الناس وغرارة الأمطار ووقوع الثلوج وحسن
<lb n="486"/>تمزيج الهواء وكثرة الطعام والشراب والخير وقلّة ذلك في ناحية البحار وإن كان
<lb n="487"/>عرضه شماليا دلّ ذلك على يبس الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإن كان
<lb n="488"/>شرقيا دلّ على شدّة الحرّ وإن كان غربيا دلّ على شدّة قتال يعرض في البحر
<lb n="489"/>وغرق وموت يعرض للأشراف مع ضرر يدخل على النساء الحوامل وشدّة الحرّ
<lb n="490"/><milestone unit="line" n="V.490"/>وإن كان راجعا دلّ على سوء طاعة الرعيّة للملك وإن ظهر فيه دلّ ذلك على
<lb n="491"/>شرور كثيرة تظهر في العالم ووقوع حروب في ناحية الشمال وعلى قلّة
<pb n="268"/>
<lb n="492"/>الأمطار وقلّة الجراد وفساد الثمار وغلاء الطعام وإن لم تكن الزهرة بمنظر منه دلّ
<lb n="493"/>ذلك على أوجاع عارضة للناس وكثرتها مع نقصان العصير
</p><p n="15"><lb n="494"/> وإن كان موازيا لبرج الحوت دلّ ذلك على قتال كثير وقتل بين الملوك
<lb n="495"/><milestone unit="line" n="V.495"/>والعظماء وذهاب ملك إنسان كبير بتلك الأسباب واتّضاع الأشراف عن مراتبهم
<lb n="496"/>وسلطانهم وظهور حمّى الورد والمثلّثة في الناس في ناحية الجنوب والمغرب
<lb n="497"/>وغلاء الدوابّ وكثرة الأمطار والثلوج مع حسن تمزيج الهواء وإن كان عرضه
<lb n="498"/>شماليا دلّ ذلك على كثرة هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دلّ على كثرة الأمطار فإن
<lb n="499"/>كان شرقيا دلّ على حمّيات تعرض للناس كالمثلّثة وغيرها وإن كان غربيا دلّ على
<lb n="500"/><milestone unit="line" n="V.500"/>فساد الجند وضعفهم وفزعهم مع إسقاط الحبالى مع كثرة البرد والجليد وإن كان
<lb n="501"/>راجعا دلّ على انتقال وإعراض تعرض للناس وقلّة تمام ما يرجى من الأعمال
<lb n="502"/>والأمور وإن ظهر فيه دلّ على اتّضاع منازل العلماء وفساد السلاطين وإن
<lb n="503"/>كانت الزهرة قريبة منه دلّ على كثرة الحروب وشدّتها وعلى حضور الرعود
<lb n="504"/>والبروق
</p><p n="16"><lb n="505"/><milestone unit="line" n="V.505"/> وأمّا خاصة دلالة الشمس على انفرادها على الابتزاز وعلى أحد
<lb n="506"/>التحويلات فضرّ ينال الملوك وموت يعرض للعامّة وهيج العدوّ من سائر
<lb n="507"/>الآفاق ولا تكون السنة بطائلة وتكثر الدوابّ وتغلو ويسرّ الملوك بعضهم
<lb n="508"/>إلى بعض وتسفك الدماء في ناحية المغرب ويكثر القتال هناك ويفتقر الأشراف
<lb n="509"/>ويستغني الفقراء ويكثر القتال وأمّا دلالتها على جهة الامتزاج عند حلولها
<lb n="510"/><milestone unit="line" n="V.510"/>رؤوس البوادئ التحويلية التي وصفنا فإنّ الكواكب تختصّ بذلك دونها إذا
<lb n="511"/>كانت موازاتها لهذه المواضع تتعاقب في سائر الأدوار وإنّما يتهيّأ اختلاف
<lb n="512"/>الدلالات من جهة طوالع الأزمان واختلاف أوضاع الكواكب من جهة
<pb n="270"/>
<lb n="513"/>طوالعها أيضا على ما قدمنا فلذلك لم نذكر دلالتها على الأحداث السفلية من جهة
<lb n="514"/>موازاتها للنواحي التي قدّمنا ذكرها فأمّا دلالات موازاتها لسائر البروج فإن
<lb n="515"/><milestone unit="line" n="V.515"/>أكثر ما يدلّ عليه ذلك بتغاير الأهوية</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="272"/>
<p n="1">
<lb n="516"/> الفصل الرابع في كيفية معرفة دلائل الزهرة على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="517"/> وإذ قد قدّمنا في الفصل الثالث من دلائل المرّيخ وما يختصّ به الشمس
<lb n="518"/>من الدلالة على الانفراد فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل الزهرة على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="519"/> فنقول إنّه إذا كانت لها الدلائل التي وصفنا وكانت مختصّة بها على النوع
<lb n="520"/><milestone unit="line" n="V.520"/>الإنسي دلّ ذلك على ظهور جودة السياسة والتدبير وحسن المذهب في أمور الدين
<lb n="521"/>وموت بعض العظماء وسيّما من أهل بابل وعلى تظاهر الولاة وارتفاع المراتب
<lb n="522"/>وكثرة إكرام الناس بعضهم بعضا و ظهور السرور وصلاح أمر التزويج وكثرة
<lb n="523"/>الأولاد وربّما طلّق الرجال نسائهم وأسقطن العذارى من الفجور ويكثر
<lb n="524"/>الحسد وضرر الأبدان وإن كان ذلك على النوع البهيمي الذي يستعمله الناس دلّ
<lb n="525"/><milestone unit="line" n="V.525"/>ذلك على كثرتها والانتفاع بها وإن كانت دلالتها على العنصر الأرضي دلّ ذلك
<lb n="526"/>على حسن حال الزرع و الشجر والثمار وإن كانت دلالتها على العنصر المائي دلّ
<lb n="527"/>ذلك على غزارة المياه وسلامة السفن في البحار
</p><p n="4"><lb n="528"/> وأمّا دلالتها من جهة ممازجتها لبرج الحمل عند موازاتها له فدالّ على
<lb n="529"/>القحط مع غزارة الأمطار ونفعها وتواتر هبوب الرياح وحسن امتزاج الهواء
<lb n="530"/><milestone unit="line" n="V.530"/>فإن كان عرضها شماليا دلّت على حرارة الهواء وإن كان جنوبيا دلّت على شدّة
<lb n="531"/>البرد وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّ على تحرّك الجيوش وإن كانت راجعة
<lb n="532"/>دلّت على كثرة الرعود والبروق وشدّة البرد وإن كانت تحت الشعاع دلّت على
<lb n="533"/>همرجة تعرض للناس مع كثرة الأراجيف وإن ظهرت فيه دلّت على عزّ
<lb n="534"/>الأساورة وأهل الحرب وقوّتهم وكثرة سرور العظماء والأشراف وظهور الخير في
<lb n="535"/><milestone unit="line" n="V.535"/>العالم وعلى كثرة المياه وزيادة الماء وعلى كون الأنداء والأمطار في الشتاء واعتدال
<lb n="536"/>الهواء في القيظ وصلاح أمر الشجر
</p><p n="5"><lb n="537"/> وإن كانت موازية لبرج الثور دلّت على خروج الخوارج مع تشويش
<pb n="274"/>
<lb n="538"/>الناس واختلاطهم مع نكبات تعرض لهم وكثرة الغيوم والأمطار والرعود والبروق
<lb n="539"/>والضبابات ويبس الهواء وإن كان عرضها شماليا دلّت على حسن تمزيج الهواء وإن
<lb n="540"/><milestone unit="line" n="V.540"/>كان جنوبيا دلّت على اختلاط الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت على ظهور
<lb n="541"/>السلامة والخير في الناس وإن كانت راجعة دلّت على سقوط البرد مع كثرة الرعود
<lb n="542"/>والبروق وإذا ظهرت فيه دلّت على كثرة العشب وخصب الأرض وسلامة
<lb n="543"/>الكروم وكثرة السرور والطرب والنظافة والسكينة واللهو في الناس واذا كانت
<lb n="544"/>تحت الشعاع دلّت على أحزان وهموم تعرض للملوك
</p><p n="6"><lb n="545"/><milestone unit="line" n="V.545"/> وإن كانت موازية لبرج الجوزاء دلّ ذلك على رطوبة الهواء وفساده وإن
<lb n="546"/>كان عرضها شماليا دلّت على هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دلّت على يبس
<lb n="547"/>الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت على نكبات تعرض للكتّاب وغموم وأحزان
<lb n="548"/>وإن كانت راجعة دلّت على حرارة الهواء ويبسه وإن كانت تحت الشعاع دلّ
<lb n="549"/>ذلك على ضجر يعرض لبعض الناس وفزع وإن ظهرت فيه دلّت على الزناء
<lb n="550"/><milestone unit="line" n="V.550"/>وكثرة الفجور ونداوة الشتاء وغزر الرياح وكثرة تناسل الطير
</p><p n="7"><lb n="551"/> وإن كانت موازية لبرج السرطان دلّت على حسن تمزيج الهواء وكثرة
<lb n="552"/>هبوب الرياح وإن كان عرضها شماليا دلّت على شدّة الحرّ وإن كان جنوبيا
<lb n="553"/>دلّت على مثل ذلك وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت على نكبة تعرض للملوك أو
<lb n="554"/>لبعض الأشراف مع تحرّك الجيوش فإن كانت راجعة دلّت على نكبات تعرض
<lb n="555"/><milestone unit="line" n="V.555"/>لبعض نساء الملوك وإذا كانت تحت الشعاع دلّت على شدّة المطالبات
<lb n="556"/>بالخراج وإن ظهرت فيه دلّت على زيادة الماء وسيل الأودية وكثرة الأمطار
<lb n="557"/>وسلامة الغلّات وثمار الأشجار
</p><p n="8"><lb n="558"/> وإن كانت موازية لبرج الأسد دلّت على كثرة الأمراض بالجدري وعلى
<pb n="276"/>
<lb n="559"/>حرّ الهواء وربّما حسن مزاجه ثمّ فسد ذلك مع قلّة هبوب الرياح وإن كان
<lb n="560"/><milestone unit="line" n="V.560"/>عرضها شماليا دلّت على هبوب الرياح وحرارتها وإن كان جنوبيا دلّت على
<lb n="561"/>حسن مزاج الهواء وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت على أنّه ينال الملوك أو بعض
<lb n="562"/>نسائهم نكبات فإن كانت راجعة دلّت على ضجر يعرض للملوك وأحزان وهموم
<lb n="563"/>وإن كانت تحت الشعاع دلّت على نكبات تعرض لنساء الملوك وإن ظهرت فيه
<lb n="564"/>دلّت على كثر عزّ الملوك والأشراف وصلاح أمور السلاطين وحدوث أمراض من
<lb n="565"/><milestone unit="line" n="V.565"/>الحرارة والرطوبة مع كثرة الأخبار والحروب وكثرة السباع
</p><p n="9"><lb n="566"/> وإن كانت موازية لبرج السنبلة دلّت على حسن امتزاج الهواء وربّما مال
<lb n="567"/>إلى البرد واليبس وإن كان عرضها شماليا دلّت على حسن امتزاج الهواء وإن كان
<lb n="568"/>جنوبيا دلّت على مثل ذلك وإن تباعدت بعدها الأكبر دلّت على موت
<lb n="569"/>الأشراف مع كثرة الأمراض العارضة للناس فإن رجعت دلّت على أمراض تعرض
<lb n="570"/><milestone unit="line" n="V.570"/>للنساء سيّما في الفصل الخريفي وإن كانت تحت الشعاع دلّت على أمراض تعرض
<lb n="571"/>للنساء سيّما في الفصل الخريفي وإن ظهرت فيه دلّت على كثرة العلل
<lb n="572"/>والأوجاع في النساء مع كثرة الروع والفزع فيهنّ وعلى كثرة ربح التجّار وارتفاع
<lb n="573"/>ولاة الدواوين وغيرهم مع صلاح ثمر الشجر وغلاء الطعام
</p><p n="10"><lb n="574"/> وإذا كانت موازية لبرج الميزان دلّت على صحّة أجساد الناس مع
<lb n="575"/><milestone unit="line" n="V.575"/>حسن امتزاج الهواء وبرده وكثرة الأمطار وإن كان عرضها شماليا دلّت على هبوب
<lb n="576"/>الرياح اليابسة وإن كان جنوبيا دلّت على أمراض من قبل الحصبة وإن تباعدت
<lb n="577"/>بعدها الأكبر دلّت على موت يعرض لنساء الملوك ووقوع همرجة وأراجيف
<lb n="578"/>شديدة في الناس وإذا رجعت دلّت على نكبات تعرض لنساء الملوك وإن كانت
<lb n="579"/>تحت الشعاع دلّت على أمراض النساء وإن ظهرت فيه دلّت على ظهور
<pb n="278"/>
<lb n="580"/><milestone unit="line" n="V.580"/>السرور في العالم مع سلامة الأبدان من الآفات وكثرة الطير وتواتر الأمطار
<lb n="581"/>واخضرار الأرضين ونضارة العشب
<lb n="582"/>1] وإن كانت موازية لبرج العقرب دلّ ذلك على شدّة البرد وكثرة هبوب
<lb n="583"/>الرياح وربّما حسن امتزاج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلّت على يبس الهواء وإن
<lb n="584"/>كان جنوبيا دلّت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت على نكبة
<lb n="585"/><milestone unit="line" n="V.585"/>تعرض للأشراف وعلى سفك الدماء وإن كانت راجعة دلّت على هيج يعرض في
<lb n="586"/>الناس مع كثرة الأراجيف وإذا كانت تحت الشعاع دلّت على قلّة ثبات الرؤساء على
<lb n="587"/>الأشياء وإخلاطهم وإن ظهرت فيه دلّت على إسراع الآفات إلى النساء وعلى
<lb n="588"/>شدّة برد الشتاء وكثرة الأمطاروالبرد والثلوج ومدود الأنهار وصلاح
<lb n="589"/>نبات البقول
</p><p n="12"><lb n="590"/><milestone unit="line" n="V.590"/> وإن كانت موازية لبرج القوس دلّ ذلك على حسن تمزيج الهواء وربّما مال
<lb n="591"/>لى إفراط الرطوبة واليبس وإن كان عرضها شماليا دلّت على تواتر هبوب
<lb n="592"/>الرياح وإن كان جنوبيا دلّت على كثرة تغيّر الهواء ورطوبته وإذا تباعدت
<lb n="593"/>بعدها الأكبر دلّت على أمراض تعرض للملوك وربّما نكبوا وإذا رجعت دلّت
<lb n="594"/>على حسد وأضغان بين الرؤساء وإن كانت تحت الشعاع دلّت على موت بعض
<lb n="595"/><milestone unit="line" n="V.595"/>الأشراف فإن ظهرت فيه دلّت على ظفر الملوك ودوام سرورهم واغترابهم مع
<lb n="596"/>سائر العظماء باللهو ورجوع كثير من النسّاك عن نسكهم وصلاح حال الدوابّ
<lb n="597"/>وكثرة العمارات
</p><p n="13"><lb n="598"/> وإن كانت موازية لبرج الجدي دلّت على كثرة الأوباء المفرطة مع
<lb n="599"/>غزارة الأمطار وربّما حسن تمزيج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلّت على
<lb n="600"/><milestone unit="line" n="V.600"/>كثرة هبوب الرياح وإن كان جنوبيا دلّت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها
<pb n="280"/>
<lb n="601"/>الأكبر دلّت على نكبة تعرض لبعض الأشراف سيّما لمن قد طعن في السنّ وربّما
<lb n="602"/>كان ذلك لبعض عمّال الملوك وعلى ارتفاع مراتب العبيد والسوقة وإن كانت
<lb n="603"/>راجعة دلت على أحزان تعرض للناس وهموم فإن كانت تحت الشعاع دلت على
<lb n="604"/>أمراض تعرض لذوي الأسنان من الناس وإن ظهرت فيه دلت على اعتدال
<lb n="605"/><milestone unit="line" n="V.605"/>السنة وخصبها وبرد الشتاء وطيب القيظ وكثرة نشوز النساء عن أزواجهن وكثرة
<lb n="606"/>تزويج المشايخ وقلّة سرور النساء باأزواجهنّ
</p><p n="14"><lb n="607"/> وإن كانت موازية لبرج الدلو دلت على حسن امتزاج الهواء وتواتر هبوب
<lb n="608"/>الرياح ونفعها مع كثرة الأمطار والضباب وإن كان عرضها شماليا دلّت على
<lb n="609"/>القحط وقلّة الأمطار وإن كان جنوبيا دلت على كثرة الغموم وإذا تباعدت
<lb n="610"/><milestone unit="line" n="V.610"/>بعدها الأكبر دلّت على كثرة المدود وفيض العيون مع ما يعرض للسفن من
<lb n="611"/>الغرق في البحار وإذا رجعت دلّت على أمراض تعرض للناس من قبل الرطوبات
<lb n="612"/>وإذا كانت تحت الشعاع دلّت على سلامة الركّاب في البحر وقلّة هبوب الرياح
<lb n="613"/>وإن ظهرت فيه دلّت على كثرة الأمراض العارضة للناس من الرطوبة والبلغم
<lb n="614"/>وعلى كثرة الأمطار وعصوف الرياح وسيل الأودية وإطباق الضباب ونزول
<lb n="615"/><milestone unit="line" n="V.615"/>الجليد مع كثرة الخصب
</p><p n="15"><lb n="616"/> وإن كانت موازية لبرج الحوت دلّت على فرط الرطوبات مع شدّة الحرّ
<lb n="617"/>وربّما حسن امتزاج الهواء وإن كان عرضها شماليا دلّت على تواتر هبوب
<lb n="618"/>الرياح وإن كان جنوبيا دلّت على كثرة الأمطار وإذا تباعدت بعدها الأكبر دلّت
<lb n="619"/>على نكبة تنال بعض القوّاد والأشراف وإن كانت راجعة دلت على همرجة
<lb n="620"/><milestone unit="line" n="V.620"/>وتشويش وأراجيف وشدائد وأفزاع تعرض للناس وإن كانت تحت الشعاع دلّت
<lb n="621"/>على أمراض تعرض للناس وإن ظهرت فيه دلّت على صلاح السنة للنساء
<lb n="622"/>وانتفاعهنّ فيها وتكون الأمطار النافعة واعتدال الهواء وكثرة دوابّ الماء كالسمك
<pb n="282"/>
<lb n="623"/>وما اشبهه
</p><p n="16"><lb n="624"/> فإذا قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="284"/>
<p n="1">
<lb n="625"/> الفصل الخامس في كيفية معرفة خاصّية دلائل عطارد على مثل ذلك<milestone unit="line" n="V.625"/>
</p><p n="2"><lb n="626"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصّا بها على النوع
<lb n="627"/>الإنسي دلّ ذلك على حدوث الحروب والفتن ووقوع العوامّ بالرؤساء ويعرض
<lb n="628"/>لبعض الناس من هذه الأسباب الموت الذي يكون فجأة وأمراض من حمّيات
<lb n="629"/>وقذف مع خروج الناس عن الشريعة والتعدّي والقتل والسبي وقطع الطريق
<lb n="630"/><milestone unit="line" n="V.630"/>وإن كانت دلالته على النوع البهيمي وسيّما على النوع الذي يستعمله
<lb n="631"/>الناس دلّ على أنّه يعرض فيه الفساد والقلّة وإن كانت دلالته على العنصر
<lb n="632"/>الهوائي دلّ ذلك على قلّة الأمطار وشدّة هبوب الرياح وكثرة أذاتها مع سقوط
<lb n="633"/>الصواعق وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دلّ على فساد الثمار بأسباب
<lb n="634"/>الحريق والأوباء والجراد ومن انتثار يعرض له من الرياح وإن كانت دلالته على
<lb n="635"/><milestone unit="line" n="V.635"/>العنصر المائي دلّ ذلك على كثرة غرق السفن في البحاربغتة بسبب هبوب
<lb n="636"/>رياح مختلفة مضطربة ومن وقوع صواعق ويعرض في الأنهارنقصان في المياه
<lb n="637"/>وجفاف في العيون
</p><p n="3"><lb n="638"/> وأمّا دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدالّ على
<lb n="639"/>كثرة الموت في النساء والشباب والصبيان وقلّة السمك مع تواتر هبوب الرياح
<lb n="640"/><milestone unit="line" n="V.640"/>الشديدة اليابسة وكثرة الضباب وشدّة الحرّ وغزارة المياه وسيّما في ناحية المغرب
<lb n="641"/>وقلّة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على فساد الهواء وإن كان
<lb n="642"/>جنوبيا دلّ على تمزيج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على هيج القتال في الناس
<lb n="643"/>وغلبة العدوّ على أكثر النواحي وموت بعض الأشراف وإن كان راجعا دلّ على
<lb n="644"/>أمراض تعرض من الحصبة والجدري وإن كان تحت الشعاع دلّ ذلك على
<lb n="645"/><milestone unit="line" n="V.645"/>كثرة الأمراض وإن ظهر فيه دلّ على وقوع الموت في ناحية المغرب وعلى قلّة
<lb n="646"/>نسل الغنم وغلاء الطعام وكثرة المياه وفساد العصير وإن كان القمر هناك دلّ على
<pb n="286"/>
<lb n="647"/>كثرة العمارة وإن كان المرّيخ والزهرة قريبين منه دلّ على كثرة الحروب في
<lb n="648"/>ناحية المشرق ويعرض للناس أوجاع العيون
</p><p n="4"><lb n="649"/> وإن كان موازيا لبرج الثور دلّ على وقوع القتال بين أهل ناحية
<lb n="650"/><milestone unit="line" n="V.650"/>المشرق وأهل ناحية المغرب وكثرة أوجاع العيون في أهل المشرق وكثرة الموت
<lb n="651"/>في الأشراف من الرجال وعلى شدّة الحرّ وتواتر هبوب الرياح مع حسن تمزيج
<lb n="652"/>الهواء ووقوع الفساد في الطعام والشراب وغزارة المياه وإن كان عرضه شماليا دلّ
<lb n="653"/>على تمزيج الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على اختلاطه وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ
<lb n="654"/>على موت البقر وإذا رجع دلّ على حسن تمزيج الهواء وإذا كان تحت الشعاع
<lb n="655"/><milestone unit="line" n="V.655"/>دلّ على وقوع المرض في البهائم وفساد العصير والزيتون وإن ظهر فيه دلّ على
<lb n="656"/>حروب تعرض بين المشرق والمغرب ويعرض لأهل المشرق وجع العيون مع
<lb n="657"/>كثرة المياه وعدم الزروع وفسادها وقلّة العصير والزيتون وإن كان المشتري
<lb n="658"/>هناك دلّ على سلامة الناس وقلّة الموت مع كون أفزاع تعرض للناس وإن كان
<lb n="659"/>المرّيخ والزهرة هناك دلّ على كثرة الحروب وشدّتها وعلى وقوع الموت في البقر
<lb n="660"/><milestone unit="line" n="V.660"/>وكثرة فساد الزيتون والعصير وإن كان زحل هناك دلّ على كثرة مدود الأنهار
<lb n="661"/>ونداوة الأرضين ونضارة النبات والعشب مع كثرة خرشة الأرض
</p><p n="5"><lb n="662"/> وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دلّ على قتال يعرض بين ناحيتي أهل
<lb n="663"/>المشرق والشمال وموت يعرض للأشراف وكثرة الطواعين والموت مع كثرة الأفزاع
<lb n="664"/>العارضة للناس وعلى حسن امتزاج الهواء وكثرة الشراب وإن كان عرضه شماليا
<lb n="665"/><milestone unit="line" n="V.665"/>دلّ على هبوب الرياح وحرارتها وكثرة السمائم وإن كان جنوبيا دلّ على يبس
<lb n="666"/>الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على موت يعرض للوزراء والكتّاب المرتفعين
<lb n="667"/>وعلى كثرة الأوباء العارضة للناس مع أمراض الحصبة وإن كان راجعا دلّ على أنّه
<pb n="288"/>
<lb n="668"/>يكون غير طائل في جميع أموره وإن كان تحت الشعاع دلّ على كثرة الأمراض
<lb n="669"/>وخبثها مع شدّة الحرّ وإن ظهر فيه دلّ على حرب وفتن في ناحية المشرق
<lb n="670"/><milestone unit="line" n="V.670"/>وعلى كثرة القتل والموت في ناحية الشمال مع وقوع الموت في العظماء وعلى
<lb n="671"/>كثرة وقوع الجليد في الشتاء وشدّة حرّ الصيف وعزّ الطعام والزيت وكثرة
<lb n="672"/>العصير والعسل
</p><p n="6"><lb n="673"/> وإن كان موازيا لبرج السرطان دلّ ذلك على قتال يعرض في ناحية
<lb n="674"/>الشمال أو من ناحية المشرق والمغرب وموت ينال الناس وأوجاع القروح
<lb n="675"/><milestone unit="line" n="V.675"/>والحصبة مع كثرة الرياح وبردها وامتزاج الهواء وقلّة الطعام والشراب وفساد الشجر
<lb n="676"/>والثمار وسيّما في ناحية المغرب وإن كان عرضه شماليا دلّ ذلك على هبوب
<lb n="677"/>الرياح وكثرة السمائم وإن كان جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإذا تباعد بعده الأكبر
<lb n="678"/>دلّ على كثرة الأراجيف والهمرجة في الناس وإذا كان راجعا دلّ على موت
<lb n="679"/>الأشراف وإذا كان تحت الشعاع دلّ على أنّه يعرض للناس أحزان مع شدّة الحرّ
<lb n="680"/><milestone unit="line" n="V.680"/>وإن ظهر فيه دلّ ذلك على قتال يعرض فيما بين ناحية المغرب والجنوب وإن
<lb n="681"/>كان المرّيخ والزهرة قريبين منه دلّ على كثرة قتل يقع في العظماء من أهل
<lb n="682"/>المغرب وعلى كثرة الأحزان والهموم في العالم مع أفزاع وموت كثير يعرض هناك
<lb n="683"/>وإن كان القمر قريبا منه دلّ على أنّ الموت يكثر في تلك النواحي ولا سيّما
<lb n="684"/>في ناحية المغرب ويقلّ الطعام والزيت ويعزّ العصير
</p><p n="7"><lb n="685"/><milestone unit="line" n="V.685"/> وإن كان موازيا لبرج الأسد دلّ على كثرة الأسقام والأوجاع العارضة
<lb n="686"/>للناس من السعال ووجع البطن والمثانة وكثرة الموت وسيّما في ناحية المغرب مع
<lb n="687"/>سقوط الأشراف وموت السباع وقلّة امتزاج الهواء وشدّة الحرّ وقلّة الأمطار ووقوع
<lb n="688"/>الفساد في الشجر والثمار والزروع وقلّة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دلّ
<pb n="290"/>
<lb n="689"/>ذلك على هبوب الرياح وحرارتها وإن كان جنوبيا دل على حسن امتزاج الهواء
<lb n="690"/><milestone unit="line" n="V.690"/>وإذا تباعد بعده الأكبر دل على موت يعرض للعظماء من الملوك وإذا رجع دلّ
<lb n="691"/>على كثرة ما ينال الناس من الأحزان مع التخليطات وإن كان تحت الشعاع دلّ
<lb n="692"/>على حرّ الهواء وركوده وإن ظهر فيه دلّ على أنّه ينال أهل ناحية المشرق العلل
<lb n="693"/>والوباء والأوجاع ويشتدّ الحر وتقلّ الأمطار ويخشى على الثمار ويعزّ الطعام
<lb n="694"/>والعصير والزيت وإن كان المرّيخ هناك فإنّ العصير يحسن وإن كانت الزهرة هناك
<lb n="695"/><milestone unit="line" n="V.695"/>فإنه يعرض للناس الشرّ وإن كان زحل والمرّيخ والزهرة والسعود في غربه فإنّه
<lb n="696"/>يدلّ على القحط الشديد وعلى قلّة العسل وقصب السكّر
</p><p n="8"><lb n="697"/> وإن كان موازيا لبرج السنبلة دلّ ذلك على كثرة الأوجاع وسيّما في
<lb n="698"/>العيون ووقوع البلايا في ناحية الجنوب مع غرارة الأمطار وشدة الحرّ والسمائم
<lb n="699"/>ورّبما حسن مزاج الهواء وكثرة الطعام والشراب وإن كان عرضه شماليا دلّ على يبس
<lb n="700"/><milestone unit="line" n="V.700"/>الهواء وإن كان جنوبيا دلّ على حسن امتزاج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ
<lb n="701"/>على سقوط بعض الأشراف ومرض يعرض للناس وإن كان راجعا دلّ على كثرة
<lb n="702"/>الأراجيف والهمرجة فإن كان تحت الشعاع دلّ على مرض يعرض للملوك مع
<lb n="703"/>هلاك بعض نساء الأشراف وإن ظهر فيه دلّ على أنّه يعرض للناس الشرا
<lb n="704"/>وأوجاع العيون ويكثر الموت في ناحية الجنوب مع كثرة الأمطار واتّضاع الطعام
<lb n="705"/><milestone unit="line" n="V.705"/>وسلامة الزروع وكثرة العصير والزيت وإن كان المرّيخ قريبا منه دلّ على
<lb n="706"/>حرب تعرض في ناحية المغرب ويصيب الناس أوجاع الظهور وتنفق الدوابّ
<lb n="707"/>ويقوى الملك
</p><p n="9"><lb n="708"/> وإن كان موازيا لبرج الميزان دلّ ذلك على كثرة الرياح وشدّتها مع قلّة
<lb n="709"/>الطعام والشراب ورطوبة الهواء ورّبما عرض فيه اليبس وإن كان عرضه شماليا دلّ
<lb n="710"/><milestone unit="line" n="V.710"/>على قلة الرطوبات وكثرة السحاب العواقر وإن كان جنوبيا دلّ على فساد مزاج
<lb n="711"/>الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على تخليطات تعرض لبعض العوامّ وربّما
<pb n="292"/>
<lb n="712"/>انتفعوا ببعض تلك الأسباب وإن كان راجعا دلّ على مثل ذلك وإن كان تحت
<lb n="713"/>الشعاع دلّ على أمراض تنال الناس مع تغيّر الهواء وإن ظهر فيه دلّ على شدّة
<lb n="714"/>هبوب الرياح وعوز الطعام والعصير وإن كان زحل قريبا منه دلّ على أنّه
<lb n="715"/><milestone unit="line" n="V.715"/>يعرض للناس أوجاع العيون وإن كانت الزهرة قريبة منه فإنّه يقع في
<lb n="716"/>المغرب حروب ويقتل بعضهم بعضا وإن كان المرّيخ قريبا منه دلّ ذلك على كثرة
<lb n="717"/>موت يعرض للناس في ناحية المغرب
</p><p n="10"><lb n="718"/> وإن كان موازيا لبرج العقرب دلّ ذلك على كثرة القتال العارض في
<lb n="719"/>ناحية المغرب والشمال ووقوع الثلوج وغزارة الأمطار وشدّة البرد وركود الرياح
<lb n="720"/><milestone unit="line" n="V.720"/>وربّما حسن مزاج الهواء وإن كان عرضه شماليا دلّ على يبس الهواء وإن كان
<lb n="721"/>جنوبيا دلّ على حسن مزاجه وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على كثرة الأخبار
<lb n="722"/>الرديئة والأراجيف وشدّة القتال وإن كان راجعا دلّ على اختلاط يعرض للجند
<lb n="723"/>وإذا كان تحت الشعاع دلّ على أحزان تعرض للملوك وهموم تنال الأشراف
<lb n="724"/>وعلى التعوّق في الأشياء والتفتيش عنها وإن كان ظهوره في العقرب فإنّ ذلك
<lb n="725"/><milestone unit="line" n="V.725"/>دليل على أنّه يعرض للناس أوجاع من الإبردة الكثيرة ووجع الآذان
<lb n="726"/>والعيون وعلى كثرة الثلوج والأمطار وعوز المياه من الأنهار وكثرة القتال في
<lb n="727"/>ناحية الجنوب مع فساد الزروع واحتراق العشب من البرد وعلى قحط يعرض
<lb n="728"/>لأهل المغرب وإن كانت الزهرة مع المرّيخ فإن المطر يقلّ ويكثر الثلج والجليد
<lb n="729"/>وإن كان القمر قريبا منه دلّ على السلامة وقلّة الموت وإن كان زحل قريبا من
<lb n="730"/><milestone unit="line" n="V.730"/>عطارد فإنّ ذلك دليل على وقوع الموت في كثير من الناس مع إفراط الأمطار في
<lb n="731"/>ناحية الجنوب
<pb n="294"/>
</p><p n="11"><lb n="732"/> وإن كان موازيا لبرج القوس دلّ على صلاح حال الملوك ووقوع
<lb n="733"/>البلايا في ناحية المغرب وكون الحرب بينهم وبين أهل ناحية الجنوب
<lb n="734"/>وكثرة البيع والشراء مع قلّة الأمطار ووقوع الثلوج وحسن امتزاج الهواء ويعرض
<lb n="735"/><milestone unit="line" n="V.735"/>في الطعام قلّة وكثرة في الشراب وإذا كان عرضه شماليا دلّ على هبوب الرياح
<lb n="736"/>العواصف وإن كان جنوبيا دلّ على تغيير الهواء وحسن امتزاجه وإذا تباعد بعده
<lb n="737"/>الأكبر دلّ على موت بعض الملوك أو القوّاد المذكورين فإن كان راجعا دلّ
<lb n="738"/>على بلايا تقع في ناحية الجبال وإذا دخل تحت الشعاع دلّ على صحّة أجساد
<lb n="739"/>الناس وهدوء الجند وسكونهم مع ضرر ينال الأشراف وكثرة البغي عليهم وإن ظهر
<lb n="740"/><milestone unit="line" n="V.740"/>فيه دلّ على إثارة الفتن في أرض الغرب وشدّة وجع العيون والآذان وعلى
<lb n="741"/>شدّة البرد في السنة ووقوع الثلج والجليد وقلّة الأمطار والغلّات والعمارات|
<lb n="742"/>والنبات وكثرة العصير
</p><p n="12"><lb n="743"/> وإن كان موازيا لبرج الجدي دلّ ذلك على كون قتال وشرّ يكون
<lb n="744"/>في ناحية المشرق مع مرض وموت يعرض للصبيان وكثرة الأمطار وفساد يعرض
<lb n="745"/><milestone unit="line" n="V.745"/>الهواء وميله إلى اليبس وكثرة هبوب الرياح الصبائية وكثرة الألبان والعسل
<lb n="746"/>وكثرة الطعام وإن كان عرضه شماليا دلّ على حسن امتزاج الهواء وإن كان
<lb n="747"/>جنوبيا دلّ على مثل ذلك وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على كون الوباء وموت
<lb n="748"/>يعرض للنساء والأشراف فإذا رجع كان ذلك محمودا لركّاب البحر وإذا كان
<lb n="749"/>تحت الشعاع دلّ ذلك على استعمال الراحة وكثرة الفراغ مع تشديد أشياء
<lb n="750"/><milestone unit="line" n="V.750"/>نافذة وإن ظهر فيه دلّ على كثرة الفتن في ناحية المشرق وعلى كثرة أمراض
<lb n="751"/>الناس من الحمّى والحرارات ووقوع الموت في الصبيان والشبّان وعلى ظهور آية في
<lb n="752"/>الشمس وقلّة الأمطار وعزّ اللبن والعسل وكثرة الطعام والعصير والزيت وإن كان
<pb n="296"/>
<lb n="753"/>المشتري قريبا منه دلّ على قلّة القتال والموت وإن كان المرّيخ قريبا منه دلّ على قلّة
<lb n="754"/>الأمطار في ناحية المشرق وإن كانت الزهرة قريبة منه فإنّ أكثر الخراب في ناحية
<lb n="755"/><milestone unit="line" n="V.755"/>الشمال مع شدّة ما ينالهم من الحصار
</p><p n="13"><lb n="756"/> وإن كان موازيا لبرج الدلو دلّ ذلك على شدّة الحرّ مع حسن
<lb n="757"/>تمزيج الهواء وتواتر هبوب الرياح وإن كان عرضه شماليا دلّ على يبس الهواء وإن
<lb n="758"/>جنوبيا دلّ على كثرة السحاب العواقر وإذا تباعد بعده الأكبر دلّ على موت
<lb n="759"/>يعرض لذوي السن من الأشراف والسلاطين وإذا كان راجعا دلّ على كثرة أمراض
<lb n="760"/><milestone unit="line" n="V.760"/>تعرض للناس وإذا كان تحت الشعاع دلّ على قلّة أسفار الناس ومنفعتهم بذلك
<lb n="761"/>وإن ظهر فيه دلّ ذلك على أفزاع ومخاوف تعرض في الناس وينال أكثرهم
<lb n="762"/>اليرقان مع قلّة الأمطار وعزّة الطعام وكثرة الجراد وإن كانت الزهرة قريبة منه
<lb n="763"/>عرض للناس الشرا والحمّيات ووقوع الفزع في أكثر النواحي وتظهر الآفات
<lb n="764"/>الهوائية ويشمل الموت أكثر أهل النواحي وتظهر آية في القمر وإن كان زحل
<lb n="765"/><milestone unit="line" n="V.765"/>قريبا منه دلّ على كثرة الأمطار وعلى فزع الملوك ودخول الأحزان والمضرّات
<lb n="766"/>على العالم
</p><p n="14"><lb n="767"/> وإن كان موازيا لبرج الحوت دلّ ذلك على وقوع الموت في ناحية
<lb n="768"/>الجنوب وكثرة الهوامّ والسمك مع كثرة هبوب الرياح وبردها وحسن امتزاج الهواء
<lb n="769"/>وربّما مال إلى اليبس مع كثرة المياه وإذا كان عرضه شماليا دلّ على تواتر هبوب
<lb n="770"/><milestone unit="line" n="V.770"/>الرياح ورطوبتها وإن كان جنوبيا دلّ على امتزاج الهواء وإذا تباعد بعده الأكبر
<lb n="771"/>دلّ على كثرة غرق السفن في البحار والأنهار وإن كان راجعا دلّ على المضرّة
<lb n="772"/>الحادثة للأشراف وأصحاب السلاطين وإن كان تحت الشعاع دلّ على كثرة
<lb n="773"/>الأمطار والرعود وإن ظهر فيه دلّ على كثرة الموت في ناحية الجنوب وعلى
<pb n="298"/>
<lb n="774"/>كثرة المياه ومدود الأنهار وهبوب الرياح وإن كان المشتري قريبا من الشمس دلّ
<lb n="775"/><milestone unit="line" n="V.775"/>على كثرة الموت وإخراج الأرض زهرتها ومنافعها وكثرة الكمأة ورخص الطعام
<lb n="776"/>والعصير والزيت وتكون السنة كثيرة الخير خصبة ويرغب كثير من الناس في الخير
<lb n="777"/>والصلاح والأمر بالعروف والنهي عن المنكر
</p><p n="15"><lb n="778"/> وإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="300"/>
<p n="1">
<lb n="779"/> الفصل السادس في كيفية معرفة خاصّية دلائل القمر على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="780"/><milestone unit="line" n="V.780"/> فإذا قد قدّمنا في الفصل الخامس معرفة كيفية دلائل عطارد فلنذكر في
<lb n="781"/>هذا الفصل دلائل القمر
</p><p n="3"><lb n="782"/> فنقول إنّه إذا كانت له الدلائل التي وصفنا وكان مختصّا بها على النوع
<lb n="783"/>الإنسي دلّ ذلك على قتال يعرض بين الملوك والعوامّ وكثرة الشرّ في الناس وظهور
<lb n="784"/>اللصوص والانتقاص في جميع المدائن وكثرة ما يعرض للملوك من الاغتمام بسبب
<lb n="785"/><milestone unit="line" n="V.785"/>مخالفة جندهم لهم وقلة نفعهم لكثرة ما يظهر من غشّهم لهم مع تمرّد الروم
<lb n="786"/>ومحاربة العرب لأهل فارس وكثرة الضرر من السباع فإن كانت دلالته على
<lb n="787"/>النوع البهيمي وسيّما الذي يستعمله الناس دل على وقوع الموت فيه وإن كانت
<lb n="788"/>دلالته على العنصر الهوائي دلّ على كثرة الأمطار وإن كانت دلالته على العنصر
<lb n="789"/>المائي دلّ على كثرة المياه والمدود وإن كانت دلالته على العنصر الأرضي دلّ ذلك
<lb n="790"/><milestone unit="line" n="V.790"/>على فساد الشجر بأسباب المدود
</p><p n="4"><lb n="791"/> فأمّا دلالته من جهة ممازجته لبرج الحمل عند موازاته له فدّل على مدود
<lb n="792"/>الأنهار ونقصان الطعام وإن ظهر فيه دل على ظهور الفرح والسرور والخير في العالم
<lb n="793"/>وعلى تخلّص قوم كثير من المحابس ونجاة العظماء والأشراف من الشدائد وحسن
<lb n="794"/>عفو الملوك مع ضرر المواشي
</p><p n="5"><lb n="795"/><milestone unit="line" n="V.795"/> وإن كان موازيا لبرج الثور دلّ على كثرة الأحزان والقتال واليرقان
<lb n="796"/>والقحط والأوجاع العارضة للناس مع ضرر ينال الناس وكثرة الأمطار وشدّة البرد
<lb n="797"/>ونقصان الطعام والشراب والثماروإن ظهر فيه دلّ على حسن ظنون الناس
<lb n="798"/>واشتداد سرورهم وفرحهم بالنساء وعلى كثرة البقر وسلامة الغلات وكثرة العشب
</p><p n="6"><lb n="799"/> وإن كان موازيا لبرج الجوزاء دلّ ذلك على كثرة الأوباء العارضة للناس
<pb n="302"/>
<lb n="800"/><milestone unit="line" n="V.800"/>والأمراض والطواعين مع غزارة الأمطار وفساد يعرض للشراب وإن ظهر فيه دلّ
<lb n="801"/>على أنّه يعرض للناس علل سوداوية كالجنون والوسواس مع قلّة الوباء وسلامة
<lb n="802"/>الطير من الأدواء وعلى هبوب رياح رديئة المزاج مع شدّة برد الشتاء
</p><p n="7"><lb n="803"/> وإن كان موازيا لبرج السرطان دلّ على أنّه يعرض للملك حركة وأسفار
<lb n="804"/>وتفرج الرعيّة بذلك وربّما تجدّد الملك لرجل يشتدّ مخافة منه مع قحط وجوع
<lb n="805"/><milestone unit="line" n="V.805"/>يعرض للناس وقلّة الأمطار وإن ظهر فيه دلّ على سلامة ركّاب البحر من الغرق
<lb n="806"/>وأهوال الماء وعلى كثرة المياه والسمك وسلامة الغلّات
</p><p n="8"><lb n="807"/> وإن كان موازيا لبرج الأسد دلّ على تجدّد ملك وتنقّل الملك من بلد
<lb n="808"/>إلى بلد مع صلاح الرعيّة معه وكثرة نفوق الدوابّ وصلاح حال الثمار وإن ظهر فيه
<lb n="809"/>دلّ على إنفاق الملوك للأموال مع كثر أرباح العامّة واستغناء قوم كثير من الناس قد
<lb n="810"/><milestone unit="line" n="V.810"/>كانت حالهم ضعيفة وتخلّص أكثرهم من الضيق
</p><p n="9"><lb n="811"/> وإن كان موازيا لبرج السنبلة دلّ ذلك على سلامة الحيوان والناس مع
<lb n="812"/>رخص الدوابّ وكثرة الأمطار والطعام والشراب والثمار والزروع وإن ظهر فيه دلّ
<lb n="813"/>على سهولة الولادة على الحبالى وعلى كثرة تزويج النساء الأبكار مع حسن حال
<lb n="814"/>الكتّاب والتجّار وسلامة الشجر وعزّ الطعام
</p><p n="10"><lb n="815"/><milestone unit="line" n="V.815"/> وإن كان موازيا لبرج الميزان دلّ ذلك على وقوع القتال في الرؤساء
<lb n="816"/>واختلاط في البلاد ومخافة وموت وحزن يعرض للناس وكثرة الفتن ووقوع الجراد
<lb n="817"/>ونقصان الشراب مع آفات تقع في الطعام وإن ظهر فيه دلّ على استعمال السلطان
<lb n="818"/>للعدل وعلى غاية أعوانهم وسائر العظماء بالتزويج والكسا ويعرض للناس
<lb n="819"/>الأورام الحادثة من الدم والرياح مع كثرة هبوب الرياح وشدّة البرد واعتدال
<lb n="820"/><milestone unit="line" n="V.820"/>الصيف
<pb n="304"/>
</p><p n="11"><lb n="821"/> وإن كان موازيا لبرج العقرب دلّ على كثرة المنازعات والاختلاط
<lb n="822"/>والموت والخصومات والفتن والحروب العارضة للناس مع قلّة ماء العيون وإن ظهر
<lb n="823"/>فيه دلّ على كثرة المياه والسرور وسيلان الأودية وأضرار ذلك بالناس مع كثرة
<lb n="824"/>الأمطار المضرّة المهلكة للغلّات والزروع
</p><p n="12"><lb n="825"/><milestone unit="line" n="V.825"/> وإن كان موازيا لبرج القوس دلّ ذلك على تحيّر الملوك وصلاح حال
<lb n="826"/>الأشراف ونكبات تعرض للمذنبين من الناس وأمراض وقتل ونقصان جميع الحيوان
<lb n="827"/>وينال الطير والطعام الضرر <choice><sic>وتفسّد</sic><corr>وتفسد</corr></choice> الغلّات وإن ظهر فيه دلّ على تمرّد اللصوص
<lb n="828"/>وعزّ العظماء وصلاح حال الملوك والسلاطين وحسن حال الدوابّ
</p><p n="13"><lb n="829"/> وإن كان موازريا لبرج الجدي دلّ ذلك على رخص الأسعار وصلاح الشراب
<lb n="830"/><milestone unit="line" n="V.830"/>والأدهان وإن ظهر فيه دلّ على نشوز النساء عن أزواجهنّ واختلاع كثير منهم
<lb n="831"/>مع سلامة الغلّات وكثرة العشب ونتاج الغنم وانتفاع الناس بالنبات
</p><p n="14"><lb n="832"/> وإن كان موازيا لبرج الدلو دلّ ذلك على حدوث الأوباء في الناس
<lb n="833"/>وكثرة الجراد وأضرار العلّة والحرث وإن ظهر فيه دلّ ذلك على قلّة أرباح العامّة
<lb n="834"/>ووضع التجّار ووقوع الأمراض والعلل والموت في سائر الناس مع كثرة الأمطار
<lb n="835"/><milestone unit="line" n="V.835"/>وهبوب الرياح واشتداد البرد
</p><p n="15"><lb n="836"/> وإن كان موازيا لبرج الحوت دلّ ذلك على أمراض تعرض للناس
<lb n="837"/>وسلامتهم منها وخصبهم وفساد حال الطير وكثرة الأمطار ورخص الأسعاروإن
<lb n="838"/>ظهر فيه دلّ على مدود المياه وكثرة السيول والأمطار واشتداد البرد ووقوع الثلوج
<lb n="839"/>والجليد
</p><p n="16"><lb n="840"/><milestone unit="line" n="V.840"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="7">
<pb n="306"/>
<p n="1">
<lb n="841"/> الفصل السابع في كيفية معرفة دلائل العقدتين الشمالي والجنوبي وظهور
<lb n="842"/>أحد الكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج على جهة الامتزاج
</p><p n="2"><lb n="843"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل السادس كيفية معرفة خاصّية دلائل القمر على
<lb n="844"/>الانفراد وعند موازاته لسائر البروج على جهة الامتزاح فلنذكر في هذا الفصل دلائل
<lb n="845"/><milestone unit="line" n="V.845"/>العقدتين والكواكب ذوات الذوائب عند موازاتها لسائر البروج إذ كانت عادمة
<lb n="846"/>الاختصاص بالدلائل على الانفراد كسائر الكواكب التي قدّمنا ذكرها
</p><p n="3"><lb n="847"/> فنقول إنّه إذا وازى العقد الشمالي لبرج الحمل دلّ ذلك على ارتفاع
<lb n="848"/>الأشراف والرؤساء فوق ما كانوا عليه مع موت بعض الملوك وتغيّر أشياء وحدوث
<lb n="849"/>ملك وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على <choice><sic>أضرار</sic><corr>اضرار</corr></choice> السلاطين والملوك
<lb n="850"/><milestone unit="line" n="V.850"/>بالرعيّة وكثرة خلاف الرعيّة عليهم مع ارتفاع قوم من السفل والرعاع والأوغاد
<lb n="851"/>عن منازلهم وأعراضهم عن ولاة أمرهم وربّما نالهم الفقر والغشّ في الأشياء
<lb n="852"/>وتعذّرها وموت البقر والغنم والإبل وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب
<lb n="853"/>بإزائه دلّ ذلك على نكبات تعرض لملك بابل وفتن مع وقوع الشحناء
<lb n="854"/>والحروب بين ملك فارس وسائر الملوك وحدوث الحروب بين اليونانيين
<lb n="855"/><milestone unit="line" n="V.855"/>والبرابر ومقاتلة أهل إيطالية لأهل الإسكندرية وإظهار الروم السلاح وأفزاع
<lb n="856"/>تعرض لأهل فارس وأهل سورية وكثرة إراقة الدماء بتلك الأسباب وينال
<lb n="857"/>ملك الروم بلاء واضطراب في ملكه مع نكبة تعرض لأهل الترك وقحط شديد
<lb n="858"/>وأوجاع العيون وموت البقر هنالك وعلى هلاك العظماء واستعلاء الأشرار
<lb n="859"/>والسفلة وكثرة المعادن من الذهب والفضّة وإفراط الحرّ في الربع الصيفي فإن
<lb n="860"/><milestone unit="line" n="V.860"/>كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الحمل دلّ ذلك على وقوع
<pb n="308"/>
<lb n="861"/>الشحناء بين أهل فارس وإذعان أكثر البلدان لملك بابل وإن كان ظهوره من
<lb n="862"/>ناحية المغرب دلّ على أنّه ينال أكثر العظماء من الملوك المكروه مع نكبات وقتل
<lb n="863"/>يعرض لأهل ناحية المغرب وعلى كثرة الأمطار ومدود الأنهار ووقوع الثلوج
</p><p n="4"><lb n="864"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الثور دلّ ذلك على أنّ تلك السنة
<lb n="865"/><milestone unit="line" n="V.865"/>تكون سليمة من الآفات كثيرة الخضرة نديّة الأرض زاهرة خضرة محيية الأنعام
<lb n="866"/>معيشة للناس والماشية وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على ضيق حال
<lb n="867"/>الناس وكثرة السمائم والبوارح المحرقة للثمار والعشب وسيّما في الربع الصيفي مع
<lb n="868"/>إفراط البرد في الربع الشتوي وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الدوائب بإزائه دلّ
<lb n="869"/>ذلك على وقوع الفتن والأراجيف بأرض الروم ويعرض لأهل بابل العلل
<lb n="870"/><milestone unit="line" n="V.870"/>الشديدة ويقلّ بها الطعام وتخصب المدائن ويصيب أهل إيطالية البلاء ويقع
<lb n="871"/>سبي وعدواء بهم وتنالهم شدّة وأوبئة ويتظالمون فيما بينهم ويصيب الناس
<lb n="872"/>أوجاع يابسة كالحرب والحكّة ويكون موت البقر وانقطاع المعادن وخراب بعض
<lb n="873"/>أرض الجبل مع شدّة البرد وفساد الزرع هنالك وانتثار حمل الشجر وقلّة
<lb n="874"/>العمارات والغروس في الأرض فإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية
<lb n="875"/><milestone unit="line" n="V.875"/>لبرج الثور دلّ ذلك على تخوّف الملك من أعدائه ووقوع الطواعين في
<lb n="876"/>الناس ودوام ذلك سنين متوالية مع كثرة الأمراض العارضة للناس في الربع الصيفي
<lb n="877"/>وكثرة الموت الواقع في الغنم وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دلّ على كثرة
<lb n="878"/>الأمطار
</p><p n="5"><lb n="879"/> وإن كان المقعد الشمالي موازيا لبرج الجوزاء دلّ ذلك على قلّة الأمراض
<lb n="880"/><milestone unit="line" n="V.880"/>وصفاء الهواء ورطوبته مع طيب هبوب الرياح وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ
<pb n="310"/>
<lb n="881"/>على قتال وحروب وجوع وضيق وأمراض وأفزاع وأوباء قاتلة مهلكة للناس وإن
<lb n="882"/>ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ على أنّه ينال ملك الروم مكاره
<lb n="883"/>شديدة وشدائد مع أفات تعرض لملك مصر باعثة له على الموت وموته بتلك
<lb n="884"/>الأسباب ويملك مصر رجل ليس بأهل المَلِك مع وقوع كثرة المرض والموت
<lb n="885"/><milestone unit="line" n="V.885"/>والأوبئة والجوع وهلاك الولدان وإسقاط الحبالى وموت الطير وشدّة الرعود
<lb n="886"/>والبروق وكثرة السمائم وإحراقها للثمارفإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس
<lb n="887"/>موازية لبرج الجوزاء دلّ ذلك على سقوط أقوام كثير من العظماء عن مراتبهم
<lb n="888"/>وقتل الملك لهم مع وقوع الطواعين بأكثر أرض العرب وإن كان ظهوره من
<lb n="889"/>ناحية المغرب دلّ ذلك على كثرة السبي والجلاء بفارس والأهواز مع كثرة الأمطار
<lb n="890"/><milestone unit="line" n="V.890"/>والمدود
</p><p n="6"><lb n="891"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج السرطان دلّ ذلك على كثرة أرباح
<lb n="892"/>التجّار واستخراجهم من البحار منافع وخيرا كثيرا مع عمران الأرض ورطوبة الهواء
<lb n="893"/>واعتدال الأمطار في أوقاتها وقلّة مدود الأنهار وكثرة الضباب وإن كان العقد
<lb n="894"/>الجنوبي موازيا له دلّ على غرق السفن بالناس وكثرة النكبات والآفات العارضة
<lb n="895"/><milestone unit="line" n="V.895"/>للناس مع ضرر الماء وغلاء السمك فإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ
<lb n="896"/>ذلك على كون القتال وشرّ كثير وموت في الناس وحرب وإراقة الدماء
<lb n="897"/>وضرر وغرق وهدم وموت قوم بغتة مع قتال يعرض بين أهل الأهواز
<lb n="898"/>ووثوبهم بأحد رؤسائهم كأبناء ملوكهم وما أشبههم وقتلهم إيّاهم ثمّ يليهم
<lb n="899"/>ملك خير ويموت ويدلّ على كثرة الأمطار وقلّة السمك وإن كان ظهوره من
<lb n="900"/><milestone unit="line" n="V.900"/>ناحية المشرق وكانت الشمس موازية لبرج السرطان دلّ ذلك على هموم تقع في
<pb n="312"/>
<lb n="901"/>الناس مع قلّة طاعتهم للملك ورخص الأسعار في آخر السنة وإن كان ظهوره
<lb n="902"/>من ناحية المغرب دلّ على وقوع الشرّ بين الملوك ومسافرة بعضهم إلى بعض
<lb n="903"/>وصلحهم بعد ذلك
</p><p n="7"><lb n="904"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الأسد دلّ ذلك على ظهور الملك
<lb n="905"/><milestone unit="line" n="V.905"/>على أعدائه وعزّه وملكه وسلامة بدنه وكثرة سروره وقلّة همومه وأحزانه وصلاح
<lb n="906"/>حال رعيّته وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على أنّه يتخوّف على الملك
<lb n="907"/>الموت ويثب به السفل والغوغاء والرعاع وتصيب أوجاع موبقة ويظفر به
<lb n="908"/>أعداؤه ويقلّ سروره وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ ذلك على
<lb n="909"/>قتال يعرض بين الملوك وسيّما ببابل ويظفر بعضهم ببعض ويكون ذلك في اخر
<lb n="910"/><milestone unit="line" n="V.910"/>السنة مع كثرة الحروب وسفك الدماء بناحية المشرق وموت بعض الأشراف وربّما
<lb n="911"/>عرض للناس الحُصر وأوجاع البطون مع وقوع الحمام في السباع والكلب في
<lb n="912"/>الكلاب وإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الأسد دلّ ذلك
<lb n="913"/>على كثرة التخليطات ووقوع القحط والجلاء في أرض المغرب وإن كان
<lb n="914"/>ظهوره من ناحية المغرب دلّ ذلك على أمراض كثيرة ووقوع الجلاء في ناحية
<lb n="915"/><milestone unit="line" n="V.915"/>الشمال مع ضرارة السباع وتكلّب الكلاب
</p><p n="8"><lb n="916"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج السنبلة دلّ ذلك على اتّخاذ الملوك
<lb n="917"/>العقد وحرض أصحاب الضياع وغرس النخل والشجر فيها وتنافسهم عليها
<lb n="918"/>وعموم الخير والصلاح والسعة لسائر الناس مع سلامة العشب والثمار والحبوب وإن
<lb n="919"/>كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على وقوع الموت في الماشية وتكون السنة
<lb n="920"/><milestone unit="line" n="V.920"/>مجدبة يابسة مع شدّة البرد المهلك للعشب والنبات والثمار وقلّة الربيع واحتراق
<lb n="921"/>الزروع وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ على أسر العدوّ
<pb n="314"/>
<lb n="922"/>لبعض أبناء الملوك أو من هو في حدّهم مع ظهور الجور والظلم وكثرة ما يصيب
<lb n="923"/>الناس من أوجاع الحمّيات النافضة ويعرض للنساء رياح في الأسافل وكثرة
<lb n="924"/>القروح والبثر وإسقاط الحبالى فإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية
<lb n="925"/><milestone unit="line" n="V.925"/>لبرج السنبلة دلّ ذلك على قتال يعرض لأهل فارس مع الأهواز وظفرهم بهم
<lb n="926"/>ووقوع الشحناء بينهم وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دلّ ذلك على قتال
<lb n="927"/>يعرض لأهل بابل مع كثرة الثمر
</p><p n="9"><lb n="928"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الميزان دلّ ذلك على كثرة السرور
<lb n="929"/>والفرح والخير والتنعّم في الناس مع شرف النساء وارتفاع أقدارهنّ ورغبة الرجال
<lb n="930"/><milestone unit="line" n="V.930"/>فيهنّ وصلاح حال الأبدان وترؤّس قوم من الرعيّة مع كثرة الطير وإن كان العقد
<lb n="931"/>الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على كثرة إراقة الدماء والأوجاع القاتلة التي تعرض
<lb n="932"/>للناس مثل البرسام والطاعون والعلل الرديئة وإن ظهر أحد الكواكب ذوات
<lb n="933"/>الذوائب بإزائه دلّ ذلك على غضب ملك بابل وشدّة جوره وموت بعض
<lb n="934"/>ملوك ناحية المغرب وكثرة وقوع الموت في الرؤساء والأشراف وإراقة الدماء
<lb n="935"/><milestone unit="line" n="V.935"/>وظهور الموت وانقطاع التجارات مع قلّة الأمطار وكثرة الصحو وعصوف الرياح
<lb n="936"/>وجفاف الأنهار وقلّة النبات وفساد الثمر وإن كان ظهوره من ناحية المشرق
<lb n="937"/>والشمس موازية لبرج الميزان دلّ ذلك على كثرة الآفات العارضة لملك بابل
<lb n="938"/>ووقوع الطاعون بها ونفوق الخيل والإبل مع فتن تعرض بأرض الروم ومقاتلة
<lb n="939"/>بعضهم بعضا وينال أهل الموصل مضرّة وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دلّ ذلك
<lb n="940"/><milestone unit="line" n="V.940"/>على محاربة أهل الهواز لأهل بابل وموت بعض الملوك ومخالفة العبيد لمواليهم
<lb n="941"/>وقلّة طاعتهم مع توسّط الثمار
</p><p n="10"><lb n="942"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج العقرب دلّ ذلك على وقوع الشحناء
<pb n="316"/>
<lb n="943"/>والحرب بين العرب وغارة بعضهم على بعض وطلبهم <choice><sic>للرياسة</sic><corr type="MAR">للرئاسة</corr></choice> والغلبة
<lb n="944"/>واستعمالهم للظلم والجور والقهر مع كثرة الجراد وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ
<lb n="945"/><milestone unit="line" n="V.945"/>ذلك على كثرة التخليطات والشغب والفتن وقطع الأعراب للطرق وانقطاع السبل
<lb n="946"/>وكثرة سفك الدماء بتلك الأسباب وينال العوامّ الضيق والمكروه لذلك السبب
<lb n="947"/>فإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ ذلك على ما يعرض للناس
<lb n="948"/>من أوجاع المذاكر والمثانة والظهور مع شحناء يعرض للملوك وغضب
<lb n="949"/>بعضهم على بعض وينال النساء بأسباب الولادة المكاره ويدلّ على كثرة الأمطار
<lb n="950"/><milestone unit="line" n="V.950"/>المضرّة وهلاك الثمارمن شدّة الجليد والبرد مع ظلمة الهواء ورطوبته وعلى قلّة
<lb n="951"/>المياه وجفاف الأنهار وعزّ السمك وإن كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس
<lb n="952"/>موازية لبرج العقرب دلّ ذلك على سلامة أهل بابل وقلّة الموت فيهم ويدوم
<lb n="953"/>ذلك شبيها بستّ سنين مع ضرارة السباع وكلب الكلاب وإن كان ظهوره
<lb n="954"/>من ناحية المغرب دلّ ذلك على ظهور الجرد مع قلّة ضرره
</p><p n="11"><lb n="955"/><milestone unit="line" n="V.955"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج القوس دلّ ذلك على انتقال الملك من
<lb n="956"/>بلد إلى بلد واتّضاع بعض الملوك وسقوط منازلهم ومراتبهم مع ذلّ الأشراف
<lb n="957"/>واتّضاع قوم من القوّاد والجند وهلاكهم بتلك الأسباب وإن كان العقد الجنوبي
<lb n="958"/>موازيا له دلّ ذلك على ارتفاع السفل وعزّ الرعاع والسقّاط وغلبة العبيد على
<lb n="959"/>مراتب القوّاد مع استيلائهم على الثغور ودخولهم في عظائم الأمور ومساواتهم
<lb n="960"/><milestone unit="line" n="V.960"/>للرؤساء في الأخطار والمراتب مع هلاك الدوابّ فإن ظهر أحد الكواكب ذوات
<lb n="961"/>الذوائب بإزائه دلّ ذلك على شدّة الملك على العامّة وحرصه على جمع الأموال
<lb n="962"/>وذلّ الناس وأخذهم بالغصب والجور والظلم مع موت يعرض للأشراف من
<lb n="963"/>إصبهان وجرجان وينال أهل فارس قحط وموت وهلاك بعض ولد ملكهم
<pb n="318"/>
<lb n="964"/>ونفوق الدوابّ في أكثر النواحي وشدّة الحرّ وقلّة حمل النخل وإن كان
<lb n="965"/><milestone unit="line" n="V.965"/>ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج القوس دلّ ذلك على موت
<lb n="966"/>الملوك وشدّة أمراضهم ويدوم ذلك ثلاثة أشهر مع ظهور القتال والخوف
<lb n="967"/>والمتلصّصة وأهل الزعارة في أكثر النواحي وصلاح الغلّات والثمار وإن كان ظهوره
<lb n="968"/>من ناحية المغرب دلّ ذلك على كثرة ما يخيّل إلى الناس في مناماتهم مع
<lb n="969"/>إسقاط النساء الحوامل
</p><p n="12"><lb n="970"/><milestone unit="line" n="V.970"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الجدي دلّ ذلك على صلاح السنة
<lb n="971"/>وكثرة احتفار المعادن واعتدال هواء الصيف والشتاء مع غلاء السعر وكثرة العشب
<lb n="972"/>وسلامة الزرع وقلّة الثلج وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ على الفقر والحاجة
<lb n="973"/>والضيق وكثرة الزلازل والهدم والخراب العارض بسبب ذلك فإن ظهر أحد الكواكب
<lb n="974"/>ذوات الذوائب بإزائه دلّ ذلك على وقوع الحرب بين الملوك وكثرة البلايا العارضة
<lb n="975"/><milestone unit="line" n="V.975"/>لأهل ناحية المغرب ولملكهم ووقوع الشرّ والخوف والأراجيف بناحية فارس
<lb n="976"/>والأهواز ودسمسار وأهل الجنوب مع كثرة ما يعرض للناس من الجنون والوسواس
<lb n="977"/>وشدّة الحال وسيّما في ناحية الجبال وانقطاع السبل وظهور المتلصّصة وقوّتهم وذل
<lb n="978"/>أهل النسك والدين والورع مع وقوع الموت في الصالحين وكثرة سقوط البرد
<lb n="979"/>والثلوج وإفساد ذلك للنبات وسيّما الزعفران فإن ظهر من ناحية المشرق
<lb n="980"/><milestone unit="line" n="V.980"/>والشمس موازية لبرج الجدي دلّ ذلك على نكبات تعرض لبعض الملوك من
<lb n="981"/>أعدائه يكون سببا لهلاكه وتجديد ملك بعض العظماء مع كثرة الثلوج
<lb n="982"/>والأمطار وسلامة الكروم والثمار وإن ظهر من ناحية المغرب دلّ ذلك على خصب
<lb n="983"/>السنة وكثرة المياه
</p><p n="13"><lb n="984"/> وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الدلو دلّ على حسن أحوال العامّة
<pb n="320"/>
<lb n="985"/><milestone unit="line" n="V.985"/>واتساع المعاش وصحّة الأبدان وقلّة الضرع والزرع ودوام الأمطار وتواتر هبوب
<lb n="986"/>الرياح واعتدالها وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ ذلك على كثرة القتل والفتن
<lb n="987"/>مع آفات تعرض للحيّات والعقارب وبعض الوحوش فإن ظهر أحد الكواكب
<lb n="988"/>ذوات الذوائب بإزائه دلّ على موت ملك ناحية المشرق وخروج رجل يطلب
<lb n="989"/>الملك ووقوع الاختلاف بين الرؤساء بتلك الأسباب وكثرة الموت والطواعين
<lb n="990"/><milestone unit="line" n="V.990"/>والجذام والقتل والقتال بناحية أرض المغرب ودوام ذلك مدة طويلة مع ظلمة
<lb n="991"/>تعرض في الجوّ وكثرة الرعود والبروق والصواعق وهلاك اكثرالناس بتلك
<lb n="992"/>الأسباب وقلة الطير والسمك ورخص الأسعار فإن كان ظهوره من ناحية المشرق
<lb n="993"/>والشمس موازية لبرج الدلو دلّ ذلك على كثرة الخصب وإن كان ظهوره من
<lb n="994"/>ناحية المغرب دلّ ذلك على كثرة الأراجيف بأرض فارس وناحية الجبال
<lb n="995"/><milestone unit="line" n="V.995"/>وانتهاب سلاح الملك وكثرة الخراب بأرض السواد وريع الزروع
<lb n="996"/>[44] وإن كان العقد الشمالي موازيا لبرج الحوت دلّ ذلك على انتفاع الناس
<lb n="997"/>بكثرة المياه ومدود الأنهاروصيد السمك وإن كان العقد الجنوبي موازيا له دلّ
<lb n="998"/>على كثرة الغرق العارض للناس وفساد الغلّات وموت السمك وكثرة الثلوج والبرد
<lb n="999"/>والجليد وإن ظهر أحد الكواكب ذوات الذوائب بإزائه دلّ ذلك على هلاك أمة
<lb n="1000"/><milestone unit="line" n="V.1000"/>من الأمم مع كثرة القتل في الرؤساء من أهل السواد والقبط ويكون ذلك بأسباب
<lb n="1001"/>الدين ويظهر عجائب وتخرج ملاك من تلقاء نفسه فيحرّق المدن <choice><sic>وتسيء</sic><corr cert="medium">ويسيء</corr></choice> المعاملة
<lb n="1002"/>للناس ويقاتل النسّاك بعضهم بعضا ويكثر الاختلاف والإشغاب والبلاء في
<lb n="1003"/>الناس ويظهر الفقر والمكروه ويقع الموت في السمك وتنقطع منافع المياه وإن
<lb n="1004"/>كان ظهوره من ناحية المشرق والشمس موازية لبرج الحوت دلّ ذلك على
<pb n="322"/>
<lb n="1005"/><milestone unit="line" n="V.1005"/>شدّة مخالفة القوّاد والأساورة للملك وإخراج أيديهم عن الطاعة واقتطاعهم
<lb n="1006"/>لبعض أموال الملك ويكثر الخوف في أكثر الأقاليم ويقع البلاء في الفرس مع
<lb n="1007"/>غزارة الأمطار وإن كان ظهوره من ناحية المغرب دلّ ذلك على كثرة هموم الناس
<lb n="1008"/>ووقوع الطواعين والموت في أكثر الأقاليم سيّما في أرض المغرب وشدّة
<lb n="1009"/>الضنك والضيق والحيرة ودوام ذلك شبيها بثلاث سنين ويعرض للناس مضارّ
<lb n="1010"/><milestone unit="line" n="V.1010"/>وأحزان مع كثرة الطير والسمك ومدود الأنهار
</p><p n="15"><lb n="1011"/> ومتى كان ظهور أحد الكواكب ذوات الذوائب في طوالع أصول مواليد
<lb n="1012"/>الملوك أو بروج الانتهاءات أو في طوالع التحاويل أو بروج القسمة وسيّما في
<lb n="1013"/>نفس الحدّ أو كان مع أصحاب بعضها دلّ ذلك على كثرة الشدائد والحروب العارضة
<lb n="1014"/>ويكون ذلك بأسباب الخوارج عليهم ويكثر بغيهم وظلمهم للناس وربّما دلّ على
<lb n="1015"/><milestone unit="line" n="V.1015"/>قتلهم فإن كان المولود من أوساط الناس أو من الطبقة السفلى دلّ على كثرة
<lb n="1016"/>أعدائهم وما يعرض لهم من المكاره والبلايا بتلك الأسباب
</p><p n="16"><lb n="1017"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع القول بعون الله وتأييده
</p><p n="17"><lb n="1018"/> كملت المقالة الخامسة والحمد لله كثيرا</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="VI">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="324"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على أنبيائه
</p><p n="2"><lb n="2"/> المقالة السادسة في كيفية معرفة خاصّة الأحداث السفلية عن تأثيرات
<lb n="3"/>الأشخاص العلوية في تحاويل السنين من جهة ممرّات الكواكب السامتة بعضها
<lb n="4"/>فوق بعض وهي اثنا عشر فصلا الفصل الأوّل في الحكم على ممرّات الكواكب
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="VI.5"/>السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الحمل الفصل الثاني في الحكم على
<lb n="6"/>ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الثور الفصل الثالث في
<lb n="7"/>الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الجوزاء
<lb n="8"/>الفصل الرابع في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها
<lb n="9"/>لبرج السرطان الفصل الخامس في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="VI.10"/>عند موازاتها لبرج الأسد الفصل السادس في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة
<lb n="11"/>بعضها لبعض عند موازاتها لبرج السنبلة الفصل السابع في الحكم على ممرّات
<lb n="12"/>الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الميزان الفصل الثامن في الحكم
<lb n="13"/>على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج العقرب الفصل
<lb n="14"/>التاسع في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="VI.15"/>القوس الفصل العاشر في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند
<lb n="16"/>موازاتها لبرج الجدي الفصل الحادي عشر في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة
<lb n="17"/>بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الدلو الفصل الثاني عشر في الحكم على ممرّات
<lb n="18"/>الكواكب السامتة بعضها لبعض عند موازاتها لبرج الحوت
</p><p n="3"><lb n="19"/> الفصل الأوّل في الحكم على ممرّات الكوكب السامتة بعضها لبعض
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="VI.20"/>عند موازاتها لبرج الحمل
</p><p n="4"><lb n="21"/> فإذ قد أتينا في المقالة الخامسة على ما أردنا وصفه من كيفية معرفة
<lb n="22"/>خاصّة دلالات الكواكب على الانفراد والامتزاج مع سائر البروج فلنذكر في
<lb n="23"/>هذه المقالة كيفية معرفة دلالات الأشخاص العالية على الاحداث السفلية من جهة
<pb n="326"/>
<lb n="24"/>ممرّات الكواكب بعضها فوق بعض عند تحاويل السنين إذا كان ذلك أحد
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="VI.25"/>المكملات لما حاولنا من إظهار كيفية معرفة دلالات القرانات في كتابنا هذا بمشيئة
<lb n="26"/>الله وعونه
</p><p n="5"><lb n="27"/> فنقول إنّه ليس شخص من الأشخاص الفلكية إلّا وهو أعلى من الذي يتلوه
<lb n="28"/>في المرتبة وإنّما يستعمل بمرور بعضها فوق بعض من جهة أنّ أحدها إذا
<lb n="29"/>قارن الآخر واستويا في الطول والعرض والصعود والهبوط فيهما والاعتدال كان
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="VI.30"/>ذلك سببا لكسوف السفلي العلوي وكان ذلك من أحد البوادئ المنذرات
<lb n="31"/>بالأحداث السفلية
</p><p n="6"><lb n="32"/> فأمّا كيفية معرفة ذلك في الكواكب العلوية والنيّران فهو أن ينظر إلى
<lb n="33"/>وسط أيّهما تريد وإلى موضعه المعدّل فإن كان أقلّ من وسطه فهو صاعد من
<lb n="34"/>وسط نطاقه إلى ذروة فلكه وإن كان موضعه المعدّل أكثر من وسطه فهو هابط
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="VI.35"/>من وسط نطاقه إلى حضيض فلكه وإن استوى موضعه المعدّل ووسطه في
<lb n="36"/>الكمّية كان في وسط نطاقه ثمّ ينقص بعد الوقوف على ذلك أقلّهما من صاحبه
<lb n="37"/>ويضرب ما يبقى في سبعة ثمّ يقسم على <hi rend="overline">كب</hi> فما خرج من القسم كان ذلك
<lb n="38"/>مقدار كمّية صعودها أو هبوطها من الأجزاء
</p><p n="7"><lb n="39"/> وأمّا الزهرة وعطارد فإنّه إذا كان كلّ واحد منهما شرقيا وكان موضعه
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="VI.40"/>المعدّل أقلّ من موضع الشمس المعدّل فهما صاعدان من وسط نطاقهما إلى
<lb n="41"/>ذروة أفلاكهما وإن كان موضعه المعدّل أكثر من موضع الشمس وهو مغرب فهو
<lb n="42"/>هابط من وسط نطاقه إلى حضيض فلكه وإن كان تقويمه مثل تقويم الشمس
<lb n="43"/>ثمّ يؤخذ الفضل بينه وبين موضع الشمس وإن كان بينهما فضل يعمل
<lb n="44"/>به على حسب ما يعمل في الكواكب العلوية من الضرب والقسمة وأقوى
<pb n="328"/>
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="VI.45"/>دلالات الأشخاص العالية عند ممرّات بعضها فوق بعض يظهر عند الموازاة
<lb n="46"/>القرانية وأمّا في المقابلات والتربيعات وسائر الأشكال فإنّ دلالتها تكون أقلّ
<lb n="47"/>ظهورا وأضعف تأثيرا
</p><p n="8"><lb n="48"/> فإذ قد قدّمنا ما يجب تقديمه فلنبدأ بذكر دلالات ممرّات الكواكب
<lb n="49"/>بعضها فوق بعض في برج الحمل ونبدأ في ذلك ممرّات زحل فوق الكواكب
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="VI.50"/>وممرّاتها فوقه ثمّ يتلوه من سائر الكواكب على جهة تصنيف مراكزها إن شاء
<lb n="51"/>الله
</p><p n="9"><lb n="52"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="53"/>المشتري دلّ على قتال ملك بابل بعدّة من النساء مع ما يظهر له من
<lb n="54"/>الأفعال الرديئة في أكثر بلدانه وسوء سيرته مع كثرة القحط ونزارة الأمطار وكثرة
<lb n="55"/><milestone unit="line" n="VI.55"/>الطعام والزرع وإن كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على كثرة الأمراض العارضة
<lb n="56"/>للصبيان مع كثرة السمائم في الزمان المناسب لذلك مع تكدّر الجوّ وكثرة الغبار
<lb n="57"/>وإن كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على تجديد ملك مع حروب في الناس
<lb n="58"/>وموت مع صلاح الأمطار وغزو أهل الأهواز للروم وحدوث حروب وكثرة
<lb n="59"/>الموت وغزارة الأمطار وهبوب رياح متوسّطة الحركة وإن كان المارّ فوق الزهرة دلّ
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="VI.60"/>ذلك على تجديد ملك وحدوث حروب في الناس وموت مع توسّط الأمطار
<lb n="61"/>وإن كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على تجديد ملك وغزو أهل الأهواز للروم
<lb n="62"/>وحدوث حروب كثيرة وكثرة الموت وغزارة الأمطاروهبوب رياح متوسّطة
<lb n="63"/>الحركة وإن كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الحروب وغزارة الأمطار
<lb n="64"/>ومنفعتها
</p><p n="10"><lb n="65"/><milestone unit="line" n="VI.65"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل
<lb n="66"/>دلّ ذلك على تجبّر الملك على الرعيّة وقلّة أعدائه مع كثرة الأراجيف
<pb n="330"/>
<lb n="67"/>والكذب وعلى طيب الهواء وهبوب الرياح المعتدلة وصلاح الزروع وحسن
<lb n="68"/>حالتها وإن كان المرّيخ المارّ فوق زحل دل على اغتمام ملك بابل وربّما تجدّد ملك
<lb n="69"/>غيره وكثرة الموت في أهل الجبال مع كثرة هبوب السمائم والغبار وطيب هواء
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="VI.70"/>الصيف وإذا كانت الشمس المارّة فوق زحل دلّ ذلك على دخول الروم إلى أرمينية
<lb n="71"/>وروقوع الطاعون في أهل الأهواز مع كثرة الأمطار والزروع وصلاح حالها وربّما
<lb n="72"/>نقص العشب وإن كانت الزهرة المارّة فوق زحل دلّ ذلك على دخول الروم إلى
<lb n="73"/>أرمينية ووقوع الطاعون في أهل الأهواز وعلى تواتر هبوب الرياح الشمالية
<lb n="74"/>وكثرة المياه وإذا كان عطارد المارّ فوق زحل دلّ ذلك على دخول الروم إلى
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="VI.75"/>أرمينية ووقوع الطواعين والموت في أشراف أهل الأهواز وكثرة الأمطار مع
<lb n="76"/>تواتر هبوب الرياح الشمالية وإن كان القمر المارّ فوق زحل دلّ ذلك على دخول
<lb n="77"/>الروم إلى أرض أرمينية ووقوع الموت في أهل الأهواز مع قلّة الأمطار
</p><p n="11"><lb n="78"/> القول في ممرّات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المارّ فوق
<lb n="79"/>المرّيخ دلّ على موت الأعداء ببابل وكثرة الأمراض والأوجاع بها مع شدّة البرد
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="VI.80"/>وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على صلاح الأمطار واعتدالها وإذا كان المارّ
<lb n="81"/>فوق الزهرة دلّ على صلاح ملك بابل وكثرة وقوع البلايا والأمراض والموت في
<lb n="82"/>أكثر الأرضين مع حدوث الزلازل وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على وقوع
<lb n="83"/>الموت في الجند وكثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ونفعها مع كون الرعود والبروق
<lb n="84"/>والزلازل وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ على خصب السنة وكثرة الامطاّر
</p><p n="12"><lb n="85"/><milestone unit="line" n="VI.85"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق
<lb n="86"/>المشتري دلّ ذلك على موت ملك بابل أو قتله أو تجدّد ملك غيره أو موت ملك
<lb n="87"/>أهل الجبال ووقوع الموت في الناس وسيّما في أهل بابل مع قلّة الأمطار ونقصان
<lb n="88"/>المياه وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على قلّة الأمطار وإذا كانت الزهرة
<pb n="332"/>
<lb n="89"/>المارّة فوقه دلّ ذلك على قتل ملك بابل وأكثر عظمائها ورداءة حال أهلها مع
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="VI.90"/>هيج العدوّ وكثرة القتال ووقوع الشحناء بين الرجال ونسائهم وكثرة الأمطارمع
<lb n="91"/>زيادة الأنهار العظام كدجلة والفرات وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ على
<lb n="92"/>كثرة تجمّع الجموع وعبث أهل البادية في بلاد بابل وسلامة ملكها وظفره بأعدائه
<lb n="93"/>مع توسّط الأمطار والمياه وتواتر هبوب الرياح وإن كان القمر المارّ فوقه دلّ
<lb n="94"/>على هبوب الرياح ونفعها وتوسّط الأمطار وسلامة الناس من الأمراض
</p><p n="13"><lb n="95"/><milestone unit="line" n="VI.95"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="96"/>دلّ ذلك على كثرة وقوع الفتن ببابل والتظالم والكذب وشماتة الناس بعضهم
<lb n="97"/>بعضا مع قلّة الحرّ وحسن امتزاج الربع الصيفي وكثرة البروق وعصوف الرياح
<lb n="98"/>المقلّعة للشجر والنخل وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على كثرة الفتون على
<lb n="99"/>أهل الجبال من جهة أعدائهم ووقوع الموت والطاعون بالأهواز وحدوث
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="VI.100"/>الحريق في سائر البلدان وكثرة المكاره والعاهات وعلى صلاح حال النساء
<lb n="101"/>الحوامل مع آفات تعرض لأولادهنّ مع يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ
<lb n="102"/>ذلك على حروب تعرض بالشام وكثرة الأعداء بأرض العرب مع قلّة الغيوم
<lb n="103"/>والأمطار وشدّة الحرّ ونزارة ماء العيون وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ على
<lb n="104"/>موت ملك بابل وتشتيت أهلها وكثرة القتال والفتن في أكثر الأرضين وسبي
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="VI.105"/>بعضهم بعضا وكثرة الموت بفارس والروم مع موت ملك وتجدّد ملك غيره وكثرة
<lb n="106"/>عادية السباع ونفوق ذوات الأربع قوائم وقلّة الأنداء
</p><p n="14"><lb n="107"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="108"/>المرّيخ دلّ ذلك على كثرة القتال ببابل والتظالم وشماتة الناس بعضهم ببعض
<lb n="109"/>وشدّة الحرّ في الربع الصيفي وكثرة البروق وعصوف الرياح المقلّمة للشجر والنخل
<pb n="334"/>
<lb n="110"/><milestone unit="line" n="VI.110"/>وإذا كانت الزهرة المارّة فوق المرّيخ دلّ على وقوع الأمراض وسيّما الحمّى في
<lb n="111"/>سائر البلدان وشدّة القتال العارض بين الناس وكون الحريق في أكثر البلدان مع
<lb n="112"/>كثرة الأمطار والرعود وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على قتال يعرض بين
<lb n="113"/>الروم والترك وهلاك ملك الروم مع علّة تعرض في عينيه وعلى أنّه يقصد
<lb n="114"/>بناحية المغرب جند يفسدون أكثرها مع كثرة الفساد والأمراض في الناس من
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="VI.115"/>جنون والحمّى والسعال وأوجاع البواسير مع توسّط الأمطار وقلّة الغيوم وشدّة
<lb n="116"/>الحرّ ونزارة ماء العيون والسمك والثمار والزروع وإن كان القمر المارّ
<lb n="117"/>فوقه دلّ على كثرة الأنداء
</p><p n="15"><lb n="118"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="119"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="VI.120"/>الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على كون
<lb n="121"/>البروق والرعود والصواعق
</p><p n="16"><lb n="122"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="123"/>الشمس دلّ ذلك على كون الرعود والبروق وكثرة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ
<lb n="124"/>فوق الشمس دلّ ذلك على خير ينال ملك بابل مع اعتدال الأمطار وتوسّط زيادة
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="VI.125"/>المياه وإذا كان القمر المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على كون الأمطار والرعود
<lb n="126"/>والبروق والصواعق
</p><p n="17"><lb n="127"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="128"/>دلّ ذلك على غزو الجنود لأهل الرقّة وما والاها وعلى قوّة أهل بابل مع
<lb n="129"/>كون الغيوم والأمطار والرعود وهبوب الرياح وتوسّطها وإذا كانت الزهرة المارّة
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="VI.130"/>فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الأمطار والأنداء
</p><p n="18"><lb n="131"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="132"/>دلّ ذلك على غزو أهل الأهواز للروم مع كثرة الغيوم والأمطار وحسن الزرع
<lb n="133"/>وزكائه وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ على تواتر هبوب الرياح الجنوبية وكثرة
<pb n="336"/>
<lb n="134"/>الأنداء وسيّما في الربع الصيفي
</p><p n="19"><lb n="135"/><milestone unit="line" n="VI.135"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="136"/>دلّ ذلك على خير ينال ملك بابل مع كثرة الأمطار والرياح والمياه
</p><p n="20"><lb n="137"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="138"/>دلّ ذلك على كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح
</p><p n="21"><lb n="139"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="338"/>
<p n="1">
<lb n="140"/> الفصل الثاني في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند<milestone unit="line" n="VI.140"/>
<lb n="141"/>موازاتها لبرج الثور
</p><p n="2"><lb n="142"/> فإذ قد أتينا في الفصل الأوّل على ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها
<lb n="143"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج الحمل فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالات ممرّات
<lb n="144"/>الكواكب بعضها فوق بعض إذا وازت برج الثور وممرّاتها عليه ثمّ ما يتلوه
<lb n="145"/><milestone unit="line" n="VI.145"/>من ترتيب على نصّه بحسب ما أثبتناه في برج الحمل وبالله التوفيق
</p><p n="3"><lb n="146"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="147"/>المشتري دلّ ذلك على محاربة أهل أرمينية لأهل بابل والجبال وظفر ملك أرمينية
<lb n="148"/>بهم وكثرة القحط في أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وزكاء الزروع وإذا كان المارّ
<lb n="149"/>فوق المرّيخ دلّ ذلك على كثرة القحط والجوع والشدائد والموت العارض للناس مع
<lb n="150"/><milestone unit="line" n="VI.150"/>شدّة البرد ودوامه وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على كثرة حروب
<lb n="151"/>تقع بين الناس مع تطرّق الأعداء لأهل الأهواز وقلّة الأنداء والطعام وإذا
<lb n="152"/>كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت ملاك الروم ووقوع الموت في النساء وعلى
<lb n="153"/>نزارة الأمطار وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كون حروب بين الناس
<lb n="154"/>وتطرّق الأعداء لأهل الأهواز وكثرة المدود وغلاء الطعام وإذا كان المارّ فوق
<lb n="155"/><milestone unit="line" n="VI.155"/>القمر دلّ ذلك على كثرة الحروب بين الناس وتطرّق الأعداء لأهل الأهواز وقلّة
<lb n="156"/>الأمطار وغزارة المياه وقلّة الطعام
</p><p n="4"><lb n="157"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل
<lb n="158"/>دلّ ذلك على فساد أمر ملك بابل وخراب يعرض في أرض أرمينية وموت
<lb n="159"/>يعرض لبعض العظماء وحدوث المضارّ في أكثرالبلدان مع كثرة الأنداء
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="VI.160"/>وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على موت ملك الأهواز وهيج الأعداء من
<lb n="161"/>جهتين ووقوع القحط والحريق المضرّ بالناس في أكثر البلدان مع كون الزلازل
<pb n="340"/>
<lb n="162"/>وإذا كانت الشمس المارّة فوق زحل دلّ ذلك على كثرة الجوع العارض للناس
<lb n="163"/>وزيادة حمل الشجر مع رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="164"/>كون الشدائد والبلايا والخصومات والقحط في أكثر الأقاليم وكثرة الأمطار وقلّة
<lb n="165"/><milestone unit="line" n="VI.165"/>الطعام وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على غزو العدوّ لأهل بابل
<lb n="166"/>وحدوث شدائد مع شدّة البرد وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="167"/>استسقاط الحبالى وقلّة الزرع وكثرة الأمطار والرياح
</p><p n="5"><lb n="168"/> القول في ممرّات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="169"/>دلّ ذلك على خراب يعرض في أكثر المدائن وكثرة وقوع الثلوج وسيّما في
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="VI.170"/>المدن المناسبة لها وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء وكثرة
<lb n="171"/>السمائم وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على هلاك أكثر الأهواز وكثرة المضارّ
<lb n="172"/>في بلاد الروم وحدوث الأنداء وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على سلامة
<lb n="173"/>الناس وفساد أرض الروم وخراب البادية مع كون الغيوم وكثرة الأمطار وقلّة
<lb n="174"/>المياه وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الرخاء ببابل مع سلامة
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="VI.175"/>الأبدان وتوسّط الأمطار
</p><p n="6"><lb n="176"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="177"/>دلّ ذلك على خراب المدائن العظام سيّما في ناحية فارس والأهواز وإذعان
<lb n="178"/>الأعداء وحدوث الأمراض بناحية الجبل وموت بعض العظماء مع كثرة الأمطار
<lb n="179"/>والبروق والرعود وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="VI.180"/>كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على فساد حال الأهواز وموت ملكها وخراب
<lb n="181"/>قراها وكثرة التخليطات في سائر البلدان والأمراض واقتدار النساء على أزواجهنّ
<lb n="182"/>مع قلّة الأمطار في المدن المناسبة له وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ على كثرة
<lb n="183"/>الخوارج على ملك بابل وسلامته منهم وكثرة الغرق في أهل القرى وإخراب
<pb n="342"/>
<lb n="184"/>الأعراب لدشت ميسان مع كثرة الرطوبات وهبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="VI.185"/>فوقه دلّ ذلك على استعداد أهل فارس والروم والأهواز على ملك بابل ووقوع
<lb n="186"/>الحرب ببابل مع القحط ببلاد فارس والأهواز وينال الروم آفات وتكثر
<lb n="187"/>الأمطار والمياه
</p><p n="7"><lb n="188"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="189"/>دلّ ذلك على شدّة الحرّ ويبس الجوّ وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على
<lb n="190"/><milestone unit="line" n="VI.190"/>موت ملك الأهواز وخراب أكثر أرضها ووقوع الأمراض والموت فيهم وكثرة
<lb n="191"/>ولادة النساء الإناث مع إفراط الحرّ في الربع الصيفي وإذا كان المارّ فوق عطار
<lb n="192"/>دلّ ذلك على فساد يعرض في أكثر الأقاليم وكثرة الموت في أرض الروم مع
<lb n="193"/>كثرة الأمطار والغيوم والثلوج وشدّة برد الربع الشتوي والربع الخريفي وإذا
<lb n="194"/>كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل وتشتّت أشرافها وموت ملك
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="VI.195"/>الأهواز وتجدّد ملك وغيره كثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم ووقوع الموت
<lb n="196"/>بفارس والروم وعادية السباع ونفوق الدوابّ
</p><p n="8"><lb n="197"/> القول في ممرّات الكوكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="198"/>دلّ ذلك على رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على موت بعض
<lb n="199"/>نساء الملوك وشدّة حال الرجال وفساد النساء وغزو أهل العراق لأهل الجبال
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="VI.200"/>وانتقال أكثر الجيوش والغزو من ناحية السواد إلى ناحية الجبل وإخرابهم لأكثر
<lb n="201"/>البلدان مع كثرة المياه وغزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="202"/>مخافة شديدة تعرض لأكثر البلدان مع كون القتال والفساد والاختلاف
<lb n="203"/>والشغب والموت في أرض الروم وسيّما في الرجال مع هبوب الرياح وكثرة الثلوج
<lb n="204"/>وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ على كثرة الأنداء وبرودة الجوّ
</p><p n="9"><lb n="205"/><milestone unit="line" n="VI.205"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<pb n="344"/>
<lb n="206"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ على محاربات
<lb n="207"/>أهل المدن بعضهم بعضا وكثرة المواليد قلّة الأمطار ونقصان العشب ومدود
<lb n="208"/>الأنهار وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="10"><lb n="209"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="VI.210"/>الشمس دلّ ذلك على كثرة الأنداء وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ على تطرّق
<lb n="211"/>الأعداء بأرض الروم ووقوع الموت في النساء مع توسّط الأمطار وهبوب الرياح
<lb n="212"/>وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على قلّة الأمطار
</p><p n="11"><lb n="213"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="214"/>عطارد دلّ ذلك على كثرة الموت والقحط وارتجاج الناس وتخليطاتهم مع قلّة
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="VI.215"/>الأمطار والرعود والبروق وقلّة الطعام وإذا كانت الزهرة المارّة فوق القمر دلّ
<lb n="216"/>ذلك على قلّة الأنداء والرطوبات
</p><p n="12"><lb n="217"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="218"/>دلّ ذلك على غزو أهل أرمينية لأهل الروم وعلى كثرة الرطوبات وربّما اعتدل الهواء
<lb n="219"/>مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على كون فتن تعرض
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="VI.220"/>لأهل فارس وموت ملكها في شبابه وكذلك يعرض في الأهواز مع كثرة
<lb n="221"/>اللصوص والصعاليك ووقوع محاربة بين أهل فارس والروم وقتل ملك فارس
<lb n="222"/>وإسقاط الحبالى ونفوق الحمير وموت البقر وكثرة الرعود والبروق وقلّة
<lb n="223"/>الزروع والبزور
</p><p n="13"><lb n="224"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="VI.225"/>دلّ ذلك على غزو الأعداء لأكثر أرض الروم مع كثرة الأمطار ومدود الأنهار
</p><p n="14"><lb n="226"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="227"/>دلّ ذلك على كثرة المواليد ونقصان العشب وتوسّط الأمطار
</p><p n="15"><lb n="228"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا شرحه فلنقطع الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="346"/>
<p n="1">
<lb n="229"/> الفصل الثالث في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند
<lb n="230"/><milestone unit="line" n="VI.230"/>موازاتها لبرج الجوزاء
</p><p n="2"><lb n="231"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثاني ذكر دلالات ممرّات الكواكب السامتة
<lb n="232"/>بعضها فوق بعض عند موازاتها لبرج الثور فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها على
<lb n="233"/>مثل ذلك إذا وازت برج الجوزاء
</p><p n="3"><lb n="234"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="235"/><milestone unit="line" n="VI.235"/>المشتري دلّ ذلك على موت ملك أرمينية وكثرة اللصوص وقطّاع الطرق وسيّما
<lb n="236"/>الأعراب وأخذهم لأموال التجّار مع قلّة الأمطار والمياه وكثرة دوابّ الماء
<lb n="237"/>كالضفادع وما أشبهها وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على هيج العدوّ
<lb n="238"/>وحدوث البلاء في أكثر الأرضين ووقوع الجراد وتواتر هبوب السمائم وقلّة
<lb n="239"/>الأنداء وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على قتل ملك بابل لبعض نسائه
<lb n="240"/><milestone unit="line" n="VI.240"/>مع شدّة الحرّ وإن كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت ملك الروم وكثرة
<lb n="241"/>الجور والبلاء في أرضه ووقوع الموت في النساء وقلّة الأمطار وإن كان المارّ
<lb n="242"/>فوق عطارد دلّ على قتل ملك بابل لبعض نسائه مع توسّط الرياح وصلاحها
<lb n="243"/>وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على قتل ملك بابل لبعض نسائه مع نزارة
<lb n="244"/>الأنداء وقلّتها
</p><p n="4"><lb n="245"/><milestone unit="line" n="VI.245"/> القول في ممرّات الكوكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="246"/>ذلك على إفساد الترك لأكثر أرض الجبال وسير جميع أهل الأهواز إليهم
<lb n="247"/>وإفسادهم لأكثر أرضيهم مع كثرة القحط بأرمينية وما والاها وصلاح الزروع
<lb n="248"/>ببابل وحسن ثمارها وهبوب الرياح وكثرة الأنداء وإذا كان المرّيخ المارّ
<lb n="249"/>فوقه دلّ على حركة أهل الجبال وغزوهم لأهل المغرب وقتال يعرض بأرض
<lb n="250"/><milestone unit="line" n="VI.250"/>الروم مع كثرة الأمراض والموت بها وكون الأمطاروالبروق والرعود وإذا
<pb n="348"/>
<lb n="251"/>كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على صلاح أهل الأهواز وكثرة الخير
<lb n="252"/>عندهم مع طيب الهواء وتوسّط حال الأمطار وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ
<lb n="253"/>على شدائد تصيب أرض الروم مع وقوع الموت فيهم وكثرة القحط وإذا كان
<lb n="254"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على صلاح الأهواز وكثرة الخير عندهم مع طيب
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="VI.255"/>الهواء وتوسّط الأمطار وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على صلاح حال
<lb n="256"/>أهل الأهواز وكثرة الخير عندهم مع غزارة الأمطار والأنداء
</p><p n="5"><lb n="257"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="258"/>دلّ على هلاك أهل اليمامة وخراب وشدّة تقع في الناس مع قلّة الأنداء وإذا
<lb n="259"/>كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="VI.260"/>ذلك على صلاح حال ملك بابل وغزو ملك أرمينية لأهل العراق وإخرابه لها
<lb n="261"/>ووقوع الموت في حبالى النساء وقلّة الأمطار وكثرة الزروع وإذا كان المارّ فوق
<lb n="262"/>عطارد دلّ ذلك على محاربة أهل الهند لأهل الروم وإخرابهم لبلدانهم مع عصوف
<lb n="263"/>الرياح وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على غزارة الأمطار والمياه
</p><p n="6"><lb n="264"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="265"/><milestone unit="line" n="VI.265"/>دلّ ذلك على موت ملكي اليمامة والبادية وخرابها وربّما عرض ذلك لأكثر المدائن
<lb n="266"/>ووقوع الموت في أكثر أعداء ملك بابل وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك
<lb n="267"/>على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة فزع ملك بابل
<lb n="268"/>وسرور ملك البادية وصلاح أهلها وكثرة البلاء بأرمينية وتوسّط أحوال النساء
<lb n="269"/>الحوامل مع ظلمة الجوّ وكثرة الأنداء والأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="VI.270"/>على وقوع الخلاف بين أكثر الناس مع مقاتلة أهل القرى بعضهم بعضا وإذا كان
<lb n="271"/>القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="7"><lb n="272"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<pb n="350"/>
<lb n="273"/>دلّ ذلك على حرارة الهواء ويبسه وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على
<lb n="274"/>مضادّة الرجال للنساء وموت الحبالى منهنّ وقلّة الأنداء والرطوبات وإذا كان المارّ
<lb n="275"/><milestone unit="line" n="VI.275"/>فوق عطارد دلّ ذلك على موت بعض أولاد الملوك وتجدّد ملك بابل ممّن لا
<lb n="276"/>يصلح للملك وخروج جيوش من الجبال إلى خراسان ومقاتلة بعضهم بعضا وكثرة
<lb n="277"/>أفزاع تعرض للناس مع عداوة تقع بينهم وإفساد البيع والكنائس وأخذ أموالهم مع
<lb n="278"/>نزارة الأمطار وعصوف الرياح وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك
<lb n="279"/>بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق أموالها مع موت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في
<lb n="280"/><milestone unit="line" n="VI.280"/>أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وقلّة الأنداء
</p><p n="8"><lb n="281"/> القول في ممرّات الكوكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="282"/>دلّ ذلك على رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على موت يقع
<lb n="283"/>في عظماء أهل الجبال وملوكها مع عداوة وشحناء تعرض بين أكثر الناس ووقوع
<lb n="284"/>الموت في النساء وكثرة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على غزو
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="VI.285"/>أهل الروم لأهل الجبال وتكون فتنة ومضرّة وقتال بين أهل الجبال مع كثرة
<lb n="286"/>موت الغنم وقلّة الأمطار وشدّة البرد وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="287"/>غزارة الأمطار والأنداء
</p><p n="9"><lb n="288"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="289"/>الزهرة دلّ ذلك على قلّة الأنداء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على هبوب
<lb n="290"/><milestone unit="line" n="VI.290"/>الرياح والسمائم وكثرة الرياح وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على نزارة
<lb n="291"/>المياه وقلّة الرطوبات
</p><p n="10"><lb n="292"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="293"/>الشمس دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على
<lb n="294"/>كثرة القحط في أكثر الأقاليم وقلّة الطير ودوابّ الماء مع غزارة الأمطار ويبوسة الجوّ
<lb n="295"/><milestone unit="line" n="VI.295"/>وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على نزارة الأنداء
</p><p n="11"><lb n="296"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<pb n="352"/>
<lb n="297"/>دلّ ذلك على ظهور السلامة وكثرة الصدقات في أرض بابل وفارس والأهواز
<lb n="298"/>والعراق والروم والزيادة في مماليكهم وعقاراتهم وضياعهم وكثرة مخاصمة الرجال
<lb n="299"/>للنساء وقلّة الأمطار وكثرة الرعود والبروق وغزارة المياه ومدود الأنهار وإذا كانت
<lb n="300"/><milestone unit="line" n="VI.300"/>المارّة فوق القمر دلّ ذلك على نزارة الأنداء
</p><p n="12"><lb n="301"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="302"/>دلّ ذلك على غزو الروم لأهل بابل مع تخويفهم ما حول أرضها ووقوع شحناء
<lb n="303"/>بين الروم والترك ومحاربة وانتقال الجيوش من أهل أرمينية إلى أهل الأهواز وموت
<lb n="304"/>ملك بابل وكثرة وقوع الموت في حبالى النساء بفارس مع كثرة الأمطار وغزارة المياه
<lb n="305"/><milestone unit="line" n="VI.305"/>وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على هبوب الرياح
</p><p n="13"><lb n="306"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="307"/>دلّ ذلك على كثرة القحط في أكثر الأقاليم وقلّة الطير مع قلّة السمك وهبوب
<lb n="308"/>الرياح
</p><p n="14"><lb n="309"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="310"/><milestone unit="line" n="VI.310"/>دلّ ذلك على كثرة الاعتدال للأمطار وهبوب الرياح
</p><p n="15"><lb n="311"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثالث</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="354"/>
<p n="1">
<lb n="312"/> الفصل الرابع في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند
<lb n="313"/>موازاتها لبرج السرطان
</p><p n="2"><lb n="314"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثالث ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها
<lb n="315"/><milestone unit="line" n="VI.315"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج الجوزاء فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك
<lb n="316"/>إذا وازت برج السرطان
</p><p n="3"><lb n="317"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="318"/>المشتري دلّ ذلك على شهامة ملك بابل وضبطه لمملكته بنفسه وقلّة اتّكاله على
<lb n="319"/>غيره وكثرة اللصوص وأهل الدعارة وقلّة الأمطارونقصان المياه وكثرة دوابّ
<lb n="320"/><milestone unit="line" n="VI.320"/>الماء كالضفادع وما أشبهها وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على هيج الترك
<lb n="321"/>وغشّهم ووقوع العداوة بين الناس وكثرة الجراد وغزارة الأمطار وثباتها وإذا كان
<lb n="322"/>المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على موت نساء الملوك ووقوع الموت في أكثر الأقاليم
<lb n="323"/>مع يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على أنّه يعرض في بلاد الروم
<lb n="324"/>موت مع كثرة الجراد وقلّة الأنداء وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على
<lb n="325"/><milestone unit="line" n="VI.325"/>وقوع الموت في أكثر الأقاليم لما يعرض للناس من شدّة الحميّات مع قلّة الأمطار
<lb n="326"/>وتوسّط الحرّ وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت بعض نساء الملوك ووقوع
<lb n="327"/>الموت في أكثر الأقاليم مع شدّة الحميّات مع نزارة الأمطار وقلّة المياه
</p><p n="4"><lb n="328"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="329"/>ذلك على كثرة القتال بين الملوك وموت ملك بابل ووثوب أهل الجبال على أهل
<lb n="330"/><milestone unit="line" n="VI.330"/>بابل وخراب أكثر الأقاليم وكثرة التوالد مع قلّة الأمطار والأنداء وكثرة
<lb n="331"/>الزروع وحسن رونقها وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأعداء
<lb n="332"/>والخوارج ووقوع الجراد وتوسّط الأمطار ونزارة المياه وإذا كانت الشمس المارّة
<lb n="333"/>فوقه دلّ ذلك على نقصان المياه وتوسّط الأمطار وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه
<pb n="356"/>
<lb n="334"/>دلّ ذلك على صلاح الأمطار وتواترها وكثرة فساد الجراد للزرع وإن كان عطارد
<lb n="335"/><milestone unit="line" n="VI.335"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على سلامة ملك الروم وطول عمره ونزارة الأمطاروحركة
<lb n="336"/>الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على إسقاط الحبالى وقلّة الزرع وغزارة
<lb n="337"/>الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="5"><lb n="338"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="339"/>دلّ ذلك على موت أعداء الملك وكثرة اللصوص وإظهارهم للفساد والعبث مع
<lb n="340"/><milestone unit="line" n="VI.340"/>غزارة الأمطار وكثرة المياه مع زيادة دجلة والفرات وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ
<lb n="341"/>ذلك على كثرة الموت في الناس وكثرة الأعاجيب ببلاد الجبال وصلاح حال أهل
<lb n="342"/>دجلة والفرات وسلامتهم وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على سلامة ملك
<lb n="343"/>بابل وسعادة دائمة في أرضه وكثرة الأنداء وسلامة الزروع وإذا كان المارّ فوق
<lb n="344"/>عطارد دلّ ذلك على مقاومة العبيد للملوك والكذب والشبهات وعلى موت ملك
<lb n="345"/><milestone unit="line" n="VI.345"/>فارس وحدوث طوفانات وعجائب بجبالها وسائر الجبال وعلى خراب أكثر الأقاليم
<lb n="346"/>وفساد مجالس الحكّام مع كثرة الأمطار في بعض الأوقات وربّما قلّت في وقت
<lb n="347"/>وقلّة الغيوم والرعود وسرعة الآفات إلى النبات وقلّة مدود دجلة والفرات وإذا
<lb n="348"/>كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على نزارة الأمطار والأنداء
</p><p n="6"><lb n="349"/> القول في ممرّات الكوكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق
<lb n="350"/><milestone unit="line" n="VI.350"/>المشتري دلّ ذلك على هيج الأعداء وغزوهم لأكثر البلدان وغاراتهم عليها
<lb n="351"/>وكون حريق ببابل مع كثرة الأمطار وزيادة دجلة والفرات وكثرة المدود سيّما في
<lb n="352"/>الزمان المناسب لذلك وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على رطوبة الهواء
<lb n="353"/>ونداوته وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على موت بعض الملوك والعظماء
<lb n="354"/>وكثرة سرور ملك الجبال مع غزارة الأمطار والأنداء ونقصان ماء البحر وإذا كان
<lb n="355"/><milestone unit="line" n="VI.355"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على موت ملك بابل وكثرة الأعاجيب في أكثر الأقاليم
<lb n="356"/>وانتشار الكهّان وقتال أهل القرى بعضهم بعضا وإخرابهم لأكثرها وصيانة النساء
<pb n="358"/>
<lb n="357"/>لأنفسهنّ مع كثرة الأمطار وزيادة مياه الأنهار وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك
<lb n="358"/>ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="7"><lb n="359"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="360"/><milestone unit="line" n="VI.360"/>دلّ ذلك على شدّة الحرّ ويبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على كثرة
<lb n="361"/>الخوارج على أهل الجبال وغزوهم لهم وينال أهل الأهواز شرّ من أعدائهم
<lb n="362"/>ويموت حبالى النساء مع قلّة الرطوبات وشدّة الحرّ وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ
<lb n="363"/>ذلك على قتال يعرض بين أبناء الملوك وشدّة الحروب وخراب ممالك كثيرة من
<lb n="364"/>سائر البلدان وأضرارالأعداء بالمغرب وأراضيها وفساد مجالس الملوك الصلحاء
<lb n="365"/><milestone unit="line" n="VI.365"/>وأماكنهم مع شدّة الحرّ وطوله وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك
<lb n="366"/>بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة الفتن والقتال في
<lb n="367"/>أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا وكثرة الموت بفارس والروم وشدّة عادية السباع
<lb n="368"/>ونفوق الدوات الأحمال من البقر والجمال وغيرهم مع قلّة الأنداء ويبس
<lb n="369"/>الهواء
</p><p n="8"><lb n="370"/><milestone unit="line" n="VI.370"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ فإن كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="371"/>المرّيخ دلّ ذلك على كثرة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="372"/>موت بعض أولاد الملوك وعلى قتلهم بالحديد وغزو أهل الجبال لأهل العراق
<lb n="373"/>وكثرة الموت فيهم وموت الملك الأعظم وخراب أكثر البلدان ووقوع الحريق فيها
<lb n="374"/>وكثرة الجراد مع كون الأنداء وغزارة المدود وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك
<lb n="375"/><milestone unit="line" n="VI.375"/>على وقوع الموت في الناس مع شدّة الحرّ وكثرة الزلازل وإذا كان القمر المارّ فوقه
<lb n="376"/>دلّ على كثرة الأمطار
</p><p n="9"><lb n="377"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="378"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="379"/>موت الناس مع غزارة الأمطار وشدّة الحرّ في أوانه وقلّة المياه وفساد الأنهار وإذا
<pb n="360"/>
<lb n="380"/><milestone unit="line" n="VI.380"/>كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على نزارة الأنداء
</p><p n="10"><lb n="381"/> القول في ممرّات الكوكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="382"/>الشمس دلّ ذلك على كثرة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على طول
<lb n="383"/>عمر ملك الروم مع شدّة الحرّ وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة
<lb n="384"/>الأنداء
</p><p n="11"><lb n="385"/><milestone unit="line" n="VI.385"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="386"/>دلّ ذلك على خراب أرض بابل وحدوث الموت في بلاد الروم وخاصّة في النساء
<lb n="387"/>مع كثرة الغيوم والأمطار والرعود والبروق وشدّة الحرّ في أوانه وإذا كانت المارّة
<lb n="388"/>فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الأمطار وغزارة الأنداء
</p><p n="12"><lb n="389"/> القول في ممرات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="390"/><milestone unit="line" n="VI.390"/>دلّ ذلك على استعمال الناس الشر وعلى كثرة الموت وسيّما في النساء الحوامل
<lb n="391"/>ووقوع الرمد والوباء والحروب العارضة للناس و بخاصة بين الترك والروم
<lb n="392"/>وسبي الترك لهم وكون الفساد في أكثر البلدان واختلاف الأشياء مع غزو ملك بابل
<lb n="393"/>لأهل أرمينية ووقوع السبي فيهم وخراب البيع والكنائس مع كترة الرطوبات
<lb n="394"/>والضباب وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="13"><lb n="395"/><milestone unit="line" n="VI.395"/> القول في ممرات عطار على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="396"/>دلّ ذلك على طول عمر ملك الروم وكثرة الرطوبات وزيادة الماء
</p><p n="14"><lb n="397"/> القول في ممرات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="398"/>دلّ ذلك على انسداد الأنهار مع توسط الأمطار وتواتر هبوب الرياح
</p><p n="15"><lb n="399"/> فإذ قد قدّمنا ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="362"/>
<p n="1">
<lb n="400"/> الفصل الخامس فى الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند<milestone unit="line" n="VI.400"/>
<lb n="401"/>موازاتها لبرج الأسد
</p><p n="2"><lb n="402"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الرابع ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها فوق
<lb n="403"/>بعض عند موازاتها لبرج السرطان فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك إذا
<lb n="404"/>وازت برج الأسد
</p><p n="3"><lb n="405"/><milestone unit="line" n="VI.405"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="406"/>المشتري دلّ ذلك على موت ملك بابل ووقوع الموت في الناس والسباع مع نزارة
<lb n="407"/>الأمطار ونقصان الزروع في أكثر البلدان وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على
<lb n="408"/>شدّة هبوب الرياح والسمائم في زمانها وقلّة الطعام والزروع وعوزهما وإذا كان
<lb n="409"/>المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على موت ملك بابل أو بعض أهل الأهواز ووقوع
<lb n="410"/><milestone unit="line" n="VI.410"/>شدائد بسيستان مع كثرة وقوع الجراد وغزارة الأمطار وصلاحها وإذا كان المارّ
<lb n="411"/>فوق الزهرة دلّ ذلك على موت ملك بابل أو بعض أشراف أهل الأهواز ووقوع
<lb n="412"/>شدائد بسجستان وكثرة الحرّ مع توسّط كون الأنداء وإذا كان مارّا فوق عطارد
<lb n="413"/>دلّ ذلك على موت ملك بابل وكثرة وقوع الموت في الناس والشدائد بسجستان
<lb n="414"/>مع شدّة الحرّ في أوانه وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك
<lb n="415"/><milestone unit="line" n="VI.415"/>بابل أو بعض أشراف أهل الأهواز ووقوع الشدائد بسجستان مع كثرة الجراد
<lb n="416"/>وصلاح الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="4"><lb n="417"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="418"/>ذلك على سرور ملك بابل وجذله وعلى موت بعض الملوك والعظماء وهلاك
<lb n="419"/>كثير من الناس ووقوع الشحناء والعداوة بينهم مع طيب الهواء والرياح وصلاح
<lb n="420"/><milestone unit="line" n="VI.420"/>حال الزروع وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على هلاك ملك بابل وشدّة القحط
<lb n="421"/>أرضها وهلاك ملك أرمينية مع عصوف الرياح وكثرة الغبار وإذا كانت
<pb n="364"/>
<lb n="422"/>الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة الجراد وزكاء العشب وقلّة الأمطار ويبس
<lb n="423"/>الهواء وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة الجراد والعشب مع غزارة
<lb n="424"/>الأمطار والأنداء وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على وقوع الموت في الناس
<lb n="425"/><milestone unit="line" n="VI.425"/>وكثرة القحط والجراد وتوسّط الأمطار وكثرة المياه والرياح وإذا كان القمر المارّ فوقه
<lb n="426"/>دلّ ذلك على إسقاط الحبالى وكثرة الأمطار والأنداء والرياح
</p><p n="5"><lb n="427"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="428"/>دلّ ذلك على موت الأعداء والأساورة وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ
<lb n="429"/>ذلك على كون الأمطار وصلاحها وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على أنّه
<lb n="430"/><milestone unit="line" n="VI.430"/>يصيب أهل السواد بليّة شديدة وعلى موت ملك بابل وحسن حال أكثر أهل
<lb n="431"/>البلدان مع كون الزلازل وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على اصطناع ملك بابل
<lb n="432"/>إلى أعدائه الخير والمعروف وقتل ملكي الجبال وآذربيجان وعلى أنّ أهل
<lb n="433"/>المشرق ينزعون ملك بابل عن مملكته بعد اختلاف الرسل بينهم ووقوع الحرب
<lb n="434"/>وكثرة الأمطار والرعود والبروق والرياح والزلازل مع قلّة ضرر ذلك وإفساده وإذا
<lb n="435"/><milestone unit="line" n="VI.435"/>كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على طيب الهواء
</p><p n="6"><lb n="436"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="437"/>دلّ ذلك على موت ملك بابل وخراب قراها وظفر الأعداء بأهلها وأرضها وقلّة
<lb n="438"/>الأمطار ونقصان المياه في الآبار وغيرها وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ على
<lb n="439"/>نزارة الأمطار في أكثر البلدان وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على موت
<lb n="440"/><milestone unit="line" n="VI.440"/>ملك بابل وكثرة سرور ملك أهل الأهواز وهيج الأعداء على الملوك وموت
<lb n="441"/>أعداء أولاده ووثوب أهل الأهواز على العرب ووقوع الموت في أهل السواد
<lb n="442"/>والعراق والجبل وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على أنّه يكون في ناحية المشرق
<lb n="443"/>ومهبّ الصبا وأرض بابل وما طاف بهذه النواحي حروب عظام مع كثرة الرياح
<lb n="444"/>وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأنداء
<pb n="366"/>
</p><p n="7"><lb n="445"/><milestone unit="line" n="VI.445"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="446"/>دلّ ذلك على كثرة البروق وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت ملك الأهواز
<lb n="447"/>وخراب أرضها وموت بعض نساء الملوك وكثرة الحريق والبلاء والشدائد والكذب
<lb n="448"/>والأراجيف والجراد في أكثر البلدان مع قلّة الأمطار وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ
<lb n="449"/>على محاربة تقع بين أهل خراسان والروم وشدّة الأمور في ذلك مع صلاح حال
<lb n="450"/><milestone unit="line" n="VI.450"/>الروم وفساد حال أهل بابل وكثرة الحريق وقلّة الأمطار وإفراط الحرّ في أوانه
<lb n="451"/>وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق
<lb n="452"/>أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم وسبي بعضهم لبعض
<lb n="453"/>وكثرة الموت بفارس والروم وأرض الجبال مع عادية السباع ونفوق دوابّ
<lb n="454"/>الأحمال من البقر والجمال وغير ذلك مع يبس الهواء وقلّة الأنداء
</p><p n="8"><lb n="455"/><milestone unit="line" n="VI.455"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="456"/>المرّيخ دلّ ذلك على قلّة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة
<lb n="457"/>وقوع العداوة والبغضاء بين الناس مع كثرة الأمطار والرعود والبروق وإذا كان
<lb n="458"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على مقاتلة أهل بابل لأهل ناحية الجنوب وكثرة إراقة
<lb n="459"/>الدماء بينهم وغزو أكثر الناس لأهل بابل وموت ملك فارس وهلاك أكثر أعداء
<lb n="460"/><milestone unit="line" n="VI.460"/>الملوك وحزن يعرض للعلماء وموت بعضهم ومحاربة أهل ناحية المشرق لأهل
<lb n="461"/>ناحية المغرب وكثرة النقص في أكثر البلدان مع رفض العبيد في بيوت العبادة
<lb n="462"/>وكثرة الأنداء وغزارة الأمطار وكون الزلازل وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك
<lb n="463"/>على تغيّر الهواء واختلافه
</p><p n="9"><lb n="464"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="465"/><milestone unit="line" n="VI.465"/>الزهرة دلّ ذلك على كثرة الأمطار إذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="466"/>وقوع الموت في الناس مع شدّة الحرّ ودوامه وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك
<lb n="467"/>على كثرة الأنداء
<pb n="368"/>
</p><p n="10"><lb n="468"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="469"/>الشمس دلّ ذلك على صلاح الهواء وهبوب السمائم وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ
<lb n="470"/><milestone unit="line" n="VI.470"/>ذلك على وقوع الموت في الماشية وكثرة الجراد مع هبوب الرياح وحرارتها وإذا
<lb n="471"/>كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="11"><lb n="472"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="473"/>دلّ ذلك على كثرة العلل في الجند والأشراف من السعال مع كثرة الموت بذلك
<lb n="474"/>السبب واقتدار النساء على الرجال مع قلّة الأمطار وشدّة الحرّ وكون الرعود
<lb n="475"/><milestone unit="line" n="VI.475"/>والبروق في زمنه وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على نزارة الأمطار وقلّة
<lb n="476"/>الأنداء
</p><p n="12"><lb n="477"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="478"/>دلّ ذلك على سبي أهل العراق وفزع وموت يعرض في أكثر الأقاليم سيّما في
<lb n="479"/>الجند وكثرة الحروب واللصوص وإراقة الدماء مع طيب الهواء وتوسّط الرطوبات
<lb n="480"/><milestone unit="line" n="VI.480"/>واشتداد الحرّ في أوانه وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على كثرة الأمطار
<lb n="481"/>والأنداء
</p><p n="13"><lb n="482"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="483"/>دلّ ذلك على كثرة وقوع الموت فى الناس مع وقوع الجراد وتواتر هبوب الرياح
</p><p n="14"><lb n="484"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="485"/><milestone unit="line" n="VI.485"/>دلّ ذلك على وقوع الموت في الناس مع قلّة الأندية وتواتر هبوب الرياح وشدّة
<lb n="486"/>الحرّ
</p><p n="15"><lb n="487"/> وإذا قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="370"/>
<p n="1">
<lb n="488"/> الفصل السادس فى الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند
<lb n="489"/>موازاتها لبرج السنبلة
</p><p n="2"><lb n="490"/><milestone unit="line" n="VI.490"/> فإذ قد أتينا في الفصل الخامس بذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها
<lb n="491"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج الأسد فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك
<lb n="492"/>إذا وازت برج السنبلة
</p><p n="3"><lb n="493"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب فنقول إنّه إذا كان زحل المارّ فوق
<lb n="494"/>المشتري دلّ ذلك على خراب أرض أرمينية ودوام ذلك شبيها بثلاث سنين مع قلّة
<lb n="495"/><milestone unit="line" n="VI.495"/>الأمطار والقحط وغزارة مياه البحار فإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على خراب
<lb n="496"/>أكثر نواحي الأرضين مع شدّة البرد وطوله سيّما في الزمانين المناسبين له
<lb n="497"/>وكثرة هلاك أكثر الشجر وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء
<lb n="498"/>وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على حركات جنود أرمينية وصلاح الأمطار
<lb n="499"/>والأنداء وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة محاربة أهل الأهواز
<lb n="500"/><milestone unit="line" n="VI.500"/>لأعدائهم وموت يعرض لبعض نساء الملوك وخروج خارج يدوخ البلاد ويسير
<lb n="501"/>في تخومها مع غزارة الأمطار وكثرة المدود وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق القمر
<lb n="502"/>دلّ ذلك على كثرة الأمطار والأنداء
</p><p n="4"><lb n="503"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="504"/>ذلك على غزو أكثر النواحي لأرض الروم وتخريبهم لأكثر قراها مع خراب أرمينية
<lb n="505"/><milestone unit="line" n="VI.505"/>وكثرة الأمراض والموت في الناس مع قلّة الأنداء وقلّة هبوب الرياح وصلاح
<lb n="506"/>حال الزروع وربّما حدث القحط في بلاد الأهواز وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه
<lb n="507"/>دلّ ذلك على كثرة المجامعة وشدّة الحرّ والبرد في الزمانين المناسبين لهما مع
<lb n="508"/>إفساد الجراد لأكثر الغلّة وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على كون
<lb n="509"/>الأمطار وتوسّطها وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة اختلاف جند
<pb n="372"/>
<lb n="510"/><milestone unit="line" n="VI.510"/>أرمينية مع وقوع الموت والأمراض في الناس وكون الأمطار والأنداء وصلاحها وإذا
<lb n="511"/>كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على غزو أهل أرمينية لأعدائهم مع عبثهم في البلاد
<lb n="512"/>وإفسادهم لأكثر الأرضين بتلك الأسباب مع شدّة البرد ومدود الأنهار وإذا كان
<lb n="513"/>القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على غزو أهل أرمينية لأعدائهم وإفسادهم لأكثر أرضهم
<lb n="514"/>وعلى غزارة الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="5"><lb n="515"/><milestone unit="line" n="VI.515"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="516"/>دلّ ذلك على تبذير أموال التجّار وصلاح الأمور وخراب أكثر أراضي الجبال
<lb n="517"/>وصلاح حال أهل بابل وكثرة الرياح في الأوقات المناسبة لها وإذا كان المارّ فوق
<lb n="518"/>الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء ونزارة الأمطار وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ
<lb n="519"/>ذلك على عصيان بعض الروم لملكهم ومعاقبته لهم بذلك وصلاح حال أهل بابل
<lb n="520"/><milestone unit="line" n="VI.520"/>وسرورهم وضرر ينال أهل الأهواز ونواحيها مع كثرة السباع وقلّة الأمطار وإذا
<lb n="521"/>كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على مقاتلة أهل سيستان لملك الروم وسلامة أكثر
<lb n="522"/>البلدان وكثرة طلّاب العلم مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ
<lb n="523"/>على غزارة الأنداء
</p><p n="6"><lb n="524"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق
<lb n="525"/><milestone unit="line" n="VI.525"/>المشتري دلّ ذلك على موت ملك الأهواز وصلاح حال ملك بابل وظهور
<lb n="526"/>العداوات والشرور في أهلها وربّما وقع حريق مع غزارة الأمطار والبروق
<lb n="527"/>والرعود وزيادة مياه الأنهار وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على رطوبة
<lb n="528"/>الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على موت وشدّة في بلدان
<lb n="529"/>السواد وبابل مع تواتر الأمطار في أزمنتها وسيّما في بلاد الروم وكثرة
<lb n="530"/><milestone unit="line" n="VI.530"/>الزروع ببابل وقلّة مياه البحار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على موت
<lb n="531"/>ملك بابل وفزع ينال أهلها وخراب بعض بلدانها وظهور العلماء وكثرتهم مع غزارة
<lb n="532"/>الأمطار وقلّة الزروع والعشب وكثرة مدود الأنهار وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ
<pb n="374"/>
<lb n="533"/>ذلك على تظافر ملك الروم وفارس والأهواز على ملك بابل وكثرة وقوع
<lb n="534"/>الحرب بينهم ويصيبهم بتلك الأسباب مضارّ كثيرة وقحط مع انتقال الجيوش
<lb n="535"/><milestone unit="line" n="VI.535"/>والأعداء من ناحية الجبال إلى ناحية السواد وغزارة الأمطار وكثرة المياه
</p><p n="7"><lb n="536"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="537"/>دلّ ذلك على يبس الهواء وقلّة رطوبته وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت
<lb n="538"/>بعض الملوك والأطفال من النساء وكثرة الخصومات ووقوف الجراد وشدّة الحرّ
<lb n="539"/>في الزمان المناسب له وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على سبي يعرض بأرض
<lb n="540"/><milestone unit="line" n="VI.540"/>بابل وناحية الجبال وإراقة الدماء وخراب أكثر الأرضين وفساد منزلة العظماء
<lb n="541"/>وكثرة اللصوص وسيّما في بلدان العرب وظلم القضاة وكثرة المتظلّمين منهم وغش
<lb n="542"/>العبيد لمواليهم ورفض العلماء والكهنة ونفوق الحمير والبقر وكثرة الجراد مع يبس
<lb n="543"/>الهواء وقلّة الأمطار وكثرة الطعام وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على غزارة
<lb n="544"/>الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="8"><lb n="545"/><milestone unit="line" n="VI.545"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="546"/>دلّ ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على محاربة
<lb n="547"/>الملوك وقتال بعضهم بعضا وكثرة التخليطات والمضار في أكثر البلدان ووقوع الموت
<lb n="548"/>في الجراد مع غزارة الأمطار وشدّة الحرّ وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="549"/>فزع يعرض لفارس وموت ملكها ومخافة شديدة تعرض في أكثر البلدان وعزّ أهل
<lb n="550"/><milestone unit="line" n="VI.550"/>الكهانة مع توسّط مياه الأنهار واعتدالها وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة
<lb n="551"/>الأنداء
</p><p n="9"><lb n="552"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="553"/>الزهرة دلّ ذلك على غزارة الأمطار وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على مخافة
<lb n="554"/>أهل الأهواز للروم وظهور العلوم والحكم مع يبس الهواء وقلّة رطوبته وإذا كانت
<lb n="555"/><milestone unit="line" n="VI.555"/>المارّة فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="10"><lb n="556"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="557"/>الشمس دلّ ذلك على غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على كثرة
<pb n="376"/>
<lb n="558"/>الغلّات والجراد مع كثرة هبوب الرياح وغزارة الأمطار وإذا كان القمر المارّ فوقها
<lb n="559"/>دلّ ذلك على غزارة الأنداء وكثرة المياه
</p><p n="11"><lb n="560"/><milestone unit="line" n="VI.560"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="561"/>دلّ ذلك على محاربة أهل الأهواز للروم وظهور العلوم والحكم مع كثرة الأمطار
<lb n="562"/>والرعود والبروق وزيادة الأنهار وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على غزارة
<lb n="563"/>الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="12"><lb n="564"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="565"/><milestone unit="line" n="VI.565"/>دلّ ذلك على سقوط ملك الروم وملك العرب عن مرتبتهما وكثرة حركة الجيوش
<lb n="566"/>إلى بعض الأرضين ووقوع الأراجيف في الناس وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك
<lb n="567"/>على محاربة تقع بين أهل فارس والروم وكثرة الصعاليك واللصوص وإسقاط
<lb n="568"/>النساء الحوامل ونفوق الحمير وموت البقر وكثرة الأنداء والمياه مع قلّة البزور
<lb n="569"/>والزروع وسيّما بارض فارس والروم
</p><p n="13"><lb n="570"/><milestone unit="line" n="VI.570"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="571"/>دلّ على تواتر هبوب الرياح
</p><p n="14"><lb n="572"/> القول في ممرّات الكواكب على عطار وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="573"/>دلّ ذلك على توسّط الأمطار والأنداء
</p><p n="15"><lb n="574"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل السادس</p>
</div>
<div type="differentia" n="7">
<pb n="378"/>
<p n="1">
<lb n="575"/> الفصل السابع في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند<milestone unit="line" n="VI.575"/>
<lb n="576"/>موازاتها لبرج الميزان
</p><p n="2"><lb n="577"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل السادس ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها
<lb n="578"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج السنبلة فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك
<lb n="579"/>إذا وازت برج الميزان
</p><p n="3"><lb n="580"/><milestone unit="line" n="VI.580"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري
<lb n="581"/>دلّ ذلك على كثرة العلل والأمراض العارضة من السعال وكثرة التعب والنصب
<lb n="582"/>والسلب وسيّما في بلاد الأعراب مع قلّة الأمطار وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ
<lb n="583"/>ذلك على وقوع الشحناء بين الملوك مع اعتدال الشتاء وقلّة برده وإذا كان المارّ
<lb n="584"/>فوق الشمس دلّ ذلك على كثرة القحط والجوع في أكثر الأرضين مع غزارة الأمطار
<lb n="585"/><milestone unit="line" n="VI.585"/>وربّما اعتدلت وعلى موت الصبيان وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على صلاح
<lb n="586"/>الناس وكثرة الجراد مع قلّة الأمطار وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="587"/>القحط والجوع في أكثر الأقاليم مع غزارة الأمطار وتوافر هبوب الرياح وإذا
<lb n="588"/>كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على كثرة القحط والجوع في أكثر الأرضين مع كون
<lb n="589"/>الأنداء وصلاحها
</p><p n="4"><lb n="590"/><milestone unit="line" n="VI.590"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="591"/>ذلك على محاربة الروم بعضهم بعضا وكثرة القتل فيهم وهيج الأعداء وإحراقهم
<lb n="592"/>لأكثر البلدان واشتداد القحط وكون الأمطار وصلاحها وحسن حال الزرع وإذا كان
<lb n="593"/>المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على محاربة الملوك بعضهم بعضا وموت نساء الملوك
<lb n="594"/>وكثرة العشب وقلّة الأمطار وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على محاربة
<lb n="595"/><milestone unit="line" n="VI.595"/>الملوك بعضهم بعضا وموت بعض نساء ملك بابل وكثرة الأعداء مع نضارة العشب
<lb n="596"/>وغزارة الأمطاروإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على محاربة الملوك بعضهم
<lb n="597"/>بعضا وكثرة الأعشاب مع كثرة الأمطار والأنداء وتوسّط هبوب الرياح وإذا كان
<pb n="380"/>
<lb n="598"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على أنّه يعرض إشغاب بين الملوك والعظماء مع
<lb n="599"/>غزارة الأمطار وتوسّط الطعام والزروع وتوسّط هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ
<lb n="600"/><milestone unit="line" n="VI.600"/>فوقه دلّ ذلك على إسقاط الحبالى وغزارة الأنداء وكثرة الزروع
</p><p n="5"><lb n="601"/> القول في ممرّات المشتري على الكوكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المريّخ
<lb n="602"/>دلّ ذلك على شدّة سرور ملك بابل بهلاك أعدائه مع استقامة أكثر الأمور له
<lb n="603"/>وإصابة اللصوص من أموال التجّار وكثرة الغيوم وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك
<lb n="604"/>على كثرة يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك لى بليّة وشدائد تنال
<lb n="605"/><milestone unit="line" n="VI.605"/>أهل السواد وحسن حال أهل بابل وكثرة التخليطات بأرمينية وهلاك الأعراب مع
<lb n="606"/>كثرة الزلازل وحسن حال الزروع وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كون
<lb n="607"/>السلامة في كثر البلدان وتتابع الخيرات مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان المارّ فوق
<lb n="608"/>القمر دلّ ذلك عل قلّة الأنداء ويبس الهواء
</p><p n="6"><lb n="609"/> القول في ممرات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="610"/><milestone unit="line" n="VI.610"/>دلّ ذلك على كثرة أفزاع الناس ومعاداة بعضهم بعضا ورداءة حال التجارات مع
<lb n="611"/>كثرة الأمطار والرعود والبروق وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على كون
<lb n="612"/>الأمطار واعتدالها وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على صلاح أمر
<lb n="613"/>التجارة وكثرة ما يعرض للناس من الحميّات والعلل السوداوية وغلاء الطعام
<lb n="614"/>وفساد الزروع بأرمينية وربّما صلح وكثرة الأمطار والأنداء وإذا كان عطارد المارّ
<lb n="615"/><milestone unit="line" n="VI.615"/>فوقه دلّ ذلك على موت ملك فارس والروم وعلى كثرة اللصوص وقطّاع الطرق
<lb n="616"/>وأهل الزعارة والأكراد وقتل ينال التجّار منهم وعلى فزع يعرض في أكثر
<lb n="617"/>الأقاليم وقحط مع عصوف الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على غزارة
<lb n="618"/>الأنداء وكثرتها
</p><p n="7"><lb n="619"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="620"/><milestone unit="line" n="VI.620"/>دلّ ذلك على كثرة الفتن ببابل والتظالم والكذب وشماتة الناس بعضهم يبعض مع
<lb n="621"/>اعتدال الهواء وميله إلى الحرّ واليبس وإفراط البرد في أوانه وعصوف الرياح المقلّعة
<pb n="382"/>
<lb n="622"/>للشجر والنخل وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على كون الفتن والسبي بناحية
<lb n="623"/>الأهواز وكثرة غزو أهل الجبال لأعدائهم وظهور المضارّ والحريق مع نزارة الأمطار
<lb n="624"/>وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على موت بعض ولد الملك وعلى كثرة
<lb n="625"/><milestone unit="line" n="VI.625"/>الأفزاع العارضة لأهل البلدان وغزو أهل الجبال لأهل خوزستان ووقوع
<lb n="626"/>الحرب بينهم وقتال أهل ناحية المشرق لأهل ناحية المغرب وهلاك أكثر بادية
<lb n="627"/>العرب وموت رؤسائها وكثرة وقوع الموت في الناس ونفوق البقر وقلّة الأنعام
<lb n="628"/>وفساد البيع والكنائس ونهبها مع قلّة الأمطار في أوّل الزمان المناسب لها وعلى
<lb n="629"/>كثرة الغيوم والرعود والبروق ونقصان المياه في الأنهار ويبسها وإذا كان المارّ فوق
<lb n="630"/><milestone unit="line" n="VI.630"/>القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل مع تشتّت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك
<lb n="631"/>الأهواز وكثرة الفتن والقتال والموت بفارس والروم وأهل الجبال وكثرة عادية
<lb n="632"/>السباع ونفوق دوابّ الأحمال كالبقر والأجمال وغير ذلك مع كثرة الأعداء
</p><p n="8"><lb n="633"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="634"/>دلّ ذلك على كثرة المظالم ببابل والكذب والفتون وشماتة الناس بعضهم بعضا
<lb n="635"/><milestone unit="line" n="VI.635"/>مع رطوبة الجوّ وشدّة الحرّ في أوانه وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="636"/>موت بعض نساء الملوك وكثرة الفتن في البلدان مع غزارة الأنداء وإذا كان عطارد
<lb n="637"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على فساد حال أهل بابل وصلاح حال أهل الروم
<lb n="638"/>ووقوع الحريق في بادية العرب مع كثرة الغيوم وغزارة الأمطار وكون الزلازل
<lb n="639"/>والصواعق في أوّل الزمان المناسب له وقلّته في آخره فإذا كان القمر المارّ فوقه
<lb n="640"/><milestone unit="line" n="VI.640"/>دلّ ذلك على كثرة المياه والأنداء
</p><p n="9"><lb n="641"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="642"/>الزهرة دلّ ذلك على كثرة الغيوم وقلّة الأمطار وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك
<lb n="643"/>على نكبات تعرض للكتّاب والقهارمة مع غزارة الأمطار وإذا كانت المارّة فوق القمر
<pb n="384"/>
<lb n="644"/>دلّ ذلك على ورود الأخبار مع كثرة الأراجيف وحسن امتزاج الهواء
</p><p n="10"><lb n="645"/><milestone unit="line" n="VI.645"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="646"/>الشمس دلّ ذلك على كثرة الأنداء وغزارة الأمطاروإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ
<lb n="647"/>ذلك على تواتر هبوب الرياح وغزارة الرطوبات وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك
<lb n="648"/>على كثرة الأنداء
</p><p n="11"><lb n="649"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="650"/><milestone unit="line" n="VI.650"/>دلّ ذلك على موت ملك بابل وسلامة الرعيّة وغزو ملك الروم لملك الترك وبلاد
<lb n="651"/>الأهواز وغارته على ممالكهم ومحاربته لهم وغزارة الأمطار وكثرة المياه
<lb n="652"/>ومدود الأنهار وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على اعتدال الهواء وقلّة الأمطار
</p><p n="12"><lb n="653"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="654"/>دلّ ذلك على وقوع حروب بين الروم والترك وغزو الروم وأهل الجبال لأهل
<lb n="655"/><milestone unit="line" n="VI.655"/>أرمينية ووقوع الموت والصواعق في أكثر الأقاليم مع غزارة الأمطار واعتدالها وإذا
<lb n="656"/>كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على صلاح الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="13"><lb n="657"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="658"/>دلّ ذلك على صلاح حال الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="14"><lb n="659"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="660"/><milestone unit="line" n="VI.660"/>دلّ ذلك على كثرة الأنداء والمدود
</p><p n="15"><lb n="661"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل السابع إن
<lb n="662"/>شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="8">
<pb n="386"/>
<p n="1">
<lb n="663"/> الفصل الثامن في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند
<lb n="664"/>موازاتها لبرج العقرب
</p><p n="2"><lb n="665"/><milestone unit="line" n="VI.665"/> فإذ قد أتينا في الفصل السابع ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها
<lb n="666"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج الميزان فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها إذا
<lb n="667"/>وازت برج العقرب
</p><p n="3"><lb n="668"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري دلّ
<lb n="669"/>ذلك على موت بعض ملوك الجبال وخراب أرضها وهلاك أكثر الناس بها ووقوع
<lb n="670"/><milestone unit="line" n="VI.670"/>الموت في العقارب والحيّات مع نزارة الأمطار وكثرة هبوب الرياح وإذا كان المارّ
<lb n="671"/>فوق المرّيخ دلّ ذلك على كثرة الفساد في أكثر الأقاليم مع يبس الهواء وقلّة
<lb n="672"/>رطوبته وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على كثرة وقوع الموت في أكثر
<lb n="673"/>الأقاليم مع إفراط الحرّ في أوانه وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ على أمراض شديدة
<lb n="674"/>تعرض للناس في أكثر البلدان مع نزارة الرطوبات وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ
<lb n="675"/><milestone unit="line" n="VI.675"/>ذلك على وقوع الموت في أكثر الأقاليم مع نزارة الأمطار وكثرة المياه وإذا كان المارّ
<lb n="676"/>فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأمطار والمياه
</p><p n="4"><lb n="677"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="678"/>ذلك على موت بعض ملوك الجبال وينال ملك بابل فيها خير مع كثرة الشحناء
<lb n="679"/>والعداوات الواقعة في أكثر الأقاليم ووقوع الحريق فيها مع غزارة الأمطار وإذا
<lb n="680"/><milestone unit="line" n="VI.680"/>كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الفتن بناحية الجبال وفساد يقع في أكثر
<lb n="681"/>الأقاليم ووقوع الجراد المضرّ بالزرع وكون الأمطار والرعود والبروق وإذا كانت
<lb n="682"/>الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على وقوع الحروب بين الملوك وكثرة الطواعين
<lb n="683"/>والموت في الناس وطيب الهواء ورطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوق زحل
<lb n="684"/>دلّ ذلك على هموم وأحزان تعرض لملك بابل وسقوطه عن مرتبته وموت يقع
<pb n="388"/>
<lb n="685"/><milestone unit="line" n="VI.685"/>في النساء وخرشة الأرض والذباب مع كثرة الرطوبات وإذا كان عطارد المارّ فوقه
<lb n="686"/>دلّ ذلك على محاربة تكون بين الملوك ووقوع الطواعين والموت في أكثر الحيوان
<lb n="687"/>والبهائم مع غزارة الأمطار وكثرة الوباء وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="688"/>حدوث المحاربة بين الملوك ووقوع الطواعين والموت في أكثر الهوامّ مع كثرة الأنداء
</p><p n="5"><lb n="689"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="690"/><milestone unit="line" n="VI.690"/>دلّ ذلك على موت يعرض في أولاد الملوك وهلاك أشراف بابل وكثرة ظهور أعدائهم
<lb n="691"/>ووقوع الحريق بها مع خصب البلدان وقلّة الأمطار وإذا كان المارّ فوق الشمس
<lb n="692"/>دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على اختلاط أمر ملك
<lb n="693"/>بابل وانتقاله إلى السواد ومحاربة أهل الأهواز بعضهم لبعض وقتل جماعة من
<lb n="694"/>النساء بتلك الأسباب وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على فزع ينال ملك بابل
<lb n="695"/><milestone unit="line" n="VI.695"/>وأهلها وغزو الجنود لأهل الجنوب وحرب يعرض لأهل الجبال وهزيمة تقع
<lb n="696"/>عليهم وسلامتهم من ذلك وكثرة الغموم والشدائد والحروب العارضة لأهل ناحية
<lb n="697"/>المشرق وخراب كثير من قراهم وخصب قرى الروم مع كثرة الغيوم وغزارة
<lb n="698"/>الأمطار سيّما في الزمن المناسب له وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على قلّة
<lb n="699"/>المياه والأمطار
</p><p n="6"><lb n="700"/><milestone unit="line" n="VI.700"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="701"/>دلّ ذلك على وقوع الأفزاع بأرض بابل وخراب أكثرها وسبي أهل الجبال
<lb n="702"/>المقابلة لأهل الأهواز مع كثرة الموت في أكثر الأقاليم وقلّة الأمطار ونقصان المياه
<lb n="703"/>في الأنهار والسمك وسيّما ببابل وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="704"/>رطوبة الهواء وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على هموم تعرض لملك الجبال
<lb n="705"/><milestone unit="line" n="VI.705"/>ووقوع التخليطات وقتل ملك الأهواز بالحديد وكثرة الموت في أكثر الأقاليم مع
<lb n="706"/>غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على فساد يعرض في أرض بابل
<lb n="707"/>ووقوع الأفزاع والفتن في أكثر الأقاليم ومحاربة أهل ناحية المشرق لأهل ناحية
<pb n="390"/>
<lb n="708"/>الشمال وفتوح مدائن وحصون كثيرة وغزو أكثر أهل خراسان لأهل ناحية
<lb n="709"/>الجنوب والمشرق مع تواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="710"/><milestone unit="line" n="VI.710"/>غزارة الأمطار وكثرة المياه
</p><p n="7"><lb n="711"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="712"/>دلّ ذلك على يبس الهواء وحرارته وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت نساء
<lb n="713"/>الملوك ووثوب أهل الجبال على أهل خراسان مع قلة الرطوبات وإذا كان المارّ
<lb n="714"/>فوق عطارد دلّ ذلك على موت ملك بادية العرب ووثوب أهل الجبال عليهم
<lb n="715"/><milestone unit="line" n="VI.715"/>وظفرهم باكتر أرضهم ووقوع الموت في الناس والبقر مع تواتر هبوب الرياح وإذا
<lb n="716"/>كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق أموالها
<lb n="717"/>وموت ملك الأهواز مع كثرة القتال والفتن في كثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا
<lb n="718"/>ووقوع الموت في فارس والروم وأرض الجبال مع عادية السباع ونفوق دوابّ
<lb n="719"/>الحمل كالجمال والبقر وما أشبه ذلك مع كون الرعود والبروق والصواعق
</p><p n="8"><lb n="720"/><milestone unit="line" n="VI.720"/> القول في ممرّات الكوكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="721"/>دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على تجديد ملك
<lb n="722"/>بأرض الروم لا خطر له وموت بعض أولاد الملوك وكثرة ظهور الأشياء الشنيعة في
<lb n="723"/>أهل السواد مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="724"/>وثوب أهل ملك بابل بملكهم ومقاتلتهم لأعدائهم وأفزاع تعرض لأهل
<lb n="725"/><milestone unit="line" n="VI.725"/>الجبال وقتلهم لملكهم ووقوع الجراد والفساد فيها مع كثرة الغيوم والأمطار في
<lb n="726"/>الزمان المناسب له وشدّة الحرّ في زمانه وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="727"/>كون الرعود والبروق والصواعق
</p><p n="9"><lb n="728"/> القول في ممرات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="729"/>الزّهرة دلّ ذلك على قلّة الأمطار وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك لى غزارة
<lb n="730"/><milestone unit="line" n="VI.730"/>الأنداء وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء والمياه ونزارة الأمطار
<pb n="392"/>
</p><p n="10"><lb n="731"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="732"/>الشمس دلّ ذلك على غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على
<lb n="733"/>غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة
<lb n="734"/>الأمطار وقلّة المياه
</p><p n="11"><lb n="735"/><milestone unit="line" n="VI.735"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="736"/>عطارد دلّ ذلك على موت ملك بابل وخراب أكثر العراق وسبي الناس
<lb n="737"/>للأنعام من أكثر الأرضين وكثرة القتال وشدّته مع غزارة الأمطار وكون الرعود
<lb n="738"/>والبروق وحدوث الزلازل وكثرة المدود والمياه وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك
<lb n="739"/>على كون الأنداء والأمطار
</p><p n="12"><lb n="740"/><milestone unit="line" n="VI.740"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="741"/>دلّ ذلك على إقبال الجيوش من أرض الهند إلى ناحية بابل وكثرتهم بها وغزوهم
<lb n="742"/>لأرض أرمينية وسلامتهم وكثرة اللصوص وانتثار الجند فيما بين المشرق إلى
<lb n="743"/>ناحية الجنوب وغزو أهل الجبال لأرمينية وسوء حال اليونانيين وسلامة الجبال
<lb n="744"/>وكثرة المولودين وغزارة الأمطار وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة
<lb n="745"/><milestone unit="line" n="VI.745"/>الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="13"><lb n="746"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="747"/>دلّ ذلك على محاربة الروم لأهل الأهواز وكثرة وقوع الموت في النساء مع غزارة
<lb n="748"/>الأمطار وكثرة هبوب الرياح
</p><p n="14"><lb n="749"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="750"/><milestone unit="line" n="VI.750"/>دلّ ذلك على غزارة الأمطار وكثرة المياه وظهور الشهب والنيران في الجوّ
</p><p n="15"><lb n="751"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثامن إن
<lb n="752"/>شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="9">
<pb n="394"/>
<p n="1">
<lb n="753"/> الفصل التاسع في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند
<lb n="754"/>موازاتها لبرج القوس
</p><p n="2"><lb n="755"/><milestone unit="line" n="VI.755"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثامن ذكر دلالات ممرّات الكواكب السامتة
<lb n="756"/>بعضها فوق بعض عند موازاتها لبرج العقرب فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلالاتها
<lb n="757"/>على ذلك عند موازاتها لبرج القوس
</p><p n="3"><lb n="758"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري دلّ
<lb n="759"/>ذلك على وقوع البلايا والشدائد في أكثر الأقاليم وكثرة الحروب ببابل وموت ملكها
<lb n="760"/><milestone unit="line" n="VI.760"/>ووقوع الأراجيف والخراب بها وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على وقوع
<lb n="761"/>الحروب بين الملوك وكثرة الموت في بعض الأقاليم مع شدّة السمائم في زمانها وإذا
<lb n="762"/>كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على وقوع الموت في المواشي مع غزارة الأمطار
<lb n="763"/>وربّما اعتدلت وقلّة الزرع وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ على موت بعض
<lb n="764"/>نساء الملوك واستباحتهنّ مع نزارة الأمطار وحسن حال الزروع وإذا كان المارّ
<lb n="765"/><milestone unit="line" n="VI.765"/>فوق عطارد دلّ ذلك على وقوع الموت في المواشي والفتن في أكثر الأقاليم
<lb n="766"/>مع تواتر هبوب الرياح وقلّة زكاة الزرع وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على
<lb n="767"/>وقوع الموت في المواشي مع صلاح الأنداء وتواترها وقلّة رفع الزروع
</p><p n="4"><lb n="768"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل
<lb n="769"/>دلّ ذلك على بلايا وشدائد وفتن تعرض لملك بابل وشدّة قحط أهلها وكثرة الأعداء
<lb n="770"/><milestone unit="line" n="VI.770"/>والشحناء والحروب الواقعة بين الناس مع كثرة الأمطار واعتدالها وإذا كان المرّيخ
<lb n="771"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأمراض في أكثر الأقاليم وتواتر هبوب الرياح وكثرة
<lb n="772"/>الغبار ورخص الطعام وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على وقوع الحروب
<lb n="773"/>بين الملوك وموت ملك بابل مع غزارة الأمطار وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك
<lb n="774"/>على موت نساء الملوك أو قتلهنّ بالسمّ مع نزارة الأمطار وحسن الزروع
<lb n="775"/><milestone unit="line" n="VI.775"/>وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على وقوع المحاربة بين الملوك وخروج
<pb n="396"/>
<lb n="776"/>خارج مع توسّط الأمطار وكثرة المياه وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ
<lb n="777"/>فوقه دلّ ذلك على محاربة الملوك بعضهم بعضا مع غزارة الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="5"><lb n="778"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="779"/>دلّ ذلك على موت ملك الروم ووقوع الموت في أكثر أشراف أرضه وكثرة الحريق
<lb n="780"/><milestone unit="line" n="VI.780"/>بها مع شدّة البرد في أوانه وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على كثرة
<lb n="781"/>الأمطار ونفعها وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على كثرة الشهادات الكاذبة في
<lb n="782"/>أهل السواد مع وثوب العظماء وظفره بهم وقتله إيّاهم وشدّة ملك الأهواز على
<lb n="783"/>رعيّته وقتله لبعض ولده وهلاك بعض أهلها وكثرة الزلازل وصلاح الزروع وإذا
<lb n="784"/>كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وكثرة
<lb n="785"/><milestone unit="line" n="VI.785"/>الرعود والبروق والزلازل والثلوج مع نفعها وسيّما في الزمان المناسب لذلك مع
<lb n="786"/>كثرة الزروع وخاصّة بالأهواز وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على توسّط
<lb n="787"/>الأنداء
</p><p n="6"><lb n="788"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="789"/>دلّ ذلك على خراب أكثر قرى بابل وهموم وأحزان تعرض لأهل الروم ووقوع
<lb n="790"/><milestone unit="line" n="VI.790"/>الموت في الأغنياء مع قلّة الأمطار وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="791"/>يبس الهواء ووقوع الموت في أكثر الأقاليم وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك
<lb n="792"/>على كثرة الكذب والأراجيف في النواحي ومحاربة أهل بابل بالأهواز ووقوع
<lb n="793"/>الشحناء بينهم مع موت النساء وغزارة الأمطار وزيادة دجلة والفرات وإذا كان
<lb n="794"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على خراب ملك بابل وانتقاله من أرض إلى أرض وعلى
<lb n="795"/><milestone unit="line" n="VI.795"/>غزوه لأعدائه وقهره لهم مع شدّة تنالهم منه وكثرة القحط والخرب بأرضه
<lb n="796"/>وظفره باللصوص ويكون بناحية الجبال قتال ومضرّة ويقاتل أهل الجنوب لأهل
<lb n="797"/>المشرق وتنقص بيوت الأموال ويقع الحريق في بيوت العبادات وتخرب عامّة
<lb n="798"/>البلدان مع كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ومدود الأنهار وإذا كان القمر المارّ
<pb n="398"/>
<lb n="799"/>فوقه دلّ ذلك على كثرة الأنداء وغزارة المياه
</p><p n="7"><lb n="800"/><milestone unit="line" n="VI.800"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="801"/>دلّ ذلك على كثرة البروق وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت
<lb n="802"/>ملك بابل وكثرة مقابلة الأعداء لهم مع غزارة الأمطار وإذا كان المارّ فوق عطارد
<lb n="803"/>دلّ ذلك على قتال أهل بابل بعضهم بعضا وإراقة الدماء بعضهم لبعض وشدّة
<lb n="804"/>الغضب وكثرة الأوجاع والموت في الناس مع كثرة الغيوم والأمطار وإذا كان
<lb n="805"/><milestone unit="line" n="VI.805"/>المارّ فوق القمر دلّ ذلك على نزارة المياه والأمطار
</p><p n="8"><lb n="806"/> القول في ممرّات الكوكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="807"/>دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على سلامة وصلاح
<lb n="808"/>يظهر في أهل مصر وسوء حال الأشراف مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد المارّ
<lb n="809"/>فوقه دلّ ذلك على قتال أهل ناحية المشرق لأهل ناحية المغرب وكثرة الموت فيهم
<lb n="810"/><milestone unit="line" n="VI.810"/>وسقوط الجراد مع غزارة الأمطار وهبوب الرياح وفساد الغلّات وإذا كان القمر
<lb n="811"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على ظهور المياه والأنداء
</p><p n="9"><lb n="812"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="813"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على موت
<lb n="814"/>بعض ملوك المدن التي على ساحل البحر مع غزارة الأمطار وكثرة هبوب الرياح
<lb n="815"/><milestone unit="line" n="VI.815"/>وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على نزارة الأنداء
</p><p n="10"><lb n="816"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="817"/>الشمس دلّ ذلك على كثرة الرطوبات وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على
<lb n="818"/>وقوع الشحناء بين الناس مع كون الرياح وغزارة الأمطار وكثرة الرطوبات وإذا
<lb n="819"/>القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة المياه وكثرة الأنداء
</p><p n="11"><lb n="820"/><milestone unit="line" n="VI.820"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="821"/>دلّ ذلك على غزو ملك بابل وأولاده لملك أرمينية وغزو أعدائه لأرضه ووقوع
<lb n="822"/>الحرب بينهم وبين ملك العراق وكثرة الفتن في الرساتيق والمدائن مع شدّة تعرض
<lb n="823"/>في البلدان وكثرة هيج السوداء بالناس والجنون مع غرارة الأمطار وحدوث الرعود
<pb n="400"/>
<lb n="824"/>وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="12"><lb n="825"/><milestone unit="line" n="VI.825"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="826"/>دلّ ذلك على فتن تعرض في أكثر الأقاليم واجتماع الناس إلى بابل وغزوهم بلاد
<lb n="827"/>الروم ويفسدون بعض أرضهم ويخربون رساتيق كثيرة من رساتيق الروم
<lb n="828"/>وينهزم ملكهم وتكثر البلايا والشدائد والموت والمضارّ بفارس مع كون الأمطار
<lb n="829"/>والرياح وتوسّطها وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ على كون الأنداء والأمطار
</p><p n="13"><lb n="830"/><milestone unit="line" n="VI.830"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="831"/>دلّ ذلك على وقوع الشحناء بين الناس مع غزارة الأمطار
</p><p n="14"><lb n="832"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="833"/>دلّ ذلك على موت بعض ملوك المدائن التي على السواحل والمياه مع كون الأنداء
</p><p n="15"><lb n="834"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="10">
<pb n="402"/>
<p n="1">
<lb n="835"/> الفصل العاشر في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض عند<milestone unit="line" n="VI.835"/>
<lb n="836"/>موازاتها لبرج الجدي
</p><p n="2"><lb n="837"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل التاسع ذكر دلالات ممرّات الكواكب بعضها فوق
<lb n="838"/>بعض عند موازاتها لبرج القوس فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك عند
<lb n="839"/>موازاتها لبرج الجدي
</p><p n="3"><lb n="840"/><milestone unit="line" n="VI.840"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري
<lb n="841"/>دلّ ذلك على نفوق الحمير وموت الغنم وقلّة الأنداء ونقصان المياه سيّما في الأنهار
<lb n="842"/>وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على نفوق الحمير وشدّة البرد ودوامه وإذا كان
<lb n="843"/>المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على
<lb n="844"/>نفوق الحمير مع نزارة الأنداء ونقصان المياه وسيّما في البحر وإذا كان المارّ
<lb n="845"/><milestone unit="line" n="VI.845"/>فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة الموت بالأهواز وقتل نساء بعض الملوك لبعض
<lb n="846"/>قرابتها كالأمّ وما أشبه ذلك مع غزارة الأمطار وكثرة المدود وشدّة البرد وإذا كان
<lb n="847"/>المارّ فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء والمياه
</p><p n="4"><lb n="848"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل
<lb n="849"/>دلّ ذلك على موت بعض ملوك الجبال وهلاك أكثر اللصوص وشدّة السباع وقلّة
<lb n="850"/><milestone unit="line" n="VI.850"/>الجراد مع قلّة الأنداء وزكاة الزروع وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="851"/>كثرة الحمير والضأن مع شدّة الحرّ والبرد ودوامهما في الزمانين المناسبين لهما وإذا
<lb n="852"/>كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على غزو الروم لأرمينية وكثرة الأمراض والموت
<lb n="853"/>العارض للناس مع كثرة الأمطار وإذا كانت زهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على غزارة
<lb n="854"/>الأمطار وغزو الروم لأرمينية وكثرة الموت والأمراض العارضة للناس وإذا كان
<lb n="855"/><milestone unit="line" n="VI.855"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على وقوع الموت في نساء الملوك وكثرة ظهور
<lb n="856"/>الطواعين في ذوات الأربع مع كثرة الأمطار وتواتر هبوب الرياح ونقصان العشب
<lb n="857"/>وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأنداء وغزارة المياه
</p><p n="5"><lb n="858"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<pb n="404"/>
<lb n="859"/>دلّ ذلك على وقوع الموت في أكثر أعداء الروم وموت السباع والهوامّ المؤذية
<lb n="860"/><milestone unit="line" n="VI.860"/>وموت الطير المائي مع كثرة الغيوم والأمطار والمياه وإذا كان المارّ فوق الشمس
<lb n="861"/>دلّ ذلك على اعتدال الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على ظهور ملك
<lb n="862"/>بابل على أعدائه وتكون سنة صالحة ويقع الموت في الغنم والبقر وكثير من
<lb n="863"/>السمك وما لطف من الطير كالعصافير وما أشبه ذلك مع كثرة حدوث الزلازل
<lb n="864"/>وقلّة الأمطار وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على غزو ملك الروم لأعدائه
<lb n="865"/><milestone unit="line" n="VI.865"/>وغلبته عليهم ويكثر الكهنة والسحرة مع شدّة البرد المهلك وغزارة الأمطار
<lb n="866"/>وزكاء الزروع وحسن حالها وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الأنداء
<lb n="867"/>وغزارة المياه
</p><p n="6"><lb n="868"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="869"/>دلّ ذلك على كثرة السبي في أكثر الأقاليم ووقوع الموت في الغم وقلّة الأمطار
<lb n="870"/><milestone unit="line" n="VI.870"/>وشدّة البرد في الزمان المناسب له ونزارة مياه الأنهار وإذا كانت الشمس المارّة
<lb n="871"/>فوقه دلّ ذلك على تحيّر ملك بابل مع رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة
<lb n="872"/>فوقه دلّ ذلك على أنّه يكون ببابل وباء وقتل ملك الروم لعظمائها وسقوط
<lb n="873"/>الباقين منهم وكثرة الموت في الأغنام مع نزارة الأمطار في الزمان المناسب لها
<lb n="874"/>وقلّة الطعام وخاصّة في أهل السواد وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على
<lb n="875"/><milestone unit="line" n="VI.875"/>حروب تعرض لملك بابل وهبوط ملك الروم عن منزلته ويحول ملك
<lb n="876"/>أرين عن مملكته ووثوب أعدائه عليه وقلّة أنصاره ووقوع الإشغاب في أكثر
<lb n="877"/>البلدان مع كثرة الطواعين والموت في البقر والغنم مع غزارة الأمطار وشدّة البرد
<lb n="878"/>المهلك في الزمان المناسب له مع الثلوج وحدوث الزلازل والصواعق سيّما
<lb n="879"/>بفارس وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة المياه والأنداء
</p><p n="7"><lb n="880"/><milestone unit="line" n="VI.880"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="881"/>دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على موت ملك الأهواز
<pb n="406"/>
<lb n="882"/>وإسقاط الحبالى مع سلامة النساء ووقوع الموت في الغنم مع شدّة الحرّ في
<lb n="883"/>الزمان المناسب له وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على موت ملك الروم
<lb n="884"/>وكثرة الأمراض والعلل والموت العارض للناس مع وقوع الفتن والسبي ونفوق الحمير
<lb n="885"/><milestone unit="line" n="VI.885"/>وموت الضأن وقلّة العصير والأدهان مع قلّة الأمطار في أوّل الربع الشتوي
<lb n="886"/>وكثرة الفتن وتوسّط الأمطار في آخر الربع الشتوي وشدّة البرد وإذا كان المارّ
<lb n="887"/>فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك
<lb n="888"/>الأهواز وكثرة القتال والفتن في أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا وكثرة الموت
<lb n="889"/>بفارس والروم والجبال وظهور عادية السباع ونفوق دوابّ الأحمال من البقر
<lb n="890"/><milestone unit="line" n="VI.890"/>والجمال وغير ذلك مع نزارة الأمطار وقلّة المياه
</p><p n="8"><lb n="891"/> القول في ممرّات الكوكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="892"/>دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة الحريق
<lb n="893"/>بأرض الأهواز وكثرة الخوارج بأرض الجبال مع غزارة الأمطار وإذا كان عطارد
<lb n="894"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على مخافة شديدة تعرض في أكثر البلدان وكثرة الطواعين
<lb n="895"/><milestone unit="line" n="VI.895"/>والموت بأرض الروم وظهور الصدقات ومخالفة الأبناء لآبائهم ونفوق الحمير وموت
<lb n="896"/>يقع في الضأن مع كثرة الغيوم وتوسّط الأمطار وشدّة البرد وكثرة الثلوج وإذا
<lb n="897"/>كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة المياه والمدود
</p><p n="9"><lb n="898"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="899"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="900"/><milestone unit="line" n="VI.900"/>الموت بالأهواز بأسباب الطواعين مع توسّط الأمطار والمدود وإذا كانت المارّة فوق
<lb n="901"/>القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="10"><lb n="902"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="903"/>الشمس دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وكثرة الأنداء وشدّة البرد وإذا كان عطارد المارّ
<lb n="904"/>فوقها دلّ ذلك على وقوع الطواعين في ذوات الأربع مع غزارة الأمطار وتواتر
<lb n="905"/><milestone unit="line" n="VI.905"/>هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة الأنداء
<pb n="408"/>
</p><p n="11"><lb n="906"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="907"/>دلّ ذلك على مهادنة الملوك لملك بابل وظفر أهل بابل بمن ناواهم وموت ملك
<lb n="908"/>الروم وظهور اللصوص والأفزاع والأحزان في أكثر البلدان ونفوق يعرض للحمير
<lb n="909"/>والإبل مع شدّة البرد في الزمان المناسب له ونزارة الأمطار وكون الأوباء
<lb n="910"/><milestone unit="line" n="VI.910"/>والرعود وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="12"><lb n="911"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="912"/>دلّ ذلك على موت ملك الروم وكون الطواعين والسبي والموت في أكثر
<lb n="913"/>الأرضين واجتماع القرى وتحصينهم وإسقاط الحبالى من شدّة البرد وموت ملك
<lb n="914"/>أرين مع كثرة الغيوم والأمطار وسقوط الغرباء وكون الطوفانات وإذا كان
<lb n="915"/><milestone unit="line" n="VI.915"/>القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على وقوع الحروب بين أهل فارس والروم وموت ملك
<lb n="916"/>فارس وكثرة الصعاليك واللصوص وإسقاط الحوامل ونفوق الحمير وموت البقر
<lb n="917"/>مع يبس الجوّ وقلّة البزور والزروع
</p><p n="13"><lb n="918"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="919"/>دلّ ذلك على كثرة الأنداء والمدود والأمطار
</p><p n="14"><lb n="920"/><milestone unit="line" n="VI.920"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="921"/>دلّ ذلك على يبس الجوّ وقلّة الأمطار
</p><p n="15"><lb n="922"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="11">
<pb n="410"/>
<p n="1">
<lb n="923"/> الفصل الحادي عشر في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض عند
<lb n="924"/>موازاتها لبرج الدلو
</p><p n="2"><lb n="925"/><milestone unit="line" n="VI.925"/> فإذ قد أتينا في الفصل العاشر على ممرّات الكواكب السامتة بعضها لبعض
<lb n="926"/>عند موازاتها لبرج الجدي فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على ذلك عند موازاتها
<lb n="927"/>لبرج الدلو
</p><p n="3"><lb n="928"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري
<lb n="929"/>دلّ ذلك على شدائد تقع في الناس وقحط في أكثر البلدان مع غزارة الأمطار وقلّة
<lb n="930"/><milestone unit="line" n="VI.930"/>المياه ويبس الأنهار وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على شدّة الحرّ والبرد في
<lb n="931"/>أوانهما وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على كثرة وقوع الموت في النساء مع
<lb n="932"/>يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على أنّه يدخل على الملوك رعب
<lb n="933"/>وحيرة وربّما مات ملك بابل مع قلّة الأنداء وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على
<lb n="934"/>استعمال الناس للآثام وسيّما بأرض أرمينية ونواحي الجبال ووقوع الطواعين
<lb n="935"/><milestone unit="line" n="VI.935"/>والموت في الناس وموت بعض أولاد الملوك أو قراباته مع غزارة الأمطار
<lb n="936"/>وكثرة المياه وشدّة البرد وقلّة الرعود والبروق وفساد الزروع وإذا كان المارّ فوق
<lb n="937"/>القمر دلّ ذلك على شدّة تقع بأرض أرمينية مع نزارة الأمطار وقلّة المياه
</p><p n="4"><lb n="938"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="939"/>ذلك على حسن حال أهل بابل وخصبهم وخصب أكثر البلدان مع غزارة الأمطار
<lb n="940"/><milestone unit="line" n="VI.940"/>وكثرة الثلوج والمياه ومدود الأنهار وسلامتها وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك
<lb n="941"/>على كثرة وثوب الأعداء على بلاد العرب مع قلّة المياه ونزارة الأمطار وإذا كانت
<lb n="942"/>الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على شدائد تقع بأرض أرمينية مع رطوبة الجوّ وإذا
<lb n="943"/>كانت الزهرة المارّة فوق زحل دلّ ذلك على علل تعرض للناس من السعال وعلى
<lb n="944"/>كثرة المياه مع توسّط الأنهار وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على غزارة الأمطار
<lb n="945"/><milestone unit="line" n="VI.945"/>وكثرة الجليد وزيادة المياه في الأنهار وقلّة الرعود والبروق وزكاة الزروع وإذا كان
<lb n="946"/>القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على وقوع الشدائد بأرض أرمينية مع كثرة الأنداء
<pb n="412"/>
<lb n="947"/>والمياه
</p><p n="5"><lb n="948"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="949"/>دلّ ذلك على غزو أهل الجبال لأهل بابل وتغلّب الأعداء على أكثر البلدان وظهور
<lb n="950"/><milestone unit="line" n="VI.950"/>السرور والغبطة والسلامة بعد ذلك مع قلّة الأمطار والمياه وإذا كان المارّ فوق
<lb n="951"/>الشمس دلّ ذلك على يبس الهواء وظلمة تعرض في الجوّ مع غزارة المياه وكثرة
<lb n="952"/>السمك وما لطف من الطير وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على صلاح أمر الترك
<lb n="953"/>وأوجاع قليلة تعرض في أكثر البلدان مع كثرة المياه وظلمة الجوّ وإذا كان المارّ
<lb n="954"/>فوق عطارد دلّ ذلك على ظفر الملك بأعدائه وربّما نكب على أيديهم وقوّة
<lb n="955"/><milestone unit="line" n="VI.955"/>أعوانه ورعيّته وإذعان أهل المشرق والمغرب والجنوب له ووقوع الشحناء بين
<lb n="956"/>ملك الروم وأعدائه وموت ملك فارس وخراب أكثرها وكثرة الزلازل بها والغيوم
<lb n="957"/>مع غزارة الأمطار وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="6"><lb n="958"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="959"/>دلّ ذلك على ورود الأموال على ملك بابل وتوسّط المياه وزكاة النبات وإذا
<lb n="960"/><milestone unit="line" n="VI.960"/>كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه
<lb n="961"/>دلّ ذلك على بلاء ينال ملك بابل يشرف منه على الهلاك ويصيب ملك أرمينية
<lb n="962"/>نكبة ويقتل بعض الملوك أولاده ويعرض لأكثر البلدان القحط مع نزارة الأمطار
<lb n="963"/>ونقصان المياه والأنهار وقلّة الطعام سيّما بأرض الترك وما والاها وإذا كان عطارد
<lb n="964"/>المارّ فوقه دلّ ذلك على قتل ملك فارس وخراب أكثر مدائتها ووثوب ملك بابل
<lb n="965"/><milestone unit="line" n="VI.965"/>على بعض إخوانه وقتل بعض ولده بالسيف وكثرة القحط وقتل ملك الروم
<lb n="966"/>لبعض قراباته مع غزارة الأمطار وربّما توسّطت وشدّة البرد وزيادة الأنهار
<lb n="967"/>وصلاح الغلّات وكون الزلازل وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة
<lb n="968"/>الأنداء
</p><p n="7"><lb n="969"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<pb n="414"/>
<lb n="970"/><milestone unit="line" n="VI.970"/>دلّ ذلك على شدّة الحرّ ويبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على
<lb n="971"/>موت بعض أمّهات أولاد الملوك مع شدّة تعرض بأرض بابل وقتال العرب
<lb n="972"/>وشدائد ويكثر الجراد بأرضهم وفي سائر البلدان ويكثر القحط وغلاء الطعام
<lb n="973"/>وقلّة الأمطار ونقصان المياه وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على جمع أهل
<lb n="974"/>السواحل من الروم لأطرافها وغزوهم لأهل بابل ورغبتهم في أرضهم وموت ملك
<lb n="975"/><milestone unit="line" n="VI.975"/>بابل وتشتّت أشرافها وإنفاق أموالها وموت ملك الأهواز وكثرة القتال والفتن في
<lb n="976"/>أكثر الأقاليم وسبي بعضهم بعضا مع كثرة الموت بفارس وأرض الجبال وكثرة عادية
<lb n="977"/>السباع ونفوق دوابّ الأحمال من البقر والإبل وغير ذلك مع كثرة الصيد
<lb n="978"/>ونزارة الأمطار والأنداء وقلّة المياه في الأنهار وغلاء الطعام وإذا كان المارّ فوق
<lb n="979"/>القمر دلّ ذلك على نزارة الأمطار
</p><p n="8"><lb n="980"/><milestone unit="line" n="VI.980"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="981"/>دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كثرة وقوع
<lb n="982"/>الحريق في أكثر البلدان مع غزو أهل السواد لأهل الجبال ووقوع الموت فيهم
<lb n="983"/>وغزارة الأمطار وكثرة الجراد وإذا كان عطارد المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك على كثرة
<lb n="984"/>الأنداء والفكر ووقوع الموت في الناس وإحراق أكثر بلدان العرب ووثوب
<lb n="985"/><milestone unit="line" n="VI.985"/>العدوّ بهم مع نفوق الحمير وغزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وكثرة الزروع
<lb n="986"/>وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على غزارة الأنداء
</p><p n="9"><lb n="987"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="988"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على محاربة
<lb n="989"/>أهل الأهواز للروم مع تواتر الأمطار وصلاح الغلّات ومدود الأنهار وإذا كانت
<lb n="990"/><milestone unit="line" n="VI.990"/>المارّة فوق القمر دلّ ذلك على كون الرعود والبروق والصواعق
</p><p n="10"><lb n="991"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإن كانت الزهرة المارّة فوق
<pb n="416"/>
<lb n="992"/>الشمس دلّ ذلك على كون الأنداء وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على غزو
<lb n="993"/>الروم لأهل العراق مع غزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ
<lb n="994"/>فوقها دلّ ذلك على كون الرعود والبروق
</p><p n="11"><lb n="995"/><milestone unit="line" n="VI.995"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="996"/>دلّ ذلك على غزو الروم لأهل الترك والأهواز مع توسّط الأمطار وكون البروق
<lb n="997"/>والرعود وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك على كون الأنداء
</p><p n="12"><lb n="998"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="999"/>دلّ ذلك على غزو الترك لأهل النواحي مع غزارة الأمطار وكثرة الرعود والبروق
<lb n="1000"/><milestone unit="line" n="VI.1000"/>والمدود وزكاء الزرع وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة الأمطار وكثرة
<lb n="1001"/>البروق
</p><p n="13"><lb n="1002"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="1003"/>دلّ ذلك على غزو الروم لأهل العراق ونزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح
</p><p n="14"><lb n="1004"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="1005"/><milestone unit="line" n="VI.1005"/>دلّ ذلك على محاربة أهل الأهواز للروم وتواتر هبوب الرياح
</p><p n="15"><lb n="1006"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء
<lb n="1007"/>الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="12">
<pb n="418"/>
<p n="1">
<lb n="1008"/> الفصل الثاني عشر في الحكم على ممرّات الكواكب السامتة بعضها فوق بعض
<lb n="1009"/>عند موازاتها لبرج الحوت
</p><p n="2"><lb n="1010"/><milestone unit="line" n="VI.1010"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الحادي عشر ذكر دلالات الكواكب السامتة بعضها
<lb n="1011"/>فوق بعض عند موازاتها لبرج الدلو فلنذكر في هذا الفصل دلالاتها على مثل ذلك
<lb n="1012"/>إذا وازت برج الحوت
</p><p n="3"><lb n="1013"/> القول في ممرّات زحل على الكواكب وإذا كان زحل المارّ فوق المشتري
<lb n="1014"/>دلّ ذلك على حدوث الموت في أكثر الأقاليم وهيج الأعداء ببابل والجبال ووقوع
<lb n="1015"/><milestone unit="line" n="VI.1015"/>الشحناء فيما بينهم وقلّة السمك وما لطف من الطير مثل العصافير وما أشبهها
<lb n="1016"/>وكثرة الجراد مع غزارة الأمطار والثلوج والمياه وإذا كان المارّ فوق المرّيخ دلّ ذلك
<lb n="1017"/>على كثرة السمك وما لطف من الطير كالعصافير وما أشبهها مع شدّة حرّ الجوّ وإذا
<lb n="1018"/>كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس الجوّ وقلّة رطوبته وإذا كان المارّ فوق
<lb n="1019"/>الزهرة دلّ ذلك على موت الحوامل من النساء سيّما نساء الملوك مع غزارة الأمطار
<lb n="1020"/><milestone unit="line" n="VI.1020"/>وكثرة الرعود وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة الطير
<lb n="1021"/>والسمك ومدود الأنهار وكثرة الرطوبات وظلمة الجوّ وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ
<lb n="1022"/>ذلك على قلّة الأنداء والمياه
</p><p n="4"><lb n="1023"/> القول في ممرّات الكواكب على زحل وإذا كان المشتري المارّ فوق زحل دلّ
<lb n="1024"/>ذلك على هلاك ملك بابل وجلوس ابنه بعده وحسن حال أهل الأقاليم وربّما نال
<lb n="1025"/><milestone unit="line" n="VI.1025"/>أكثرهم القحط وعلى كثرة السمك وما لطف من الطير كالعصافير مع غزارة الأمطار
<lb n="1026"/>وإذا كان المرّيخ المارّ فوقه دلّ ذلك على وقوع البلايا في أكثر الأقاليم وعلى كثرة
<lb n="1027"/>السمك وما لطف من الطير مع غزارة الأمطار وكثرة الرعود والبروق وإذا كانت
<lb n="1028"/>الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك
<lb n="1029"/>على مخالفة أهل أرمينية وأهل الجبال لملك بابل مع شدّة البرد وغزارة الأمطار
<pb n="420"/>
<lb n="1030"/><milestone unit="line" n="VI.1030"/>وكثرة الرعود والبروق وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على غزو ملك الروم
<lb n="1031"/>لأهل ناحية المشرق وقلّة الطير ونقصان المياه وتواتر هبوب الرياح مع غزارة
<lb n="1032"/>الأمطار وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على إسقاط الحبالى وقلّة الزروع وغزارة
<lb n="1033"/>الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="5"><lb n="1034"/> القول في ممرّات المشتري على الكواكب وإذا كان المشتري المارّ فوق المرّيخ
<lb n="1035"/><milestone unit="line" n="VI.1035"/>دلّ ذلك على كثرة انتقال ملك بابل وسكناه في غير بلده واصطناعه المعروف إلى
<lb n="1036"/>رعيّته مع كثرة ظهور العجائب والآيات وحدوث الفزع في الناس مع سلامة
<lb n="1037"/>وعافية ذلك وحرارة الهواء ويبسه وإذا كان المارّ فوق الشمس دلّ ذلك على يبس
<lb n="1038"/>الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على شمول السلامة لأهل البلدان ووقوع
<lb n="1039"/>الموت في حبالى النساء وكثرة السمك وما لطف من الطير كالعصافير مع غزارة
<lb n="1040"/><milestone unit="line" n="VI.1040"/>الأمطار وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة السمك وما
<lb n="1041"/>لطف من الطير مع غزارة الأمطار وشدّة البرد وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ
<lb n="1042"/>ذلك على قلّة الأنداء
</p><p n="6"><lb n="1043"/> القول في ممرّات الكواكب على المشتري وإذا كان المرّيخ المارّ فوق المشتري
<lb n="1044"/>دلّ ذلك على غزو الأعداء لأهل بابل وأهل الجبال وظهور الفرح في أكثر البلدان
<lb n="1045"/><milestone unit="line" n="VI.1045"/>ومخالفة ذوي القرابة لأقربائهم وقتل الملوك بعضهم بعضا وتسلّط النساء على
<lb n="1046"/>الرجال مع غزارة الأمطار وكثرة البروق وإذا كانت الشمس المارّة فوقه دلّ ذلك على
<lb n="1047"/>رطوبة الجوّ وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ ذلك على كون الفتنة بأرض
<lb n="1048"/>الموصل وهلاك أكثرهم وصلاح حالاتهم بعد ذلك وموت النساء ونقصان الطير
<lb n="1049"/>وسيّما ما لطف من الطير مع كثرة الأنداء والزروع وإذا كان عطارد المارّ فوقه دلّ
<lb n="1050"/><milestone unit="line" n="VI.1050"/>ذلك على قتل ملك فارس أو قتل بعض ولده بالسيف ويقتل ملك الروم ذوي
<lb n="1051"/>قرابته ويعرض لأهل فارس زلزلة ويكثر بابل القحط والجوع وربّما وثب أهل
<lb n="1052"/>البادية على أهل الجبال مع كثرة الأمطار والرياح والمدود العظام وإذا كان القمر المارّ
<lb n="1053"/>فوقه دلّ ذلك على غزارة الأمطار والمياه
<pb n="422"/>
</p><p n="7"><lb n="1054"/> القول في ممرّات المرّيخ على الكواكب وإذا كان المرّيخ المارّ فوق الشمس
<lb n="1055"/><milestone unit="line" n="VI.1055"/>دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كان المارّ فوق الزهرة دلّ ذلك على صلاح أكثر
<lb n="1056"/>البلدان وكثرة استعمال الناس للطلب بعضهم بعضا وكثرة السمك وما لطف من
<lb n="1057"/>الطير كالعصافير وإذا كان المارّ فوق عطارد دلّ ذلك على انزعاج الملك عن مكانه
<lb n="1058"/>وحدوث مصائب كثيرة وغزو الروم لأهل بابل ومحاربتهم لهم مع جمع الروم
<lb n="1059"/>لأطرافهم على سواحل البحر وآفات تعرض للأطبّاء وقتل وكثرة الصيد
<lb n="1060"/><milestone unit="line" n="VI.1060"/>والخصب في ناحية المغرب مع غزارة الأمطار وتوسّط المياه في الأنهار والبحار
<lb n="1061"/>وغلاء الطعام وإذا كان المارّ فوق القمر دلّ ذلك على موت ملك بابل وتشتّت
<lb n="1062"/>أشرافها وإنفاق أموالها وموت بعض الملوك ووقوع الموت بفارس وأرض الجبال
<lb n="1063"/>وكثرة عادية السباع ونفوق دوابّ الأحمال من البقر والأجمال وغير ذلك مع
<lb n="1064"/>نزارة الأمطار
</p><p n="8"><lb n="1065"/><milestone unit="line" n="VI.1065"/> القول في ممرّات الكواكب على المرّيخ وإذا كانت الشمس المارّة فوق المرّيخ
<lb n="1066"/>دلّ ذلك على غزارة الأمطار وكون الرعود والبروق وإذا كانت الزهرة المارّة فوقه دلّ
<lb n="1067"/>ذلك على موت ملك بابل وكثرة الموت في الناس وغزارة الأمطار والمياه وإذا كان
<lb n="1068"/>عطارد المارّ فوقه دلّ ذلك على موت ملك بابل وكثرة الموت في الناس وغزارة
<lb n="1069"/>الأمطار ومحاربة الروم لأهل بابل وتخريبهم لأكثر بلدانهم ومقاتلة أهل بابل
<lb n="1070"/><milestone unit="line" n="VI.1070"/>بعضهم بعضا والإلقاء بأيديهم إلى التهلكة وكثرة الإلحاد والطعن ووقوع
<lb n="1071"/>الموت في الناس وكثرة الولادة ونفوق الحمير وموت الأغنام وكثرة الزروع وغزارة
<lb n="1072"/>الأمطار والرياح وإذا كان القمر المارّ فوقه دلّ ذلك على كثرة الأنداء
</p><p n="9"><lb n="1073"/> القول في ممرّات الشمس على الكواكب وإذا كانت الشمس المارّة فوق
<lb n="1074"/>الزهرة دلّ ذلك على يبس الهواء وإذا كانت المارّة فوق عطارد دلّ ذلك على كثرة
<lb n="1075"/><milestone unit="line" n="VI.1075"/>الطير والسمك ومدود الأنهار وتوسّط الرطوبات وإذا كانت المارّة فوق القمر دلّ ذلك
<lb n="1076"/>على كثرة الأنداء وكون الرعود والبروق والصواعق
<pb n="424"/>
</p><p n="10"><lb n="1077"/> القول في ممرّات الكواكب على الشمس وإذا كانت الزهرة المارّة فوق
<lb n="1078"/>الشمس دلّ ذلك على كثرة الأنداء وإذا كان عطارد المارّ فوقها دلّ ذلك على
<lb n="1079"/>غزو الروم لأهل المشرق وقتل بعض الملوك بالحديد وقلّة الطير والسمك
<lb n="1080"/><milestone unit="line" n="VI.1080"/>وغزارة الأمطار وتواتر هبوب الرياح وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على
<lb n="1081"/>كثرة الأنداء والرعود والبروق
</p><p n="11"><lb n="1082"/> القول في ممرّات الزهرة على الكواكب وإذا كانت الزهرة المارّة فوق عطارد
<lb n="1083"/>دلّ ذلك على صلاح حال الناس وعدل العلماء وكثرة الكهّان وإذا كانت المارّة
<lb n="1084"/>فوق القمر دل ذلك على اعتدال الهواء وكثرة السمك وما لطف من الطير مع
<lb n="1085"/><milestone unit="line" n="VI.1085"/>كثرة الأمطار وكون الرعود والبروق والأنداء
</p><p n="12"><lb n="1086"/> القول في ممرّات الكواكب على الزهرة وإذا كان عطارد المارّ فوق الزهرة
<lb n="1087"/>دلّ ذلك على غزو الترك لأهل خراسان ويعرض في الربع الشتوي موت وينتقل
<lb n="1088"/>أهل الأهواز إلى المشرق ويكثر الموت في الناس وغزارة الأمطار وهبوب الرياح
<lb n="1089"/>وإذا كان القمر المارّ فوقها دلّ ذلك على غزارة الأمطار وكثرة الأنداء
</p><p n="13"><lb n="1090"/><milestone unit="line" n="VI.1090"/> القول في ممرّات عطارد على الكواكب وإذا كان عطارد المارّ فوق القمر
<lb n="1091"/>دلّ ذلك على غزو الروم لأهل المشرق ونقصان المياه ونزارة الأنداء
</p><p n="14"><lb n="1092"/> القول في ممرّات الكواكب على عطارد وإذا كان القمر المارّ فوق عطارد
<lb n="1093"/>دلّ ذلك على كثرة الطير والسمك وغزارة الأمطار ومدود الأنهار
</p><p n="15"><lb n="1094"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع في الفصل الثاني عشر إن شاء
<lb n="1095"/><milestone unit="line" n="VI.1095"/>الله
</p><p n="16"><lb n="1096"/> تمّت المقالة السادسة بعون اللّه وتأييده
</p><p n="17"><lb n="1097"/> تتلوها المقالة السابعة</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="VII">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="426"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على أنبيائه
</p><p n="2"><lb n="2"/> المقالة السابعة في كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو أحد طوالع
<lb n="3"/>التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أحد أوضاع طوالع
<lb n="4"/>البوادئ المتقدّمة أو برج القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العالية فيه أو
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="VII.5"/>في الأقسام التحويلية على الأحداث السفلية وهي <hi rend="overline">يب</hi> فصلا الفصل الأوّل في دلالة
<lb n="6"/>برج المنتهى أو طالع التحويل إذا كان طالع أحد البوادئ المتقدّمة أو برج
<lb n="7"/>القران أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العلوية فيه أو في طالع التحويل على
<lb n="8"/>الأحداث السفلية الفصل الثاني في دلالة البيت الثاني على مثل ذلك الفصل
<lb n="9"/>الثالث في دلالة البيت الثالث على مثل ذلك الفصل الرابع في دلالة البيت الرابع
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="VII.10"/>على مثل ذلك الفصل الخامس في دلالة البيت الخامس على مثل ذلك الفصل
<lb n="11"/>السادس في دلالة البيت السادس على مثل ذلك الفصل السابع في دلالة البيت
<lb n="12"/>السابع على مثل ذلك الفصل الثامن في دلالة البيت الثامن على مثل ذلك الفصل
<lb n="13"/>التاسع في دلالة البيت التاسع على مثل ذلك الفصل العاشر في دلالة البيت العاشر
<lb n="14"/>على مثل ذلك الفصل الحادي عشر في دلالة البيت الحادي عشر على مثل ذلك
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="VII.15"/>الفصل الثاني عشر في دلالة البيت الثاني عشر على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="16"/> الفصل الأوّل في دلالة برج المنتهى أو طالع التحويل إذا كان طالع
<lb n="17"/>أحد البوادئ المتقدّمة أو برج القران أو كان التسيير أو أحد الأشخاص العالية فيه
<lb n="18"/>أو في طالع التحويل على الأحداث السفلية
</p><p n="4"><lb n="19"/> فإذ قد قدّمنا في المقالة السادسة كيفية معرفة الأحداث السفلية عن
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="VII.20"/>تأثيرات الأشخاص العالية في تحاويل السنين من جهة ممرّات بعضها فوق بعض
<lb n="21"/>فلنذكر في هذه المقالة كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو أحد طوالع
<pb n="428"/>
<lb n="22"/>التحويلات المتقدّمة السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أحد أوضاع
<lb n="23"/>طوالع البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كانت التسييرات أو أحد الأشخاص العلوية
<lb n="24"/>فيها أو في الأقسام التحويلية على الأحداث السفلية
</p><p n="5"><lb n="25"/><milestone unit="line" n="VII.25"/> فنقول إنّ الأقسام الفلكية ربّما انقسمت لبيتين فتكون الدلالة المستنبطة
<lb n="26"/>من البيت الحالّ فيه القسمة إذا كانت التسييرات تسيّر منه دون البيت الآخر
<lb n="27"/>ومتى اختلفت موازاة الأشخاص العالية في الموضع الذي من جهة طالع الأصل
<lb n="28"/>وموضع القران وطالع التحويل فليستعمل الامتزاج على حسب موازاتها
<lb n="29"/>للأقسام ويقال على حسب ذلك إن شاء الله
</p><p n="6"><lb n="30"/><milestone unit="line" n="VII.30"/> فإذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل أحد البوادئ المتقدّمة أو
<lb n="31"/>برج القران أو كانت التسييرات فيه أو أحد الأشخاص العالية فيه أو في طالع
<lb n="32"/>التحويل على حسب ما وصفنا كان دليلا على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك
<lb n="33"/>البرج حسن المعيشة والابتداءات في الأعمال وتجديد الأشياء وتمامها وزيادتها
<lb n="34"/>واستعمال المنطق والكلام ومعرفة العلوم وكثرة المثابرة على المآكل والمشارب
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="VII.35"/>والمعاملات والشراء والبيع وعلى أنّ أكثر رغبتهم يكون من الألوان في
<lb n="36"/>الغبرة والكمودة
</p><p n="7"><lb n="37"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="8"><lb n="38"/> فإن كان فيه دلّ ذلك على كثرة الخير في تلك السنة
</p><p n="9"><lb n="39"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على شدّة أحوال الرعيّة وكون الوباء
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="VII.40"/>والأمراض وعلى خراب أكثر البلدان وقلّة الأموال سيّما في السنة الأولى
</p><p n="10"><lb n="41"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على أنّ الملك
<lb n="42"/>يكون ذا حلم ونظر في أمر الرعيّة ومؤاتاتهم له مع بعد الصوت له والاسم
<pb n="430"/>
<lb n="43"/>وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على كثرة ضجره وحقده ومخادعته وشدّة حرصه
<lb n="44"/>وبخله وقلّة حمده وذكره ونزارة أمواله وسعادته مع ضرر يناله وفساد الأموال
<lb n="45"/><milestone unit="line" n="VII.45"/>في تلك السنة
</p><p n="11"><lb n="46"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة أموال الملك
<lb n="47"/>وطيب نفسه واستبشاره وسروره وسهولة أخلاقه وسلامة الناس في تلك السنة وإن
<lb n="48"/>كان رديء الحال دلّ ذلك على ضعف بدنه وقلّة ثباته على الأمور مع استعماله
<lb n="49"/>الجريرة واشتهاره بذلك
</p><p n="12"><lb n="50"/><milestone unit="line" n="VII.50"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على سلامة الملك
<lb n="51"/>وعافيته وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على فظاظته وغلظته وبطشه وقلّة ثباته
<lb n="52"/>على الأمور وسقوطه عن منزلته وافتضاحه وكثرة أعدائه مع إراقة الدماء
</p><p n="13"><lb n="53"/> وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلّ ذلك على عدل الملك
<lb n="54"/>وورعه وإن كانت رديئة الحال كان ذلك دليلا على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="55"/><milestone unit="line" n="VII.55"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال كان ذلك دليلا على كثرة
<lb n="56"/>فرح الناس واستبشارهم وإن كانت رديئة الحال كان ذلك دليلا على ضدّ
<lb n="57"/>ذلك
</p><p n="15"><lb n="58"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على حسن حال
<lb n="59"/>القضاة والتجّار وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على ضدّ ذلك
</p><p n="16"><lb n="60"/><milestone unit="line" n="VII.60"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على صلاح أمر
<lb n="61"/>الرعيّة في جميع أعمالهم وأبدانهم وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="17"><lb n="62"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء
<lb n="63"/>الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="432"/>
<p n="1">
<lb n="64"/> الفصل الثاني في دلالة البيت الثاني على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="65"/><milestone unit="line" n="VII.65"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الأوّل ذكر دلائل الطالع إذا كان على مثل ما
<lb n="66"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت الثاني على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="67"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثاني أحد
<lb n="68"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص فيه أو في ثاني
<lb n="69"/>التحويل دلّ على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة المبايعة
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="VII.70"/>والمشاراة وكسب الأموال وجمعها مع ادّخارها والاشتراك فيها وكثرة المنازعة فيما
<lb n="71"/>بين الناس بأسبابها مع كثرة الفكرة المستقبلة وأنّ أكثر رغبتهم من الألوان
<lb n="72"/>يكون في الخضرة
</p><p n="4"><lb n="73"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
<lb n="74"/>والشمس
</p><p n="5"><lb n="75"/><milestone unit="line" n="VII.75"/> فإن كان في الطالع دلّ ذلك على كثرة أرباح الناس للأموال وكثرة الفضّة
<lb n="76"/>والذهب
</p><p n="6"><lb n="77"/> وإن كانت القرانات حالّة فيه دلّ ذلك على سوء حال الرعيّة في معاشهم
<lb n="78"/>وغلبة الجهل عليهم وقلّة رغبتهم في العلوم وكثرة وقوع الموت في السنة الثانية
<lb n="79"/>في الأشراف وغيرهم
</p><p n="7"><lb n="80"/><milestone unit="line" n="VII.80"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على استعمال الملك
<lb n="81"/>للعدل في أوّل أمره وانتقاله بعد النصف من عمره إلى الرياء والمخالفة لما ابتدأ
<lb n="82"/>به وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على طلبة الأموال وإنفاقها وتبذيره لها في
<lb n="83"/>الحروب ومخالفة جنده عليه وتباغضهم وشدّة ما يلقى من رعيّته مع شدّة
<lb n="84"/>الخرب وقلّة الرياح
<pb n="434"/>
</p><p n="8"><lb n="85"/><milestone unit="line" n="VII.85"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة أرباح
<lb n="86"/>التجّار وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="9"><lb n="87"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على صلاح أمور
<lb n="88"/>الدوابّ وكثرتها وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على نفوقها وموت كلّ ذي مخلب
</p><p n="10"><lb n="89"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّ ذلك على جمع الملك
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="VII.90"/>للأموال وإن كانت رديئة الحال دلّ ذلك على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="91"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على حسن حال
<lb n="92"/>الملوك وكثرة التمر وغلائه وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="12"><lb n="93"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على عزّ العلماء
<lb n="94"/>والعلم وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="95"/><milestone unit="line" n="VII.95"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على ظهور الخير في
<lb n="96"/>الرعيّة وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="97"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="3">
<pb n="436"/>
<p n="1">
<lb n="98"/> الفصل الثالث في دلالة البيت الثالث على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="99"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثاني ذكر دلائل البيت الثاني على مثل ما
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="VII.100"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلالات البيت الثالث على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="101"/> فنقول إنّه إذا اتفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثالث أحد
<lb n="102"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="103"/>ثالث التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة
<lb n="104"/>إحسان الناس إلى ذوي أرحامهم وسيّما إلى النساء وكثرة أسفارهم واستعمال
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="VII.105"/>الإنصاف والسكينة والوقاروإيجاد بيوت العبادة وكثرة الأخباروالمكاتبات
<lb n="106"/>والرسل والأحلام وظهور الفكر في أمر الربوبية والأنبياء والنظر فى الأديان
<lb n="107"/>والفقه والورع وكثرة الاختلافات والمنازعة فيها وعلى أنّ أكثر رغبتهم من
<lb n="108"/>الألوان يكون في الصفرة
</p><p n="4"><lb n="109"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="110"/><milestone unit="line" n="VII.110"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على كثرة الأسفار والحركات
</p><p n="6"><lb n="111"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ ذلك على قوّة أحوال الملك وتبذيره
<lb n="112"/>للأموال وخراب بيوت العبادة في السنة الثالثة
</p><p n="7"><lb n="113"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على صلاح حال
<lb n="114"/>الملوك واستعمالهم الرفق برعيّتهم وحسن ورعهم وجودة فهمهم وتركهم المراءاة في
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="VII.115"/>شيء من أعمالهم مع كثرة النظر في أمور المملكة فإن كان رديء الحال دلّ ذلك
<lb n="116"/>على شدّة مشاركة الملوك لأعمالهم وتفقّدها وكثرة انتقالهم وأسفارهم
</p><p n="8"><lb n="117"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على سعادة حال
<lb n="118"/>التجّار وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
<pb n="438"/>
</p><p n="9"><lb n="119"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة الألفة من
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="VII.120"/>القرابات وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة الخصومات بين الإخوة
<lb n="121"/>والأخوات والآباء
</p><p n="10"><lb n="122"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على كثرة مواظبة
<lb n="123"/>الملوك على الرعيّة وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="124"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على قلّة حركة
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="VII.125"/>الناس وإن كانت رديئة الحال دلّت على كثرة أسفار تعرض للناس لطلب العلم
<lb n="126"/>مع أمور الهزل
</p><p n="12"><lb n="127"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة أسفار الناس
<lb n="128"/>لطلب العلم وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="129"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة أسفار الناس إلى
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="VII.130"/>وجوه الخير والنفع والفرح والسرور وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="131"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="4">
<pb n="440"/>
<p n="1">
<lb n="132"/> الفصل الرابع في دلالة البيت الرابع على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="133"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثالث ذكر دلائل البيت الثالث على ما وصفنا
<lb n="134"/>فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت الرابع على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="135"/><milestone unit="line" n="VII.135"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل رابع أحد
<lb n="136"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="137"/>رابع التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الرغبة في
<lb n="138"/>ابتناء المساجد واتّخاذ الأرضين والعقار من الأموال والأمتعة وقلّة الحركة وكثرة
<lb n="139"/>النظر في العواقب والموت والتلف وأسبابه وتكرمة الآباء والمشايخ وعلى أنّه
<lb n="140"/><milestone unit="line" n="VII.140"/>أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الحمرة
</p><p n="4"><lb n="141"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="142"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على غمّ يدخل على الناس في آخر السنة
</p><p n="6"><lb n="143"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ ذلك على كثرة الانتقال والأسفار وخراب
<lb n="144"/>البلدان والمدائن في أكثر الأقاليم في السنة الرابعة
</p><p n="7"><lb n="145"/><milestone unit="line" n="VII.145"/> فإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على ورع الملوك
<lb n="146"/>ولينهم مع استعمالهم العمارات والبساتين وإن كان رديء الحال دلّ على
<lb n="147"/>ضعف الملوك وإضافتهم المملكة إلى بعض ذوي السنّ من أهاليهم ممّن هو أسنّ
<lb n="148"/>منهم وعلى كثرة آفات تعرض في أهاليهم وفي ذوي الأسنان من أهاليهم
<lb n="149"/>ومشاركيهم وغموم تعرض لأهل السجون
</p><p n="8"><lb n="150"/><milestone unit="line" n="VII.150"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على رخص الطعام
<lb n="151"/>والأسفار وإن كان رديء الحال دلّ على غلائه وسيّما إن كان برجا أرضيا
<pb n="442"/>
</p><p n="9"><lb n="152"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على قلّة أعداء الملوك
<lb n="153"/>وصلاح النواحي لهم وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة الخوارج والشراة
<lb n="154"/>وخروجهم في آخر السنة
</p><p n="10"><lb n="155"/><milestone unit="line" n="VII.155"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على لهو الملوك
<lb n="156"/>وسرورهم وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="157"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على إظهار الناس الزهد
<lb n="158"/>والعبادة وطلب الخير وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="12"><lb n="159"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح الكتّاب
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="VII.160"/>والتجّار في تلك السنة وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="161"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على فرح الناس وإن
<lb n="162"/>كان رديء الحال دلّ على غموم الناس
</p><p n="14"><lb n="163"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="5">
<pb n="444"/>
<p n="1">
<lb n="164"/> الفصل الخامس في دلالة البيت الخامس على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="165"/><milestone unit="line" n="VII.165"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الرابع دلائل البيت الرابع إذا كان على مثل ما
<lb n="166"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت الخامس على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="167"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل خامس أحد
<lb n="168"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="169"/>الخامس من التحويل دلّ على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة
<lb n="170"/><milestone unit="line" n="VII.170"/>الزناء والعطاء والرغبة في النساء والأولاد والأصدقاء والفرح والسرور والهزل
<lb n="171"/>والفكاهة والنظر في الأمور القديمة وبناء المدن واتّخاذ المستغلّات وكثرة
<lb n="172"/>توجيه الرسل وعلى أنّ أكثر رغبتهم من الألوان يكون في البياض
</p><p n="4"><lb n="173"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه من الفلك
</p><p n="5"><lb n="174"/> وإن كان حالّا في الطالع دلّ على كثرة الأولاد في تلك السنة
</p><p n="6"><lb n="175"/><milestone unit="line" n="VII.175"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على كثرة الآفات العارضة في الولدان
<lb n="176"/>والنبات وعلى أنّ ذلك يشمل كثيرا من الأقاليم في السنة الخامسة
</p><p n="7"><lb n="177"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة أولاد الملوك
<lb n="178"/>ومحبّتهم للرعيّة وإن كان رديء الحال دلّ على إضافة المملكة وسائر أموره إلى
<lb n="179"/>أولاده مع كثرة الموت فيهم وفي الأحداث والصبيان
</p><p n="8"><lb n="180"/><milestone unit="line" n="VII.180"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على سلامة الأولاد في
<lb n="181"/>تلك السنة وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="9"><lb n="182"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على سلامة الحبالى في
<lb n="183"/>تلك سنة وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
<pb n="446"/>
</p><p n="10"><lb n="184"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على لهو الملوك
<lb n="185"/><milestone unit="line" n="VII.185"/>وسرورهم وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="186"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على حسن حالات
<lb n="187"/>الأحداث والشباب وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="12"><lb n="188"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة الأولاد وإن كان
<lb n="189"/>رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="190"/><milestone unit="line" n="VII.190"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة سرور
<lb n="191"/>الناس ورخص الأسعار وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="192"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="6">
<pb n="448"/>
<p n="1">
<lb n="193"/> الفصل السادس في دلالة البيت السادس على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="194"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الخامس دلائل البيت الخامس فلنذكر في هذا
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="VII.195"/>الفصل دلائل البيت السادس على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="196"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل سادس أحد
<lb n="197"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="198"/>سادس التحويل دلّ على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الإلحاد والميل
<lb n="199"/>إلى عبادة الأصنام وما أشبهها ويقوى أمر السفلة وأصحاب المهن الرديئة
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="VII.200"/>والعبيد والخدم والنساء الفواسد والعلل والأمراض والأسفار وجلاء أكثر الناس عن
<lb n="201"/>أوطانهم والنقلة والتعب وكثرة العناء والفجور والتزويرات ووقوع الحسد والتهم
<lb n="202"/>والخسران في التجارات والخروج عن السلاطين وخلع الأيدي من الطاعة
<lb n="203"/>والانتكاث وكثرة المحبوسين وعلى أنّ أكثر رغبتهم من الألوان يكون إلى السواد
</p><p n="4"><lb n="204"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="205"/><milestone unit="line" n="VII.205"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على كثرة الأمراض والعلل
</p><p n="6"><lb n="206"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على كثرة الأمراض في السنة السادسة
</p><p n="7"><lb n="207"/>وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على محبّة الملوك لاقتناء
<lb n="208"/>الخيل والدوابّ وإن كان رديء الحال دلّ على خساسته في حشمه وتوالد الإماء
<lb n="209"/>له وتقريبه العبيد وأمردياته مع كثرة أمراضه واستخفاف رعيّته به وكثرة
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="VII.210"/>أسقام وضرّ الدوابّ أيضا
</p><p n="8"><lb n="211"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح أمور الناس
<lb n="212"/>وإن كان رديء الحال دلّ على أوجاع وحمّى تعرض للناس
</p><p n="9"><lb n="213"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على قلّة أمراض الناس
<pb n="450"/>
<lb n="214"/>وإن كان رديء الحال دلّ على علل تعرض للناس وسيّما للصبيان ويكون ذلك
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="VII.215"/>من قبل القروح والجدري والحصبة ووجع الرأس
</p><p n="10"><lb n="216"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على سرور الملك وإن
<lb n="217"/>كانت رديئة الحال دلّت على غموم تعرض للملك
</p><p n="11"><lb n="218"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على سلامة الناس
<lb n="219"/>وصحّة أبدانهم وإن كانت رديئة الحال دلّت على علل تعرض للناس في أنوفهم
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="VII.220"/>ووجوههم
</p><p n="12"><lb n="221"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صحّة الصبيان
<lb n="222"/>وإن كان رديء الحال دلّ على علل تعرض للصبيان في وجوههم
</p><p n="13"><lb n="223"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على قلّة أوجاع
<lb n="224"/>العيون في الناس وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة ما يعرض للناس من الرمد
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="VII.225"/>ووجع العيون
</p><p n="14"><lb n="226"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="7">
<pb n="452"/>
<p n="1">
<lb n="227"/> الفصل السابع في دلالة البيت السابع على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="228"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل السادس دلائل البيت السادس على مثل ما
<lb n="229"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت السابع على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="230"/><milestone unit="line" n="VII.230"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل سابع أحد
<lb n="231"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="232"/>سابع التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة
<lb n="233"/>التزويج والرغبة في النساء والأعراس والولائم والعدم بهذه الأسباب والسفر
<lb n="234"/>والنقلة والاغتراب وسقوط قوم وارتفاع آخرين وكثرة الخصومات والمتابعات
<lb n="235"/><milestone unit="line" n="VII.235"/>وجحود الأشياء وكثرة الاستخفاف بالناس وقتل بعضهم لبعض وكثرة المعارات
<lb n="236"/>والرغبة في الصيد والشراء والبيع وكثرة الفكرة في الموت وأسبابه ويدلّ على أنّ
<lb n="237"/>أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الأشياء التي يشوبها أدنى سواد
</p><p n="4"><lb n="238"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="239"/> فإن كان في الطالع دلّ على كثرة الأعراس في تلك السنة
</p><p n="6"><lb n="240"/><milestone unit="line" n="VII.240"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ ذلك على شدّة الملوك على الرعيّة مع رداءة
<lb n="241"/>أحوالهم بتلك الأسباب وعلى دوام ذلك وإن كان القائم مدّة سنين من أوّل
<lb n="242"/>قيامه
</p><p n="7"><lb n="243"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على بسط الملوك للرعيّة
<lb n="244"/>وتقريبهم لهم وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على محاربة رعيّته له
<lb n="245"/><milestone unit="line" n="VII.245"/>وبغضهم إيّاه وطمعهم في ملكه وعلى تنقّله من دار ملكه إلى غيرها وعلى
<lb n="246"/>آفات تعرض لنساء سيّما لنساء الملوك ويظلمون لمن أسنّ منهم
<pb n="454"/>
</p><p n="8"><lb n="247"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة جمع
<lb n="248"/>الملوك للأموال وتفريقهم لها في جهاتها ومواضعها وكثرة التمر والخير في وسط
<lb n="249"/>السنة وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة هموم الملك ونفقته وتبذيره وخمول
<lb n="250"/><milestone unit="line" n="VII.250"/>صوته ويكون عمّاله من أهل الزناء والسفل
</p><p n="9"><lb n="251"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على صلاح الناس
<lb n="252"/>واجتنابهم الفساد وإن كان رديء الحال دلّ على قلّة الورع وكثرة الزناء
</p><p n="10"><lb n="253"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على بسط الملك
<lb n="254"/>للناس وتقريبه لهم وإن كانت رديئة الحال دلّت على احتجاب الملك عن الناس
</p><p n="11"><lb n="255"/><milestone unit="line" n="VII.255"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على حسن حال النساء
<lb n="256"/>والموسرين من الرجال وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="12"><lb n="257"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح الناس وإن
<lb n="258"/>كان رديء الحال دلّ على كثرة الفساد والفجور
</p><p n="13"><lb n="259"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة التزويج وإن
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="VII.260"/>كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="261"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول</p>
</div>
<div type="differentia" n="8">
<pb n="456"/>
<p n="1">
<lb n="262"/> الفصل الثامن في دلالة البيت الثامن على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="263"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل السابع ذكر دلائل البيت السابع على ما وصفنا
<lb n="264"/>فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت الثامن على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="265"/><milestone unit="line" n="VII.265"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثامن أحد
<lb n="266"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في ثامن
<lb n="267"/>التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة الأمراض
<lb n="268"/>والموت وسقي السموم والقتل والنظر في أمور السلف والمواريث والكسب
<lb n="269"/>والأموال والودائع وحفظ الأموال وصروفها في غير وجوهها وتضييعها والفقر
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="VII.270"/>والحاجة الشديدة والغلظة وما تهيّأ من الكسب من جهة السفر وكثرة الكسل
<lb n="271"/>والبطالة والحيل والمكر والمنازعة في الأباطيل والحروب وكثرة التجسيس وكثرة
<lb n="272"/>الخوف والحزن والحمق وعلى أنّ أكثر رغبتهم من الألوان يكون في السواد
</p><p n="4"><lb n="273"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="274"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على كثرة الموت في تلك السنة
</p><p n="6"><lb n="275"/><milestone unit="line" n="VII.275"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على كثرة الموت في السنة الثامنة
</p><p n="7"><lb n="276"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على قلّة عمر الملك
<lb n="277"/>وطيب عيشه وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة همومه ونفقته وتبذيره وخمول
<lb n="278"/>صوته ويكون عمّاله من عمّال السفل وأهل الزناء مع كثرة الموت في الأساورة
<lb n="279"/>والإماء
</p><p n="8"><lb n="280"/><milestone unit="line" n="VII.280"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على طول أعمار الناس
<lb n="281"/>وإن كان رديء الحال دلّ على موت الناس فجأة
</p><p n="9"><lb n="282"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على سلامة الناس في تلك
<lb n="283"/>السنة وإن كان رديء الحال دلّ على علل حارّة مؤذية يكثر معها الموت
<pb n="458"/>
</p><p n="10"><lb n="284"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على بقاء الملوك
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="VII.285"/>وإن كانت رديئة الحال دلّت على موت الملوك إذا نظر إليها صاحب النظير
</p><p n="11"><lb n="286"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على سلامة الناس
<lb n="287"/>وإن كانت رديئة الحال دلّت على كثرة الموت وسيّما في الأحداث
</p><p n="12"><lb n="288"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صحّة الناس
<lb n="289"/>والبهائم وإن كان رديء الحال دلّ على موت يعرض للصبيان والحمير
</p><p n="13"><lb n="290"/><milestone unit="line" n="VII.290"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على قلّة الموت وإن كان
<lb n="291"/>رديء الحال دلّ على كثرة الموت
</p><p n="14"><lb n="292"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="9">
<pb n="460"/>
<p n="1">
<lb n="293"/> الفصل التاسع في دلالة البيت التاسع على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="294"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الثامن ذكر دلائل البيت الثامن على مثل ما
<lb n="295"/><milestone unit="line" n="VII.295"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل ذكر دلائل البيت التاسع على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="296"/> فنقول إنه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل تاسع أحد
<lb n="297"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="298"/>تاسع التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج كثرة
<lb n="299"/>الأمراض والموت والنظر في العلوم الإلاهية وفي حالات الأنبياء والرسل والأخبار
<lb n="300"/><milestone unit="line" n="VII.300"/>والزهد والنسك والتقشّف وملازمة بيوت العبادة والنظر في العلوم النجومية
<lb n="301"/>والفلسفة والحيل والرفق باليد والمخاريق مع كثرة الأسفار والشغل وعصوف
<lb n="302"/>الرياح وعلى أنّ أكثر رغبتهم من الألوان يكون في البياض
</p><p n="4"><lb n="303"/>ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه من الفلك
</p><p n="5"><lb n="304"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على الجهاد والحجّ والزهد
</p><p n="6"><lb n="305"/><milestone unit="line" n="VII.305"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على قوّة أحوال الملك وتبذيره للاّموال ويكون
<lb n="306"/>أثر ذلك في السنة التاسعة
</p><p n="7"><lb n="307"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على ورع الملك
<lb n="308"/>ونسكه وكثرة أسفاره في أسباب العبادة واشتهار بالعقل والرأي وطلب الحكم
<lb n="309"/>وكثرة رسله إلى النواحي مع زكاة حمل النخل وإن كان رديء الحال دلّ على
<lb n="310"/><milestone unit="line" n="VII.310"/>تنقّله وأسفاره وكثرة أعدائه وقتله ومباشرته الحرب بنفسه وفظاظته وتحيّره
</p><p n="8"><lb n="311"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة الحجج وإن
<lb n="312"/>كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
<pb n="462"/>
</p><p n="9"><lb n="313"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على سلامة الناس
<lb n="314"/>وإن كان رديء الحال دلّ على كثرة اللصوص وقطّاع الطرق
</p><p n="10"><lb n="315"/><milestone unit="line" n="VII.315"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّ ذلك على قلّة
<lb n="316"/>حركة الملوك وإن كانت رديئة الحال دلّت على رداءة حاله وفسادها
</p><p n="11"><lb n="317"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على صلاح حال
<lb n="318"/>العلماء وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك في العلماء والمنجّمين
</p><p n="12"><lb n="319"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح حال العلماء
<lb n="320"/><milestone unit="line" n="VII.320"/>وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك في العلماء والمنجّمين
</p><p n="13"><lb n="321"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على إظهار الناس
<lb n="322"/>التقشّف والزهد ولا سيّما إن كان بيت المشتري وإن كان بيت عطارد دلّ
<lb n="323"/>ذلك على فساد الدين وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="324"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل</p>
</div>
<div type="differentia" n="10">
<pb n="464"/>
<p n="1">
<lb n="325"/> الفصل العاشر في دلالة البيت العاشر على مثل ذلك<milestone unit="line" n="VII.325"/>
</p><p n="2"><lb n="326"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل التاسع دلائل البيت التاسع على ما وصفنا
<lb n="327"/>فلنذكر في هذا الفصل دلائل البيت العاشر على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="328"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل عاشر أحد
<lb n="329"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="330"/><milestone unit="line" n="VII.330"/>عاشر التحويل دلّ ذلك على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الملوك
<lb n="331"/>المسلّطون والسادة والمتعظّمون والمذكورون من الناس وذوو البأس والنجدة
<lb n="332"/>والفتك والنباهة وطلب <choice><sic>الرياسة</sic><corr type="MAR">الرئاسة</corr></choice>
والذكر والحمد والثناء والإكرام والصوت والصواب
<lb n="333"/>في البديهة وارتفاع قوم بأسبابها والصناعات البديعة المعجبة ويحدث فيها أشياء
<lb n="334"/>لم تكن قبل وتكرّم الرعيّة رؤسائها وسادتها وعلى أنّ أكثر رغبتهم من
<lb n="335"/><milestone unit="line" n="VII.335"/>الألوان يكون في الحمرة
</p><p n="4"><lb n="336"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="337"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على حدوث ملك تلك السنة
</p><p n="6"><lb n="338"/> فإن كان القران حالّا فيه دلّ على شدّة حال الملوك وعلى أنّه ينكب منهم
<lb n="339"/>غير واحد في ذلك القران وأشدّ ما يكون في السنة العاشرة
</p><p n="7"><lb n="340"/><milestone unit="line" n="VII.340"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على حلم الملك
<lb n="341"/>ووقاره وهيبته وشرفه من أهل بيته ورياسته وإن كان الملك يليق به وعلى فتحه
<lb n="342"/>لمدن كثيرة وخضوع ملوك كثير من أهل زمانه وتكون له همّة في ابتداع الأمور
<lb n="343"/>والصناعات وإن كان رديء الحال دلّ ذلك على كثرة منازعة أعدائه وأسقامه
<lb n="344"/>وخروج من ينازعه في ملكه مع ضعفه في بيته وضرر ينال قهارمته وعمّاله
<pb n="466"/>
</p><p n="8"><lb n="345"/><milestone unit="line" n="VII.345"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على رخص الطعام وإن
<lb n="346"/>كان رديء الحال دلّ على غلائه
</p><p n="9"><lb n="347"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على تعب
<lb n="348"/>الأساورة والقوّاد في البعوث ووجوه الحرب وإن كان رديء الحال دلّ على
<lb n="349"/>…
</p>
<p n="10"><lb n="350"/><milestone unit="line" n="VII.350"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّ ذلك على إنصاف
<lb n="351"/>الملك لرعيّته مع ورعه وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="352"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على رخص الطعام
<lb n="353"/>وإن كانت رديئة الحال دلّت على غلائه وعوزه
</p><p n="12"><lb n="354"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على طلب الملوك
<lb n="355"/>للصناعات وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="356"/><milestone unit="line" n="VII.355"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة المهن
<lb n="357"/>وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="358"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل العاشر</p>
</div>
<div type="differentia" n="11">
<pb n="468"/>
<p n="1">
<lb n="359"/> الفصل الحادي عشر في دلالة البيت الحادي عشر على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="360"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل العاشر دلائل البيت العاشر إذا كان على ما وصفنا
<lb n="361"/><milestone unit="line" n="VII.360"/>فلنذكر دلائل البيت الحادى عشر على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="362"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل حادي عشر
<lb n="363"/>أحد البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="364"/>حادي عشر التحويل دلّ على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج النباهة
<lb n="365"/>والفكرة وكثرة المصادقات والشراء والبيع والأخذ والعطاء والسخاء وكثرة العمارات
<lb n="366"/><milestone unit="line" n="VII.365"/>والهدايا والرسل والعشق والمحبّة والرفق في الصناعات وصدق رجائهم وأمانهم
<lb n="367"/>واستكمال سعادتهم وعلى أنّ أكثر رغبتهم من الألوان يكون في الصفرة
</p><p n="4"><lb n="368"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من الفلك
</p><p n="5"><lb n="369"/> فإن كان حالّا في الطالع فإنّه يدلّ على استعمال الناس للاشياء المقرّبة
<lb n="370"/>إلى الله عزّ وجلّ
</p><p n="6"><lb n="371"/><milestone unit="line" n="VII.370"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على جمع الملوك للأموال واتّخاذهم الكنوز
<lb n="372"/>ويكون أكثر ذلك في السنة الحادية عشر
</p><p n="7"><lb n="373"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على تجدّد الملك
<lb n="374"/>للملك وعلى عدله وإنصافه وكثرة أولاده وشدّة محبّة الرعيّة له وإن كان رديء
<lb n="375"/>الحال دلّ على ضدّ ذلك من تضييعه لرعيّته وتبذيره الأموال المذكورة
</p><p n="8"><lb n="376"/><milestone unit="line" n="VII.375"/> فإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على ربح التجّار وإن
<lb n="377"/>كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="9"><lb n="378"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح الجند وتوفير
<lb n="379"/>عطاياهم وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
<pb n="470"/>
</p><p n="10"><lb n="370"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على كثرة النشوء
<lb n="381"/><milestone unit="line" n="VII.380"/>وصلاح الزمان والناس وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="382"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على رخص الحبوب
<lb n="383"/>وإن كانت رديئة الحال دلّت على غلائها
</p><p n="12"><lb n="384"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على تقوية الملك للعلماء
<lb n="385"/>وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="386"/><milestone unit="line" n="VII.385"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على كثرة الغزو ومحاربة أهل
<lb n="387"/>الفجور وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="14"><lb n="388"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الحادي عشر
<lb n="389"/>إن شاء الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="12">
<pb n="472"/>
<p n="1">
<lb n="390"/> الفصل الثاني عشر في دلالة البيت الثاني عشر على مثل ذلك
</p><p n="2"><lb n="391"/><milestone unit="line" n="VII.390"/> فإذ قد قدّمنا في الفصل الحادي عشر دلائل الحادي عشر إذا كان على ما
<lb n="392"/>وصفنا فلنذكر في هذا الفصل دلائل الثاني عشر على مثل ذلك
</p><p n="3"><lb n="393"/> فنقول إنّه إذا اتّفق أن يكون برج المنتهى أو طالع التحويل ثاني عشر
<lb n="394"/>أحد البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كان التسيير أو أحد الأشخاص حالّا فيه أو في
<lb n="395"/>ثاني عشر التحويل دلّ على أنّه يظهر في البلدان التي دليلها ذلك البرج الظلم
<lb n="396"/><milestone unit="line" n="VII.395"/>والخوف والغمّ وسوء الظنّ والخصومات وارتفاع العبيد والسفل وكثرة التخليطات
<lb n="397"/>واستعمال الأمور الدنية النذلة ويكثر الناكثون والخوارج على السلطان
<lb n="398"/>والكفالات والاغتراب والتفرّد والهذيان والجور والفكرة الرديئة واللصوصية وكثرة
<lb n="399"/>المحتسبين والأمراض والزمانات وتكون رغبتهم من الألوان في الخضرة
</p><p n="4"><lb n="400"/> ثمّ ينظر إلى صاحبه فيحكم منه على قدر موضعه في ذاته من
<lb n="401"/><milestone unit="line" n="VII.400"/>الفلك
</p><p n="5"><lb n="402"/> فإن كان حالّا في الطالع دلّ على كثرة الأعداء في تلك السنة
</p><p n="6"><lb n="403"/> وإن كان القران حالّا فيه دلّ على معاندة الملك لرعيّته وسوء رأيه
<lb n="404"/>فيهم وأشدّ الآفة في السنة الثانية عشر
</p><p n="7"><lb n="405"/> وإن كان زحل حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على محبّة الملك للعبيد
<lb n="406"/><milestone unit="line" n="VII.405"/>والدوابّ وإيثار اللذّات مع حسن حاله في رعيّته وصلاح أمورهم وإن كان
<lb n="407"/>رديء الحال دلّ على كثرة حروبه وتنقّص أموره وشدّة ضرر يناله من أعدائه مع
<lb n="408"/>وقوع الموت في أهل السواد
</p><p n="8"><lb n="409"/> وإن كان المشتري حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح الثمار
<lb n="410"/>وسلامة الناس وسرورهم وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
<pb n="474"/>
</p><p n="9"><lb n="411"/><milestone unit="line" n="VII.410"/> وإن كان المرّيخ حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على سلامة الناس وسرورهم
<lb n="412"/>وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="10"><lb n="413"/> وإن كانت الشمس حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على سرور الملك
<lb n="414"/>وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="11"><lb n="415"/> وإن كانت الزهرة حالّة فيه وهي حسنة الحال دلّت على حسن حال
<lb n="415"/><milestone unit="line" n="VII.416"/>الناس مع الملك وإن كانت رديئة الحال دلّت على ضدّ ذلك
</p><p n="12"><lb n="417"/> وإن كان عطارد حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ ذلك على كثرة العلماء
<lb n="418"/>والتجّار وإن كان رديء الحال دلّ على ضدّ ذلك
</p><p n="13"><lb n="419"/> وإن كان القمر حالّا فيه وهو حسن الحال دلّ على صلاح النواحي وإن
<lb n="420"/>كان رديء الحال دلّ على كثرة الأعداء والمخالفين
</p><p n="14"><lb n="421"/><milestone unit="line" n="VII.420"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الثاني عشر
<lb n="422"/>بعون الله وتأييده
</p><p n="15"><lb n="423"/> تمت المقالة السابعة والحمد لله كثيرا
</p><p n="16"><lb n="424"/> يتلوها المقالة الثامنة</p>
</div>
</div>
<div type="tractatus" n="VIII">
<div type="differentia" n="1">
<pb n="476"/>
<p n="1">
<lb n="1"/> بسم الله الرحمن الرحيم وعليه و&lt;…&gt; وبه استعين
</p><p n="2"><lb n="2"/> المقالة الثامنة في جمل من كيفية معرفة دلالات الأشخاص العالية على
<lb n="3"/>الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين والقرانات وهي فصلان الفصل الأوّل
<lb n="4"/>في معرفة الأحداث السفلية من جهة تحاويل السنين الفصل الثاني في معرفة
<lb n="5"/><milestone unit="line" n="VIII.5"/>الانتهاءات في ممرّ السنين من طوالع ومواضع القرانات وكيفية معرفة الفردارات
<lb n="6"/>وأصحابها ودلائلها على الأحداث السفلية
</p><p n="3"><lb n="7"/> الفصل الأوّل في معرفة الأحداث السفلية من جهة تحاويل السنين
</p><p n="4"><lb n="8"/> فإذ قد قدّمنا في المقالة السابعة كيفية معرفة دلالات برج المنتهى أو
<lb n="9"/>أحد طوالع التحويلات السنوية إذا وافق أحدهما بيتا من بيوت أوضاع طوالع
<lb n="10"/><milestone unit="line" n="VIII.10"/>البوادئ المتقدّمة أو القرانات أو كانت التسييرات أو أحد الأشخاص العالية حالّة فيه
<lb n="11"/>أو في الأقسام التحويلية فلنذكر في هذه المقالة جملا من كيفية معرفة دلالات
<lb n="12"/>الأشخاص العالية على الأحداث السفلية من جهة انتهاءات السنين أو القرانات
<lb n="13"/>ولواحقها ولنأت في هذا الفصل بمعرفة الأحداث العامّية من جهة تحاويل السنين
</p><p n="5"><lb n="14"/> فنقول إنّ كيفية النظر في ذلك تنقسم إلى دلالات مختلفة أحدها الاستدلال
<lb n="15"/><milestone unit="line" n="VIII.15"/>على الآثار العلوية كالنيران والشهب وذوات الذوائب وما أشبه ذلك والثاني على
<lb n="16"/>الأحداث السفلية كالزلازل والخسوف والطوفانات وما أشبهها والثالث على الأشياء
<lb n="17"/>العامّية الشاملة للجنس مثل الوباء والخصب والجدب والأمطار وما أشبه ذلك
<lb n="18"/>والرابع على الأشياء التي تخصّ أحد أنواع الجنس كالحرب وما أشبهها
</p><p n="6"><lb n="19"/> والكواكب أيضا تختصّ بكلّ صنف من هذه الأصناف وتختصّ بعضها دون
<lb n="20"/><milestone unit="line" n="VIII.20"/>بعض وذلك عند انتهاءات الأدوار والتسييرات والقسمة والشعاع وطوالع الأزمان
<lb n="21"/>إلى مقارناتها وتربيعاتها ومقابلاتها وابتزازاتها على أحد طوالعها
<pb n="478"/>
</p><p n="7"><lb n="22"/> وأمّا استنباط كيفية معرفة حدوث النيران والشهب وذوات الذوائب
<lb n="23"/>فإنّ ذلك يعرف من دلالة المرّيخ من السنين القرانية و غيرها وسيّما إذا كانت
<lb n="24"/>شعاعاته في البروج الهوائية أو كان له الدور والشعاع وحلّ في البروج الهوائية وكان
<lb n="25"/><milestone unit="line" n="VIII.25"/>القمر منحوسا في برج هوائي وسيّما إن ملك العاشر
</p><p n="8"><lb n="26"/> وأمّا كيفية معرفة حدوث الزلازل والخسوف والطوفانات فإنّ ذلك يعلم
<lb n="27"/>من دلائل زحل وسيّما إذا كانت شعاعاته في البروج الأرضية والمائية وله الدور
<lb n="28"/>والشعاع أو حلّ في البروج الأرضية وكان القمر منحوسا به فإنّه إن كان
<lb n="29"/>كذلك أحدث الخسوفات وإن كان في المائية أحدث الطوفانات وفي الهوائية
<lb n="30"/><milestone unit="line" n="VIII.30"/>الثلوج والبرد القاتل المفسد مع البرد وظلمة الجوّ والرياح العواصف وما أشبه ذلك
</p><p n="9"><lb n="31"/> وأمّا كيفية الأشياء العامّية الشاملة للجنس كالوباء والطاعون والخصب
<lb n="32"/>والجدب والأمطار فإنّه يعلم ذلك من طوالع المبادىء الكلّية الكائنة من قبل
<lb n="33"/>موازاة النيّر الأعظم للمنقلب الربيعي وفي وقت الموازاة ومن جهة قمر
<lb n="34"/>الموضعين جزء الاجتماع والامتلاء في سني القرانات أو غيرها فإن كان سائر
<lb n="35"/><milestone unit="line" n="VIII.35"/>ما وصفنا سليما من المناحس دلّت على السلامة وإن لم يكن كذلك دلّت على
<lb n="36"/>الوباء وإن كان صاحبا الطالعين أو أحدهما أو القمر مع المنحسة متّصلا بصاحب
<lb n="37"/>ثامنه دلّ ذلك على كثرة الموت بسبب الوباء وإن خالف كانت الأوباء بلا موت
<lb n="38"/>مفرط وإن كان الوباء كثيرا فإنّه لهذه الملّة لا يشمل الجنس وإن كانت هذه
<lb n="39"/>الأدلّاء أو أكثرها متّصلة بصاحب ثامنها دلّ ذلك على كثرة موت الفجأة بغير
<lb n="40"/><milestone unit="line" n="VIII.40"/>أمراض وإن كان أصحاب سوادسها مواصلة لها ترادفت الأوباء وكثرت
<lb n="41"/>الأمراض وطالت أزمانها وإن كانت سريعة كثرت الأمراض ولم تطل وإن كان
<pb n="480"/>
<lb n="42"/>الناحس المرّيخ وهو في بروج حارّة وسيّما إن كان مسرعا قويّا دلّ ذلك على
<lb n="43"/>الأمراض الحارّة فإن كان الناحس زحل كانت أمراض زحلية مزمنة ولا سيّما إن
<lb n="44"/>كان بطيئا قويّا في بروج باردة يابسة
</p><p n="10"><lb n="45"/><milestone unit="line" n="VIII.45"/> وأمّا السنون الدالّة على الطواعين فهي السنون التي تنتهي القسمة فيها
<lb n="46"/>إلى حدود عطارد وسيّما إن كان عطارد ممازجا لزحل
</p><p n="11"><lb n="47"/> وأمّا السنون الدالّة على الخصب والجدب فهو أن تنظر إلى طوالع
<lb n="48"/>البوادئ الاجتماعية أو الامتلائية وإلى أجزائها فإن كان جزء الاجتماع أو الامتلاء
<lb n="49"/>متّصلا بالمشتري سيّما إن كانت له فيه مزاعمة وإن كان صاحب الطالع مسعودا
<lb n="50"/><milestone unit="line" n="VIII.50"/>مع سلامة صاحب الرابع وكان انتهاء السنة من طالع الملّة أو انتقال المثلّثة قد
<lb n="51"/>انتهى إلى موضع المشتري أو الزهرة بالنظر أو بالشعاع حدث الخصب في تلك
<lb n="52"/>السنة وسيّما إن كان صاحب الثاني مسعدا لصاحب الطالع أو يتّصل به أو ينظر
<lb n="53"/>إليه من موصع محمود وسيّما إن كان شاهده سهم السعادة فإنّه دليل على
<lb n="54"/>الزيادة في الخصب
</p><p n="12"><lb n="55"/><milestone unit="line" n="VIII.55"/> وأمّا السنون الجدبة فإنّها التي يكون فيها زحل مستوليا على الاجتماع
<lb n="56"/>أو الامتلاء بالاتّصال أو بالملك وسيّما إن ملك الطالع أو نحسه أو حلّ في المراكز
<lb n="57"/>الرئيسية وفسد صاحب الرابع بالنحوس وسيّما بزحل وأشدّ لذلك إذا كان موازيا
<lb n="58"/>لعطارد فإن كان زحل في أوتاد البوادئ التي قدّمنا ذكرها وسيّما المراكز القمرية فإنّ
<lb n="59"/>ذلك دليل على الغلاء وكذلك إذا دفع القمر إليه في وقت انحلاله من العقدة
<lb n="60"/><milestone unit="line" n="VIII.60"/>وإن كان زحل صاعدا فإنّه يدلّ على مثل ذلك وأيّ النحسين كانت له المنحسة
<lb n="61"/>أصعب ذلك إذا كان الممازج لهما عطارد وإذا عرض للثاني وسهم السعادة
<lb n="62"/>والطالع نحوسة من صاحب سهم السعادة كان أزيد في الجدب وما كان من نحوسة
<lb n="63"/>زحل في هذا الباب كان أصعب من نحوسة المرّيخ وكذلك سعادة المشتري في باب
<pb n="482"/>
<lb n="64"/>الخصب أقوى من سعادة الزهرة
</p><p n="13"><lb n="65"/><milestone unit="line" n="VIII.65"/> وأمّا الأمطار فإنّه إذا كان المرّيخ في تحويل سنة العالم في بيوت
<lb n="66"/>زحل دلّ على قلّة الأمطار وإذا كان في بيوته نفسه دلّ على كثرتها وإذا كان
<lb n="67"/>في سائر بيوت الكواكب دلّ على توسّطها
</p><p n="14"><lb n="68"/> وأمّا السنون الدالّة على الحروب والفتن فهي المختصّة ببعض أنواع
<lb n="69"/>الجنس فتستنبط معرفتها من وقت مقارنة المشتري لزحل أو تربيعه أو مقابلته
<lb n="70"/><milestone unit="line" n="VIII.70"/>أو من أوتاد طالع السنة وأمّا متائية ذلك من السنة فإنّه يكون عند موازاة
<lb n="71"/>النيّر الأعظم لدرجة زحل بالمقارنة أو النظر فإن جاز ذلك فعند انتهاء الطالع
<lb n="72"/>بالتسيير إلى موضع النحوس لكلّ برج شهرا أو سنة وكذلك إذا انتهت السنة
<lb n="73"/>إلى القران الحالّ في مواضع النحوس من المقارنة أو التربيع أو المقابلة أو عند
<lb n="74"/>انتهاء طالع السنة إلى موضع النحوس فإن الأحداث الكائنة بأسبابها الحروب
<lb n="75"/><milestone unit="line" n="VIII.75"/>تكون في هذه الأوقات
</p><p n="15"><lb n="76"/> وإذا كان المرّيخ أيضا في وتد من أوتاد طالع السنة أو الشمس كان
<lb n="77"/>الحرب في جهة من العالم التي فيها برج ذلك الكوكب الذي هو ناظر إليه من
<lb n="78"/>تربيع أو مقابلة وقد يفعل في غير التربيع والمقابلة أيضا وسيّما إن كان في المثلّثة
<lb n="79"/>النارية فإنّ الحرب تكون في ناحية المشرق والقول في سائر المثلّثات على هذه
<lb n="80"/><milestone unit="line" n="VIII.80"/>الجهة ويقال في يمنة المواضع ويسرتها على حسب أوضاع البروج لأنّ كلّ
<lb n="81"/>برج يطلع قبل برج فهو في يسرته وكلّ برج يطلع بعده فهو في يمينه
</p><p n="16"><lb n="82"/> وقد يقسم برج كلّ إقليم بسبعة أقسام يصيب كلّ إقليم أربع درجات
<pb n="484"/>
<lb n="83"/>وسبع عشرة دقيقة وثماني ثوان وخمس وثلاثين ثالثة بالتقريب ويكون
<lb n="84"/>ابتداء القسم الأوّل لإقليم البرج والثاني الذي يتلوه في الموضع إلى أن ينتهي إلى
<lb n="85"/><milestone unit="line" n="VIII.85"/>الإقليم السابع من ذلك الإقليم فحيث حلّت النحوس من هذه الأقسام دلّ على أنّ
<lb n="86"/>الأحداث والمناحس تعرض في ذلك الإقليم وحيث حلّت السعود دلّ لذلك
<lb n="87"/>الإقليم على السعادة ورفاهية العيش وقد يدلّ على مثل ذلك حلول النحوس في
<lb n="88"/>الثامن
</p><p n="17"><lb n="89"/> وقد ينظر إلى سهم الفلح المأخوذ من درجة الشمس إلى درجة المغرب
<lb n="90"/><milestone unit="line" n="VIII.90"/>الملقى من الطالع فحيث انتهى فهناك سهم الفلح ومن سهم القتال المأخوذ من
<lb n="91"/>المرّيخ إلى القمر الملقى من موضع الشمس فحيث انتهى فهناك سهم القتال ومتى كان
<lb n="92"/>المرّيخ مع أحدهما في الأزمان التحويلية سيّما إن كان في أحد البروج النارية فإنّ
<lb n="93"/>ذلك دليل على حدوث الحروب في تلك السنة فإن كان سهم الفلح قويّا غير فاسد
<lb n="94"/>دلّ على أنّ الظفر لأهل الحقّ من أحد الفريقين الناشئة بينهم الحروب وإذا كان
<lb n="95"/><milestone unit="line" n="VIII.95"/>ضعيفا دلّ على ظفر أهل الباطل منهما
</p><p n="18"><lb n="96"/> وقد يستنبط الأوقات الكائنة فيها الحروب من البعد الذي بين النحسين
<lb n="97"/>والوتد ويلقى من الطالع ويكون لكلّ درجتين ونصف بينهما شهر ويعرف
<lb n="98"/>الوقت في ذلك من جهة سيره أيضا وإن كان مستقيما دلّ على أنّ الأحداث
<lb n="99"/>تكون عند رجوعه وإن كان راجعا دلّ على أنّ الأحداث تكون إذا خالط
<lb n="100"/><milestone unit="line" n="VIII.100"/>نوره نور دليل الملك وفي مخالطة نوره لدليل الرعيّة ما يدلّ على كثرة الظلم
<lb n="101"/>واللصوص وإن لم يكن في وتد وكان راجعا أضرّ ذلك بأرض البرج الذي هو
<lb n="102"/>مواز له ولم يعمّ الناس إلّا أن يخالط نوره صاحب الطالع أو نور
<pb n="486"/>
<lb n="103"/>صاحب وسط السماء إن كان دليل الملك وإذا لم ينظر إلى الطالع لم يدلّ على
<lb n="104"/>الضرر في تلك السنة إلّا أن يكون صاحب السنة أو دليل الملك وإذا كان المرّيخ
<lb n="105"/><milestone unit="line" n="VIII.105"/>في الأوتاد وانتهت القسمة إلى حدّه وانتهى الدور الى موضعه في القران الجديد
<lb n="106"/>وانتقال الممرّ كانت الحروب في الجهة التي لذلك البرج الذي انتهى إليه التسيير أو
<lb n="107"/>في البلدان التي طالعها ذلك البرج وكذلك أيضا إذا كان المرّيخ مقابلا لزحل أو
<lb n="108"/>مربّعا له وهو مقبول دلّ ذلك على الحروب وإن لم يكن المرّيخ مقبولا وكان زحل
<lb n="109"/>مقبولا كان ذلك دليلا على قلّة الحروب وإذا كان في الأوتاد التحويلية تحت
<lb n="110"/><milestone unit="line" n="VIII.110"/>الشعاع دلّ ذلك على كون الحروب في ذلك التحويل وأشدّ لذلك إذا كان في
<lb n="111"/>بروج منقلبة وإذا كان في بروج مجسّدة لم يتمّ ذلك وإذا كان في ثوابت دلّ
<lb n="112"/>ذلك على أنّ الحروب تكون بأسباب الأباطيل والانزواء عن الحقّ وإذا كان
<lb n="113"/>المرّيخ في تحويل السنين في وسط السماء وسيّما في الجوزاء دلّ ذلك على كثرة
<lb n="114"/>الصلب في تلك السنة وإن كان في الطالع أو في الغارب دلّ على قطع الأيدي وإن
<lb n="115"/><milestone unit="line" n="VIII.115"/>كان فى وتد الأرض دلّ على قطع الأيدي والأرجل
</p><p n="19"><lb n="116"/> وقد يعلم ذلك أيضا من حالات المشتري من القبول وغيره ونظر المرّيخ
<lb n="117"/>إليه وينظر أيضا إلى صاحب الطالع والتاسع فإن كان في الرابع دلّ على كثرة
<lb n="118"/>المحبسين في تلك السنة وإن كان صاحب الرابع في التاسع دلّ على فتح السجون
<lb n="119"/>وتخلّص أكثر المحبسين من المحابس ومتى قارن المشتري زحل أو كان في
<lb n="120"/><milestone unit="line" n="VIII.120"/>تربيعه أو مقابلته فإنّ ذلك ينذر بخروج الخوارج في تلك السنة والوقت في ذلك
<lb n="121"/>عند موازاة المشتري لبيته أو شرفه أو وقت حلوله في أحد الأوتاد أو عند
<lb n="122"/>قوّته فإن لم يكن ظهوره في هذه الأوتاد فإنّ ذلك يكون إذا بلغ التسيير من
<pb n="488"/>
<lb n="123"/>تلك السنة إلى مواضع النحوس من الطالع أو مقابلتها كمّية كلّ برج لشهر أو
<lb n="124"/>سنة وإن انتهت السنة من القران الحالّ أو من طالع الملّة إلى موضع النحوس
<lb n="125"/><milestone unit="line" n="VIII.125"/>أو مقارنتها أو مقابلتها كان ذلك من أحد الأوقات المخوفة فيها الحركة وخروج
<lb n="126"/>الخوارج
</p><p n="20"><lb n="127"/> وقد يجب أن ينظر إلى طوالع البوادئ السنوية التي قدّمنا ذكرها فإن
<lb n="128"/>كانت منقبلة حوّلت أرباع السنة وحكم على أرباع السنة من طوالعها على
<lb n="129"/>حسب ما قدّمنا لأنّه ليس لطوالع تحاويلها قوّة إذا كان برج السنة منقلبا
<lb n="130"/><milestone unit="line" n="VIII.130"/>لأنّ ذلك دليل على كثرة التغاير في السنة على حسب حلول أرباعها فإن كانت
<lb n="131"/>مجسّدة فلتحوّل أنصافها دون أرباعها لأنّ الطوالع المجسّدة تدلّ على وقتين من
<lb n="132"/>السنة وإن كانت ثابتة اعمل على طالع السنة لأنّ أقوى من سائر أجزائها
<lb n="133"/>وسيّما إن حلّت أصحاب الطوالع في مثل مشاكلات طوالعها من البروج
</p><p n="21"><lb n="134"/> فأمّا كيفية معرفة وقت ظهور الدلائل من أجزاء السنة وقوّتها فإنّه
<lb n="135"/><milestone unit="line" n="VIII.135"/>يستنبط من أصحاب الطوالع لأنّه إن كانت في بروج منقلبة دلّ على كون
<lb n="136"/>الأحداث ووقتها يكون في الربع الأوّل من السنة فإن كانت مجسّدة وقع في
<lb n="137"/>وسطها وإن كانت ثوابت وقع فى آخرها
</p><p n="22"><lb n="138"/> وقد يجب أن ينظر أيضا إذا نحس أحد البروج بموازاة النحوس لها أو
<lb n="139"/>إلقاء شعاعاتها إليها من التربيع أو المقابلة في أيّ الآفاق هي فإن كانت في
<lb n="140"/><milestone unit="line" n="VIII.140"/>ناحية المشرق دلّ على أنّ أكثر ما ينال من أرض ذلك البروج الكائنة في ناحية
<lb n="141"/>المشرق وكذلك القول في المغرب فإن كانت في وسط السماء دلّت على أنّ الآفة
<lb n="142"/>تشمل أرض الشرقية والغربية سيّما ما كانت منها في ناحية الشمال وإن
<pb n="490"/>
<lb n="143"/>كانت في وتد الأرض دلّ على أنّ الآفة تنال ما له من الأرضين الكائنة في
<lb n="144"/>ناحية الجنوب
</p><p n="23"><lb n="145"/><milestone unit="line" n="VIII.145"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل الأوّل إن شاء
<lb n="146"/>الله</p>
</div>
<div type="differentia" n="2">
<pb n="492"/>
<p n="1">
<lb n="147"/> الفصل الثاني في معرفة الانتهاءات في ممرّ السنين من طوالع ومواضع
<lb n="148"/>القرانات ودلائلها وكيفية معرفة الفردارات وأصحابها ودلالاتها على سائر الأحداث
<lb n="149"/>السفلية
</p><p n="2"><lb n="150"/><milestone unit="line" n="VIII.150"/> فإذا قد قدّمنا في الفصل الأوّل كيفية معرفة الأحداث العامّية من جهة
<lb n="151"/>التحاويل السنوية ولنرسم في هذا الفصل الأوضاع الفلكية بحساب القانون عند
<lb n="152"/>البوادئ الكلّية إذا كان التسيير منها والأدوار الانتهائية ويتلو ذلك كيفية عمل
<lb n="153"/>الانتهاءات والفردارات فيكون ما اختصرنا في كتابنا هذا من جمل حالات
<lb n="154"/>القرانات ودلائلها قريبا من الاستكمال لما تحوّل من السنين بعون الله
</p><p n="3"><lb n="155"/><milestone unit="line" n="VIII.155"/> فنقول إنّ التواريخ التي قوّمت عليها الكواكب في الصور الثلاثة
<lb n="156"/>بالقانون لثلاثة أزمان أحدها لتحويل السنة التي فيها الانتقال القراني الدالّ على
<lb n="157"/>الملّة والثانية لتحويل السنة الدالّة على انتقال الملك إلى سواد العراق والثالثة
<lb n="158"/>لتحويل السنة التي انتقل فيها القران من المثلّثة المائية إلى المثلّثة النارية والأزمان
<lb n="159"/>محصورة في ذلك على حسب ما هو مكتوب بإزاء صور زائرجاتها إن شاء الله وهو
<lb n="160"/><milestone unit="line" n="VIII.160"/>المستعان
</p><p n="4"><lb n="161"/> تأريخ تحويل سنة القران الدالّ على الملّة هذه زائرجة الملّة
<pb n="494"/>
<table>
    <lb n="t2.1"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>  الجوزاء كط ما  </cell><cell>العاشر</cell><cell>الأسد</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.2"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell> المرّيخ يب يه</cell><cell>السرطان </cell><cell>كز مز </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.3"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>       </cell><cell>كد مز </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.4"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>        </cell><cell>القمر ا ط </cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.5"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>الثور       </cell><cell>   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>السنبلة</cell></row>
    <lb n="t2.6"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>كط لجـ </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  كز و  </cell></row>
    <lb n="t2.7"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>الجوزهر   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.8"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>يط</cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.9"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>السابع   </cell><cell>    </cell><cell>          </cell><cell>   </cell><cell> الطالع</cell></row>
    <lb n="t2.10"/><row role="label"><cell>   </cell><cell> الحمل كز ند</cell><cell>        </cell><cell>     </cell><cell>        </cell><cell>الميزان </cell></row>
    <lb n="t2.11"/><row role="label"><cell>   </cell><cell>  الشمس ᵹ ا   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>كز ند  </cell></row>
    <lb n="t2.12"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>الزهرة ب نو </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>       </cell></row>
    <lb n="t2.13"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>عطارد </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>       </cell></row>
    <lb n="t2.14"/><row role="label"><cell>        </cell><cell> و يز راجع </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>       </cell></row>
    <lb n="t2.15"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>الحوت </cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell>  العقرب </cell></row>
    <lb n="t2.16"/><row role="label"><cell>     </cell><cell> كز و </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>    </cell><cell> كط لجـ  </cell></row>
    <lb n="t2.17"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>      </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  زحل  </cell></row>
    <lb n="t2.18"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>      </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>ويد راجع المشتري   </cell></row>
    <lb n="t2.19"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>      </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>جـ كز راجع الذنب </cell></row>
    <lb n="t2.20"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>    </cell><cell>  الدلو </cell><cell>الرابع </cell><cell>القوس </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.21"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>  كز مز</cell><cell>الجدي </cell><cell>كط ما</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t2.22"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>      </cell><cell>كد مز </cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
    </table>
<lb n="162"/>اتتهت هذه السنة من طالع القران الدالّ على الطوفان إلى طالع هذه السنة
<lb n="163"/>الذي هو الميزان ومن برج انتهاء الدور إلى الجوزاء ومن موضع قران الطوفان
<lb n="164"/>إلى القوس وانتهت القسمة من أوّل الحمل عند بعض القرانات الكائنة فيه في
<lb n="165"/><milestone unit="line" n="VIII.165"/>وقت دور من الأدوار التي قدّمنا ذكرها إلى الجزء العشرين من الحوت بلا
<lb n="166"/>شعاع شيء من الكواكب وكان موازاة النيّر الأعظم لنقطة المنقلب الربيعي في
<lb n="167"/>سنة الانتقال الدالّ على الملّة في الساعة الثانية من الليلة التي صبيحتها اليوم
<lb n="168"/>الثالث والعشرون من بهمن ماه والطالع ومواضع الكواكب في المراتب
<lb n="169"/>بالقانون والتأريخ على ما صورنا هاهنا
<pb n="496"/>
</p><p n="5"><lb n="170"/><milestone unit="line" n="VIII.170"/> التأريخ لهذه الصورة
<lb n="171"/>هذه زائرجة انتقال الدولة إلى سواد العراق <note>table</note>
<table>
    <lb n="t3.1"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>   الأسد</cell><cell>السنبلة</cell><cell>الميزان</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.2"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>    </cell><cell>كز ᵹ </cell><cell>الجوزهر </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.3"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>       </cell><cell>          </cell><cell> يز كها </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.4"/><row role="label"><cell>        </cell><cell> السرطان  </cell><cell>   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>    العقرب</cell></row>
    <lb n="t3.5"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>      </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>زحل كز لط  </cell></row>
    <lb n="t3.6"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>  المشتري ᵹ ل </cell></row>
    <lb n="t3.7"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>جديالجوزاء   </cell><cell>    </cell><cell>      </cell><cell>   </cell><cell> القوس</cell></row>
    <lb n="t3.8"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>الثور </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>    الجدي </cell></row>
    <lb n="t3.9"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>الزهرةفي جـ </cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.10"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>    </cell><cell>    الحمل </cell><cell> الحوت</cell><cell> الدلو </cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.11"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>   الذنب ز كه </cell><cell> المرّيخ كـ ح</cell><cell> القمر كه مح</cell><cell>        </cell></row>
    <lb n="t3.12"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>   الشمس ᵹ ا </cell><cell> عطارد كه كد</cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
    </table>
<lb n="172"/>اتتهت هذه السنة من طالع قران الملّة إلى السرطان وبالقسمة إلى الجزء التاسع
<lb n="173"/>عشر من السنبلة وفيه شعاع زحل والمرّيخ وعطار بالرجعة ومن موضع القران
<lb n="174"/>إلى الأسد وكان موازاة النيّر الأعظم لنقطة الاعتدال الربيعي في سنة الانتقال
<lb n="175"/><milestone unit="line" n="VIII.175"/>الدال على الدولة في آخر الساعة <hi rend="overline">يب</hi> من اليوم السابع عشر من بهمن ماه
<lb n="176"/>سنة ١١٧ ليزدجرد والطالع ومواضع الكواكب والتأريخ بالقانون على ما في
<lb n="177"/>هذه الصورة مثبتا إن شاء الله
<pb n="498"/>
</p><p n="6"><lb n="178"/> هذه زائرجة انتقال القران من المثلثة المائية إلى المثلثة النارية <note>table</note>
	<table>
		<lb n="t4.1"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell> السرطان </cell><cell>الأسد ز كز</cell><cell> السنبلة</cell><cell>        </cell></row>
		<lb n="t4.2"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>         </cell><cell>  الرأس كا لز </cell><cell>         </cell><cell>       </cell><cell>        </cell></row>
		<lb n="t4.3"/><row role="label"><cell>        </cell><cell> الجوزاء </cell><cell>   </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell> الميزان</cell></row>
		<lb n="t4.4"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>الثور كو م </cell><cell>    </cell><cell>      </cell><cell>   </cell><cell>العقرب كو م </cell></row>
		<lb n="t4.5"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>الحمل </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>        </cell><cell>   القوس </cell></row>
		<lb n="t4.6"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>الشمس ᵹ ا </cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell> زحل جـ كب</cell></row>
		<lb n="t4.7"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>القمر </cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell>  المشتري</cell></row>
		<lb n="t4.8"/><row role="label"><cell>     </cell><cell>يو ل</cell><cell>    </cell><cell>     </cell><cell>   </cell><cell> ᵹ يب</cell></row>
		<lb n="t4.9"/><row role="label"><cell>        </cell><cell>    </cell><cell> الحوت </cell><cell>الدلو</cell><cell> الجدي</cell><cell>        </cell></row>
		<lb n="t4.10"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>عطارد يو ᵹ </cell><cell>المرّيخ كد ب</cell><cell> الذنب كا لز</cell><cell>        </cell></row>
		<lb n="t4.11"/><row role="label"><cell>  </cell><cell>    </cell><cell>الزهرة يب ح </cell><cell>      </cell><cell>     </cell><cell>        </cell></row>
		</table>
	<lb n="179"/>واتتهت هذه السنة من طالع قران الملّة إلى السرطان ومن موضع القران إلى الأسد
<lb n="180"/><milestone unit="line" n="VIII.180"/>ومن القسمة إلى الجزء التاسع عشر من العقرب وكان موازاة النيّر الأعظم لنقطة
<lb n="181"/>المنقلب الربيعي في هذه السنة على سبع ساعات ونصف من اليوم الثاني
<lb n="182"/>والعشرين من بهمن ماه سنة <hi rend="overline">قعز</hi> ليزدجرد والطالع ومواضع الكواكب بالقانون
<lb n="183"/>والمراتب على ما في هذه الصورة والتأريخ المقوّم عليه هو المكتوب في وسطها
<lb n="184"/>إن شاء الله
</p><p n="7"><lb n="185"/><milestone unit="line" n="VIII.185"/> فإذ قد رسمنا أوضاع الفلك في أزمان البوادئ الثلاثة الكائن عن
<lb n="186"/>تأثيراتها الكلّيات وكان التسييرات منها إلى مواضع الانتهاءات في ممرّات
<pb n="500"/>
<lb n="187"/>السنين فالأوجب أن تخبر بأعداد السنين الفارسية التي بين السنة التي كان
<lb n="188"/>فيها الممرّ وبين أوّل يوم من سني يزدجرد ليسهّل كيفية معرفة الانتهاءات في
<lb n="189"/>أيّ زمان أريد معرفة ذلك ويتلو ذلك معرفة كيفية الانتهاءات والفردارات
<lb n="190"/><milestone unit="line" n="VIII.190"/>بمشيئة الله عزّ وجلّ
</p><p n="8"><lb n="191"/> فنقول إنّ الأزمان المحصورة من أوّل يوم من السنة التي وازى فيها النيّر
<lb n="192"/>الأعظم لنقطة المنقلب الربيعي من سنة انتقال الممرّ الدالّ على الملّة وبين أوّل يوم
<lb n="193"/>من الهجرة إحدى وخمسين سنة وثلاثة أشهر وثلاثة أيّام وستّ عشرة ساعة
<lb n="194"/>فارسية ومن أوّل يوم الهجرة إلى أوّل يوم من ملك يزدجرد بن شهريار تسع
<lb n="195"/><milestone unit="line" n="VIII.195"/>سنين وأحد عشر شهرا وتسعة أيّام فارسية وتكون جملة ذلك إحدى وستّين
<lb n="196"/>سنة وشهرين واثني عشر يوما وستّ عشرة ساعة
</p><p n="6"><lb n="197"/> فإذا أردت معرف برج المنتهى من طالع انتقال الممرّ من المثلّثة الهوائية إلى
<lb n="198"/>المثلّثة المائية الدالّ على الملّة في ممرّ السنين فزد على سني يزدجرد بعد ما بين
<lb n="199"/>أوّل يوم من سنة الملّة وبينها أبدا وتبتدئ بالطرح من الميزان فحيث انتهى فهناك
<lb n="200"/><milestone unit="line" n="VIII.200"/>برج المنتهى من طالع الملّة فإن أردت الانتهاء من برج قران الملّة فليكن الطرح من
<lb n="201"/>العقرب وإذا أردت الانتهاء من برج الدور فليكن الطرح من برج الجوزاء
<lb n="202"/>وإن أردت الانتهاء من درجة التسيير فليكن الطرح من الدرجة العشرين من
<lb n="203"/>الحوت لكلّ درجة سنة فحيث اتتهى فهناك درجة القسمة
</p><p n="10"><lb n="204"/> فإذا وقفت على درجة الاتتهاء في وقت موازاة النيّر الأعظم لأوّل جزء
<lb n="205"/><milestone unit="line" n="VIII.205"/>من المنقلب الربيعي فإنّ الأوجب أن يزاد لكلّ درجة تقطعها الشمس من
<pb n="502"/>
<lb n="206"/>درجات الفلك عشر ثوان يكون جملة ذلك عند قطعها لسائر البروج خمس دقائق
<lb n="207"/>وتستعمل هذا التدبير في قطعها لكلّ قسم من الأقسام الفلكية إلى أن تنتهي إلى
<lb n="208"/>آخر أقسامه الذي هو آخر الحوت فيكون ما يجب من الزيادة على درجة
<lb n="209"/>المنتهى بحسب ما قدّمنا لكلّ برج خمس دقائق درجة تامّة وعلى هذه الجهة يعلم
<lb n="210"/><milestone unit="line" n="VIII.210"/>طوالع الفردارية المستخرجة من جهة الاثني عشريات برج المنتهى وأوتاده
<lb n="211"/>من طوالع الممرّ وأوتاده وموافقة درجة المنتهى وأوتاده لبرج الممرّ المظهر لصحّة
<lb n="212"/>طوالع الأوقات الحادثة فيها الأشخاص على الحقيقة
</p><p n="11"><lb n="213"/> وإن أردت الانتهاء من طالع الدولة فلتنقص من سني يزدجرد التامّة
<lb n="214"/>مائة وسبع عشرة سنة ثمّ تبتدئ بالطرح من السنبلة وإن أردت الانتهاء من
<lb n="215"/><milestone unit="line" n="VIII.215"/>قران الدولة فليكن الطرح من العقرب وإن اردت الانتهاء من طالع انتقال الممرّ
<lb n="216"/>من المثلّثة المائية إلى المثلّثة النارية فليسقط من سني يزدجرد مائة وسبعا
<lb n="217"/>وسبعين سنة ثم تبتدئ بالطرح من الأسد وإذا أردت الانتهاء من برج
<lb n="218"/>قران الممرّ من المثلّثة المائية إلى المثلّثة النارية فليكن الطرح من القوس
</p><p n="12"><lb n="219"/> فأمّا كيفية معرفة الفردارية لمن هي من الأشخاص العالية فإنّه يعمد
<lb n="220"/><milestone unit="line" n="VIII.220"/>إلى سني يزدجرد التامّة فتلقى منها ثمانية عشر أصلا أبدا ثمّ يقسم الباقي
<lb n="221"/>على خمسة وسبعين فما بقي لا يتمّ خمسة وسبعين اطرح منه سني
<lb n="222"/>الكواكب على تواليها في ترتيب الفردارات وابتدئ بالطرح من زحل
<lb n="223"/>فالكوكب الذي ينتهي إليه ممّا لا يبقى بقيّة وإن بقي من العدد فهو صاحب
<lb n="224"/>الفردار ويكون ما قد مضى من فرداره بمثل ما بقي من العدد ثمّ يستأنف
<pb n="504"/>
<lb n="225"/><milestone unit="line" n="VIII.225"/>في السنة المستأنفة للسنة التي تتلو لذلك العدد
</p><p n="13"><lb n="226"/> فأمّا فردارات الكواكب الموضوعة لها فإنّ فردار الشمس عشر سنين
<lb n="227"/>وفردار القمر تسع سنين وفردار الرأس ثلاث سنين وفردار المشتري اثنتا عشرة
<lb n="228"/>سنة وفردار عطارد ثلاث عشرة سنة وفردار زحل إحدى عشرة سنة وفردار
<lb n="229"/>الذنب سنتان وفردار المرّيخ سبع سنين وفردار الزهرة ثماني سنين
</p><p n="14"><lb n="230"/><milestone unit="line" n="VIII.230"/> فأمّا كيفية معرفة دلالة فردار كلّ كوكب منها على الأحداث السفلية فهو
<lb n="231"/>أن تنظر فإن كانت إحدى الفردارات الثلاثة للشمس فإنّ ذلك دليل على
<lb n="232"/>سرور يحدث لملك بابل مع الزيادة في عزّهم ومملكتهم وظفرهم وابتداعهم لسنن
<lb n="233"/>لم تكن وكثرة تنقّلهم وأسفارهم والرفد عليهم وإذعان أهل النواحي لهم
<lb n="234"/>بالطاعة مع كثرة فتوحهم لهم للمدن وظفرهم بالأعداء وشمول السرور للرعيّة
<lb n="235"/><milestone unit="line" n="VIII.235"/>وكثرة رفع الثمرة
</p><p n="15"><lb n="236"/> وإن كانت الفردارية للقمر دلّ ذلك على كثرة تخليطات تدبير ملوك
<lb n="237"/>أهل بابل في سياستهم وقلّة نفوذ أمرهم ويستعملون العدل ويشتهرون به
<lb n="238"/>وتحسن أحوال نسائهم ويكثر الخراج وتتوفّر الأموال
</p><p n="16"><lb n="239"/> وإن كانت الفردارية للرأس دلّ ذلك على اتّساع مملكة أهل بابل وورود
<lb n="240"/><milestone unit="line" n="VIII.240"/>الكتب عليهم من النواحي بالإذعان والطاعة لهم مع ما ينالون من ملوك سائر
<lb n="241"/>النواحي من الخير وابتنائهم المدن والقرى وغزوهم لأعدائهم وظفرهم بهم وشدّة
<lb n="242"/>هيبتهم عند الملوك وعلى كثرة الخصب في كلّية فرداره وربّما عرض لملوكها الأمراض
<lb n="243"/>في رؤوسهم كالصداع وما أشبهه
<pb n="506"/>
</p><p n="7"><lb n="244"/> فإذا كانت الفردارية للمشتري دلّ ذلك على ازدياد ملوك بابل عزّا
<lb n="245"/><milestone unit="line" n="VIII.245"/>وبسطة في ملكهم وظفر بأعدائهم وإذعانهم لهم وعلى أمرهم بحفر الأنهار وعمران
<lb n="246"/>العامر وتوفّر الخراج وزكاة الرفع وكثرة الحرث والنبات وعلى دوام الأمر في كلّية
<lb n="247"/>فرداره إلّا أنّه يعرض لهم اغتمام بأسباب قراباتهم ويرزقون الأولاد ويستعملونهم
<lb n="248"/>على الأعمال ويكونون ذوي سعادة ويفرحون بأهاليهم ويغزون أرض الروم
<lb n="249"/>ويكثر القتل والسبي فيها ويحسن حال أهل فارس والعرب
</p><p n="18"><lb n="250"/><milestone unit="line" n="VIII.250"/> وإن كانت الفردارية لعطارد دلّ ذلك على شمول الصحّة لملوك بابل
<lb n="251"/>وأولادهم وعلى ازديادهم في العزّ والشرف والسلطان وتستعمل الملوك أولادها
<lb n="252"/>وتصنع المعروف عند عبيدها وخدمها وحاشيتها وربّما <sic>حبست</sic> [sic]  بعض خدمها
<lb n="253"/>وعاقبتهم وأغرمتهم ثم يتخلّصون من بعد ذلك ويكثر أسفار ملوك أهل بابل
<lb n="254"/>ويظفرون بأعدائهم حيث توجّهوا ويفتحون المدن ويكثر العلماء وأهل النسك
<lb n="255"/><milestone unit="line" n="VIII.255"/>والكهّان والمنجّمون والكتّاب وينال الناس الضرر بسبب مطالبتهم بالخراج وغلظ
<lb n="256"/>المشايخ عليهم ويكثر الأخباروالأراجيف الكاذبة على أبواب الملوك ونال أهل
<lb n="257"/>الأقاليم بلاء إلّا أهل فارس فإنّهم يزدادون خيرا ويكثر الهمّ والحزن والفكر
<lb n="258"/>والفجور والخديعة والغدر وينال الناس الضيقة والحاجة ويفشو العدل في الناس
<lb n="259"/>والمعروف ويأمر الملوك بحفر الأنهار وابتناء المدن وتنفق التجارة بأرض بابل ويكثر
<lb n="260"/><milestone unit="line" n="VIII.260"/>الأشياء المائية كاللؤلؤ والسمك وطير الماء وربّما اهتمّ الملوك بأمور خفيّة
</p><p n="19"><lb n="261"/> وإن كانت الفردارية لزحل دلّ ذلك على كثرة الأحزان والهموم بأرض
<lb n="262"/>بابل وآفات تعرض بأرض فارس وعلى ذلّ أهلها وهزيمتهم وتنقّلهم ويكثر ظهور
<lb n="263"/>العلامات والآيات المهوّلة في الجوّ ويفتقر الناس ويكثر الأراجيف ويغزو الملوك
<lb n="264"/>بعضهم بعضا ويشتدّ الحرب بيهم ويعرض للناس الأسقام والموت ويشمل البلاء
<pb n="508"/>
<lb n="265"/><milestone unit="line" n="VIII.265"/>والموت لأكثر أهل الأقاليم وينجو من ذلك أهل بابل ويزكو لهم الزرع والثمار
<lb n="266"/>وتخصب أرضها
</p><p n="20"><lb n="267"/> وإذا كانت الفردارية للذنب فإن ذلك دليل على ظهور الفجور وضيق
<lb n="268"/>الأمور على الناس وحسن حال أهل فارس والهند والروم
</p><p n="21"><lb n="269"/> وإذا كانت الفردارية للمرّيخ فإن ذلك دليل على حسن حال أهل فارس
<lb n="270"/><milestone unit="line" n="VIII.270"/>مدّة سنتين من سني فرداره وعزتّهم وعلى مذلّة تنال أهل الروم وآفات
<lb n="271"/>وينال أهل بابل العزّ مع السلامة من الآفات والعاهات مع كثرة الرفع والخصب
<lb n="272"/>وعلى غزو أهل فارس لأهل الروم مع كثرة القتال بيهم واستعمال أهل القرى
<lb n="273"/>بعضهم لبعض مع كثرة الزعارة وربّما عرضت لهم الأمراض والقروح
</p><p n="22"><lb n="274"/> وإذا كانت الفردارية للزهرة دلّ ذلك على كون السلامة والسرور في كثر
<lb n="275"/><milestone unit="line" n="VIII.275"/>الأقاليم في كليّة فردارها وحسن حال أهل بابل والعرب والروم وتستعمل الناس
<lb n="276"/>الشكر والوفاء والمحبّة والعفو والنسك والاجتهاد في العبادة مع ظهور العلامات
<lb n="277"/>والأيات الصالحة في الجو والأرض ويتعفّفن النساء ويتهادون الملوك وتجرى
<lb n="278"/>بينهم الكتب والرسائل ويزكو رفع الأرض ويعمرعامرها ويفرح الملوك
<lb n="279"/>والرعيّة بأموالهم وأولادهم ويكثر اللؤلؤ وصيد البحر وطير الماء ونتاج الغنم
<lb n="280"/><milestone unit="line" n="VIII.280"/>والخصب ويظهر العدل والأمن والعافية والصلاح والنسك ويصيب أهل الهند بلاء
<lb n="281"/>وشرّ وجور ويأمر الملوك بحفر نهر عظيم
</p><p n="23"><lb n="282"/> وكلّما ذكرنا من دلائل هذه الكواكب فإنها إذا كانت حسنة الحال دلّت
<lb n="283"/>على الزيادة في كلّ ما دلّت عليه من الأمور المحمودة وإن كان الأمر على ضدّ ذلك
<lb n="284"/>دلّت على النقص في كلّ ما دلّت عليه من الأمور المحمودة وربّما كان الشرّ تامّا مع
<lb n="285"/><milestone unit="line" n="VIII.285"/>بطلان أكثر الأمور الخيرية وكلّما وصفنا من هذه الأحكام في هذا الفصل من
<pb n="510"/>
<lb n="286"/>الفردارات وفي سائر الفصول من سائر المقالات وكانت الشهادة على الأشخاص
<lb n="287"/>'العالية من الأوضاع الفلكية في أوقات البوادئ الكلّية والتحويلات الجزئية مناسبة
<lb n="288"/>لهذه الدلالات كان ذلك من أحد الأسباب المفصحة لصدق الدلالة وإن كان الأمر
<lb n="289"/>على خلاف ذلك ميل الأمر في الحكم على حسب ما وصفنا من محلّ الأشخاص
<lb n="290"/><milestone unit="line" n="VIII.290"/>العالية في الأوقات التحويلية دون هذه الأحكام
</p><p n="24"><lb n="291"/> والمثال في ذلك أنّ إحدى الفردارات إن كان لها الابتزاز أو الدلالة
<lb n="292"/>على تنقّل الملوك وحركاتهم وكان القران في التحويل أو النيّر الأعظم في المواضع
<lb n="293"/>الدالّة على المقام كالأوتاد وما أشبهها فإنّ الأوجب إذا كان الأمر كذلك أن يميل
<lb n="294"/>بالقول في الحكم على الحركة إلى الإعاقة عن ذلك وكذلك إذا كانت الزهرة حسنة
<lb n="295"/><milestone unit="line" n="VIII.295"/>الحال في بعض التحويلات وكان بعض الأدلّاء يدلّ على رداءة الأشياء الزهرية
<lb n="296"/>فإنّ الدلالة تميل إلى توسّط الأمر في الحال أو حسنها وكذلك القول في
<lb n="297"/>دلالات سائر الأشخاص العالية على سائر دلالاتها المناسبة لها ومتى وافق بعض
<lb n="298"/>الأشخاس العالية في الأزمان التحويلية شهادات أدلّاء الفردارات وغيرها إذًا
<lb n="299"/>كان ذلك أقوى الدلالة وأصدق بمشيئة الله عزّ وجل وعونه
</p><p n="25"><lb n="300"/><milestone unit="line" n="VIII.300"/> فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنكمل الفصل الثاني من المقالة الثامنة
<lb n="301"/>مع إكمالنا جملة الكتاب بعون الله وتأييده والحمد لله وحده وصلّى الله على
<lb n="302"/>سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم</p>
</div>
</div>

<div type="appendix" n="1">
    <pb n="514"/>
    <p n="1">
    <lb n="1"/> وجدت هذا الكلام على هذه الرتبة فأثبته وأظنّه ليس من الأصل وهو أحبت
    <lb n="2"/>أن أضيف إلى هذا الكتاب النفيس ذكر الأقاليم والبروج وما لها من المدن
    <lb n="3"/>ونضيف إليه ما يعمله من طالع كلّ مدينة</p>
    <p n="2">
    <lb n="4"/> الإقليم الأوّل الهند وهو لزحل وله من البروج الجدي والدلو الإقليم الثاني
    <lb n="5"/><milestone unit="line" n="AI.5"/>الحجاز والحبشة وهو للمشتري وله من البروج القوس والحوت الإقليم الثالث
    <lb n="6"/>مصر وهو لبهرام وله من البروج الحمل والعقرب الإقليم الرابع بابل والعراق وهو
    <lb n="7"/>للشمس ولها من البروج الأسد الإقليم الخامس الروم وهو إقليم الزهرة ولها من
    <lb n="8"/>البروج الثور والميزان الإقليم السادس يأجوج ومأجوج وهو إقليم عطارد وله من
    <lb n="9"/>البروج الجوزاء والعذراء الإقليم السابع فارس والصين وهو إقليم القمر وله من
    <lb n="10"/><milestone unit="line" n="AI.10"/>البروج السرطان</p>
    <p n="3">
    <lb n="11"/> فهذه الأقاليم والبروج وما سنذكر الحمل له من البلدان والكور فارس
    <lb n="12"/>وآذربيجان وبرطانية وفاليقة(؟) وكرمان وجرمانية وفلسطين وبعض النلقا(؟)</p>
    <p n="4">
    <lb n="13"/> الثور له من البلدان جميع ما وراء إصبهان وما صغر من جزائر بحر الروم
    <lb n="14"/>وقبرس وأسية الصغرى</p>
    <p n="5">
    <lb n="15"/><milestone unit="line" n="AI.15"/> الجوزاء له من البلدان الجيلان والديلم وجرجان وطبرستان وأرمينية
    <lb n="16"/>الكبرى ومرو وانطالس(؟) ومرافية(؟) ومصر</p>
    <p n="6">
    <lb n="17"/> السرطان له من البلدان أرض بابل وإفريقية ولوبية التي بأرض الروم
    <lb n="18"/>والإفرنجة والأربعة(؟) وأودية</p>
    <p n="7">
    <lb n="19"/> الأسد له من البلدان أرض الترك وترسهم وطالبه(؟) وفلسه(؟)
    <lb n="20"/><milestone unit="line" n="AI.20"/>وابوبير(؟) وأرض حمص ودمشق وسواد الكوفة</p>
    <p n="8">
    <lb n="21"/> السنبلة لها من البلدان لوقية(؟) وأرض بابل وأرض الموصل وأرض
    <lb n="22"/>الجزيرة وأرض اليونان وإفريقية
    <pb n="516"/></p>
    <p n="9">
    <lb n="23"/> الميزان له من البلدان أرض بخارا وطحرستان وقمر وأرض الترك وامسر(؟)
    <lb n="24"/>وبعض أرض الحبشة التي تسمّى وصيفين وأرض سجستان وأرض كرمان</p>
    <p n="10">
    <lb n="25"/><milestone unit="line" n="AI.25"/> العقرب له من البلدان أرض الحجاز واسل(؟) وطنجة وحدود
    <lb n="26"/>ملوليه(؟) وأبادية والسماوة وسورية ومقروة وقلقبة(؟) وبادية العرب
    <lb n="27"/>ونواحيها إلى اليمن ولها طنجة وقوقة(؟) والريّ ولها شركة في الصعيد ولها من
    <lb n="28"/>البقاع ما يزرع فيه من رؤوس الجبال وكلّ أرض فيها نخل وكلّ مرصد وطريق
    <lb n="29"/>ومكان الصيد والبزاة ومكان مشرف مرتفع هذه البقاع للميزان والعقرب</p>
    <p n="11">
    <lb n="30"/><milestone unit="line" n="AI.30"/> القوس له من البلدان الجبال والريّ وإصبهان والأندلس واليمن وصقلّية ولها
    <lb n="31"/>من البقاع البساتين وأماكن الدوابّ والنيران والعجل</p>
    <p n="12">
    <lb n="32"/> الجدي له من البلدان الحبشة ومكران والسند ونهر مكران ووسط
    <lb n="33"/>البحر الذي يلي البوادي وعمان والبحرين إلى الهند وتخومها إلى الصين وله
    <lb n="34"/>الأهواز وتخوم أرض الروم وله من البقاع أرضين القصور والأبواب والبساتين
    <lb n="35"/><milestone unit="line" n="AI.35"/>وكلّ موضع نساء وله الأودية والأنهار والصهاريج</p>
    <p n="13">
    <lb n="36"/> الدلو له من البلدان السواد إلى ناحية الجبل والكوفة وناحيتها وظهر
    <lb n="37"/>الحجاز وأرض القبط من مصر وغرب أرض السند وله شركة في أرض فارس وله
    <lb n="38"/>من البقاع مواضع المياه والأنهار الجارية والبحار وكلّ موضع يسقي بالماء ومواضع
    <lb n="39"/>الكروم وكلّ أرض جبلية نديّة</p>
    <p n="14">
    <lb n="40"/><milestone unit="line" n="AI.40"/> الحوت له من البلدان طبرستان وناحية الشمال من أرض جرجان وله شركة
    <lb n="41"/>في الروم وله من الروم إلى أرض الشام والجزيرة ومصر والإسكندرية وما حول
    <lb n="42"/>مصر والبحر الآخر أعني بحر اليمن وشرف أرض الهند وله من البقاع البحيرات
    <lb n="43"/>والآجام وسواحل البحار والسمك والأماكن المائية والعبّاد وأماكن البكاء والحزن
    <pb n="518"/></p>
    <p n="15">
    <lb n="44"/> الدجلة نجمها الأسد وطالعها العقرب فارس نجمها العذراء وطالعها
    <lb n="45"/><milestone unit="line" n="AI.45"/>العقرب مصر طالعها السرطان مدينة السلام القوس الكوفة الدلو الصين الثور أرض
    <lb n="46"/>خراسان الدلو البصرة العقرب جزيرة الشام الدلو الديلم الجوزاء الريّ العقرب
    <lb n="47"/>السواد من أرض العراق الدلو</p>
    <p n="16">
    <lb n="48"/> مكّة للميزان وزحل المدينة للعقرب والزهرة عمان للثور والزهرة
    <lb n="49"/>الرهات(؟) للحوت وعطارد الديلم للعقرب والقمر طبرستان للجدي والقمر
    <lb n="50"/><milestone unit="line" n="AI.50"/>إصبهان للرامي والشمس بلخ للميزان والمرّيخ خراسان للثور والقمر سمرقند للحمل
    <lb n="51"/>وعطارد فرغانة للثور وإلى مدينة الصين للأسد والزهرة مدينة الموصل للجدي
    <lb n="52"/>وإلى اليمن للرامي وزحل ورأس العين للدلو وإلى الرقّة للرامي والقمر تيبت
    <lb n="53"/>للجدي وإلى حرّان للتوأمان وعطارد الرهاء للأسد والشمس ملطية للدلو والقمر
    <lb n="54"/>قيسارية للجدي والقمر طرسوس للميزان والمرّيخ المصّيصة للأسد والقمر أدنة
    <lb n="55"/><milestone unit="line" n="AI.55"/>للقوس وإلى سالوقية(؟) فلسطين للسرطان والشمس قسطنطينية للثور وعطارد
    <lb n="56"/>صيداء للجوزاء وإلى أطرابلس للعقرب وعطارد أنطاكية للحمل والشمس حمص
    <lb n="57"/>للجوزاء والشمس بعلبكّ للميزان والزهرة دمشق للعقرب والشمس بيت
    <lb n="58"/>حرير(؟) للسرطان والقمر عسقلان للأسد وإلى عمان للأسد وإلى قنّسرين
    <lb n="59"/>للعقرب والمرّيخ قيسارية فلسطين للثور وعطارد طبرية للحوت وبهرام بيت
    <lb n="60"/><milestone unit="line" n="AI.60"/>المقدّس للسرطان والمرّيخ غزّة للثور وإلى الإسكندرية للأسد والمرّيخ منة للجوزاء
    <lb n="61"/>والشمس عين شمس للتوأمان وعطارد أسوان للعقرب والقمر القرمان
    <lb n="62"/>للسرطان</p>
    <p n="17">
    <lb n="63"/> انتهى الكلام تتلوه المقالة الخامسة</p>

</div>

<div type="appendix" n="2">
    <pb n="520"/>
    <p n="1">
    <lb n="1"/> الأوّل منها أنطاكية وناحيتها المشرق ولها من البروج السرطان والأسد والسنبلة
    <lb n="2"/>ومن الكواكب الزهرة والقمر وزحل الثاني الميزان العقرب القوس &lt;...ت&gt; أرض
    <lb n="3"/>بخارا والحجاز إلى إصبهان إلى الأندلس الثالث الأرمنية وهي المغرب لها من البروج
    <lb n="4"/>الجدي والدلو والحوت ومن الكواكب الزهرة والمشتري والمرّيخ والقمر الرابع
    <lb n="5"/><milestone unit="line" n="AII.5"/>القسطنطينية وناحيتها الشمال ولها من البروج الحمل والثور والجوزاء ومن الكواكب
    <lb n="6"/>عطارد والزهرة</p>
    <p n="2">
    <lb n="7"/> وقد زعمت الهند أنّ بدء الحركة كان يوم الجمعة طلوع الشمس وكان بينهما
    <lb n="8"/>من الأيّام سبع مائة ألف ألف ألف وعشرون ألف ألف ألف وستّ مائة ألف ألف
    <lb n="9"/>وأربعة وثلاثون ألف ألف وأربع مائة ألف واثنان وأربعون ألف وسبع مائة
    <lb n="10"/><milestone unit="line" n="AII.10"/>وخمسة عشر يوما تكون بسنين فارسية ألف ألف ألف وتسع مائة الف الف
    <lb n="11"/>وأربعة وسبعون ألف ألف وثلاث مائة ألف وأربعون ألف وتسع مائة وثمان
    <lb n="12"/>وثلاثون سنة وثلاث مائة وخمسة وأربعون يوما</p>
    <p n="3">
    <lb n="13"/> وكان الطوفان يوم الجمعة يوم سبعة وعشرين من ربيع الأول وهو يوم
    <lb n="14"/>تسعة وعشرين من شباط ويوم أربعة عشر من أرديبهشت ماه</p>
    <p n="4">
    <lb n="15"/><milestone unit="line" n="AII.15"/> فكان بين الطوفان وأوّل يوم من السنة التي هاجر فيها رسول الله صلّى
    <lb n="16"/>الله عليه وسلّم ثلاثة آلاف سنة وثماني مائة سنة وسبع وثلاثون سنة ومائتا يوم
    <lb n="17"/>وثمانية وستّون يوما تكون بسني ذي القرنين ثلاثة آلاف سنة وسبع مائة سنة
    <pb n="522"/>
    <lb n="18"/>وخمس وعشرون سنة وثلاث مائة يوم وثمانية وأربعون يوما</p>
    <p n="5">
    <lb n="19"/> وبين الطوفان ويزدجرد ملك فارس الذي أرّخت الفرس من يوم ملكه
    <lb n="20"/><milestone unit="line" n="AII.20"/>يوم سبعة عشر من حزيران ثلاثة آلاف سنة وسبع مائة سنة وخمس وثلاثون سنة
    <lb n="21"/>وعشرة أشهر واثنان وعشرين يوما بالسنين الفارسية وكذلك يزدجرد يوم الثلاثاء
    <lb n="22"/>الاثنتين وعشرين ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة من الهجرة</p>
    <p n="6">
    <lb n="23"/> وبين أوّل الهجرة وملك يزدجرد ثلاثة آلاف يوم وستّ مائة يوم وأربعة
    <lb n="24"/>وعشرون يوما تكون بالسنين الفارسية تسع سنين وأحد عشر شهرا وتسعة أيّام</p>
    <p n="7">
    <lb n="25"/><milestone unit="line" n="AII.25"/> وكان بين الطوفان وبين تأريخ ذي القرنين بالسنين الرومية ألفا سنة وسبع
    <lb n="26"/>مائة سنة ومائة يوم وستّ وعشرون يوما تكون بسنين عربية ألفي سنة وثماني
    <lb n="27"/>مائة سنة وستّ وسبعين سنة ومائتا يوم وخمسة وتسعين يوما وتكون فارسية الفي
    <lb n="28"/>سنة وسبع مائة سنة واثنان وتسعين وخمسة اشهر سواء</p>
    <p n="8">
    <lb n="29"/> وبين ذي القرنين وبين أوّل سنة الهجرة تسع مائة واثنتان وثلاثون سنة
    <lb n="30"/><milestone unit="line" n="AII.30"/>ومائتا يوم وسبعة وثمانون يوما بالسنين الرومية تكون عربية تسع مائة سنة
    <lb n="31"/>واثنان وثلاثون سنة ومائتا يوم واربعة عشر يوما</p>
    <p n="9">
    <lb n="32"/> وبين ذي القرنين ويزدجرد تسع مائة سنة وثلاث وأربعون سنة ومائة
    <lb n="33"/>يوم وتسعة وعشرون يوما وتكون سنة وإحدى وسبعون سنة ومائة يوم وأربعة
    <lb n="34"/>وتسعون يوما</p>
    <p n="10">
    <lb n="35"/><milestone unit="line" n="AII.35"/> وبين فلش الذي يعدّل عليه زيج بطلميوس وبه أرّخت القبط ألفان
    <lb n="36"/>وسبع وسبعون سنة ومائتي يوم واثنان وثلاثون يوما بسني القبط وهي لسني الفرس</p>
    <p n="12">
    <lb n="37"/> وبين سني فلش والهجرة تسع مائة سنة وستّ واربعون سنة ومائة يوم
    <lb n="38"/>وستّة عشر يوما بسني القبط والفرس تكون عربية تسع مائة سنة وأربع وسبعين
    <lb n="39"/>سنة وثلاثة عشر يوما</p>
    <p n="13">
    <lb n="40"/><milestone unit="line" n="AII.40"/> وبين فلش ويزدجرد تسع مائة سنة وخمسون سنة وتسعون يوما</p>
    <p n="14">
    <lb n="41"/> كمل الكتاب الأوّل وفيه أربع مقالات بحمد الله وعونه</p>
</div>

</div>
</body>
</text>
</TEI>